صفحة الكاتب : هشام شبر

هو :حين انتهيتك ابتدأت ..

 

هي : من نهايتها  تتشكل البدايات  فانا  محور  لكل حكايه 

 

هو :  الختام لا ينجب  بدايه  بل ينام في حضن   ميت  

 

هي : اشعر بك وانت تشد على اوتار  وعيي كي اعلن استفزازي  

 

هو :  لا اوتار  تشد  في خيمة ممزقه بالوهم  

 

هي : اكرة تشبيهاتك  التي تنتهك حدود الادب

 

هو : وهل حفظت حدود   انت حتى ترسميها  اعلان حريه 

 

هي : حريتي هي  اعلان احتلال   وورقة مغامرة ارميها لتحترق  انت لا سواك

 

( يتباعدان وكل يعطي ظهره للاخر ولا ينظر اليه )

 

هو : اخلعي عنك عباءة كلمات  تغطي فيك الاقنعه 

 

هي :  الاقنعه اليك صنعت ومن يديك تشكلت  عباءة تقوى

 

هو : احيانا ارسمك قبل ان تأتي  وتصيبني الدهشه حين تكوني نسخة رسم 

 

هي : كل رسومك رسمتها  وانت تنظر الى نفسك في المراة 

 

( يستدير بأتجاهها)

 

هو :  حاولت ان اجعل لخطوتك خلخال اتزان   كي تعرفي الى اين تتجه  وتأخذك ولكن اكتشفت انك صماء  

 

هي : تركيزك على الخطوة والاقدام دليل انحدارك    وضعفك   .. لا تستطيع المواجهه  فاحدودبت  خذلان 

 

هو : ( يصعد على مرتفع ويصيح )

 

خطوتك لا تنجب الا فعل تيه   حتى تجردت صحراء تلوذ برملها   وهي تحلم بانها روضه 

 

هي : لماذا تصرخ .. لماذا .. هل استفزك التشبيه  او اصبت بلوثة عشق  ميت   واختنقت 

 

هو :  انا سلطان  وماانت الا جارية عشق 

 

هي :  انتهى زمن السلطان   وماانت الا بهلول فقد ذاكرة النكته 

 

هو : النكته ان نلتقي  ونحن خطين متوازيين  نقترب  نعم ولكن لن نلتقي ولم نلتقي

 

هي :  اتحسس ان اكون  معك في رسم حتى لو كنا خطوط   فقد احترقت ورقة الرسم   وتلوثت الفرشاة بالغياب

 

هو : الم اكن ...

 

هي : نعم كنت وتقيئتك وجبة بائته  لم تتحملها الروح

 

هو : لماذا لا نتفق على اعلان  

 

هي :  اصعد منصة  وعيك كل وعيك وامطر كلماتك كي نستفيق فهما

 

( يذهب ويصعد منصه توسطت المكان )

 

هو :  اني ... اني ...

 

هي : هل نسيت من انت

 

هو :  لا تقاطعيني ...كل مافي الامر ان هويتي كانت انت   وهاقد رسمت نفسي من جديد  ...

 

اعلن   ان   مامر بي  من عشق كان .. كان ...

 

هي : كان ماذا ...

 

هو :  اعتذر لكل من ينقل مباشرة تلك الكلمات ولكن اسمحي لي بان انزل لتعلني انت اولا ...

   

 

( هي تتجه صوب المنصه وتصعد )

 

هي :   من زمن ذبح الان   ورقبة ايام تدلت  كرها ..من وعيي المغموس بشراب الحلم  .. اعلن .....

 

( تترك المنصه وتنزل )

 

ل نترك تلك اللعبه  فهي تهريج اطفال  لا اكثر 

 

هو : هل تخافي الاعلان 

 

هي : اعلاني حالة حرب  

 

هو :  وفي الحرب دائما من يقتل او يكون فقيد 

 

( تصرخ وتواجهه ويدورا بمواجهة بهض كالديكه )

 

هي : اسمع ايها المعتوه الابله  ..لن تعيد رسم المكان بداخلي  

 

هو : هل  الرسم على الغيم ينفع  

 

هي :  جلبتك من غفلة كنت فيها واعدت اليك اتزانك  

 

هو :  جلبتني من حدائق حلم ورميتني بتنور  ينتج جحيم    مافائدة استحضاري وانا  في غياب  استحضار لا خطوة فيه ولا اثر

 

( يتهالكان ويسقطان ارضا وهما يلهثان )

 

هي : (بهمس )

 

اردتك استفاقه   

 

هو :  كنت لي غفله  جرحتني  فنزفت غباء 

 

هي :  لم ارى فيك حلمي  ورغم ذلك حاولت رسمك وفشلت 

 

هو :  وهل لانسان ان يرسم كما يهوى  حبيبه  

 

( ينهضان  في صمت وينظران في عيون بعضهما )

 

هي :  مت انت   وابدلتك برجل   من ادوات مستعمله   حتى لا اتفاجأ  بالجديد ف يكون مثلك

 

هو :  من استخدم سابقا يكون حقلا للخداع ف فيه كل شيء محور حتى قلبه ...

 

هي : ( تصرخ ) 

 

اصمت اصمت  فكل مافيك   فقاعات  حلم  تصاعد من مسحوق وهمك  فاغتسلت   قصائد  

 

هو :  انا اعتلي اول السطر وادع  روحي تقبل اوراقي 

 

هي :  طعنتك كثيرا وكثيرا وكثير  ..وجعلتك تنزف قلقك  ولكنك فقدت رجولتك وعدت الي  

 

هو : كنت احسب طعناتك مصطنعه...  كنت احسب ان ....

 

هي : لا لا لا ...ليست مصطنعه فقد  انهيتك  وترجلت عن صهوة قلبك الم تفهم بعد ...الم تفهم ...

 

( صمت )

 

هو : كنت اغنيتي الوحيده .. لا لا .. بل كنت نشيج روحي  

 

هي : اتمنى ان تنسى   

 

هو : انسى ماذا 

 

هي : انا 

 

هو : نسيتك من اول طعنة جاءت منك واستقرت بخاصرة  حبي .. وتماديت نسيانا   حتى انتهيت ..

 

هي : كان عليك ان تعي تلك الحقيقه 

 

هو : لم اقرئك  جيدا  واخطئت  كثيرا في الاملاء  وحتى في لفظ  روحي اخطئت 

 

هي : نحن فصيلة دم لا تتلائم  ...وانا   رسمت وسادتي في قلب رجل اخر وصرت احلم واحلم  حتى انتشيت 

 

هو :  كوني رسما او بعض لون  ..كوني عطرا   او نكهة  في فنجان  حتى يشربك اخر فقد تركت هوايتي اليك ..

 

هي : هل ستغفر  

 

هو : سأتعفر بنسياني واصلي عليك صلاة الميت  

 

هي : لم اكتفيك  فاتخذت الحلم دربا اوصلني اليه 

 

هو :  اجعليني نقطة اول السطر  وابدئي بعدي   فالنقطه لا تعني شيء سوى نفسها 

 

هي : لن اعيدك اوراقي خوفا من احتراقها  

 

هو :  ارحلي  وارسميني من بعيد فقاعة ملونه   واجعليني انفجر وداعا ...

 

 

(موسيقى .... اظلام )

  

هشام شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/12



كتابة تعليق لموضوع : تضاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يحذر اهالي الموصل من “مخطط خطير”

 الاستخبارات والامن تلقي القبض على احد المطلوبين لجهاز المخابرات الوطني  : وزارة الدفاع العراقية

 وزارة الاتصالات تنهي المراحل النهائية لنصب برج الكرامه في بابل

 البرلمان...والحمار...والطب الصيني!!  : وجيه عباس

 عيب القوم لاعيب الغراب..!  : علي علي

 لندن تتحدث عن خطوات لإنهاء داعش وواشنطن وبغداد تعدان لاستعادة الموصل

 أزدواجية السياسة العربية و الأرهاب الأسرائيلي  : واثق الجابري

 المدخنون الأكثر نسيانا  : مصطفى باسم الشمري

 العتبة العلوية المقدسة تحتضن المؤتمر السنوي لمرشدي قوافل الحجاج بحضور جمع من فضلاء الحوزة العلمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لواء في الجيش السوري: للسيطرة على حلب خلال عشرة أيام  : بهلول السوري

 مبدأ الدكتاتورية أجهض الحرية  : ماء السماء الكندي

 الشروع بإجراءات التدقيق في مرافق ملعب الشعب الدولي للحصول على شهادة الايزو 9001  : وزارة الشباب والرياضة

 اقرأوا التاريخ ...لماذا تعادون إيران الثورة !؟  : هشام الهبيشان

 والوزراء يتبعهم المحافظون!  : صالح المحنه

 كاتب الوحي ليست منقبة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net