صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

الرقص مع الشيطان ..
حمزه الجناحي

لم يمر يوما منذ ثلاثة عشر عاما والسادة المسؤولين الاكراد لم يألوا جهدا في التصريح بالانفصال ولم يتركوا مناسبة صغيرة كانت ام كبيرة لم يعلنوها صراحة أننا ماضون الى بناء الدولة الكردية والاستقلال من العراق ,, عشرات بل مئاة المرات يكررها السادة الاكراد ولم نسمع مرة واحدة اي رفض من اي مسؤول عراقي اعترض او ندد بتلك الدعوات وللتاريخ في زمن مجلس الحكم وكان وقتها السيد احمد الجلبي رحمه الله الرئيس الدوري لمجلس الحكم ولمدة شهر وصرح أحد المسئولين الاكراد بأنه يطالب بالاستقلال فما كان من الرئيس الجلبي الا ان تحدث بصراحة مع ذالك المسؤول بأن ينتهز الفرصة ويعلن دولته ما دام هو رئيسا لانه سيوقع له على المضي بمشروعه ,, وبرر السيد الجلبي رأيه بان انفصال الاقليم ليس بيد البرزاني ولا الطالباني ولا اي مسؤول كردي او عراقي بل بيد الدول الاقليمية المحيطة بالعراق ولامريكا وأوربا القول المعلى بهذا المشروع ..

ثلاثة عشر عاما وهؤلاء ينادون بدولتهم ولم يستطيعوا أن يفعلوها وكانوا يضنون انهم بتلويحهم بورقتهم هذه يركعون المواطن العراقي واعني بالمواطن العراقي البسيط الذي يعرف معنى العراق واسم العراق وليس  اصحاب الجنسيات المزدوجة والفلل الفارهة والمليارات المسروقة من قوت الشعب فهؤلاء ضمنوا عيشهم من خلال جنسيتهم الثانية سواء كانوا في العراق مسؤولين او متسولين في دول الجنسية الثانية فهم بالتالي لايعنيهم الا كم من تلك الكعكة يقضم ويسرق ..
ليس المهم متى ينفصل الاقليم عن العراق ويمولون دولتهم العتيدة المحاطة بدول مفترسة وبأجنداتهم الغير مقبولة من الدول الجارة فليس من المعقول أن تترك ايران اربيل وهي رافعة العلم الاسرائيلي فوق بناياتها وليس معقولا ايضا ان تبنى قواعد امريكية تتربص بسوريا العائدة بقوة الى وضعها الطبيعي او تركيا الحالمة بعودة الباب العالي او حتى العراق الذي سيعود معافى وسالما بدستور جديد وبأخوة شيعية سنية وسيعيد تاريخ الموصل نفسه وهو يتعامل مع الاكراد المارقين كل هذا ليس مهما لكن المهم أن الاكراد يوميا وبعدد المرات الذي يعلنون انفصالهم يسمعون من الشعب والحكومة يوميا ردا بالموافقة ليس بالضرورة ان تكون لموافقة بصوت عالي بل بالسكوت وهي علامة الرضا والموافقة .
الفرق الوحيد في كل هذا الذي يجري ان الاكراد لعبوا لعبة العداء وهم الشركاء في بغداد ولم ينتظروا أن يلعبوها بعد ذهابهم وأنفصالهم وبالتالي لا لوم عليهم فهم في بلدهم ويعملون ما يروه مناسبا (ابيتنة ونلعب بيه شلهه غرض بينه الناس) بل لقد تمادوا كثيرا ونفذوا اجنداتهم الخبيثة لأضعاف بغداد والاستئثار بثرواته وسمعته ولم يترددوا يوما أن يلعبوا حتى مع داعش وفعلا ساهموا بكل الجرائم التي تعرض لها المواطن العراقي في الموصل وفي كركوك من التركمان والايزيدين والمسيحين والشيعة وتعاملوا مع داعش ومدوهم بالسلاح والعتاد بلا خجل كل ذالك من أجل ان يستمرون بمنهجهم التضعيفي للعراق الذي ما يمكن ولايمكن أن ينسى أحد من الاكراد أنه عاش وترعرع في مدنه بخيرات النفط من الوسط والجنوب ولم يضع اي كردي دينارا بجيبه الا كان مصدره المدن الشيعية وليس للأكراد اليوم اي مورد نفطي ومعروف ان ما يستخرج من الاقليم هو مناصفة مع الشركات النفطية لانها تعمل بمنطق الشراكة وليست الخدمة وعلت الاصوات عاليا الاف المرات وهي تسأل ان اموال النفط التي بدأ يتدفق في انابيب التصدير الى تركيا ولماذا يتباكى المسؤولين الاكراد على الرواتب وهم اوشكوا أن يصدروا مليون برميل يوميا واين المواطن من كل ذالك ..
لا ينكر احد أن السيد مسعود المنتهية ولايته لايستطيع الاستمرار بوجوده دون ان يصدر مشاكله الى الخارج واي هدوء في الاقليم يتمخض عنه صراع كردي كردي بين لاتحاد الوطني الكردستاني والتغيير من جهة وبين الحزب الحاكم وبوادره يوميا تعلن والحزب الحاكم العائلي يحكم حكم العشيرة والباشا والاغا هو وعائلته وابنائه وابناء عمومته واخواله ,, والدكتاتورية البارزانية واضحة للعيان وفي شهر اب المنصرم وقبل نهاية حكم مسعود بايام نزلت قوات البيش مركة الى الشوارع مدججة بأسلحتها الحديثة التي اهديت لها من المجتمع الدولي لمقاتلة داعش ..
وفي مقال لمايكل روبن وهو باحث متخصص بشؤون السياسة في العراق وسوريا وايران وتركيا وبعض دول الشرق الاوسط قال روبين في مقالة السياسي التحليلي وهو ايضا مؤلف كتاب (الرقص مع الشيطان ) نشر روبين في مؤسسته مقالا خطيرا جدا بعنوان ::
 مسؤول كردي جاء فيه 
(انفق اقليم كردستان العراق ملايين الدولارات لتصوير نفسه على أنه ديمقراطي وكحليف ايديولوجي للولايات المتحدة في المنطقة وكملتزم بمكافحة داعش بينما الواقع هو أكثر تعقيدا بكثير . ففي الأسابيع التي سبقت استيلاء داعش على الموصل يبدو ان حكومة إقليم كردستان زودت بعض الأسلحة كصواريخ كورنيت المضادة للدبابات لداعش من أجل إضعاف الحكومة المركزية التي حُبِس مسعود بارزاني في نزاع سياسي معها.
لقد رفض البرزاني طلبات متكررة من الطائفة الايزيدية أولا لارسال تعزيزات من قوات البيشمركة للدفاع عنهم ثم على الأقل لتجهيز الايزيديين بالأسلحة للدفاع عن أنفسهم لقد فرّت قوات البيشمركة عندما تقدمت داعش وتركوا الايزيديين عزلا فكانت النتائج المباشرة هي القتل الجماعي للرجال والصبيان الايزيديين واستعباد نسائهم.)
اليوم واضح من الاتفاق المعلن بين الاتحاد الكردستاني والتغيير ان الاحداث ربما وصلت الى ذروتها بعد ان ايقنت هذه الاحزاب أنها لا تستطيع مجاراة الاحلام البرزانية وهيمنة عائلته على كل مقاليد الحكم وشد القبضة الحديدية في الاقليم أدى الى فك الارتباط بين الاتحاد الكردستاني الذي شعر أنه يعيش حالة من التهميش يلعب دور البطولة فيها قادة العائلة المهيمنة على المؤسسات وخاصة الامنية ورمي الاتفاق الاستراتيجي بينه وبين الحزب الحاكم وتوجه الى حليفه الجديد القديم في مدينة السليمانية حزب التغيير الذي يترأسه نيشروان مصطفى الذي فقد كل شيء مما حصل عليه في الانتخابات الاخيرة بعد أن طرد رئيس البرلمان النيشرواني ولم يسمح له بدخول الى الاقليم ..
متى ينفصل الاقليم ؟ وبيد من القرار ومارأي الشعب الكردي في اربيل ودهوك وراي الشعب في السليمانية وحلبجة ؟
طبعا هذه الاسئلة برزت الى السطح من جديد وصارت اليوم تختلف قبل عام من الان فبعد أن اصبح الاقليم يتمتع بثرواته النفطية التي كان يراهن عليها السيد مسعود ويفك الارتباط ببغداد واجه المواطن ازمة لم يكن يتوقعها حين راى أن نفط الاكراد الى الاكراد والتصدير اليومي وصل الى المليون برميل تقريبا ثلث ما تصدره بغداد لكن النتيجة أن الاقليم لايستطيع الايفاء بوعوده لمواطنيه وتسليم رواتبهم ,,هذا يعني جعل من المواطن المحبط المندفع نحو الدولة الكردية يعتقد ان الوقت غير مناسب وان الاعلانات والمطالبات في اربيل ماهي الا محاولات لتصدير مشاكل الداخل بعيد عن اسوار الاقليم .
ولعل الرسائل التي يستلمها قادة الاقليم في اربيل يوميا من دول الجوار ومن قادة السليمانية تجعل من وعودهم بالاستقلال وحلمهم يبتعد عن التحقيق على الاقل في الوقت القريب المنظور ,,
اما مواطني المدن العراقية فهم على قناعة تامة ان الاخوة الكردية العربية باتت مجرد تسمية فارغة ليس لها وجود وهذا مايلمسه أي مواطن عربي يدخل الاقليم بمجرد الدخول يرى ان كل شيء مختلف ومنها التعامل مع العرب على مداخل المدن وابتعاد العلم العراقي والنظرة الدونية لهم والاحاديث بل وصل الحال الى العداء السافر للعرب من قبل الاكراد وهذا يعني أن العراقيين العرب يرحبون بدولة الاكراد ولا يبقون هكذا يضحك على ذقونهم باسماء رنانة لا وجود لها على الواقع

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/13



كتابة تعليق لموضوع : الرقص مع الشيطان ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كثرت التنازلات ... وبقت الازمات !!!  : ابو ذر السماوي

 لا عتب عليك يا رافد جبوري ولست أنت المطالب بالاعتذار  : اياد السماوي

 جيلان , شَهيدة الشَرف !!  : سعد السعيد

 بين جيفارا ومعارضي اخر زمن مقارنة  : احمد سامي داخل

 ملفات اهملت ... الشباب والرياضة انموذجا !! ؟  : غازي الشايع

 من ساستنا الى هولاكو.. "وصلت الأمانة"  : علي علي

 د . المهندسة آن نافع اوسي :انجاز مشروع تأهيل طريق (خانقين – مندلي ) في محافظة ديالى قريبا  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ما هكذا يتحدث كبار العلماء يا معالي الشيخ صالح اللحيدان  : د. أحمد بن عثمان التويجري

 حربٌ رباعية لإسقاط الحكومة الشيعية  : ماء السماء الكندي

 نظرية الهيمنة في القرآن الكريم ( دراسة تحليلية )  : د . طلال فائق الكمالي

 الصيادي يصيد الاعرجي!!!  : سهيل نجم

  لهذه الاسباب منعت الاردن دخول الشاحنات التجارية الى العراق

 معضلة موت الرب في الميثولوجيا المسيحية  : د . جعفر الحكيم

 الصناعة والمعادن تنفي ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي حول نيتها بيع او تهديم مقر الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود  : وزارة الصناعة والمعادن

 من اولى الوزارات .. عبد الزمان يعلن تسليم خطة وزارة العمل التنفيذية للـ(100) الى مجلس الوزراء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net