صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

العراق بين المطرقة والسندانة
وليد كريم الناصري
بعيدأ عن التكهن وقراءة فنجان السياسة،تبذل الولايات المتحدة الأميركية جهودها الحثيثة،من أجل تقليص النفوذ الإيراني في العراق،خصوصاً والحكومة العراقية،تستعد لبدأ عمليات تحرير الموصل بشكل موسع، بعدما ابتدأت القوات العراقية وبجدارة،تحرير أكبر وأهم موقع حيوي( قاعدة القيارة)،إرتباط الموقف الإيراني بالموقف العراقي،عن طريق الحشد الشعبي،حلقة الوصل التي أقلقت التحالف الدولي،وأربكت مخططاته بالمنطقة،الأمر الذي دعا بالولايات المتحدة الأميركية،زيادة تواجدهم في العراق،والضغط على الحكومة العراقية،بعدم إشراك الحشد الشعبي في المعركة.
ضرورة عدم إشراك الحشد الشعبي في معركة الموصل،والضغط على"الدكتور العبادي"بالإستعانة بالدور الأميركي،عبر زيادة التواجد العسكري،ليرتفع عدد القوات الأميركية الى أكثر من(4600) جندي، يمارسون دورهم، بين التدريب والمشورة للقوات العراقية، حمل وزير الدفاع الأميركي "آشتون كارتر"عناء السفر، ليحط رحاله في بغداد،متنقلاً في لقاءاته بين( رئيس الوزراء,ووزير الدفاع,ورئيس قوات التحالف الدولي, منتهياً بمسعود البرزاني)،وحاملا بين أمتعته،الكثير من التداعيات لهذه الزيارة المفاجئة،والتي ستلقي ضلالها بين الإيجاب والسلب!على كاهل الشعب العراقي،ومن جملة تداعيات, ومسوغات تلك الزيارة نذكر:-
• جاء ليعلن زيادة التواجد الأميركي، والتلويح بعدم الحاجة،إلى وجود الحشد الشعبي في المعركة.
• تقليص الدور الإيراني في الساحة العراقية، ومنع نشر مستشاريها،والإستعاضة بالدور الأميركي.
• رغبة أوباما بتحرير الموصل،وتهيأت القاعدة الخصبة،لفوز"كلينتون"بالإنتخابات الأميركية.
• إقناع الحكومة العراقية، بإستخدام قاعدة القيارة، مركزاً عسكري لعمليات تحرير الموصل، ليكون قاعدة أميركية ثابتة، حتى وإن تم تحرير الموصل.
يفكر الأميركيون العودة الى العراق من جديد،وبسط نفوذهم بشكل أوسع مما كانت عليه،قبل خروجهم من العراق في كانون الاول عام (2011)،من أولى أولويات ذلك النفوذ،هو قتل التواجد الإيراني بالمنطقة،تصريح "كارتر"الأخير كشف عن نية الأميركان بالعودة،حيث قال:"الهدف هو تأسيس مركز لوجيستي دائم بالعراق،وسيكون هناك دعم لوجيستي أمريكي مستمر وكبير،يعد المطار أهم المراكز التي تستطيع القوات العراقية منه،مدعومة بنا، وبإستشارتنا كلما إحتاجت ذلك، إستكمال تحرير الموصل بالكامل،وسنعتبره من أهم القواعد التي يمكننا من خلاله إدارة المعركة بجدارة".
لعبت إيران دوراً كبيراً وفعالاً في العراق،كدولة حليفة،ساعدته في معركته ضد الإرهاب،ووقفت إلى جنبه تصدر المعونة,والإستشارة,والمؤنة,في الوقت الذي تصدر دول الخليج،أجساد ملغمة,وسيارات مفخخة, وفتوى مضللة,تحصد أرواح الأبرياء،الأمر الذي سحب البساط،من تحت أقدام التحالف الدولي، مما دعا دول الخليج المتحالفة،أخذ دورها في سرقة الدور الإيراني،إستخدمت عدة أدوات،في مقدمتها التيار الصدري، ومغبة تظاهرات الإصلاح،زرعت السعودية بذرتها في تلك الأرض الخصبة،مستخدمة سذاجة وعفوية وجهل المتظاهرين،لتنبت نبتة الهتافات المدوية ضد إيران.
.
كارتر؛ومن خلال زيارته،جاء لسحب المبادرة من تحت أقدام الحشد الشعبي، تصريحه قبل إسبوع من حضوره إلى بغداد،بادرة سلم مع الصدريين حيث قال:"بدء الصدر وجماهيريه يتفهمون اللعبة الإيرانية،خصوصاً بعدما أصروا على عدم خوض معركة الفلوجة،ولابد لهم الإنطلاق بهذا الإتجاه بقوة، وتدارك الدور الإيراني الطائفي في بلدهم"والتساؤل الذي لابد منه،بإعترافات قدمها بعض قادة وجنود التحالف الدولي،منظمات حقوق الانسان عام 2009،أقرت بوجود إنتهاكات بحق الشعب العراقي بنسبة 30%،في حين لم تسجل إنتهاك واحدا في تحرير الفلوجة!فهل الحشد الشعبي،أخطر من التواجد الأميركي؟
لابد للشعب أن يفهم،الوجود الشيعي،مرهون بوجود الحشد الشعبي،مع أدنى المسميات في الوقت الراهن، وتحاول الولايات المتحدة،بما إوتيت من سياسة وحلفاء،سواء على الصعيد الإقليمي، دول الخليج وتركيا ومصر،أو الصعيد المحلي(السنة وقواعدهم,ومقتدى الصدر وجماهيره, والتحالف المدني وأنصاره)على إضعاف الدور الشيعي،وإبقاءه كيان متذبب،غارق،لا يقوى على إنتشال نفسه من يَم الأجساد الملغمة، والسيارات المفخخة، في حين ترى الساحل الإيراني،الاصلح والأقرب للنجاة،ولكن بالصدر وأتباعه, والتحالف المدني, يحاولون إبعادنا عن ساحل النجاة كعراقيين

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/14



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين المطرقة والسندانة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خارطة طريق لكل ناثر أديب وشاعر أريب  : د . نضير الخزرجي

 الحسين(ع) قدوتنا في إصلاح المجتمع  : ياسر سمير اللامي

  خفافيش فالنسيا تقع في مصيدة سبورتينغ خيخون

 قائد عمليات الجزيرة: العمليات العسكرية مستمرة حتى يتم القضاء على الإرهاب  : وزارة الدفاع العراقية

 السعودية تمنع رفع الأذان بالأحساء على الطريقة الشيعية

 لماذا استهدفوا مقهى دبي في العامرية ..؟  : فراس الغضبان الحمداني

 مطبات ابو زيد في نقد الخطاب الديني  : سامي جواد كاظم

 ألبحرين..ثورةٌ مظلومة وشعبٌ مُرابط  : جليل النوري

 رد على مشاركة , الحوار , العقل , البحث , طلب الحق .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 النادي المسيحي (الاتحاد الاوربي).  : وليد فاضل العبيدي

  عقدة الخطابة الصدرية  : كرار حسن

 المعتقلات....  : ضياء رحيم محسن

 لا معنى للاصلاحات السعودية بدون إلغاء ولاية الرجل  : د. سعيد الشهابي

 سورية الصامدة المنتصرة هي من صمدت وهزمت أربعة اعوام من الحرب والمؤامرات ؟!  : هشام الهبيشان

 صدى صمت الخصخصة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net