صفحة الكاتب : نزار حيدر

عن أنقرة والارهاب والانقلاب؛ هَلْ سَيَتَّعِظْ السُّلْطان؟!
نزار حيدر
    لقد ورّط أُوردوغان بلادهُ في مشاكل هي في غنىً عنها وكان بامكانهِ ان يتجنّبها لو تعامل بقليلٍ من الحكمة وكثيرٍ من السّياسة المتأنية والعقلانيّة.
 
   وبرأيي فانّ السّبب وراء كل السّياسات المتهوّرة التي انتهجها الموما اليه هو انّهُ باع ارادتهُ السّياسية لنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، لينقلب حتّى على الاستراتيجيّات التي كان قد أعلن عنها في العقد الماضي عندما وصل حزبهُ الى السّلطة في انقرة، عندما اعتبر انّ سياساته الخارجيّة تعتمد على نظريّة ما أَسماهُ مُنظّر الحزب الحاكم ورئيس الوزراء السابق، داوود أُوغلو، تصفير الازمات، وبالفعل فلقد بذلت انقرة جهوداً كبيرة مشتركة لتحسين علاقاتها مع جيرانها، وبالتّحديد بغداد ودمشق، حتى وصلت المصالح المتبادلة بينها وبين هذَين البلدَين الى أوجِها، ان على الصّعيد السّياسي او على الصّعيد الاقتصادي وغير ذلك.
 
   الا ان إقناع الرّياض لأنقرة باهمية تبنّي سياساتها التدميريّة في السّاحات السّاخنة والتّعاون بينهما على حساب العلاقات الثانية مع بغداد ودمشق، ورّط تركيا بملفّات خطيرة، بدءً بملفّ المياه الذي أضرّ بالعراق عندما بدأت انقرة تتّخذ قرارات فيما يخصّ هذا الملفّ من دون التّنسيق وتبادل وجهات النّظر مع بغداد على اعتبار انّها شريكة معها في هذا الملفّ ومعنيّة به، وليس انتهاءً بملفّ الارهاب الذي توغّلت فيه أَنقرة حدّ العظم، وكلّ ذلك تسبّب بتدهور العلاقات بين تركيا من جانب والعراق وسوريا من جانبٍ آخر، حدّ الانهيار.
 
   ولقد تركت كلّ هذه السّياسات العدوانيّة الفاشلة آثارها على الوضع الدّاخلي في البلد، ما سبّب لأنقرة صداعاً مزمناً نتيجة السّخط الشّعبي والتذمّر السّياسي الى ان تُوِّجت الازمات بالانقلاب العسكري ليلة أمس والذي كاد ان يُطيح بالحكومة ويقضي على الديمقراطيّة التي فصّلها الحزب الحاكم وزعيمهُ على مقاساتهِ تحديداً، الامر الذي لم يفسح المجال لأيِّ معنىً من معاني تبادل السّلطة عبر صندوق الاقتراع ابداً.
 
   اتمنّى ان تُعلّم المحاولة الانقلابيّة أُوردوغان وحزبهُ كلّ ما من شأنهِ ان يُعيد النّظر بسياساتهِ الداخليّة والخارجيّة، ليعيد الاستقرار الداخلي لبلاده والدفء لعلاقاتهِ الخارجيّة مع جيرانهِ، فلا ينبغي له من الان فصاعداً ان يتصور نَفْسَهُ السّلطان العثماني المتوّج الذي يأمر فيُطاع، فلقد اثبتت المحاولة ان نظامهُ السّياسي لازال على كفّ عفريت وفي مهبِّ الرّيح، قد تجتاحهُ الرّياح الداخليّة او الخارجيّة في ايّة لحظة من لحظات الغضب الشعبي مثلاً او التمرّد العسكري، خاصّةً وان تركيا اليوم في حالٍ أمنيّةٍ لا تُحسد عليها بعد ان ظلّت كمَمرٍّ آمن لكلّ الارهابيّين الذين يتجمّعون من مختلف دول العالم للتّدريب فيها والاعداد ومن ثم لدفعهم الى العراق وسوريا ليرتكبوا أبشع الجرائم الوحشيّة ضد الابرياء وليدمّروا البلاد.
 
   واذا كانت انقرة اليوم تحاول تصحيح أخطاءها بهدوءٍ، فلن يتحقّق ذلك بلا ثمن، اذ ليس من المعقول ان تقول انقرة لنفسِها (عفا الله عمّا سلف) ثم تبدأ بتغيير اتّجاهات سياساتها بعد كلّ هذه الدّماء الغزيرة التي تورّطت بإراقتها واشتركت في ازهاق ارواح الابرياء وتدمير بلدَين جارَين وكل ذلك لسواد عيون نظام القبيلة الفاسد والحزب الوهابي الذي لا زال يغرّد لوحدهِ خارج السّرب عندما يصرّ على التمسّك بسياساتهِ العدوانيّة الفاشلة في العراق وسوريا واليمن والبحرين وغيرها، بعد ان غيّر المجتمع الدّولي وأقرب حلفائهِ سياساتهُم والُّلعبة في هذه الملفّات.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )

    • بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!  (المقالات)

    •  في يَومِها الأَغرِّ؛ نعمْ أَنتِ مَفخَرةٌ!  (المقالات)

    • تنفيذُ الأَحكامِ القضائيَّةِ فوراً بحقِّ الإِرهابيِّينَ يُساهمُ في الإِستقرارِ والقضاءِ على الإِرهابِ!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عن أنقرة والارهاب والانقلاب؛ هَلْ سَيَتَّعِظْ السُّلْطان؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كلية الكفيل الجامعة
صفحة الكاتب :
  كلية الكفيل الجامعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التخطيط تعقد اجتماعا مشتركا بين خلية متابعة نتائج التقرير الوطني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة  : اعلام وزارة التخطيط

 عضو بمجلس كركوك: المحافظة مستعدة لإجراء الانتخابات

 شائعة الثرثار من المستفيد...؟  : باقر العراقي

 حـامـد السعيـدي يتـراس اجتماع مع مدير بلدية الكوت ولجان التجاوزات من اجل مناقشة إزالة التجاوزات على الشوارع العامة والارصفة  : علي فضيله الشمري

 الحراك السياسي والجماهيري  : خالدة الخزعلي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 87 )  : منبر الجوادين

 من التمهيد الفلسفي لفكر محمد باقر الصدر  : حميد الشاكر

 المنافذ الحدودية.. بين السيادة والفشل الإداري  : سيف اكثم المظفر

 حقوق اردوكانية  : باقر شاكر

  ألا فليسمع العالم ... كل العالم... إن الحشد فينا كولاية علي  : علي السراي

 ماكرون/رؤية تحليلية في أبجديات تجليات الفوز  : عبد الجبار نوري

 التعددية الدينية عند السيد السيستاني  : الشيخ ليث الكربلائي

 عشوائية الأفكار ...أم عشوائية المكان والزمان  : ثائر الربيعي

 امین العتبة العلویة : فتوى السید السیستانی أیقظت الناس وأعطت إیعازاً لکل الأعداء  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الطبيعة اللصوصية الوهابية للحرب على اليمن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net