صفحة الكاتب : نزار حيدر

الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]
نزار حيدر
   السّؤال؛ کیف تصِفون لنا دور التّکاتف الشّیعی - السّنّی فی تحقیق هذه الانتصارات؟!.
   الجواب؛ هذا التكاتف والانسجام في عمليّات التّحرير الأخيرة هو أحد أهم أسباب فشل الاعلام العروبي الطّائفي والعنصري الحاقد الذي بذل كلّ جهده من أجل تشويه صورة المعارك وحقيقة الوقائِع على الارض.
   انّهُ رسالة وطنيّة رائعة لكل الطائفييّن سواء في العراق او خارجهِ، من الذين يعتاشون على دماء الشّهداء المجاهدين وجراحات المصابين وآلام اليتامى والأرامل والثّكالى، فالتّكاتف الوطني هذا أكّد مفهوم انّ الحرب الدّائرة الآن في العراق هي حَرْبٌ على الارهاب وليست حرباً طائفيّة او مناطقيّة، انّها حربُ العراق كلّ العراق ضدّ الارهاب كلّ الارهاب، ولذلك يشترك فيها كلّ العراقيّين بلا استثناء، فالانتصار المؤكّد والقريب باْذن الله تعالى هو انتصارٌ لكلِّ العراقيّين يشتركون كلّهم في صناعتهِ، لا يحقّ لاحدٍ مصادرته لصالحهِ وتوظيفهِ لتحقيق اجندات سياسيّة مهما كان شكلها ولونها، او كدعايةٍ انتخابيَّةٍ فانّ ذلك لا يخدم العراق ويضرّ بالنّتائج.
   لا يحقُّ لاحدٍ ابداً مصادرة الانتصارات وتسجيلها باسمهِ، لغايةٍ في نفس يعقوب! يريد قضاها، فهي إنجازٌ وطنيٌّ بامتياز، لا يجوز تسجيلهُ الا باسم العراق، بلا اسماء ومسمّيات وعناوين يوظّفها تجّار الدّم لتحقيق أجنداتهم الخاصّة او لتكريس أسمائهم الحزبيّة وعناوينهم المختلفة.
   وللاسف الشّديد فلازالت الهزيمة في بلادِنا يتيمة، امّا الانتصار فلهُ مليون أَبٍ، ولذلك مثلاً لم نرَ لحدّ الآن ايّ مسؤول في الدّولة ظهر علينا ليتحمّل مسؤولية الانهيار الذي أَصاب العراق قبل ثلاث سنوات، على الرّغم من عِظَم الفاجعة التي مُني بها العراق وأُريقت بسببها أَنهار من الدّماء وانُتهكت أعراض واستُبيح شرفٌ، ولكنّنا في نفس الوقت رأَينا كيف تزاحم (الزُّعماء السياسيّون) [بمن فيهم القائد الضّرورة صاحب شعار (بعد ما ننطيها) الذي كان السّبب المُباشر لكلّ الانهيار والهزائم والفساد والمصائب] للحضور بالزّي العسكري في المناطق المحرّرة لالتقاط الصّور مع خرائط العمليّات الحربيّة ليحسبهم (المغفَّلون) انّهم قادة الحرب، وكأنّهم يتسابقون على سِرقة النّصر لتسجيلهِ باسمائهِم، وهم الذين لم يرموا رصاصةً ضد العدو ولم يبعثوا بابنائهِم وأقاربهِم لجبهاتِ الحربِ المقدّسة على الارهاب!.
   لذلك أَقول لكلّ السياسيّين، كفاكُم تجارةً بدماءِ الشّهداء، كفاكُم استعراضات بهلوانيّة أمام عدسات الكاميرا، دَعوا العراق ينتصر وبعدها لكلِّ حادثٍ حديث!. 
   السّؤال؛ هل كانت لغير العراقيّين مساهمة في تدريب المقاومة التي حقّقت هذه الانتصارات؟!.
   الجواب؛ ليس في العراق اليوم مقاومة بالمعنى المتعارف عليه، وانّما هناك الآن دولة تُقاتل منظومتها الامنيّة والعسكريّة بمختلف أسمائها ومسمّياتها وتشكيلاتها ضد الارهاب الذي يسعى لتدمير العمليّة السّياسية برمّتها.
   وحده المقاتل العراقي الشّهم والبطل هو صاحب الفضل في كل هذه الانتصارات الباهرة، هذا المقاتل الذي يضحّي في طول جبهات الحرب وعرضها بدمهِ وروحهِ، وبكلّ غالٍ ونفيس من أَجل الدّفاع عن العراق وحماية العراقيّين من الارهاب وجرائمهِ التي طالت كلّ شيء بما في ذلك التّاريخ والمدنيّة والحضارة والثّقافة وكلّ شيء.
   في نفس الوقت فانّ الدّولة العراقيّة التي طلبت المساعدة من عدّة جهات إقليميّة ودوليّة في هذه الحرب المقدّسة، وحدها التي تعرف حجم المساعدات التي تلقّتها من هذه الجهات ونوعيّتها ودورها في حسم المعارك، ولذلك فليس من المستغرب ابداً اذا اشارت الى ذلك بطريقةٍ من الطّرق.
   ولا يخفى علينا، فانّ هناك أكثر من طرف إقليمي ودولي طلبت منه بغداد لتقديم المشورة لها في حربِها على الارهاب، وكذلك في تقديم خبرتهِ في التّدريب والتّنظيم والتّسليح في هذه الحرب، على اعتبار انّها ليست عراقيّة بحتة وانّما هي حرب عالميّة بمعنى من المعاني، يقف العالم كلّهُ فيها ضدّ الارهاب، طبعاً باستثناء حاضنة الارهاب وممرّاتهِ الآمنة، واقصد بها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية الى جانب قطر وتركيا. 
   السّؤال؛ ماهو دور المرجعیة الدّينية الرّشیدة فی تحقيق العراقيّين لهذه الانتصارات الباهرة؟!.
   الجواب؛ اذا أدركنا اهمّيةً ودور المعنويّات في تحقيق الانتصارات العسكريّة، فسندرك الدّور العظيم الذي لعبتهُ المرجعيّة الدّينية في تحقيق الانتصارات.
   انّها وقفت اولاً وقبل كلّ شيء بوجهِ الانهيار الذي أَصاب العراقيّين عندما اجتاح الارهاب البلاد واحتلّ نصف الاراضي العراقيّة.
   فلقد كان لفتوى الجهاد الكفائي قبل أَكثر من عامَين الدّور الاوّل والاهمّ والمفصلي في إيقاف الانهيار، والذي بُني عليها، الفتوى، فيما بعد كل شيء لينتج الانتصارات المتلاحقة.
   كما انّ المرجعيّة الدّينية هي التي وضعت حدّاً للصّراع على السّلطة قبل عامين في أوج الهجمة الارهابيّة، عندما اصرّ رئيس الحكومة السابق على (الولاية الثّالثة) والذي كاد ان يتسبب اصرارهُ وعنادهُ بانهيار الدّولة والعمليّة السّياسيّة، لولا ان ووجهَ بموقفٍ حازمٍ وحاسمٍ من قبل المرجعيّة الدّينية التي قضت على احلامهِ المريضة التي كادت ان تأخذ البلاد الى المجهول.
   وسيكشف لنا التّاريخ الكثير من الخبايا والخفايا والأسرار التي لعِبت فيها المرجعيّة الدّور الأَبرز والأَهم في انقاذ العراق من مختلف المخاطر التي ظلّت محدقةً بهِ منذ سقوط نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين ولحدّ الآن!.
   ١٧ تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
*للاطّلاع على نصّ الحوار في موقع (المواقف) يُرجى فتح الوصلة التالية؛
   http://goo.gl/c4OEsT


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •    لا نُريدُ مِنكُم تَوصِيفاً، تحمَّلُوا المَسؤُولِيَّة! مَعرَكَةُ ترامْب لَيسَت مَعَ طَهرَان!  (المقالات)

    • لا تستقرَّ الديمقراطيَّةُ بجَناحٍ مَهيضٍ! [البقيعُ] جريمةٌ [وهابيَّةٌ - سَعوديَّةٌ] مُشترَكةٌ!  (المقالات)

    • تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!  (المقالات)

    • قِوى إِقليميَّة ومحليَّة تسعى لِتوريطِ العراق! واشنطن فقدت الكثير من مصداقيَّتها الدَّوليَّة!  (المقالات)

    • حَذارِ مِن التَّقَهقُر إِلى تاريخ [١٤ تمُّوز ١٩٥٨]! وغَيمَةٌ مِن الشُّكوك تُغطِّي قِمَّة سَنغافُورَة!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان

 
علّق Abd Al-Adheem ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : حينما يفتي بجواز التعبد بالمذاهب والملل فلا يعني جواز ذلك على الاديان السماوية وذلك يتعارض مع نص قرآني صريح " ومن يأتي بغير الاسلام دينا فلا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" ارى ان المقال غير عادل وفيه نسبة عالية من التحيز

 
علّق مصطفى الهادي. ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : يقول الكاتب : (صار شك عند الناس وصار فتنة كبرى, لكن آخر المطاف أفاقت السيدة عائشة وأيقنت أن هناك من يستخدمها لضرب وحدة المسلمين فسلمت أمرها وأعادت أدراجها ). هذا غير صحيح وبعيد عمّا ينقله المؤرخون. لم تفق عائشة ولم تنتبه لانها هي رأس الفتنه كما اخبر الرسول (ص) الذي لا ينطق عن الهوى كما يروي البخاري من انه (ص) اشار إلى بيت عائشة وقال من ها هنا الفتنة حيث يخرج قرن الشيطان . (1) ولولا ان جيش علي سحق التمرد ووقع جمل عائشة وتم أسرها لما انتهت الفتنة ابدا إلا بقتل علي وسحق جيشه والقضاء على خلافته . ولذلك نراها حتى آخر يوم من حياتها تفرح اذا اصاب علي مكروه وعندما وصلها خبر موته سجدت لله شكرا وترنمت بابيات شعر (القت عصاها واستقر بها النوى). يعني انها الان استراحة من عناء التفكير بعلي ابن ابي طالب (ع). لقد كانت عائشة تحمل رسالة عليها او تؤديها بصورة تامة وهذه الرسالة تحمل حكم ابعاد علي عن الخلافة وهذه الرسالة من ابيها وصاحبه عمر بن الخطاب واللوبي الذي يقف معهما وذلك من خلال استغلال نفوذها كزوجة للنبي (ص) لعنها الله اين تذهب من الله وفي رقبتها دماء اكثر من عشرين الف مسلم قتلوا او جرحوا ناهيك عن الايتام والارامل ناهيك عن الاثار الاقتصادية التي تعطلت في البصرة ونواحيها بسبب موت اكثر المزارعين في جيشها. ولذلك أدركت عائشة في آخر أيامها خطأ ما هي فيه فكانت تردد كما نقل أبو يعلى وابن طيفور وغيرهما قولها: ( إن يوم الجمل معترض في حلقي، ليتني مت قبله، أو كنت نسيا منسيا ).(2) لقد كان يوم الجمل ثقيل على صدر عائشة في أيامها الاخيرة وكلما اقتربت اكثر من يومها الذي ستُلاقي فيه ربها ونبيها ومن قتلتهم كانت تخرج منها كلمات اليأس والاحباط والخسران مثل قولها (إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فادفنوني مع أزواج النبي ). (3) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1- صحيح البخاري حديث رقم 2937 - قال حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال:قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فأشار نحو مسكن عائشة، فقال: (هنا الفتنة - ثلاثا - من حيث يطلع قرن الشيطان). 2- بلاغات النساء: ٢٠ كلام عائشة، ومسند أبي يعلى: ٥ / ٥٧ ح ٢٦٤٨ مسند ابن عباس . قال اسناده صحيح والطبقات الكبرى من عدة طرق: ٨ / ٥٨ - ٥٩ - ٦٠ ترجمة عائشة، ومناقب الخوارزمي: ١٨٢ ح ٢٢٠ فصل ١٦ حرب الجمل، وتاريخ بغداد: ٩ / ١٨٥ ط. مصر ١٣٦٠، والمسند: ١ / ٤٥٥ ط. ب و ١ / ٢٧٦ ط. م، وصفة الصفوة: ٢ / ١٩، والمعجم الكبير: ١٠ / ٣٢١ ترجمة ابن عباس ما روى عنه ذكوان ح ١٠٧٨٣، وتذكرة الخواص: ٨٠ الباب الرابع، وأنساب الأشراف: ٢ / ٢٦٥ مقتل الزبير، وربيع الأبرار: ٣ / ٣٤٥ باب الغزو والقتل والشهادة، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٩ ذكر أزواج النبي، والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ٩ / ١٢٠ ح ٧٠٦٤ كتاب المناقب. 3- الطبقات الكبرى: ٨ / ٥٩ ترجمة عائشة، والمصنف لابن أبي شيبة: ٧ / ٥٣٦ ح ٣٧٧٦١ كتاب الجمل، والعقد الفريد: ٤ / ٣٠٨ كتاب الخلفاء - خلافة علي - قولهم في أصحاب الجمل، ومستدرك الصحيحين: ٤ / ٦ ذكر أزواج النبي، والمعارف لابن قتيبة: ٨٠ بلفظ: مع أخواتي، ومناقب الكوفي: ٢ / ٣٤٨ ح ٨٣٥.

 
علّق ع.ر. سرحان صلفيج غنّام العزاوي . ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : نسبة عالية مما جاء في مقال الأخ صحيح الاسماء الاماكن الاحداث الشخصيات عدد لا بأس به من الاسماء هم زملاء لي وما ذكره الاخ الكاتب عنهم صحيح . وبعض ما نسبه الاخ الكاتب لهم صحيح لا بل انه لم يذكر الكثير الخطير ، ولكن بعض الاسماء صحيح انها كانت تعمل مع النظام السابق ولكني اعرف انهم اخلصوا للحكومة الحالية بعد التغيير سنة 2003/ واندمجوا فيها .جزيل الشكر للاخ الكاتب على هذا الجهد .

 
علّق محمود شاكر ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح

 
علّق حيدر الراجح ، على قَضِيَةُ قَتْلِ الخَلِيفَةِ عَلِيْ.. سِيَاسِيَةٌ أَمْ عَقَائِدِيَةٌ؟ - للكاتب حيدر الراجح : شكرا لكم على تفضلكم بنشر مقالاتي اتمنى ان اكون عند حسن ظنكم

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب

 
علّق إسراء ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة على الجميع والسلام عليكم أنا أتفق مع ما قاله عزيزنا محمد مصطفى كيال أؤمن بأن المملكة الخامسة هي مملكة دين الله، حيث يتفق جميع المؤمنين على ذات الشريعة الإلهية في الإيمان بها (مهما اختلفت الأشكال والأديان للإيمان بذلك الإله, فالشريعة الإلهية ذاتها: العمل الصالح ونشر السلام والإيمان اليوم الآخر وعدالة الله وإلخ). بالتوفيق الدائم لك يا رب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد حسين الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 سفارة جمهورية العراق في نيروبي تحتفل بالانتصار الكبير على داعش الارهابي  : وزارة الخارجية

 الهنداوي " الموازنة رغم أنها بلغت قرابة مائة مليار دولار إلا أنها لا تغطي إلا شيئاً ضئيلاً من حاجة البلد في الاستثمار  : صبري الناصري

 عزت الدوري في تكريت حقيقة أم إشاعة؟  : قيس المهندس

 وزيرة الصحة والبرلمان العراقي قطاع طرق!  : حيدر عبد السادة الإبراهيمي

 المحاولات الثلاث التي اسست لفصل الدين عن الدولة .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  دوّار الشمس ..  : الشيخ محمد قانصو

 درع الابداع لعام 2011 للاعلامي والناقد عدي المختار  : حيدر حسن

 شكرا لمن لم يصوتوا  : رضا السيد

 شجرة الحكمة والعِزة  : سلام محمد جعاز العامري

 مقتل وجرح 88 بتفجير "مانشستر" شمالي انجلترا

 العملة التالفة تدخل السوق السوداء  : سلام محمد جعاز العامري

 حماية المنظمات غير الحكومية من غسل الأموال وتمويل الإرهاب  : جميل عوده

 ألمانيا توقف تدريبها للأكراد وتأكيدات دولية على وحدة العراق

 عراقياً، ماذا قالت مؤشرات الفساد لعام 2014!؟  : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي

 مَن يحكمنا؟!!  : د . صادق السامرائي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 109751300

 • التاريخ : 16/07/2018 - 21:21

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net