صفحة الكاتب : نزار حيدر

الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]
نزار حيدر
   السّؤال؛ کیف تصِفون لنا دور التّکاتف الشّیعی - السّنّی فی تحقیق هذه الانتصارات؟!.
   الجواب؛ هذا التكاتف والانسجام في عمليّات التّحرير الأخيرة هو أحد أهم أسباب فشل الاعلام العروبي الطّائفي والعنصري الحاقد الذي بذل كلّ جهده من أجل تشويه صورة المعارك وحقيقة الوقائِع على الارض.
   انّهُ رسالة وطنيّة رائعة لكل الطائفييّن سواء في العراق او خارجهِ، من الذين يعتاشون على دماء الشّهداء المجاهدين وجراحات المصابين وآلام اليتامى والأرامل والثّكالى، فالتّكاتف الوطني هذا أكّد مفهوم انّ الحرب الدّائرة الآن في العراق هي حَرْبٌ على الارهاب وليست حرباً طائفيّة او مناطقيّة، انّها حربُ العراق كلّ العراق ضدّ الارهاب كلّ الارهاب، ولذلك يشترك فيها كلّ العراقيّين بلا استثناء، فالانتصار المؤكّد والقريب باْذن الله تعالى هو انتصارٌ لكلِّ العراقيّين يشتركون كلّهم في صناعتهِ، لا يحقّ لاحدٍ مصادرته لصالحهِ وتوظيفهِ لتحقيق اجندات سياسيّة مهما كان شكلها ولونها، او كدعايةٍ انتخابيَّةٍ فانّ ذلك لا يخدم العراق ويضرّ بالنّتائج.
   لا يحقُّ لاحدٍ ابداً مصادرة الانتصارات وتسجيلها باسمهِ، لغايةٍ في نفس يعقوب! يريد قضاها، فهي إنجازٌ وطنيٌّ بامتياز، لا يجوز تسجيلهُ الا باسم العراق، بلا اسماء ومسمّيات وعناوين يوظّفها تجّار الدّم لتحقيق أجنداتهم الخاصّة او لتكريس أسمائهم الحزبيّة وعناوينهم المختلفة.
   وللاسف الشّديد فلازالت الهزيمة في بلادِنا يتيمة، امّا الانتصار فلهُ مليون أَبٍ، ولذلك مثلاً لم نرَ لحدّ الآن ايّ مسؤول في الدّولة ظهر علينا ليتحمّل مسؤولية الانهيار الذي أَصاب العراق قبل ثلاث سنوات، على الرّغم من عِظَم الفاجعة التي مُني بها العراق وأُريقت بسببها أَنهار من الدّماء وانُتهكت أعراض واستُبيح شرفٌ، ولكنّنا في نفس الوقت رأَينا كيف تزاحم (الزُّعماء السياسيّون) [بمن فيهم القائد الضّرورة صاحب شعار (بعد ما ننطيها) الذي كان السّبب المُباشر لكلّ الانهيار والهزائم والفساد والمصائب] للحضور بالزّي العسكري في المناطق المحرّرة لالتقاط الصّور مع خرائط العمليّات الحربيّة ليحسبهم (المغفَّلون) انّهم قادة الحرب، وكأنّهم يتسابقون على سِرقة النّصر لتسجيلهِ باسمائهِم، وهم الذين لم يرموا رصاصةً ضد العدو ولم يبعثوا بابنائهِم وأقاربهِم لجبهاتِ الحربِ المقدّسة على الارهاب!.
   لذلك أَقول لكلّ السياسيّين، كفاكُم تجارةً بدماءِ الشّهداء، كفاكُم استعراضات بهلوانيّة أمام عدسات الكاميرا، دَعوا العراق ينتصر وبعدها لكلِّ حادثٍ حديث!. 
   السّؤال؛ هل كانت لغير العراقيّين مساهمة في تدريب المقاومة التي حقّقت هذه الانتصارات؟!.
   الجواب؛ ليس في العراق اليوم مقاومة بالمعنى المتعارف عليه، وانّما هناك الآن دولة تُقاتل منظومتها الامنيّة والعسكريّة بمختلف أسمائها ومسمّياتها وتشكيلاتها ضد الارهاب الذي يسعى لتدمير العمليّة السّياسية برمّتها.
   وحده المقاتل العراقي الشّهم والبطل هو صاحب الفضل في كل هذه الانتصارات الباهرة، هذا المقاتل الذي يضحّي في طول جبهات الحرب وعرضها بدمهِ وروحهِ، وبكلّ غالٍ ونفيس من أَجل الدّفاع عن العراق وحماية العراقيّين من الارهاب وجرائمهِ التي طالت كلّ شيء بما في ذلك التّاريخ والمدنيّة والحضارة والثّقافة وكلّ شيء.
   في نفس الوقت فانّ الدّولة العراقيّة التي طلبت المساعدة من عدّة جهات إقليميّة ودوليّة في هذه الحرب المقدّسة، وحدها التي تعرف حجم المساعدات التي تلقّتها من هذه الجهات ونوعيّتها ودورها في حسم المعارك، ولذلك فليس من المستغرب ابداً اذا اشارت الى ذلك بطريقةٍ من الطّرق.
   ولا يخفى علينا، فانّ هناك أكثر من طرف إقليمي ودولي طلبت منه بغداد لتقديم المشورة لها في حربِها على الارهاب، وكذلك في تقديم خبرتهِ في التّدريب والتّنظيم والتّسليح في هذه الحرب، على اعتبار انّها ليست عراقيّة بحتة وانّما هي حرب عالميّة بمعنى من المعاني، يقف العالم كلّهُ فيها ضدّ الارهاب، طبعاً باستثناء حاضنة الارهاب وممرّاتهِ الآمنة، واقصد بها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية الى جانب قطر وتركيا. 
   السّؤال؛ ماهو دور المرجعیة الدّينية الرّشیدة فی تحقيق العراقيّين لهذه الانتصارات الباهرة؟!.
   الجواب؛ اذا أدركنا اهمّيةً ودور المعنويّات في تحقيق الانتصارات العسكريّة، فسندرك الدّور العظيم الذي لعبتهُ المرجعيّة الدّينية في تحقيق الانتصارات.
   انّها وقفت اولاً وقبل كلّ شيء بوجهِ الانهيار الذي أَصاب العراقيّين عندما اجتاح الارهاب البلاد واحتلّ نصف الاراضي العراقيّة.
   فلقد كان لفتوى الجهاد الكفائي قبل أَكثر من عامَين الدّور الاوّل والاهمّ والمفصلي في إيقاف الانهيار، والذي بُني عليها، الفتوى، فيما بعد كل شيء لينتج الانتصارات المتلاحقة.
   كما انّ المرجعيّة الدّينية هي التي وضعت حدّاً للصّراع على السّلطة قبل عامين في أوج الهجمة الارهابيّة، عندما اصرّ رئيس الحكومة السابق على (الولاية الثّالثة) والذي كاد ان يتسبب اصرارهُ وعنادهُ بانهيار الدّولة والعمليّة السّياسيّة، لولا ان ووجهَ بموقفٍ حازمٍ وحاسمٍ من قبل المرجعيّة الدّينية التي قضت على احلامهِ المريضة التي كادت ان تأخذ البلاد الى المجهول.
   وسيكشف لنا التّاريخ الكثير من الخبايا والخفايا والأسرار التي لعِبت فيها المرجعيّة الدّور الأَبرز والأَهم في انقاذ العراق من مختلف المخاطر التي ظلّت محدقةً بهِ منذ سقوط نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين ولحدّ الآن!.
   ١٧ تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
*للاطّلاع على نصّ الحوار في موقع (المواقف) يُرجى فتح الوصلة التالية؛
   http://goo.gl/c4OEsT

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • شرُوط العِلاقات السَّليمة! قِمَّة [وارسُو] لحلبِ البقرةِ وللتَّطبيع!  (المقالات)

    • بعدَ [١٠٠] يومٍ من مُباشرةِ الحكومةِ أَعمالَها؛ المَرجعُ الأَعلى ينتظِرُ مِنها إِنجازُ الحدِّ الأَدنى!                 (المقالات)

    • غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!  (المقالات)

    • الزهراء.. عبقرية التربية النبوية  (المقالات)

    • فوضى التَّصريحات سببها غَياب مَوقف الدَّولة! الحشد الشَّعبي طرَّز وطنيَّتهُ بالتَّضحيات!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  التجارة و (التموينية) وطلقة الرحمة !!  : عبد الزهرة البياتي

 مدينة الكاظمية تستجير  : صبيح الكعبي

 رسالة ماجستير في علوم الإحصاء عن مرض (الجلطة الدماغية) تحظى بتقدير جيد جدا  : حامد شهاب

 منى و تينا  : فاطمه جاسم فرمان

 المرجعية الدينية العليا تنتقد تشريع وتطبيق لائحة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة عام 1948  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 زنوبيا ... وامتيازات اعضاء البرلمان  : منعم البصراوي

 إقتصادنا مسؤولية تضامنية ..!  : علي سالم الساعدي

 العلواني والنجيفي واخرون : عذر اقبح من ذنب  : بشير العتابي

 اللجنة العليا لمكافحة التدخين تستعرض في وزارة الشباب والرياضة آلية التصدي لهذه الآفة   : وزارة الشباب والرياضة

 اقليم كردستان ونفط العراق في جيب الاتراك  : باقر شاكر

 أتكفي سراقنا 40 بستوكه؟  : علي علي

 من هو الشهيد محمد باقر الصدر؟ ومن هم اعداؤه؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 انطلاق حملة "لا تسرق صوتي" للمطالبة بقانون عادل للانتخابات

 أوروجواي تلحق رونالدو بميسي خارج المونديال

 عمليات صلاح الدين تعثر على كدس عتاد من مخلفات عصابات داعش الارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net