صفحة الكاتب : محمد الحسن

ورطة "أوردوغان" وقراره..!
محمد الحسن
   ليست أحداث تركيا في الساعات الأخيرة من يوم ١٥ تموز بالأمر المفاجأ؛ إنما كان متوقعاً وقد كتبنا عن مؤشرات نهاية (العثمانيون الجدد) قبل ثلاثة سنوات. أوردوغان نجح إلى حد كبير في مشروع إحياء الخلافة، وهو متدخل فعلياً، وله جماهيرية جيدة، في بعض مناطق الإمبراطورية العثمانية. هذا النجاح جاء بعد خطوات إستطاع من خلالها تقليص نفوذ العلمانية التركية وإضعافها بعد أن نجح بعملية تغيير الدستور، ثم جاءت مرحلة السلطنة، عندما تحقق حلم أعادة سلطة معنوية في نفوس بعض الشعوب، إذ لعب بالإشتراك مع دول خليجية على وتر طائفي أشعل حريقاً هائلاً في المنطقة، ولولا دور مصر (السنية) في مواجهة مشروع أوردوغان، لشهد العالم أشرس حرب دينية في التاريخ، مركزها عموم العالم الإسلامي. 
      رغم صعود أوردوغان وحزب العدالة عموماً على سلّم تلك السياسات، بيد أنها جاءت بنتائج عكسية، سيما لدى بقايا العلمانية التركية وعلى رأسها المؤسسة العسكرية. الدور العسكري الموصوف برعاية العلمانية، إنتهى دستورياً على يد أوردوغان المدعوم شعبياً، غير إن الدساتير لا تفرض على الناس طريقة حياة غير مقتنعين بها، سيما إذا كانت نسبة الموافقين والمعارضين متقاربة. فالتغيير التركي الداعم لأوردغان يمثل ٥٨٪‏ فقط، بينما تجاهلت سياسات السلطة إرادة ٤٢٪‏ من الشعب التركي، وهذه النسبة الكبيرة لها مشاكل عميقة جداً مع النظام تتعلق بالبنية الأساسية فيما يخص القوى والأحزاب العلمانية والجيش، والمشاكل القومية التي تتعلق بأكراد تركيا. إنّ النسب أعلاه تعد عاملاً مؤرّقاً لأية دولة، وبالتالي ينبغي السعي لمغادرة الأزمة بطريقة الحل لا الهروب. حزب العدالة بقيادة أوردوغان إختار الطريق الأسهل، وهو إسكات صوت الداخل بالقمع وخلق مشاكل مع الخارج. هذه السياسة جعلت أنقرة محاصرة خارجياً بكم هائل من الأعداء، العراق، سوريا، مصر. وتنافس عدائي مع إيران، أزمة كادت أن تتحول إلى حرب مع روسيا. قمع حريات الداخل، وقضية الأرمن التاريخية، دعت مراكز مهمة في الإتحاد الأوربي إلى مهاجمة الحكومة التركية والإستهزاء بها وهذا يعكس مواقف مناهضة لسياسات تركيا في قضايا كثيرة، كملف الهجرة والحدود وداعش، فضلاً عن الحريات. 
عوامل ضغط رهيب، تحوّل إلى إنفجار داخلي، وما قبل الإنفجار أدرك الأتراك ضرورة مراجعة سياساتهم وهذا ما حدث قبل أسابيع من الإنقلاب. إعتذار أوردوغان لروسيا لم يكن لولا جدية إتخاذ قرار تغيير سياسته جذرياً بما ينسجم مع معطيات الميدان، مبتعداً عن المغامرات والإنفعالات الحالمة وهو بهذا يبتعد عن محور الخليج الذي يعد عامل أزمة. 
القضية الكبرى التي جعلت أوردوغان طرف صراع ضمن محور فشل لغاية الآن، هي القضية السورية، وقد أعلن رئيس وزراءه عن إستعداد بلاده لتغيير موقفه من النظام السوري وإعادة العلاقة!..
بمعنى إن خمس سنوات من المال والدم ذهبت هدراً دون تحقيق أدنى هدف. 
في القضية السورية لم تبدأ الخطوات العملية، ولم تتضح صورة ضعف  النظام التركي، إلا عندما أعلن الجيش في مساء ١٥ تموز رسمياً تصدع ذلك النظام من خلال الإنقلاب الذي كان ناجحاً بكل المقاييس. إذ إستطاعت حركة الجيش، رغم ضعف التخطيط، من الإستيلاء على جميع المراكز الحيوية الأمر الذي إضطر الرئيس إلى إعلان (النفير الشعبي) عبر أحدى مواقع التواصل الإجتماعي!. 
     لحظة تاريخية تلك التي تحدث بها الرئيس لجمهوره الخاص، وهو يعطي إشارة أو يؤكد الأوامر، بضرورة التحرك. وهنا جائت لحظة الصدام والتي تتمظهر بها قوة أردوغان وحزبه أمام جميع الفعاليات المؤثرة في المشهد التركي. 
هناك  قراءات تشير إلى إنّ الشعب التركي هو الذي أجهض محاولة الإنقلاب، ولكن الحقيقية هي إن جماهير حزب العدالة والتنمية الإسلامي المنظمة جداً، مليشيات، هم من واجه الجيش. 
إنّ سنوات حكم أخوان تركيا أكدت من حيث النتائج، نهج الأخوان في إدارة الحكومات، إذ إنهم لا يثقون بمؤسسات الدولة. قوة التنظيم والإستجابة العالية لا تعكس عقائدية الإرتباط بالرئيس، بقدر ما تعكس المصلحة التي حققها الرئيس والحزب لإتباعه. 
إستطاعت منظمة العدالة وعبر مليشياتها إجهاض حركة الجيش، وهذا يعني إن القوة غير النظامية كسرت هيبة الجيش، ولهذا الأمر تداعيات ستحملها الأيام والأشهر. 
أنقرة ذهب مرة أخرى بأتجاه خاطئ، إذ إنحازت كلياً للخارج على حساب الداخل المضطرب، بينما حاصرت ذلك الداخل بحملة تصفية واسعة شملت أكثر من خمسة آلاف معتقلاً لغاية الآن. وهذا التصرف كفيل بخلق معارضة كبيرة، ويعكس إستمرار ضعف التركيز. 
الأيام القادمة ستشهد تطورات مهمة في علاقات تركيا الخارجية وتحولات تؤثر على عموم المنطقة إبجاباً، غير إنّ تركيا ستدفع الثمن على كافة المستويات. فقيام مليشيا بضرب أحد أهم أعمدة الدولة، لن يمر بسهولة، وإذا مر فهذا يعني إنّ الأتراك تنازلوا عن الجيش الذي يعد العامل الرئيسي في دور وقوة ومكانة تركيا عموماً. 
لقد إستخدمت السلطة الشرعية وسيلة غير شرعية لقمع مؤسسة شرعية إثر عمل غير شرعي.. تبدو المعادلة متوازنة إلى حدٍ ما؛ بيد أنّ الخرق المتمثل بالإعتقالات العشوائية هو غلو في بسط السلطة وبدا وكأنها فرصة ترغب الحكومة بإستثمارها. 
     أكثر من عشر سنوات والعدالة يعيش صعوداً غير مسبوقاً، وها هو مفترق تاريخي، فالوضع التركي الآن تغطيه أكداس الرماد التي تخفي تحتها جمراً ربما ستشعلها رياح الأتاتوركية أو تطفأها الإستفادة من دورس المواقف السابقة. وما زال مصير الأتراك متقلباً بين العلمانية العسكرية أو الديمقراطية الإسلامية، وهذا ما يفسر صمت المعارضة في ساعات الإنقلاب الأولى. 
خروج جماهير حزب العدالة وأنصار أوردوغان، أو بالأحرى مليشياته يكشف عن إستعداد مسبق ويبدو إنّ أوردوغان لديه تسريبات حول العملية، لكنه بالطبع لا يعرف أكثر من وجود خطر. ولو كانت لديه تفاصيل أكثر لأحبط العملية قبل وقوعها وجَنّبْ تركيا خسائر فادحة ونتائج مجهولة. 
     أبرز النتائج، صدام بين المليشيات والجيش، وإنقسام بين الجيش ذاته. في ظل هذه النتائج، ستعلو أصوات المعارضة الهابطة  والتي سيزداد هبوطها في ظل حملة الإعتقالات الواسعة. مجموعة عقد مستعصية صنعها الحزب الحاكم بنفسه، وها هو يسعى حثيثاً لتفكيكها. 
أوردوغان ترك أغلب الملفات الخارجية مفتوحة ليواجه الداخل، وسيغلقها قريبا دون قيد أو شرط، كما فعل مع روسيا بالضبط. ولعله إختار المحور المتصدر في الميدان، وهذا يعني قطيعة مع الخليج وحتى أمريكا التي بدأت ترسل إشارات تحذيرية، غير أن الموقف الروسي والأيراني تجاه الحكومة التركية ينبأ بتطورات كبيرة على مستوى التحالفات، ربما تجعل أوردوغان يدير ظهره لأصدقاء الأمس!.. 

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/19



كتابة تعليق لموضوع : ورطة "أوردوغان" وقراره..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فتوى الدفاع المقدس بالمفهوم السياسي  : علي حسين الخباز

 مواجهات ساخنة بين الشرطة الفرنسية واصحاب السترات الصفراء والشرطة تفرقها باستخدام المدرعات

 اربعينية الامام الحسين (ع) في كربلاء  : مجاهد منعثر منشد

 الديانة البهائية: من هم  : السيد يوسف البيومي

 مقتل العشرات من الدواعش بالرمادی ودیالی وضبط مخزن أسلحة فی بغداد وتحرير 6 قرى ببعقوبة

 ديالى : قسم شرطة قره تبة يعقد مؤتمر أمني لمناقشة الجانب الفني والاداري  : وزارة الداخلية العراقية

 عاجل : كاردينال فرنسا يزور العراق تضامنا مع مسيحيي الموصل

 السعودية : ضبط 57 إرهابياً منذ حادثة "القديح" معظمهم سعوديون

 رسالة نصراوية إلى أهل "التحليل الطبقي" (وقصة تعبيرية ساخرة عن نظريات فات موعد تسويقها)  : نبيل عوده

 ملكة التيمن. من هي . وماهو دورها. الجزء الثاني. اليمن في الحضور المهدوي.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 شباب البصرة يقيم ندوة عن مفهوم الانتظار  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 سيبقى الحسينُ ..صرحاً للكرامةِ ومنهلاً للعطاء  : صالح المحنه

 الكرسي كرسيك انت الامير  : زينب الناصري

  الانسجام الدلالي الداخلي (وحدة النص) والخارجي (واقعية النص ) في النصوص الأدبية والقرآنية ح \ 2  : الشيخ علي العبادي

  لو ان بغداد عاصمة للثقافة  : عالية خليل إبراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net