صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

معركة الفلوجة: جدلية الإقصاء والاحتواء
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
عبد العزيز نجاح حسن
 
تخوض القوات العراقية منذ 23/أيار من الشهر الفائت بمساعدة طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حرباً ضروساً لاستعادة مدينة الفلوجة والتي استولى عليها مسلحي تنظيم الدولة–داعش أواخر عام 2013. وتعد الفلوجة أولى المدن العراقية التي استولى عليها التنظيم قبل أن يستولى على الموصل في العاشر من حزيران /2014 والذي أعقب سقوطها تهاوى عدة مدن عراقية الواحدة تلو الأخرى وانتهى بحصار العاصمة بغداد وتهديد أسوارها في سابقة خطيرة سلطت الضوء على الفشل الذي تسببت به سياسات الحكومات المتعاقبة بعد 2003 في بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية ووطنية رصينة وتهديد أسس المجتمع واستقراره وسلامة العلاقات بين أفراده، كما كشفت عن حجم التأثير السلبي الذي تسبب به الفساد والصراع السياسي على المؤسسة العسكرية والأمنية.
 وتتمتع الفلوجة بسمعة ورمزية واسعتين سياسية وشعبية على المستويين المحلي والدولي حازت عليهما بعد معركتين خاضتهما ضد القوات الامريكية والعراقية على التعاقب بين نيسان وتشرين الثاني من عام 2004، اذ لطالما اشتهرت هذه المدينة بالتمرد ليس ضد النظام الساسي الحالي بل الى أبعد من ذلك تاريخيا، الأمر الذي أضفى ميزة إضافية على معركة الفلوجة الجارية الى جانب الأهمية التي تمثلها هذه المدينة التي تعتبر أحد أهم معاقل التنظيم ذات القيمة العسكرية والدعائية العالية، إذ أن موقعها المتميز يجعلها نقطة عقد استراتيجية مؤثرة في محافظات الأنبار وصلاح الدين وبابل بالإضافة الى العاصمة بغداد، كما أن الرمزية العالية والقيمة الدعائية الكبيرة التي تتمتع بها المدينة تهيئ للتنظيم فرصاً كبيرة لكسب الدعم والتأييد له وتجنيد أعضاء جدد الى صفوفه. ولأجل ذلك كله يعد حسم القوات العراقية المعركة لصالحها خسارة كبيرة للتنظيم كما يؤمن ما يصطلح عليه ب "المثلث السني" والذي يمتد بين ثلاث محافظات بغداد وصلاح الدين والأنبار الى حدٍ كبير.
وفي الوقت الذي تبذل فيه الحكومة العراقية جهوداً كبيرة لاستعادة المدينة من ايدي تنظيم الدولة-داعش فان هنالك معركة لا تقل أهمية عن استعادة الأرض لم تعط القدر الكافي من الأهمية ألا وهي استعادة ثقة السكان المحليين. ففي ظل تواتر التقارير الدولية والأممية والمحلية عن حصول انتهاكات بحق السكان الفارين من المعارك الدائرة في المدينة قامت بها بعض الفصائل المنضوية في الحشد الشعبي، وتحدثت هذه التقارير عن عمليات قتل وتصفية واخفاء قسري وتعذيب. وهذه التقارير تبعث على القلق وتنطوي على مخاطر كبيرة قد تلقى بظلالها ليس على العمليات الجارية فحسب بل ستتعداها من خلال تأثيرها على جهود الحكومة لتعزيز ثقة سكان هذه المناطق بالنظام السياسي وإدماجهم وصولاً الى ترميم النسيج الاجتماعي الذي تضرر كثيراً واصلاح شبكة العلاقات الاجتماعية وتجسير الهوة بين المكونات وتقوية أواصر التضامن والتكافل للحفاظ على السلم والاستقرار الاجتماعي والسياسي والأمني تبعاً لذلك.
وحسناً فعلت الحكومة العراقية عندما أدانت هذه التصرفات مشددة على أنها حالات فردية ولا تمثل نهجاً حكومياً منظماً وأعلنت أنها اتخذت عدة إجراءات للحد من تكرارها وانها بصدد اعتقال المتورطين ومحاسبتهم. إن وقوع هذه الانتهاكات قد زاد من الضغوط على الحكومة وأثر كثيراً على سمعتها الدولية كما أثر على جهودها الميدانية لاستعادة المدينة والتي تسببت بإيقاف العمليات تارة وإبطائها تارة أخرى. وفضلا عن ذلك والأخطر منه أنه يبعث برسائل سلبية لسكان تلك المناطق قد لا تساعد على بناء الثقة كما أنها قد لا تشجعهم على أبداء مزيد من التعاون مع الدولة العراقية في إيجاد حلول لما يعانونه من مشكلات وهو وضع ربما يدفع بهم الى مزيد من العزلة والتقوقع، مما يجعل الباب مفتوحاً على مصراعيه امامهم للبحث عن "مخلص" يعمل على "حمايتهم ورفع الظلم" عنهم ويجعل من تلك المناطق بيئة خصبة ومنتجة لانعدام الاستقرار الأمني والسياسي.
 يعاني العراق من مشكلات جمة وأن الطريقة المثلى لتجاوزها هو الإقرار بوجودها ابتداء ثم مواجهتها بشجاعة والعمل على دراسة أسبابها وإيجاد الحلول الناجعة لمعالجتها ومنع تكرارها. وعليه، فان اعتراف الحكومة بوقوع الانتهاكات أمر مهم باتجاه تعزيز دورها وتحسين صورتها وإعادة ثقة السكان بها ولكن لا يعد أمراً كافياً فلازال هناك الكثير من العمل لإعادة ترميم العلاقة بين الحكومة ومواطني تلك المناطق. 
وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف الحكومية في الاحتواء وإعادة الثقة بها لدى سكان المناطق التي لازالت تحت سيطرة تنظيم الدولة -داعش، يتوجب على الحكومة التقدم بخطاب ودي اتجاه تلك المناطق وساكنيها لكسب العقول والقلوب يعرض لهم ضمان مصالحهم بشكل أفضل مما هي عليه في ظل سيطرة تنظيم الدولة لكسب تأييديهم ودعمهم، الأمر الذي سيساعد الحكومة على اعادة الاستقرار لتلك المناطق بشكل دائم. 
كما يجب على الحكومة مراقبة والسيطرة على الخطاب الإعلامي الموجه في الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي والحد من غلواء خطاب الكراهية وعبارات الانتقام والثأر الموجه ضد تلك المناطق وساكنيها والتي تتوعدهم بالفناء والدمار! وتتهمهم بالخيانة! ولأجل تجاوز هذه الأخطاء واستشعاراً منها لخطورة ما حدث من انتهاكات دعت المرجعية الدينية في النجف برسائل عدة الى تجاوز خطاب الكراهية والابتعاد عن لغة التعميم، موصية بضرورة تجنيب المدنيين ويلات الحرب ومشددة على دور القانون في محاسبة من تثبت صلته بالتنظيم! 
فمن المهم جداً العمل على تجاوز أخطاء الماضي التي دفعت سكان تلك المدن الى الارتماء في أحضان الجماعات المسلحة ذات التوجهات "القومية والوطنية والإسلامية الصوفية والإخوانية" مبكراً مروراً بالقاعدة وانتهاءً بتنظيم الدولة–داعش واستخلاص العبر منها. فما الذي يدفع بجماعة سكانية أو مكون ما للتمرد على النظام السياسي الذي تعيش في ظله؟ إن الإجابة على هكذا تساؤل سيسلط الضوء على أزمة النظام الساسي القائم منذ 2003 والمشكلات التي يعانيها ليس مع المكون السني فحسب بل مع المكونين الشيعي والكردي. وبالتالي فاننا في الوقت الذي نعتقد فيه بالتهديد الحقيقي لتنظيم الدولة–داعش للنظام السياسي فاننا نرى ان أسباباً داخلية ذاتية خاصة بأزمة المكون السني نفسه الناجمة عن غياب القيادة الواعية وأسباباً موضوعية متعلقة بنظرة الحكومة السابقة وطبيعة خطابها السياسي وطريقة تعاملها، استغلها التنظيم فمهدت الطريق أمامه للاستحواذ نفسياً وفكرياً على مناطق المكون السني وأدت فيما بعد الى استفحال خطره ومن ثم سيطرته فعلياً على تلك المناطق.
ان المرحلة السابقة لأحداث العاشر من حزيران 2014 قد أسست لما بعدها، وألحقت الضرر الجسيم بعلاقة النظام السياسي بأفراده. فقد كان للسياسات الخاطئة والأداء الهزيل للحكومات السابقة الى جانب الأنانية التي طبعت الطبقة السياسية ولهاثها وراء مصالحها الخاصة وعدم استشعارها للمسؤولية الملقاة على عاتقها تأثيرها السلبي والخطير على الدولة والمجتمع. فأفرزت واقعاً سياسيا واقتصاديا وأمنياً مزرياً فضلا عن تراجع الحريات وانتهاكات حقوق الانسان وتغييب القانون واضعاف القضاء، كل ذلك تسبب في فقدان المواطنين للثقة السياسية في نظامهم السياسي وتراجع الدعم والتأييد له الأمر الذي أعتبر مؤشراً واضحاً على حجم وعمق الأزمة التي كان يعيشها النظام السياسي، والتي لا زالت ماثلة، واختبارا جديا لقدرته على الاستمرار.
هذا الوضع كانت نتيجته المنطقية هو الانهيار الكبير الذي تعرضت له الدولة في العاشر من حزيران بسقوط الموصل وما تبعها من تداعيات لازال العراق يعاني منها ومن المتوقع ان تستمر لوقت أطول. وبالتالي فان على الحكومة العراقية أن تستخلص العبر مما حصل والتركيز على استمالة السكان وكسب تعاطفهم لأهمية ذلك في دعم السياسات والإجراءات الحكومية فان حصول ذلك مرهون بإظهار الحكومة تفهماً أكبر لمشكلاتهم واستيعابها للمخاوف التي تساور وجودهم ومصالحهم.
ختاما، لا يجب أن ينصب تركيز الحكومة خلال العمليات العسكرية على جهود استعادة الأرض فحسب، بل العمل على احتواء ساكنيها واستمالتهم والحفاظ على حياتهم وكرامتهم ووضمان مصالحهم. فهذه المعركة تمثل فرصة مناسبة لإثبات جدية النظام السياسي في التغيير واختبارا لتوجهاته في اصلاح نظرته الى قضايا مواطنيه ومشكلاتهم وتعزيز علاقته به.
 فالتحديات الجسام التي تعترض مسيرة النظام السياسي وتهدد بقاءه لن يتم تجاوزها الا بمزيد من الفاعلية والحيوية وتكثيف الأداء في جميع الجوانب؛ ليكون أقدر على حماية الحقوق وتعزيز الحريات، فالدولة التي تحترم حق مواطنيها في الحياة وتحفظ لهم كرامتهم وتضمن لهم العيش الكريم هي فقط القادرة على تجاوز التحديات الداخلية والخارجية، وتمثل الحصانة الأكيدة ضد مخاطر عدم الاستقرار الأمني والسياسي وتصدع السلم الاجتماعي.
* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/19



كتابة تعليق لموضوع : معركة الفلوجة: جدلية الإقصاء والاحتواء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واشنطن تُطمْئن حلفاءها الغربيين بشأن عقوباتها على روسيا

 فضيحة أخرى ..!  : فلاح المشعل

 المدرسي خلال درس التفسير: قيادات "داعش" تنطلق من ماضيها الفاسد وتتقرب إلى الله بذبح وقتل الأبرياء  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مجلس واسط يعلن الحداد على شهداء واسط  : علي فضيله الشمري

 صدى الروضتين العدد ( 270 )  : صدى الروضتين

 الاخباريون ... الاصوليون ..ثم ماذا... هل نقف ؟  : سامي جواد كاظم

 طلبات مرورية ليس وقت تنفيذها الآن يامديرية المرور  : عزت الأميري

 فتوى الدفاع المقدسة والصمت الناطق  : علي حسين الخباز

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها بصيانة الشبكة الكهربائية ضمن قاطع مسؤوليتها  : وزارة الكهرباء

 الحشد الحوثي والحشد الشعبي وبعد ..!  : علي سلام

 وزير الشباب و الرياضة يعزي الأوساط الرياضية برحيل النجم الدولي كاظم وعل  : وزارة الشباب والرياضة

 مراسيم تبديل راية قبة الأمام الأمام القاسم إيذانا بقدوم شهر الأحزان  : نوفل الفضل

 اتحاد القوى اللاوطنية تمثل السنة ام تمثل داعش الوهابية  : مهدي المولى

 قيادة فرقة العباس (عليه السلام) تدعو الأجهزة الأمنية العزيزة في طوزخورماتو لممارسة دورها في حماية المدنيين من الاعتداءات الارهابية المتكررة

  المحاصصة تخرج من الباب وتدخل من الشباك  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net