صفحة الكاتب : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

نقابة المعلمين بين الواقع وطموح التدريسيين الجامعيين حوار مع نقيب المعلمين العراقيين
ا . د . حسن منديل حسن العكيلي
   إن ّ مهنة التعليم هي المهنة التي يمكن أن تعوّل عليها الشعوب في تقدمها. وهي مهنة الأنبياء في الأساس، التي ورثها العلماء، لذلك قيل: إنّ العلماء ورثة الأنبياء. وهي المهنة التي تسطيع التأثير في المجتمع لتطويره. وعلى الرغم من أهمية هذه المهنة ولاسيما مهنة التدريس الجامعي،  ومكانتها العالية في المجتمع وكسبها ثقته. الا أنّ التدريسيين الجامعيين ليس لهم مرجع يرعى شؤونهم ويعالج همومهم بحسب القوانيين العراقية، سوى نقابة المعلمين العراقيين وهي نقابة لن تلبي طموح أعضاء هيئات التدريس في التعليم العالي. لأنها لم تتواصل معهم ولم تطّلع على واقعهم المهني وهمومهم. ولم تتصد لحماية حقوقهم عند الحاجة. 
     لذلك يطالب التدريسيون الجامعيون بتأسيس نقابة خاصة بهم مهنية مستقلة ترعى شؤونهم وتأخذ على عاتقها الدفاع عن حقوقهم وتدعم المسيرة التعلمية. 
 
     وقد أقترحت مشروع تأسيس نقابة التدريسيين الجامعيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي فنال المشروع تأييدا واسعا من مئات التدريسيين، وهذا وحده يكفي لمنح النقابة الافتراضية مشروعيتها، ولتنال مباركة لجنة التربية والتعليم في المجلس النواب لانها نقابة مهنية مستقلة بعيدة عن الاحزاب والسياسة والطوائف.
      وقد زرت السيد عباس كاظم السوداني نقيب المعلمين العراقيين واعضاء المجلس المركزي في مقر النقابة لمناقشة قانون نقابة المعلمين الذي يؤكد شمول عمل نقابة المعلمين وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي. 
   لكن مشروع تأسيس نقابة للتدريسيين مستقلة لم تلق ترحيبا من السيد نقيب المعلمين الذي قال:  لقد ورد كتاب من مجلس النواب تضمّن اقتراحا لتأسيس نقابة مستقلة لأساتذة الجامعات، وكان جواب النقابة بأن قانون نقابة المعلمين المنشور في مجلة الوقائع العراقية سنة ٢٠٠١ يضم كل من امتهن مهنة التعليم بمضمنهم التدريسيين الجامعيين. والنقابة ابوابها مفتوحة لهم. 
       قلت : ان لمهنة التدريس والأستاذ الجامعي خصوصية تنأى عن مهنة التعليم المدرسي. يجب مراعاتها باستقلالهم بنقابة خاصة بهم. مثل ان مهنة الاستاذ ليس التدريس فحسب بل البحث العلمي والنشر العالمي والدراسات العليا والاختصاصات الدقيقة وتطويرها ومواكبة التطور العلمي والمشاركة به... ناهيك عن ان الكليات لا تمثل مدارس بحسب الهيكل التنظيمي في النقابة وغير ذلك. 
 
       قال: ان انتماء التدريسيين يزيد النقابة قوة ونجاحا في عملها. وللنقابة متاعب وهموم بسبب استقلاليتها وانها لم تلق دعما من الدولة. بل هناك مصادرة حقوق النقابة ومشاريعها ومقترحاتها من وزارة التربية ولجنة التربية والتعليم أحيانا. لذلك النقابة بحاجة الى التدريسيين للعمل في اللجنة العلمية مثلا، وان النقابة على استعداد تسخير كلّ طاقاتها وقوانينها لحماية التدريسي الجامعي او ساتذة الجامعات وتزويدهم بالكتب الرسمية المطلوبة. ولا بد من وجود ممثلين للتدريسيين في مجالس الكليات بحسب قانون النقابة. وليأخذ التدريسي المساحة الكافية في النقابة من غير حساسية. وهناك ممثلون للنقابة من الاساتذة وأعضاء ارتباط حتى مع وزارة التعليم لكن غير فاعلة.
    مضيفا: ان للنقابة مؤتمر عام وفروع ومجلس مركزي ولجان علمية وإدارية وانتخابات. وتسعى النقابة الى مشاركة التدريسيين بها وتتشرف بذلك. وهناك كتب رسمية صدرت من النقابة الى وزارة التعليم العالي والجامعات ولقاءات مع وزير التعليم والوكلاء لكن دون تفعيل لكتب النقابة.علما ان فروع النقابة في المحافظات ينتمي اليها اساتذة الجامعات ولهم دور فاعل وقيادي. 
 
      وقد أسفر اللقاء عن مقترحات وآلية عمل منها:
 
- انتساب التدريسيين الجامعيين الى نقابة المعلمين العراقيين والإعلان عن ذلك للجميع. وإصدار الهويات من فرعي الكرخ والرصافة للنقابة أما الارتباط فسيكون مع النقابة / المركز. 
- مفاتحة الوزارة والجامعات من قبل النقابة والدعوة الى تأسيس قطاعات وفروع خاصة بكل جامعة. يكون لها شخصية معنوية وفورمة خاصة بالمخاطبات الرسمية. 
- انتخاب ممثلين لكل كلية بشكل قانوني وبكتب رسمية وستتصدى النقابة لذلك . 
- ومن الممثلين سيتم انتخاب ممثلين للجامعات. ومن ثم انتخاب ممثل وزارة وهيأة رأي أسوة بوزارة التربية. 
- مهمة الممثلين الدفاع عن التدريسي فضلا عن المشاركة في صنع القرارات وغير ذلك.
 - أقترح السيد النقيب أن يكون هذا العمل خاصا بجامعات: بغداد والمستنصرية والنهرين حاليا. 
 
والذي أراه أنّ هذه فرصة تمكن التدريسيين من فهم العمل النقابي وتجعلهم مستعدين للتعامل مع أي قانون جديد. فضلا عن أنّ العمل سيكون تحت غطاء قانون نقابة المعلمين العراقيين. ولا بد لنا من التصدي لمسؤوليتنا اذا كنّا عازمين. ذلك ان القانون اذا لم يصدر من القاعدة والواقع الذي يعيشه التدريسيون لا يلبي طموحنا وسوف تهيمن عليه الجهات غير المستقلة لأن هذا القانون المزمع صدوره لم يشترك به أساتذة الجامعات ولا علم لهم به. وهذا أول طعن به. ناهيكم عن النأي بالنقابة عن المحاصصة.
     لا نريد نقابات أحزاب أو نقابة للسنة واُخرى للشيعة مثل الوزارات للسنة والشيعة والأكلااد وغيرهم. لأن رسالتنا مقدسة يجب ان تكون ذَات إستقلالية ومهنية عالية. 
نحن سنعمل تحت غطاء قانون النقابة أولا لكي يكون لنا صوت وممثلين في مجالس الكليات والجامعات والوزارة وهيأة الرأي. وهذا حق يكفله القانون النقابي الحالي ولا يوجد قانون آخر يلغي القانون الحالي، لكن يحتاج الى عمل جاد وعزم. 
ذلك ان العمل النقابي بحسب ما نبذل من جهود وصبر وتعاون وتشجيع بَعضُنَا بعضا وحسن نوايا وعزم: وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم. 
      ومما أضافه  السيد النقيب مخاطبا التدريسيين:  كان الفهم لعملنا النقابي بأن النقابة فرقة حزبية أنشأها الحزب السابق. لكن النظرة الحالية للنقابة أفضل بكثير من السابق لكونها منتخبة ولأن الوزارات خاضعة للمحاصصة . وهناك تعديل قانون النقابة بحذف كل ما يتعلق بحزب البعث. وذكر النقيب أهم منجزات النقابة مثل رفع تسكين درجات سلم الرواتب ومشاريع بناء مدارس بتكلفة يسيرة جدا بالفائضين والطوابع. ورفض المحاصصة والمطالبة باقالة وزير التربية سابقا لكثرة الشكايا وقد التمست جهات مختلفة بالعدول عن القرار. فالنقابة ليست ضعيفة بحسب قول النقيب. وزيادة رواتب المدرسين في الارياف وإضافة الخدمة ومنحهم الاراضي والقروض لاستقرارهم في مناطق التدريس.
وهناك مشاريع مع المنظمات الدولية لاستثمار عضوية العراق فيها ودفعه الأموال لها سنويا بسبب الانتماء لها. وهناك مشروع قائم لاسكان خاص بأساتذة الجامعات. سيقام في منطقة البلديات في بغداد. ٨٠٠ شقة. واتفاق مع مستشفى هندي بتخفيضات ٢٥ بالمئة وهناك خدمات كثيرة تخدم الاساتذة كتخفيض اجور الخطوط الجوية. وتعيين أبناء التدريسيين بعد تقاعدهم. وسفرات سياحية وعمرة بالأقساط وغير ذلك. والمطالبة باحترام التدرج الوظيفي والعلمي في اختيار المسؤلية في الجامعات والكليات والاقسام. وستقف النقابة مع أي تدريسي يطلب منها والدفاع عنه بكل الوسائل وبكل مكان.  
     
 

  

ا . د . حسن منديل حسن العكيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/22



كتابة تعليق لموضوع : نقابة المعلمين بين الواقع وطموح التدريسيين الجامعيين حوار مع نقيب المعلمين العراقيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر
صفحة الكاتب :
  مصطفى عبد الحسين اسمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اندلاع حريق كبير في سوق خضروات وسط كربلاء

 النحّاسون الجدد ..  : الشيخ محمد قانصو

 الحشد الشعبي ينقذ سرية من شرطة الطاقة بعد تعرضها لهجوم عنيف من داعش في حقول علاس

 عاجل .. وزارة النفط تعلن ارتفاع انتاج الغاز السائل في جنوب البلاد الى معدل (4،814) الف طن باليوم  : وزارة النفط

 موقف كان لا بد منه احتراما للقضاء العراقي  : سعد الحمداني

 اللاءات السورية والتهديد الصهيوني – الأمريكي .. ماذا عن المرحلة الجديدة من الحرب!؟  : هشام الهبيشان

 متدينون بالشكل واللسان  : كاظم فنجان الحمامي

 لجنة الارشاد تنقل سلام المرجعية للمقاتلين وتشرف على توزيع الدعم اللوجستي لهم بالشرقاط

 الاحزاب الشيعية على المحك  : صباح الرسام

 اللغز  : بوقفة رؤوف

 العدد ( 192 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 احترام المرأة و الاستثمار في الثقافة أهم أسباب الحضارة العربية الحديثة!!  : هايل المذابي

 (يني شفق )... والأكذوبة المضحكة !  : علي حسين الدهلكي

 مستشار العبادي: مشكلة تكدس الحاويات بميناء ام قصر في طريقها للحل

 الربيع العربي والنظرية النقدية  : ماجد عبد الحميد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net