صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

رغيف انطباعي .. الناقد عماد العبيدي
علي حسين الخباز
تنفتح المقاربات النقدية على عوالم الجذر التكويني لرسم المنطلق الاول  وخاصة عندما يكون المؤثث الرؤئيوي موثرا  فاعلا كواقعة الطف التي جعلت العالم يقف امام تحديات  متنوعة بواسطة مشروعها التضحوي  الساعي لايصال  الرسالة  السماوية  الى اتساعها الكوني  وسعت العزاءات الحسينية لترسيخ  قيم  الواقعة  ويرى الناقد ( عماد  كاظم العبيدي) ( احد شعراء ونقاد كربلاء المعروفين ) في مقاربته الدرامية  بين التشابيه  ومسرح الشارع  ان لابد لتلك العزاءات  ان تنفتح  على الوعي الجمعي  العام لكون الكثير  من التقاليد  الطقوسية  للشعوب المختلفة تنطلق من مقومات مختلفة اجتماعيا وفكريا أو دينيا ومن جماليات تلك المقاربة انها ترى  ان تلك المكونات  الاساسية عبارة عن مساعي نظرية غير خاضعة  لتقنين ما ولكنها بالتأكيد لم تنكر مقومات الوعي  التي يراها الناقد تتمخض عبر مراحل  تطويرية  تمليها ضغوطات  الواقع  لكننا نرى ان الوعي الجمالي  العام  يمثل انعكاسات القدرة التوصيلية القائمةمن ذات الواقعة والتي تتمحور  في معنويات  الانتماء الامثل ..  العلاقة الجدلية  بين الوعي والمحتوى  ويعني  امكانية عرض  الطقوس بصياغات فنية  تمنحها القبول والتآلف  مع الموجهات المختلفة  وهذا هو مرتكز العملية  الشعائرية يجسدها المحتوى المكاني ولابد لمنطلقات المقاربة  ان تدرك خصوصية مكونات الجذر اللغوي ـ السلبي معادلة الشيء بشيء آخر وهي كل ما شبه من شخصيات ووقائع واحداث بما كان مثله موجودا في الواقع التاريخي فتسير المواكب بكل مكملاتها من خيول وأبل واسلحة  وهوادج  وطبول وصنوج  توضح قصة التمثيل ويعني ان قضية المعالجة التوصيلية  زاوجت عملية  التوصيل السماعي الى الاهتمام بعملية الشوف الفرجة  لكونها  تعتبر من اهم المؤثرات التي تقدم التطور الدال على حيثيات الواقعة ومن المؤكد ان مثل هذا التشخيص الواعي للناقد عماد العبيدي يؤخذنا باتجاه  بعض الردود العفوية المؤذية من الجمهور الى ممثلي الادوار السلبية  لكون الصورة التمثيلية  تتماهى  مع صورة  الواقع الفعلي  وثمة مقاربة اخرى تكون  اختلاف المستوى الادائي لكنها توحد المضمون ويرى الناقد عماد العبيدي ان تفسير النشأة  الاولى  قد فقدت ملامحها بسبب الضغط القسري  وتصفية المواليين  للقضية الحسينية ولهذا تم محاربة  أي تفاعل ايجابي فمنعوا عملية التدوين منعا للتأثير وبالمقابل هناك اصرار على تناقل الواقعة شفاهيا يرى الناقد ان ثمة دوافع جوهرية  ارتبطت بالمفهوم الشعبي الفطري لدى الناس ولاشك ان هذه الفطرية كانت تمثل اعلى درجات الوعي  والادراك حينها لمواجهة الضغوط السياسية  وحالات التعسف والطغيان  ولذلك سلكوا  سبيل الاثارة الوجدانية الشعورية المؤثرة  وابتعدوا عن أدلجة المسعى لكونهم  دونوا هذه الشعائر عن الموروث الوجداني عن أرث ائمة قدموا النموذج الأمثل لاحتضان الشعائرية ويرى الناقد العبيدي  ان الأمية المتفشية  كانت سببا في الاعتماد  على مسعى افهامي أكثر قدرة  على التواصل والرسوخ  الذهني ـ تحتاج المقاربات الى توازن طرفيها لتدفع  الجهد البحثي باتجاه المقومات والانسان بطبيعته لايمكث عند منطلق الشروع الاول فكان المسرح  واحدا من تطلعات الحضور راح يبحث فيه الانسان  عن طرق تعبيرية  تحتكم للاداء  فكان مسرح الشارع هدفا لاستيعاب مساحات العرض وشمولية المشاركة والذهاب الى الناس في اماكن تواجدهم وبما ان الحدث يختص بمسرحة الشعائر يعني ان التفاعل سيكون  مباشرا وآنيا  ويرى ان التسمية لا تقلل القيمة الفنية .. و التشابيه الحسينية  تعتمد على  الجانب الصوري المتشكل من الديكور  والانزياح  والاكسسوارات  أكثر من اعتماده على الحوار ..
وهي الوسيلة العملية لمسرح الشارع  كون الصورة لغة عالمية لاتتعرقل  بمشكلات المنطوق وهويته و نجد ان ذروة العمل البحثي  حين يحتوي  على امور تشخيصية  تخلق سمات تقيمية تدفع  الموضوع  نحو الدقة  فالناقد العبيدي يرى ان ما يشكل على التشابيه هو افتقارها الى المستوى المطلوب فنيا بسبب  المبالغة  في تجسيد الامور التي تؤآزر العاطفة واكثر من ناقد وجه الاهتمام الى قصدية ابقاء الشعائر بصورتها الشعبية للحفاظ على الفكرة الاصلية ورغم ان الناقد العبيدي يعتقد ان العمل برمته يتحرك اثناء العرض وهذا لايمكن ايجاده في اي مسرح لا في مسرح الشارع ولا في غيره من المسارح كما نجده يختار الامكنة  المفتوحة  فضاءات  مكانية واسعة ..ويذهب العبيدي الى التركيز على خصوصية  مهمة التشابيه الحسينية  وهي المشاركة الفعلية والعملية للجمهور  فهو ليس جمهور مشاهد فهو متفاعل  فكريا وعاطفيا ويشارك في الصوت بالعويل والبكاء  وهذا التفاعل  الروحي  يجعله بمستوى التمثيل الاسمى لأنعكاسات الواقعة الخالدة 
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/28



كتابة تعليق لموضوع : رغيف انطباعي .. الناقد عماد العبيدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي
صفحة الكاتب :
  زوزان صالح اليوسفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اغتيال الحقيقة للمؤلف طالب الحسن وثيقة ناطقة بالحقائق  : حمزة علي البدري

 صحة الكرخ / نجاح عملية فوق الكبرى لرفع ورم في تجويف الانف الفكي الايسر لطفلة تبلغ من العمر (4) سنوات في مستشفى الطفل المركزي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 رأس السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي الاجتماع العاشر والاخير لعام 2017  : وزارة الموارد المائية

 في ذكرى رحيل عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ احمد الوائلي  : عدي عدنان البلداوي

 الاقتباس ورقة عمل  : علي سمير عوض محمود

 سفاهةٌ تعمق الانقسام وجهالةٌ تستدعي الدم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزير الداخلية يناقش مع قادة الوزارة جدول ترقية الضباط تموز 2017  : وزارة الداخلية العراقية

 نتيجة الخطاب الطائفي  : محمد علي

 اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة  : مهدي المولى

 رسالة الى النائب الكويتي عبد الحميد دشتي  : فالح حسون الدراجي

 التعليم تعلن توفر 10 منح لدراسة الدكتوراه في ماليزيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة العدل: افتتاح أعمال الدورة الـ 33 لمجلس وزراء العدل العرب برئاسة العراق  : وزارة العدل

 قطر توافق على مشروع قانون يمنح الإقامة الدائمة لبعض الوافدين

 الذبابة والحلاق  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 عندما تنتهك السيادة .. يُفعل الدستور وتبرز القيادة  : د . عبد الحسين العطواني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net