صفحة الكاتب : حامد شهاب

وزارة التربية ..ومؤتمرها النوعي الأول..ودلالات النجاح والتفوق
حامد شهاب

إنطلاقة واعدة مفعمة بالأمل والتفاؤل بالمستقبل ، كان العلامة المتميزة  التي خرج بها  المؤتمر التربوي النوعي الاول يوم السبت الثاني والعشرين من تموز 2016، الذي خصته الرئاسات الثلاث بحضور متميز وعلى أعلى المستويات ، كان على رأسهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري والدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمهورية ومسؤولين رفيعين في الدولة والبرلمان والسلك الدبلوماسي.

بل انه يكاد يكون أول مؤتمر تربوي نوعي يحظى بمثل هذه الأهمية ، وفي ظرف إستثنائي يعيشه العراق ، واستطاع بفضل وزير التربية الدكتور محمد اقبال ، ان تسلط عليه الأضواء لمؤتمر يعنى بمسقبل اجيال التربية والتعليم ، ويحدد ملامح ستراتيجيتها وبنائها المستقبلي ، وينطلق بها الى حيث آفاقها الرحبة ، وأدائها وعطائها المتقدم على كل أصعدة التطور والبناء، واستطاعت التحضيرات التي هيأها مكتبه الإعلامي الخاص لتسهم بانجاح اعماله ومقرراته ، وتضفي عليها ، قناديل من الاشعاع ، تضيء درب الحالمين بركوب وتسلق ذرى المجد في أبهى صوره.

وكان للكلمة القيمة التي افتتح بها السيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال الصيدلي الوقع الكبير الذي حفز الآخرين ، على إضفاء الصيغة العلمية مع التاكيد على بناء الشخصية العراقية الواعية الواثقة من نفسها ومن قدرتها على صنع المستقبل المشرق، بالرغم من كل التحديات التي تقف بوجه تطلعات العراقيين وأجيالهم ، وكانت مضامين المؤتمر فرصة لإثبات عرض تلك المنجزات التي تفخر وزارة التربية ووزيرها الاستاذ محمد اقبال بأن يكون هو رائد إنطلاقتها الواعدة الواثقة من نفسها، بأن من يشد الرحال الى عباب المجد لابد وان يعانق شموس التألق والابداع، حتى تفخر الاجيال بأن هذه المؤسسة العريقة ، وزارة التربية ، هي مصنع الفكر والعلم والممارسة والابداع، وهي مدرسة تنمي القدرات الفردية والجماعية لطلبتها الاعزاء، وترتفع بمكانة أساتذتها الى حيث الكفاءة المشهودة والبناء النوعي  أفقيا وعاموديا، لتكتمل  الستراتيجية التربوية وتعطي ثمارها ، وهي رافعة الرأس من ان الزرع الأخضر الذي ملأ الحياة بهجة وحبورا تحول الى حديقة غناء من المعرفة ، يغترف منها شباب العراق وأجياله مايشبع نهمهم الى  حيث الآمال المشروعة والأماني الجميلة.

لقد أكد السيد وزير التربية في كلمته على ان  المؤتمر إنعقد في وقتٍ يشهد فيه العراق تحديات غير مسبوقة ولاسيما الأمنية منها والاقتصادية، مشيرا الى ان خطر داعش من جهةٍ أفضى إلى نزوح مئات الآلاف من الطلبة وتهديد مستقبلهم العلمي، والأزمة الاقتصادية التي أوجبت علينا تقليل الإنفاق الحكومي على التربية من جهة أخرى؛ فأضحت الأزمة مركَّبة ومُعَقَّدةً في الوقتِ نفسهِ، ووسط ذلك كلِّه تتعالى الأصوات منادية بالإصلاح والتغيير نحو الأفضل، وذلك متأتٍ من كون التربية تشكل أحد مفاصل الحياة المهمة في المجتمع، فهي جزء من منظومة مجتمعية كبرى تشمل المجتمع كلّه سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، ومن ثَمَّ لا يمكن عزل أي إصلاح للتربية عن التوجه السياسي للدولة من جهة، والواقع الاقتصادي الذي تعيشه من جهة أخرى.

ويضيف ..لقد كان الدور الكبير الذي تقوم به وزارة التّربية وتحمّلها أعباءَ جسيمة ومواجهتها لتحدّياتٍ كبيرة، على أنها استطاعت بفضل الله وجهود المخلصين من ابناء العراق الغيارى ومنتسبي الوزارة أن تتصدى لجلِّ ذلك وكانت رائدة في معالجة الأزمات والتحديات ووضع الحلول الناجعة لها فوفرت التعليم لأكثر من مليون متعلم نازح في داخل العراق وخارجه، وافتتحت مديريات للتربية في اقليم كردستان العراق نظيرة للمديريات الأساسيّة في المناطق والمدن التي ترزح تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابيّ وافتتحت أكثر من خمسمئة مدرسة لاستقبال تلاميذ تلك المناطق وطلبتها، ولم تغفل وزارتنا تضحيات مقاتيلنا الأبطال من الحشد الشعبي والعشائري الذين وقفوا في سوح الجهاد والدفاع عن الوطن فذلَّلت المعوقات كلّها التي تقف حائلًا أمام إكمالهم مسيرتهم الدراسية وأداء امتحاناتهم النهائيّة.

وركزت كلمة السيد الوزير على إنَّ بناء الإنسان والعمل على تحقيق رؤية الدولة في بناء الشخصية العالمية من أولويات الوزارة، وتحقيق أهدافها وطموحاتها في بناء تلك الشخصية، أمَّا تحقيق النجاح فهو مساعدة الأفراد في أن يكونوا فاعلين ومؤثرين في الحياة، وأن يكونوا قادة قادرين على بناء الوطن وإعادة إعماره.

واشار الوزير محمد اقبال الى ان الإصلاح التربوي يعد استجابة الحاضر لتحولات كبيرة وعظيمة سيشهدها العراق في المستقبل.. وأحسبُ: أنَّ المستقبل الذهبي أمامنا وليس خلفنا، وأمام التربية اليوم عصر ذهبي تفرضه مهمّات كبيرة ومسؤوليات لا يُستهانُ بها وتحدّده حاجة العراق إلى التعايش السلمي ونبذ التطرف والإرهاب واشاعة روح الأخوة والمحبة والسلام… حقًّا: أفضل مشروع هو التربية.، مؤكدا أن الرؤية المستقبلية للوزارة تتجلى في ان الجميع  يدرك أنَّنا نعيش في عالم دائم التغيير، وعليه فالمواكبة والمواءمة تفرض الجري سريعًا للحاق بما ينسجمُ وطبيعة المجتمع العراقي.

وبناءً على ماتقدَّم أوضح السيد الوزير انه  لابُدَّ من قفزة نوعية لتحقيق التطور والتقدم، وتنمية المواهب الكامنة لدى الأفراد وتحسين نوعية التعليم ليس بوصفه حق الإنسان العراقي فحسب، بل الواجب يدعونا إلى حماية ذلك الحق والحفاظ عليه، لافتا الى ان الوزارة تضع الجانب التشريعي في مقدمة الرؤية المستقبلية لاعتقادها أنَّ الجانب الدستوري والقانوني هو الأساس والقوة الذي يستند اليها الاصلاح والتطور والتغيير نحو الافضل. لذك بدأت الوزارة بإعادة النظر بالقوانين والأنظمة الخاصة بالتربية والبحث عن صيغ واساليب تطور عملها نحو الافضل.

ويؤكد مختصون بشؤون التربية والتعليم ان المؤتمر النوعي الاول هذا لوزارة التربية شهادة تقدير للسيد وزير التربية الدكتور محمد اقبال بأنه حصد من علامات النجاح والتألق ، مايمنحه قدرا كبيرا من الثقة والقدرة على التميز والابداع ، لتتحول الوزارة الى ورشة عمل تساعد على بناء أجيال متسلحة بالعلم والنفتاح الفكري والاضافات النوعية، بالاستفادة من خبرات دول العالم المتمدن في مجالات التربية والتعليم ، والمشاركة في كل المؤتمرات وحلقات البحث العلمي التي تغني مسارات التربية وتسهم بتطورها نحو الافضل، وهو ما كان هدف هذه الوزارة على أكثر من صعيد.

تحياتنا للدكتور محمد اقبال وزير التربية ، لأنه اسهم بإنجاح هذا المؤتمر ووفر الدعم الكبير له من أعلى مستويات الدولة والبرلمان ، لتكون عونا له وشاهدا على ان الرجل كان له بصمة مشهودة ، بل إضافة نوعية للمسار العلمي والتربوي، وامنياتنا لهذه الوزارة ولمكتبها الاعلامي الخاص الذي كان له ايضا الاسهامة الفاعلة في انجاح هذا المؤتمر مايمنحه كل مجالات النجاح والانطلاقة الواعدة ، والى مستقبل مشرق للاجيال العراقية بعون الله وهمة كل اخيار العراق الساعين الى إعلاء شأن بلدهم بين الأمم. 

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : وزارة التربية ..ومؤتمرها النوعي الأول..ودلالات النجاح والتفوق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : تربوي ، في 2016/07/24 .

تدمير التعليم في العراق...
بعد مقاطعة من نقابة المعلمين وعدم مشاركتها لما سمي بمؤتمر عرض إنجازات وزارة التربية. الذي كان هدفه تلميع صورة الحزب الإسلامي ووزيره في محاولة لعرض وزيرهم بصورة تكنو قراطية للحيلولة من شموله بقائمة التغيير الوزاري المرتقب؟

تطل علينا اليوم وزارة التربية اليوم
(وزارة الحزب الإسلامي للتربية) بعرض إنجازاتها الوهمية وبحضور السيد سليم الجبوري مسؤول الوزير لذر الرماد في العيون محاولين تشتيت الأنظار لإخفاء فشل الوزارة بمجالات عدة أهمها

نقص أكثر من عشرة ألاف مدرسة
تدني نسب النجاح
تغللغل الأحزاب إلى جميع مفاصل الوزارة وشمولها بالتوازنات (كما يحلوا للوزير بسميتها) المحاصصة؟؟
الإغداق على السادة النواب بالتعيينات الجديدة من مختلف الأحزاب والكتل لضمان سكوتهم وقد نجح بالفعل.
عدم زيارة الوزير للمحافظات وتفقده لمديريات التربية.
وأمور أخرى كثيرة وملفات يطول الحديث عنها ولايسع المجال لذكرها هنا.

وعلى الوزارة مراجعة مقال محمد توفيق علاوي وكيف يتم تدمير العراق






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلالم الطين  : د . حيدر الجبوري

 دائرة المقابر في مؤسسة الشهداء تنجز القبر الاول في السماوة وتسليم ١٧١ من الرفاة الى الطب العدلي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اتحاد تنس بابل يناقش عمل الاتحاد خلال الأشهر الماضية في اجتماعه الدوري  : نوفل سلمان الجنابي

 بعد العيد!؟  : سعد العاملي

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المطلوبين والمتهمين والمخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 قصيدتان:خَابِيَةُ الزّيت,امرأة سوداء  : وهيب نديم وهبة

 بالصور : تفجير ست سيارات لحماس والجهاد الاسلامي في غزة

 السلام على من اتبع الهدى  : حامد الحامدي

 مشروعية ( ركضة طويريج ) وشعيريتها (نظرة فقهية)   : الشيخ محمد رضا الساعدي

 تحرير الموصل وتداعيات الانتصارات الحاسمة  : عدنان اللامي

 يسقط الفساد "الوطني" ..!  : فلاح المشعل

 استنطاق سمعبصري للمسلسل العراقي ... (الدهانة)  : كاظم اللامي

 ليس لنا الا الدعاء !! ؟  : غازي الشايع

 شرطة الانبار تتلقى اوامر بقتل كافة ارهابيي داعش

 مجلة (دراسات علميّة) تقيم جلسة في النجف الاشرف لرفع الستار عن كتاب (رجال المستمسك)   : صدى النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net