صفحة الكاتب : د . ليث شبر

الكتلة العابرة للمكونات..حل أم خدعة
د . ليث شبر

لم تستطع وثيقة الشرف التي وقعها رموز البلد وقادته أن تنقذ الأحزاب الحاكمة من ورطتها أمام الجماهير ...كما لم تستطع تظاهرات الصدر ومريديه تقديم الحلول ...وعادت القهقرى المناكفات البرلمانية والانقلاب على رئاسته وحكومة الظرف المغلق بعد قرار المحكمة الاتحادية ببطلانها كلها..

خطوة الى الوراء كانت كفيلة بتأجيل الصراعات وتبريد المظاهرات رغم الحر اللاهب والغضب المتزايد بسبب التفجيرات الإجرامية.. ومما لاشك فيه أن الانتصارات التي حققتها قواتنا في الفلوجة وعلى أطراف الموصل كان لها أثر كبير في افساح المجال للقوى السياسية الحاكمة التقاط أنفاسها بعد أن حبستها الأحداث السابقة..

لم تكن الدعوة الى تشكل جيل سياسي وطني جديد عابر للقومية والطائفية من ابداعات الأحزاب التي تغولت في السلطة بل هي في حقيقتها دعوة مرجعية اعلنتها بصراحة في خطبة الجمعة ثم ناصرها سياسيون مستقلون معروفون بمواقفهم الوطنية ..ومما لاشك فيه أيضا أن المرجعية إنما طالبت بذلك فانها رأت أن هذه الأحزاب الحاكمة لامجال لإصلاحها اذا لم ينشأ جيل مواز لها يجبرها على التخلي عن طريقتها في ادارة الدولة..

كنت موجودا في نقاشات كثيرة حول هذه الدعوة لتشكل جيل سياسي وطني عابر للقومية والطائفية مع شخصيات حزبية لاتؤمن بذلك أبدا فهذا يعني تهديدا لكياناتها التي بنيت على أساس طائفي وقومي وإثني فكانت تسخف الفكرة تارة أو تجعلها من المستحيلات تارة أخرى ..ولكن فكرة التغيير وانتفاء الحاجة لمثل هذه الأحزاب ذات البناءات الطائفية والقومية أخذت تتنامى بين أوساط الشباب والمثقفين والأخطر من ذلك أنها بدأت تجد لها صدى بين من ينتمون لهذه الأحزاب مما يعني أن هذه الكتل ستواجه التدمير من داخلها..

لذلك انبرى بعض هذه الحركات السياسية الى تبني الفكرة ولكن بصيغة أخرى تتلاءم ومصالحها وأهدافها..

لابد لي من القول أن مقالتي ليست موجهة ضد أحد فلست عدوا إلا للأفكار الهدامة أو الأفكار التي تحاول استغفالنا واستغفال الجماهير ..نعم سيزعل علينا أصدقاؤنا في المجلس الأعلى بسبب أن من ينادي بكتلة عابرة للمكونات هو السيد عمار الحكيم وفي مناسبات عدة آخرها البارحة..

وقد يسألني سائل ومالفرق بين الدعوتين ..الدعوة الى جيل سياسي وطني عابر للقومية والطائفية وهي دعوة ساندناها قبل اطلاق السيد الحكيم لدعوته ..والدعوة الى كتلة عابرة للمكونات..

وسأشرح لكم الفرق .. كلنا يعرف أن جزءا من الاصلاحات كان اختيار وزراء تكنوقراط مستقلين بعيدا عن الأحزاب... وهو ماأرادته الجماهير العريضة ومن خلفها المرجعية الدينية ويساندهم المثقفون والمستقلون والمدنيون ولكن رفضته الأحزاب الدينية والعلمانية والقومية المشاركة في السلطة لأسباب يعرفها الناس جميعا أولها المحاصصة التي تضمن للأحزاب حصصها من المناصب ومن ثم ماتجلبه هذه المناصب من جاه ومال وسلطة لأحزابها فكانت معركة بين المجتمع والأحزاب انتهت بجولتها الأولى بانتصار الأحزاب .. بيد أن هذه الأحزاب تعلم جيدا أن المعركة لم تنته بعد وأن جولاتها القادمة أشد وطأة وإوارا ..وإذا حمي الوطيس فلات حين مندم..هنا فكر أهل الشأن بخطة جديدة منمقة عنوانها الكتلة العابرة للمكونات..وأنها هي الحل الذي يمكن به عبور المرحلة..

ماذا تعني الكتلة العابرة للمكونات..هل هي كتلة تتكون في البرلمان من أحزاب مختلفة المكونات..حزب يمثل المكون ش ..وآخر يمثل المكون ك  ..وآخر يمثل المكون س ..أم هي من المكون الديني واللاديني ..أم هي جبهة الاصلاح مضافا اليها تكتلات أخرى ..فاذا كانت كل ذلك أو بعضه فهل سيقضي ذلك على أس المشكلة وهي المحاصصة وتوزيع المناصب عليها ..ونحن نعلم جيدا أن التحالف الوطني الذي هو من مكون واحد لم يستطع أن يتخلى عن المحاصصة حتى في كتلته التي أسماها التحالف الوطني.. فكيف يعقل أن هذه الأحزاب التي ستكون كتلة عابرة لمكوناتها ستتخلى عن المطالبة فيما بينها وهي كتلة واحدة  بمناصب كل مكون منها..

الفرق شاسع بين أحزاب وطنية عابرة للقومية والطائفية... وبين كتلة برلمانية تتكون من أحزاب طائفية وقومية ونسميها كتلة عابرة للمكونات..وهنا أنقل لكم تعليق أحد الأصدقاء حول امكانية تشكل الأحزاب الوطنية العابرة للطائفية ..قال..((ولكنها تبقى أحزابا صغيرة وغير مؤثرة ... لأن الوعي الاجتماعي الطاغي مايزال وعيا طائفيا وإثنيا )) وهو محق فيما يقول ولكننا لانقبل أن يكون البديل أفكارا مموهة وكأنه نفق أو دهليز جديد ليضيف مأساة أخرى الى مآسينا فنحن نميل الى الحق الضعيف لندافع عنه حتى يقوى ويتسنم الموقف ونعادي الباطل وان كان قويا ونحاربه حتى يضعف وينهزم..

 

اعذروني اصدقائي في المجلس الأعلى هذه دعوات لايمكن أن تنطلي علينا فقد ناصرنا كثيرا النظام السياسي بعد 2003 أملا في أن تؤسسوا دولة العراق الجديد..وأملا في أن تبنوا دولة كريمة دولة فيها يعيش المواطن عزيزا ويموت عزيزا ..دولة متقدمة يقودها الأكفاء المخلصون الوطنيون ..وليس دولة متخلفة يقودها من لاهم له سوى بناء قصوره وملء خزائنه من الذهب والفضة وزيادة رتله وعدد سياراته..كنا نأمل منكم أن تؤسسوا دولة تعز الفقراء وتذل المنافقين لا العكس تماما..

وهذه الدولة لاتبنى بأفكار شكلية أو مصالح حزبية أو شخصية..وإنما تبنى حينما تتخلى هذه الأحزاب عن هيكلياتها التوريثية والانطلاق بها الى عالم الوطن وليس عالم العائلة أو المكون أو القومية أو المذهب..وحينها نستطيع أن نبني دولة مؤسسات مدنية لادخل للدين والقومية والمذهب والعائلة في إدارتها..مؤسسات تلفظ المسيء والفاسد والكسول والأحمق الذين يدعمهم أحزابكم اليوم وتستقطب المحسن والكفوء والمخلص والذكي والنشيط الذين عانوا من تسلطكم وعرقلتكم لهم..الدولة تبنى حينما تختفي هذه الأحزاب بمسمياتها الأصلية والتمويهية وتختفي ممارستها التي شوهت الدين قبل الدولة..فلقد أخذتم من الوقت مايكفي ولم تقدموا لشعبكم إلا عراقا متهالكا ملهوجا يئن تحت وطأة الفساد وكأنه كبش فداء لكم لتنعموا بالسلطة والجاه طوال حياتكم..أما آن أن تستريحوا فقد فشلتم في مهمتكم وأنتم أول من اعترف بذلك..

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24



كتابة تعليق لموضوع : الكتلة العابرة للمكونات..حل أم خدعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية المقدسة تسير وفق تعاليم أهل البيت (عليهم السلام) وان كان هنالك ألف يزيد!!

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد لتعزيز الخدمات الصحية في الانبار  : وزارة الصحة

 زخارف بصمه  : صلاح الدين مرازقة

 عراقيوا المهجر...  : د . يوسف السعيدي

 من اخلاقيات النهضة لحسينية في الحرب (1)  : مجاهد منعثر منشد

 إنعكاسات الخلافات الخليجية على العراق  : واثق الجابري

 دولة بلا تاريخ  : علاء النمر

 مفوضية الإنتخابات تعقد ورشة لبلورة مفهوم الشفافية في العمل..  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  حينما تبكي رند  : عبد الكاظم حسن الجابري

 انجازات متقدمة لهندسة مستشفى الحروق التخصصي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل هناك ضرورة لبقاء الحكومة ..؟  : حامد الحامدي

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب تنظم ورشة عمل حول الطرق الصحيحة في قياس العلامات الحيوية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 إحتجاج  : حيدر حسين سويري

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد من المتهمين بجرائم الارهاب والسرقة في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد

 عقول بربع دولار   : حسين فرحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net