صفحة الكاتب : صباح الرسام

اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي
صباح الرسام
 من اهم مصاديق الحرية في الانظمة الديمقراطية هي حرية التعبير عن الرأي التي تشرك الجميع في ابداء رأيهم بحرية ، المواطن البسيط والمثقف والسياسي في كافة الامور ، سواء كان رأيه ناقدا او داعما ، ويكون النقد اهم كونه يكشف حالة فشل او فساد في احدى السلطات التنفيذية او التشريعية والقضائية او في مؤسسة من مؤسسات الدولة  ، او عن حالة اجتماعية او فكرية ، وما يهمنا الجانب السياسي ومؤسسات الدولة ومن حرية الرأي البناء والنقد الموضوعي كشف الفشل والفساد لتقويم المسار السياسي واداء السلطات ومؤسسات الدولة ، ويكون النقد بعدة طرق سواء بالكلمة او في نشرات الاخبار ويكون اكبر عندما يكون احتجاج شعبيي بالتظاهر او الاعتصام ، والنقد او الرفض افضل طريقة لتقويم اداء وتصحيح مسار ، كما ان دعم النجاح وابرازه مطلوب له اهميته لكننا نفتقده .
وحرية التعبير عن الرأي كفلها الدستور العراقي في المادة 38 وهي مادة مهمة تكفل سلامة كل من يعبر عن رأيه لكن للأسف الكثير من الذين استغلوا هذه المادة بعيدا عن الذوق والآداب وبعيدا عن الحقيقة واغلب الوسائل الاعلامية انحرفت لعدم وجود الرقيب والحسيب ، فاصبحت بعض الوسائل الاعلامية بكافة انواعها تعمل على تجهيل المواطن بدل توعيته ، تبث الاكاذيب وتفبرك الاحداث بعض الفضائيات تبتز السياسيين ماديا وتقايضهم ، وتنقل اخبار بدون مصدر ومنها تتخذ الفيس بوك مصدر وهذه طامة كبرى ، باعتبار الفيس بوك والتويتر والانستكرام يعتمد على وعي وشخصية وأتجاه الناشر ولا يمكن اعتباره مصدر موثوق ، فضائيات قلبت المعادلة بدل ان تكون مصدر يعتمدها الناشر في صفحات الفيسبوك اصبحت صفحات الفيس مصدر لبعض القنوات الفضائية والصحف المسيسة ، وبعض الفضائيات تبث رأي لأحد المواطنين رأي بعيد عن الحقيقة والمصداقية ، مثل خبر بثته قناة فضائية ان اهالي الكرادة يتهمون احزاب بتفجير الكرادة ، وتقصد احزاب شيعية !!! رغم اعتراف تنظيم داعش الارهابي وتبنيه لهذه العملية الجبانة ، وهذه الفضائية لم تبرز أي نصر للحشد المقدس الذي لبى نداء المرجعية وحرر الاراضي المغتصبة ، بل تعمل على تشويه الحشد وانتصاراته ، وفي بعض الفضائيات يأتي مراسل ويسال معتوه او مأجور لمن هذه الشركة فيقول للمسؤول الفلاني الذي لا يمت للشركة بصلة الغاية تسقيط فلان ، هذه الوسائل الاعلامية لم تنشر خبر مفرح او منجز بل تنشر فقط المآسي والفشل لاحباط المواطن وزعزعة ثقته بالعملية السياسية وتعمل على ابتزاز الاخرين .
حرية النشر هذه التي تخص الوسائل الاعلامية يجب ترشيدها بالطرق القانونية وتكون باصدار قوانين صارمة تلزم الوسيلة الاعلامية بدفع غرامة كبيرة مع الحبس فترة لا تقل عن 6 اشهر بحق كل من ينشر خبر كاذب او غير موثوق بدون مصدر وتعويض المتضرر ، وفي حال تكرراها يجب غلقها ومصادرة مقتنياتها ومنع منتسبيها من مزاولة العمل في اي مؤسسة اعلامية أخرى ، كما يجب محاسبة كتاب المقال الذين ينشرون اكاذيب بدون مصدر لغرض التسقيط السياسي او الشخصي وما اكثرهم .
وحتى المواقع الالكترونية الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي التي تعتبر الاكثر انفلاتا واهمها صفحات التواصل الاجتماعي تعتبر من اخطر الوسائل التي تتلاعب بعقول البسطاء وتؤثر على الراي العام  ، مستغلة بساطة وعي الشباب الذين يتناقلون الخبر الكاذب بسرعة ، ولا يتابعون نشرات الاخبار الرسمية ، وهناك جهات سياسية سخرت هذا المنجز الحضاري للتسقيط السياسي فشكلت جيوش الكترونية تحشدها ضد الوطنيين الشرفاء لتشويه صورتهم بنشر الاكاذيب والتهم الباطلة التي لا تمت للحقيقة بصلة ، وهناك من يستغل المواقع الالكترونية للتسقيط الشخصي ، وهذا يتطلب تأسيس مديرية خاصة تمتلك محترفين يمتلكون القدرة على اختراق الصفحات ومعرفة اصحابها وارتباطاتهم ، ومعرفة من هي الجهات التي تمولهم ، لالقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل ، واهمها تعويض الذين تم استهدافهم بتهمة كاذبة لغاية سياسية او شخصية ، نحن مع فضح كل من اساء للعراقيين او سرق المال العام او قصر في اداء واجبه ونتمنى محاسبته وتقديمه للقضاء لينال جزاءه باشد العقوبات مهما كان موقعه التنفيذي والسياسي والاجتماعي ، ونتمنى ايضا محاسبة الكاذبين في الوسائل الاعلامية والمواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي الذين يلفقون التهم والاكاذيب واصدار اشد العقوبات بحقهم ، لانهم يضللون الرأي العام ويحشدون الشعب ضد مصالحه ويتسببون بابعاد الوطنيين والنزهاء ويسلطون السراق والفاشلين .
فعلى مجلس النواب الزام الجهات المختصة باصدار القوانيين والغاء محمكة النشر التي لا تتحرك الا برفع دعوى وهناك الكثير يترفعون عن تقديم شكوى ، وتأسيس هيئة خاصة لها دوائر متعددة وتمتلك مراقبين مختصين ، وتأسيس محكمة خاصة او تطوير محكمة النشر بارتباطها بالهيئة ، وهذه الهيئة خاصة برصد الاكاذيب والتسقيطات تراقب الاخبار في القنوات الفضائية والاذاعات والصحف اليومية والمواقع الالكترونية ، وصفحات التواصل الاجتماعي ، وتحاسب كل من ينشر خبر كاذب او مفبرك ، وتحاسب كل من ينشر مقال لأجل التسقيط السياسي او الشخصي او بث الفرقة بين مكونات الشعب العراقي ، ويقع على مجلس النواب مسؤولية اصدار قانون يمنع نشر وتداول الكتب والمواد الاعلامية التي تحرض على القتل واثارة الفتن واقصاء الآخر ، كما يتوجب محاسبة اعضاء مجلس النواب الذين يصرحون لاجل تسقيط الاخرين بدون دليل ، وهذه الحالة تكررت كثيرا والغاية منها للاستهلاك الاعلامي وابراز انفسهم بانهم ابطال يدافعون عن مصلحة المواطنين امام الجهلة على حساب الاخرين ، وحقيقتهم العكس تماما ، فيجب تعريتة كل من يستخدم هذا الاسلوب الرخيص ببيان يقرأه رئيس مجلس النواب .
كما ان التظاهر السلمي الذي كفله الدستور العراقي التظاهر حق مشروع واشترط ان يكون تظاهر سلمي لا يخل بالنظام العام والآداب ، فيجب ان يكون سلمي بالفعل ولا يكون بالاقتحامات كما حصل في اقتحام مجلس النواب ومكتب رئيس الوزراء ، او كما حدث في البصرة باقتحام دوائر الكهرباء وتخريبها والهجوم على مركز شرطة المدينة ، بحجة الاحتجاج على تردي التيار الكهربائي ، وهذا يحتاج قانون يلزم المؤسسات الامنية بالحفاظ على التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين ، وفي نفس الوقت التصدي لمن يحول التظاهر الى اقتحام او تخريب مؤسسات الدولة واعتقاله وتقديمه للقضاء ، وفي حال عدم تصدي المؤسسة الامنية لحالات الاقتحام او التخريب ، يجب تقديم المؤسسة الامنية التي تخاذلت الى المحاكم العسكرية وانزال اشد العقوبات بحقهم لتقاعسهم او تعاونهم مع الجهات التي حرفت التظاهرات السلمية .
ويعتبر الاعتصام تعبير عن الرأي بشرط ان لا يخل بالنظام العام والغريب لاوجود له في المادة 38 الخاصة بحرية التعبير عن الرأي ، نتمنى اضافتها وتقنينها ، ويكون الاعتصام في منطقة لا تعطل مصالح الناس ، كان يكون في ساحة او ملعب ، ولا يكون في الشوارع كي لا تقطع الشوارع وتعطل المواطنين عن مزاولة اعمالهم وقطع ارزاقهم .
ونذكر الجميع ان حرية التعبير عن الرأي معدومة في كثير من البلدان التي يسيطر عليها الحزب الواحد او العائلة الواحدة ، وفي العراق كانت حرية التعبير معدومة لدرجة ان النظام الصدامي يحاسب على الرؤية في المنام ، وكانت الوسائل الاعلامية تتغنى بحب القائد الضرورة ، وبانتصاراته الكاذبة ويا ويل المواطن الذي يتفوه بكلمة واحدة تنتقد النظام يكون مصيره الموت .
وبعد التغيير السياسي الذي شهد انفتاح واسع في كافة المجالات ، واهمها حرية التعبير عن الرأي ، وكثرت المؤسسات الاعلامية والثقافية التي لا تحصى ولا تعد ، المرئية والمسموعة والمقروءة والمواقع الالكترونية حدث ولا حرج ، وبامكان العراقيين ان يعبروا عن ارائهم عبر الوسائل الاعلامية المختلفة ، فلا تستهينوا بحرية التعبير عن الرأي ، فيجب ان يكون القانون حاميا وصائنا للكلمة الحرة الصادقة ليحافظ على حرية التعبير عن الرأي .

  

صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24



كتابة تعليق لموضوع : اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إستفاد! ...  : احمد شرار

 الاخضر الابراهيمي سيزيد الامور في سوريا تعقيدا !  : علي جابر الفتلاوي

 أنا .... وهبل  : علاء الباشق

 الفرق الإسلامية: أهل الحديث  : السيد يوسف البيومي

 السلطة والتسلط والمنصب وآثارها ...نسخة منه للإمام علي (ج 1).  : ثائر الربيعي

 إنتهازيون بثياب مستقلي الديموقراطية!  : سلام محمد جعاز العامري

 بالصور : معارك شرسة يخوضها أبناء فرقة العباس(عليه السلام) القتالية في بيجي..  : موقع الكفيل

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تُعلن عن مسابقة أفضل بحثٍ بحقّ الإمام الباقر(عليه السلام)

 التقسيم.. ليس قدراً  : جمال الهنداوي

 حج الموت...وإدارات كاذبة  : جمال الدين الشهرستاني

 خبراء آثار: الأميركان سرقوا كنز نمرود الأسطوري ويواصلون البحث عن بقاياه

 عكاب الجنابي المدينة الرياضة في بابل ستنجز نهاية العام الحالي  : نوفل سلمان الجنابي

 أهل الكوميديا والأدب والأعلام في ضيافة شبكة الأعلام العراقي  : زهير الفتلاوي

 قنديلٌ على بوَّابة الأرض  : محمد الزهراوي

  تقسيم الفئات العراقية في مواقعها اللاانتاجية  : جاسم محمد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net