صفحة الكاتب : صباح الرسام

اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي
صباح الرسام
 من اهم مصاديق الحرية في الانظمة الديمقراطية هي حرية التعبير عن الرأي التي تشرك الجميع في ابداء رأيهم بحرية ، المواطن البسيط والمثقف والسياسي في كافة الامور ، سواء كان رأيه ناقدا او داعما ، ويكون النقد اهم كونه يكشف حالة فشل او فساد في احدى السلطات التنفيذية او التشريعية والقضائية او في مؤسسة من مؤسسات الدولة  ، او عن حالة اجتماعية او فكرية ، وما يهمنا الجانب السياسي ومؤسسات الدولة ومن حرية الرأي البناء والنقد الموضوعي كشف الفشل والفساد لتقويم المسار السياسي واداء السلطات ومؤسسات الدولة ، ويكون النقد بعدة طرق سواء بالكلمة او في نشرات الاخبار ويكون اكبر عندما يكون احتجاج شعبيي بالتظاهر او الاعتصام ، والنقد او الرفض افضل طريقة لتقويم اداء وتصحيح مسار ، كما ان دعم النجاح وابرازه مطلوب له اهميته لكننا نفتقده .
وحرية التعبير عن الرأي كفلها الدستور العراقي في المادة 38 وهي مادة مهمة تكفل سلامة كل من يعبر عن رأيه لكن للأسف الكثير من الذين استغلوا هذه المادة بعيدا عن الذوق والآداب وبعيدا عن الحقيقة واغلب الوسائل الاعلامية انحرفت لعدم وجود الرقيب والحسيب ، فاصبحت بعض الوسائل الاعلامية بكافة انواعها تعمل على تجهيل المواطن بدل توعيته ، تبث الاكاذيب وتفبرك الاحداث بعض الفضائيات تبتز السياسيين ماديا وتقايضهم ، وتنقل اخبار بدون مصدر ومنها تتخذ الفيس بوك مصدر وهذه طامة كبرى ، باعتبار الفيس بوك والتويتر والانستكرام يعتمد على وعي وشخصية وأتجاه الناشر ولا يمكن اعتباره مصدر موثوق ، فضائيات قلبت المعادلة بدل ان تكون مصدر يعتمدها الناشر في صفحات الفيسبوك اصبحت صفحات الفيس مصدر لبعض القنوات الفضائية والصحف المسيسة ، وبعض الفضائيات تبث رأي لأحد المواطنين رأي بعيد عن الحقيقة والمصداقية ، مثل خبر بثته قناة فضائية ان اهالي الكرادة يتهمون احزاب بتفجير الكرادة ، وتقصد احزاب شيعية !!! رغم اعتراف تنظيم داعش الارهابي وتبنيه لهذه العملية الجبانة ، وهذه الفضائية لم تبرز أي نصر للحشد المقدس الذي لبى نداء المرجعية وحرر الاراضي المغتصبة ، بل تعمل على تشويه الحشد وانتصاراته ، وفي بعض الفضائيات يأتي مراسل ويسال معتوه او مأجور لمن هذه الشركة فيقول للمسؤول الفلاني الذي لا يمت للشركة بصلة الغاية تسقيط فلان ، هذه الوسائل الاعلامية لم تنشر خبر مفرح او منجز بل تنشر فقط المآسي والفشل لاحباط المواطن وزعزعة ثقته بالعملية السياسية وتعمل على ابتزاز الاخرين .
حرية النشر هذه التي تخص الوسائل الاعلامية يجب ترشيدها بالطرق القانونية وتكون باصدار قوانين صارمة تلزم الوسيلة الاعلامية بدفع غرامة كبيرة مع الحبس فترة لا تقل عن 6 اشهر بحق كل من ينشر خبر كاذب او غير موثوق بدون مصدر وتعويض المتضرر ، وفي حال تكرراها يجب غلقها ومصادرة مقتنياتها ومنع منتسبيها من مزاولة العمل في اي مؤسسة اعلامية أخرى ، كما يجب محاسبة كتاب المقال الذين ينشرون اكاذيب بدون مصدر لغرض التسقيط السياسي او الشخصي وما اكثرهم .
وحتى المواقع الالكترونية الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي التي تعتبر الاكثر انفلاتا واهمها صفحات التواصل الاجتماعي تعتبر من اخطر الوسائل التي تتلاعب بعقول البسطاء وتؤثر على الراي العام  ، مستغلة بساطة وعي الشباب الذين يتناقلون الخبر الكاذب بسرعة ، ولا يتابعون نشرات الاخبار الرسمية ، وهناك جهات سياسية سخرت هذا المنجز الحضاري للتسقيط السياسي فشكلت جيوش الكترونية تحشدها ضد الوطنيين الشرفاء لتشويه صورتهم بنشر الاكاذيب والتهم الباطلة التي لا تمت للحقيقة بصلة ، وهناك من يستغل المواقع الالكترونية للتسقيط الشخصي ، وهذا يتطلب تأسيس مديرية خاصة تمتلك محترفين يمتلكون القدرة على اختراق الصفحات ومعرفة اصحابها وارتباطاتهم ، ومعرفة من هي الجهات التي تمولهم ، لالقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل ، واهمها تعويض الذين تم استهدافهم بتهمة كاذبة لغاية سياسية او شخصية ، نحن مع فضح كل من اساء للعراقيين او سرق المال العام او قصر في اداء واجبه ونتمنى محاسبته وتقديمه للقضاء لينال جزاءه باشد العقوبات مهما كان موقعه التنفيذي والسياسي والاجتماعي ، ونتمنى ايضا محاسبة الكاذبين في الوسائل الاعلامية والمواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي الذين يلفقون التهم والاكاذيب واصدار اشد العقوبات بحقهم ، لانهم يضللون الرأي العام ويحشدون الشعب ضد مصالحه ويتسببون بابعاد الوطنيين والنزهاء ويسلطون السراق والفاشلين .
فعلى مجلس النواب الزام الجهات المختصة باصدار القوانيين والغاء محمكة النشر التي لا تتحرك الا برفع دعوى وهناك الكثير يترفعون عن تقديم شكوى ، وتأسيس هيئة خاصة لها دوائر متعددة وتمتلك مراقبين مختصين ، وتأسيس محكمة خاصة او تطوير محكمة النشر بارتباطها بالهيئة ، وهذه الهيئة خاصة برصد الاكاذيب والتسقيطات تراقب الاخبار في القنوات الفضائية والاذاعات والصحف اليومية والمواقع الالكترونية ، وصفحات التواصل الاجتماعي ، وتحاسب كل من ينشر خبر كاذب او مفبرك ، وتحاسب كل من ينشر مقال لأجل التسقيط السياسي او الشخصي او بث الفرقة بين مكونات الشعب العراقي ، ويقع على مجلس النواب مسؤولية اصدار قانون يمنع نشر وتداول الكتب والمواد الاعلامية التي تحرض على القتل واثارة الفتن واقصاء الآخر ، كما يتوجب محاسبة اعضاء مجلس النواب الذين يصرحون لاجل تسقيط الاخرين بدون دليل ، وهذه الحالة تكررت كثيرا والغاية منها للاستهلاك الاعلامي وابراز انفسهم بانهم ابطال يدافعون عن مصلحة المواطنين امام الجهلة على حساب الاخرين ، وحقيقتهم العكس تماما ، فيجب تعريتة كل من يستخدم هذا الاسلوب الرخيص ببيان يقرأه رئيس مجلس النواب .
كما ان التظاهر السلمي الذي كفله الدستور العراقي التظاهر حق مشروع واشترط ان يكون تظاهر سلمي لا يخل بالنظام العام والآداب ، فيجب ان يكون سلمي بالفعل ولا يكون بالاقتحامات كما حصل في اقتحام مجلس النواب ومكتب رئيس الوزراء ، او كما حدث في البصرة باقتحام دوائر الكهرباء وتخريبها والهجوم على مركز شرطة المدينة ، بحجة الاحتجاج على تردي التيار الكهربائي ، وهذا يحتاج قانون يلزم المؤسسات الامنية بالحفاظ على التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين ، وفي نفس الوقت التصدي لمن يحول التظاهر الى اقتحام او تخريب مؤسسات الدولة واعتقاله وتقديمه للقضاء ، وفي حال عدم تصدي المؤسسة الامنية لحالات الاقتحام او التخريب ، يجب تقديم المؤسسة الامنية التي تخاذلت الى المحاكم العسكرية وانزال اشد العقوبات بحقهم لتقاعسهم او تعاونهم مع الجهات التي حرفت التظاهرات السلمية .
ويعتبر الاعتصام تعبير عن الرأي بشرط ان لا يخل بالنظام العام والغريب لاوجود له في المادة 38 الخاصة بحرية التعبير عن الرأي ، نتمنى اضافتها وتقنينها ، ويكون الاعتصام في منطقة لا تعطل مصالح الناس ، كان يكون في ساحة او ملعب ، ولا يكون في الشوارع كي لا تقطع الشوارع وتعطل المواطنين عن مزاولة اعمالهم وقطع ارزاقهم .
ونذكر الجميع ان حرية التعبير عن الرأي معدومة في كثير من البلدان التي يسيطر عليها الحزب الواحد او العائلة الواحدة ، وفي العراق كانت حرية التعبير معدومة لدرجة ان النظام الصدامي يحاسب على الرؤية في المنام ، وكانت الوسائل الاعلامية تتغنى بحب القائد الضرورة ، وبانتصاراته الكاذبة ويا ويل المواطن الذي يتفوه بكلمة واحدة تنتقد النظام يكون مصيره الموت .
وبعد التغيير السياسي الذي شهد انفتاح واسع في كافة المجالات ، واهمها حرية التعبير عن الرأي ، وكثرت المؤسسات الاعلامية والثقافية التي لا تحصى ولا تعد ، المرئية والمسموعة والمقروءة والمواقع الالكترونية حدث ولا حرج ، وبامكان العراقيين ان يعبروا عن ارائهم عبر الوسائل الاعلامية المختلفة ، فلا تستهينوا بحرية التعبير عن الرأي ، فيجب ان يكون القانون حاميا وصائنا للكلمة الحرة الصادقة ليحافظ على حرية التعبير عن الرأي .

  

صباح الرسام
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24



كتابة تعليق لموضوع : اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيمان الكرسافي
صفحة الكاتب :
  هيمان الكرسافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس الأعلى: التصريحات الأمريكية تمس وحدة العراق وتخدم التكفيريين والانفصاليين  : مكتب د . همام حمودي

  القضاء العراقي يغرم "الحياة اللندنية" مبلغ 50 مليون دينار ويأمر بحجز مكتبها بالعراق  : فراس الكرباسي

 ضياع  : السيد ابوذر الأمين

 عباقرة !  : عبد الامير جاووش

  شهيد المحراب(قدس) عنوان لنا  : وليد المشرفاوي

 محكمة سعودية تبرئ واعظا قام بقتل ابنته بعد اغتصابها

 بجهود استثنائية الكمارك تضبط حاويتي أدوية بشرية مخالفة في كمرك ام قصر الشمالي

 نايم ورجليه بالشمس  : لطيف عبد سالم

 ياديار الحبايب مانعود  : هادي جلو مرعي

 شيعة رايتس ووتش تدين استمرار النظام البحريني بسجن المعتقل الضرير علي سعد وتطالب بإطلاق سراحه  : شيعة رايتش ووتش

 الانتخابات واهميه ممارسه التغيير ...وقصة مخلوق لاطفاء نار ابراهيم ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 الشباب العراقي بين اليأس والاحباط  : محمد حسين العبوسي

 الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة يقيم مؤتمرا للاهوار في الجبايش  : حسين باجي الغزي

 مؤتمر عراقي للاستثمار في العاصمة البريطانية لندن  : جواد كاظم الخالصي

 مصدر: أمريكا تعد وثيقة رسمية بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net