صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

إضاءة في كتاب ... التعامل الشاعري ... القراءة الواعية
د . سعد الحداد
حين تُعجب بنصٍّ ما ، يعني أنَّ النصَّ استطاع أنْ يخترق فيك منظومة الروح والعقل ، وعليه لابد من وجود اسباب تُنْتِجُ الفعلَ الساحرَ في القراءة .
ويتفاوت الاختلاف في الاعجاب ، فالانبهار ليس كالإعجاب ، والتعلّق ليس كالتذوّق. وهي تتفاوت بتفاوت درجة القرب من النص وتمثله معرفياً . 
ومهمةُ القارئ ترتكزُ على مايتسلّحُ به من وعي مُدْرَكٍ قادرٍ على فكِّ رموزِ النصِّ والوصولِ الى مرجعياتِ المُنتِجِ وثقافتِه وتحليلها ، مما يجعلُ المهمةَ عسيرةً في خوضِ غمارِ تجربةِ التحليلِ النصيِّ واكتشافِ آلياتِ الاشتغالِ بآلياتٍ فنيةٍ عمادُها اللغةُ لاغير . 
وللنصِّ المُحْكَمِ سلطةٌ قادرةٌ على الانفلاتِ من بين أصابعِ القارئ ان لم يُحْسِنْ ادارتَها في تفكيكِ الروابطِ وصولاً الى الغايةِ الجماليةِ الكبرى .
فالتمكّنُ من شفراتِ النصّ وفكّها ، وتوزيعِ علائقِهِ الى مجاميعَ متجاورةٍ يَسْهُلِ الاشارةَ اليها إيقاعاً وبلاغةً وصوراً فنيةً ، وماتؤديه من كشفٍ عن خصائصَ أخرى تكادُ تكونُ متفرّدةً في كل نصٍّ . وربما مهيمنةً في بعضِ النصوص . وتلك مهمةُ القارئ الواعي الذي يستطيعُ احكامَ قبضته بقوةِ ادواتِهِ .
وماعَمِدَ إليه وعَمِلَ به الصديقُ الشاعرُ عمادُ الدعميّ وهو يلقي بظلالهِ المعرفيةِ على نصوص أعْجِبَ بها ، فشَرَعَ في تحليلها متلذذاً بجمالياتها ، ومكتشفاً بروحٍ شاعريةٍ بواطنَ وخفايا ما تضمنتهُ من استعاراتٍ وتورياتٍ وكناياتٍ ، فضلاً عن مشاركته للنصِّ في خلقِ مساحةٍ من الابداعِ المضافِ حين يلجأ الى السياقِ الفني في الكشفِ وهو يقتربُ من مفهوم الناقد عبد الله الغذامي في كتابه (الخطيئة والتكفير) ( التعامل الشاعري) كنوع من التصنيف القرائي ، وإن لجأ الشاعر الدعمي في قراءته في بعض الاحيان الى (تعامل الشرح) . 
ولانَّ النصوصَ المختارةَ تنتمي الى بيئاتٍ مختلفةٍ في ارثها الحضاري والاجتماعي مع اختلافِ مرجعياتها ومفاهيمها المعرفية فقد انفتحَ الاستاذ الدعمي على موروثاتٍ متعددةٍ وعاداتٍ وطقوسَ كثيرةٍ . وخَلَقَ قاعدةً من الرؤى لبيانِ جمالياتِ النصّ وما يكتنفُه من ارهاصاتِ المنتج وابداعاتهِ . 
و أسلوبُ الصديق الدعمي ، بعيدٌ عن التكلّفِ ، قريبٌ للسردِ بلغته السهلةِ وتعابيره الدقيقةِ ، وعُمْقِ ملامسته لجذوة النصوص وبيانِ مواطنِ توقّدها المعرفي . 
وهو في تحليلاته يقفُ في نهاية المطاف متوِّجاً رؤاهُ بخاتمةٍ نقديةٍ مقتضبةٍ ومعبرة ، مبدياً رأيه في اتجاهاتٍ متعددةٍ ، تعدّ خلاصةَ تحليلاته النقديةِ وقراءتِه الواعية . 
عنون الشاعر عماد الدعمي كتابه ( التحليلي ) بـ( نصٌ وتحليل ــــــ تحليل في القصائد والنصوص الحديثة ) وتضمن (30) نصّاً لشعراء من العراق وسوريا والاردن ومصر وفلسطين والجزائر ولبنان) . وقال في إهدائه ( أبحرت وكانت الرحلة شاقة جداً ولم تكن أمامي وسيلة سوى اللغة لأصل الى قلوب الآخرين لأستكشف مافيها وحين وصلت وجدت عالمها مملوءً وعامراً بالحب ......).
طبع الكتاب ببغداد بـ( 205)صفحات من القطع المتوسط . 
أهنئ أخي العزيز الشاعر عماد الدعمي وهو يحثُّ الخطى بمشروعه الابداعي المعرّفِ بجملةٍ من الشعراء ، والمحفّزِ لقراءةِ نتاجِهم الشعري من قبلِ النقادِ بدراساتٍ مستفيضةٍ .. فله حسنةُ السَّبْقِ في إضاءاتِهِ التحليلية التي أكسبتِ النصوصَ بريقَ توهّجِها ، وأظهرتْ مافيها من متعةٍ ودعوةٍ للقراءة .

 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/24



كتابة تعليق لموضوع : إضاءة في كتاب ... التعامل الشاعري ... القراءة الواعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عيسى المؤدب
صفحة الكاتب :
  محمد عيسى المؤدب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شخصية حيوانية , لا بشرية !!  : سعد السعيد

 وطن مقسم وسراب فكري !  : علي محمود الكاتب

 هل هناك تنسيق وتواطى بين داعش ووزارة الداخلية ؟؟  : محمد توفيق علاوي

 مرثاة غزلية  : د . حيدر الجبوري

 الى اين يامصر17بعد الرحيل  : مجدى بدير

 الشمري : الوزارة وضعت الخطة الزراعية للموسم الزراعي الصيفي  : وزارة الموارد المائية

 ترحیب عراقي واسع بدعوة المرجعية لدمج الحشد بالمنظومة الأمنية وحصر السلاح بيد الدولة

 مؤسسة الفساد في المجتمع  : د . يوسف السعيدي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 117 )  : منبر الجوادين

 تكلمي أيتها الصحراءْ..  : د . بهجت عبد الرضا

 الدماغ و الصدفة الغبيّة!! (1)  : مصطفى الهادي

 هل ان الله يستحي ام لا يستحي؟…   : عبدالاله الشبيبي

 لقاء حول رواية إناث الدار

  البعثيون يهاجمون مبنى المسائلة والعدالة في بغداد  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 الدائرة الفنية والهندسية تتابع سير الاعمال في مشروع ملعب الكفل  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net