صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

مجلس الوزراء ، محافظة بغداد ، هذا هو الحل لردع أصحاب المولدات الاهلية المخالفة !
زهير الفتلاوي

في كل عام ومطلع كل شهر من شهور الجحيم في عراقنا الجديد يقوم اصحاب المولدات الاهلية بالاتفاق مع بعض  موظفي  المجالس البلدية من ضعاف النفوس بالاتفاق والتأمر على المواطن البغدادي في شتى مناطق العاصمة بغداد ويقوم مجلس المحافظة ووزارة النفط ومن يعنيه الأمر بالتواطؤ معهم لغرض تنظيف جيوب المشتركين بهذه "الطركاعة"  التي تسمى (المولدة الاهلية)   ويتم اصدار الكتب والتعليمات التي تحدد سعر الأمبير ولكنها بصفقة هزيلة وتعد حبرا على ورق ولا يتم الاعتراف بها وتطبيق تلك التعليمات والالتزام واحترام هيبة الحكومة وتفعيل القانون  وتثير  تلك التعليمات علامات استفهام وتعجب كثيرة ومثيرة وتتكرر كل عام ولا احد يلتزم بها ، وهناك من يقول ان كثير من أعضاء مجلس المحافظة لديهم مولدات ولا يرمون تحديد التسعيرة الرسمية والاعتماد عليها  .  وقد كثر الحديث للمواطن بهذا الشأن ودائما يتحدثون ، عن كيفية احترام وتقدم وتطور الدولة وهي لا تستطيع محاسبة أصحاب المولدات الأهلية وردعهم وتنظيم عملهم بطريقة حضارية وقانونية  وحتى وزارة العمل أصدرت تعليمات بضمان وحقوق العمال العاملين  في هذه المولدات بصفتهم يعملون في مشاريع صناعية لدى القطاع الخاص  وأصحابها لا يلتزمون ولا يعترفون في قانون ضمان حقوق العمال وندعوا شخص السيد وزير العمل لمتابعة تطبيق هذه التعليمات التي ساهم بها شخصيا وتفعيلها. هكذا وضعتنا الدولة تحت رحمة أصحاب المولدات الذين يحددون سعر الأمبير وساعات التشغيل حسب أهوائهم وبالاتفاق مع بعضهم البعض وكأنهم (خوشية)  او مافيا  بلا حسيب ولا رقيب ، في مجلس محافظة تسود فيه الفوضى وفقدان هيبة فرض القانون وعدم احترام المواطن كما يصفهم العديد من الصحفيين والكتاب في مقالات وتقارير صحفية  عديدة . ولم يكتفي أصحاب المولدات بهذه الاجراءت بل زادوا منها واخذوا يعقدون الاتفاقات ويبرمون الصفقات فيما بينهم والتنسيق مع أعضاء المجالس البلدية لغرض طمر شكاوي الناس او تبليغ اصحاب المولدات باسماء المشتكين حتى (يفعلوا الكوامه العشائرية بين المشتكي وصاحب المولدة ) ولكي يمتنع المواطن عن أبلاغ المجلس البلدي ومركز الشرطه بمخالفات وخروقات أصحاب المولدات وعدم تغريمهم او تنبيههم على اقل حال  . وهناك العديد  من الشكاوي من قبل محله 504 حي المستنصرية زقاق 57 ، وفي مجمع الصالحية السكني حيث لم يلتزم اصحاب المولدات الكبيرة بالتسعيرة وبأوقات التشغيل ويبطشون بجيوب سكان المجمع ونطالب مجلس المحافظة ردعهم وإخضاعهم الى القبول بالتسعيرة الرسمية .

لقد كتبنا عشرات المقالات الصحفية وكثير من الصحف والوكالات الخبرية والقنوات الفضائية كتبت عن هذا الموضوع الذي يمس حياة الناس ويرهق كاهلهم في ضل ظروف اقتصادية قاهرة وحرجة للغاية ولا حلول جذرية لهذه المشكلة المتعذرة والمتجذرة ، بينما أصحاب المولدات يحصلون على مايقل عن 10) ) مليون دينار  شهريا وربما تزيد أكثر من ذلك ، ولم تتخذ الإجراءات القانونية بحقهم ويلتزمون بالتسعيرة المعدة مسبقا من مجلس المحافظة ، واصبح سعر الامبير 30)) الف دينار ومحافظ بغداد يقول سعره ( 9 آلاف دينار) وأصبح المواطن البغدادي يخشى من أصحاب المولدات كما كان يخشى المواطن من (الجندرمه )  في العهد العثماني ، ولم يعد يشكو لأنه اعتاد  على  الظلم  والأعباء التي تضعها وزارة الكهرباء والنفط  وهما  يعملان  بدون حياء او خجل بعد أهدار هم نحو 50) )  مليار دينار ولم تحل ازمة الكهرباء منذ ما يزيد على  عقد من الزمن وأصحاب المولدات مستفيدون من انهيار الطاقة الكهربائية ويدفعون رشاوى لوزراء الكهرباء من اجل زيادة ساعات القطع .    

نقترح على  لجنة النفط والغاز البرلمانية الموقرة ومجلس الوزراء الموقر و لمحافظ  بغداد و أعضاء مجلس المحافظة المحترمون  ومن يعنيه الموضوع ان يتم دفع الأجور الشهرية لأصحاب المولدات الاهلية والحكومية  لدى المجالس البلدية وفق وصولات رسمية تسدد من 1  ـــــ 5  بداية كل شهر خاصة ان هناك موظفين مختصين على لجنة المولدات بإمكانهم تنظيم تلك العملية واستلام المبالغ من المواطنين وحسب تسعيرة مجلس المحافظة ، وتسليمها الى أصحاب المولدات  وهي وسط للمناطق السكنية وفيها مجالس بلدية تزورها باستمرار وفي حال نجاح هذه التجربة تعمم على بقية المناطق في بغداد ونتخلص من بطش أصحاب المولدات وابتزاز البعض  من أعضاء مجلس المحافظة ونتخلص من  فساد واهمال المجالس البلدية وتبادل الاتهامات بين المحافظة ووزارة النفط وبغداد تعاني من اهمال الخدمات والامن وزيادة قطع الكهرباء  وتعم  الفوضى واستغلال النفوذ وتفضيل المصالح الشخصية من قبل المجالس البلدية  على حساب أبناء المحافظة وخاصة في المناطق الفقيرة ،

  ان هذا المقترح يسهم في الخلاص من الشكاوي و(قط وتسليب )  المواطن وتحترم سلطة القانون وتعم الشفافية وتنفضح جميع المؤامرات التي يستفيد منها المرتشون والفاسدون في بعض الجهات الحكومية ونتمنى تفعيل تلك الخطوات وتنظم عمل المولدات ودعمهم بمادة الكاز ولحين يتم تحسن الطاقة الكهربائية في المستقبل البعيد ونرى ان البرلمان ومجلس المحافظة  أهلا لهذه الخطوات وتفعيلها ان شاء الله .  

[email protected]

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/25



كتابة تعليق لموضوع : مجلس الوزراء ، محافظة بغداد ، هذا هو الحل لردع أصحاب المولدات الاهلية المخالفة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زانيار علي
صفحة الكاتب :
  زانيار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المشكلة العراقية ومحنة الشيعة  : د . حامد العطية

 العبادي يوافق على تشكيل "مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش"

 مجلس محافظة ميسان يوافق على استلام ملف البطاقة التموينية من وزارة التجارة وادارتها  : بسام الشاوي

 اجتماعا مشتركا بين دائرتي الصحة العامة والتخطيط لتطوير التعاون بين الدائرتين ودوائر الوزار  : وزارة الصحة

 خطبة الإنذار الأخير  : محمد صادق الهاشمي

 الحكيم و(نبنيها سوة) ...  : نوار جابر الحجامي

 حتى لا يطير العراق  : د . خالد العبيدي

 رونالدو أم ريبيري سيفوز بجائزة افضل لاعب لعام 2013؟  : عزيز الحافظ

 ملاحظات نقدية  : نبيل عوده

 علاوي يستجدي لأهالي الفلوجة فهل يُعقل ياأبناء العشائر!!؟  : سهيل نجم

 وأخيراً استفاق الرئيس الفرنسي ساركوزي من غفلته  : برهان إبراهيم كريم

 حول جهاز كشف المتفجرات وماكورمك  : راسم قاسم

 ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق/9  : عبد الرضا حمد جاسم

 وزارة التخطيط تشرع بتنفيذ مسح التنمية الريفية في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 خلافا للبقية.. دولتان عربيتان تحتفلان بالعيد يوم الاثنين !!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net