صفحة الكاتب : عباس الكتبي

الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا
عباس الكتبي

أستطيع القول بعد اطلاعي على بضعة من الدراسات الاقتصادية، ان العراق كان يملك اقوى اقتصاد في المنطقة الاقليمية، ان لم يكن في العالم، في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

عام 1979، بلغت ايرادات ناتج النفط في العراق سنوياً 100،5 مليار دولار، والناتج المحلي رغم تراجعه وصل الى 50 بالمئة، و20 بالمئة من ايرادات النفط كافية للقضاء على الفقر نهائياً، و60 مليار دولار فائضة منها، تستخدم لاغراض:تصليح البواسير في المؤخرة، وتصغير الخشوم الكبيرة، وتكبير الشفايف، والزائد منها نزّل في جيوب البعثيين. 

أَتعلم كم كانت تقدّر ميزانية 1979 السنوية بسعر اليوم؟ تساوي 260،550،000 مليار دولار!  وتعادل اليوم تصدير 15 مليون برميل يوميا!  مع النظر لأحتياجات العائلة العراقية، وزيادة النسبة السكانية، والتضخم.

في نفس العام من 1979، قامت الثورة في ايران، واعلنت عن نفسها جمهورية اسلامية، وأيضاً في هذا العام ازيح البكر عن السلطة، وأصبح صدام المقبور خلفاً له،

عام 1980، أعلنت الحرب العراقية-الايرانية، مَن المستفيد من هذه الحرب؟الجو العام السائد في الأوساط الشيعية، وبعض الكتاب والمحللين السياسيين"المفتشين باللبن"،يتهمون امريكا باندلاع هذه الحرب، في حين الدول المستفيدة من الحرب العراقية-الايرانية، هي الاتحاد السوفيتي، والسعودية، والكويت، والامارات، مع العلم ان العلاقة بين العراق وامريكا برئاسة ريغان، كانت متوترة.

السعودية، ومن ورائها الكويت والامارات ظهيرا، ضربوا عشرة عصافير بحجر واحد، في الحرب العراقية-الايرانية، منها:القضاء على الاسلام الشيعي في داخل العراق، وايران كدولة، هذا اولاً. 

ثانياً:تدمير القوة الاقتصادية للبلدين"ايران والعراق"، بحيث تراجعت نسبة انتاج النفط في العراق، في منظمة أوبك، من 3 ملايين برميل يومياً الى نصف العدد، بالمقابل أرتفعت نسبة السعودية في أوبك، وأصبحت تنتج بدل 4 ملايين برميل 7ملايين يومياً! والكويت والامارات، صارت نسبتهما بدل 2 مليون برميل 3مليون برميل! بعد تراجع نسبة العراق وايران بسبب الحرب.

ثالثاً:أبعاد أي منافس للسعودية، على الزعامة الاسلامية، والاقتصادية في المنطقة، وهذا واضح فقد اخفت صوت المذاهب السنية الأربعة، وتراجع الازهر عن صدارة القرار الديني السني، فأصبحت المؤسسة الدينية الوهابية، هي الناطقة بأسم الاسلام السني، بعد ان كانت منبوذة عند علماء المسلمين من أهل السنة.

الكويت والسعودية، دعمت صدام مالياً في حربه على ايران، حتى قدّرت المساعدات الكويتية ب 14مليار دولار، ومثل مايقول المثل العراقي:(من لحم ثوره وطعمه)، لأنه تراجعت صادرات نفط العراق خلال الحرب، التي قدّرت بمئات المليارات من الدولارات، فأتاح الزيادة للجانب المنافس للعراق، فحين تدعم الكويت والسعودية صدام، هي المستفادة والرابح الأكبر!

بعد انتهاء الحرب، قدّر العجز المالي للميزانية العراقية ب 376مليار دولار، منها 120 مليار دولار ديون، حصة الكويت من الديون 60 مليار دولار، صدام جن جنونه، واراد اعادة هيكلة وبناء الاقتصاد من جديد، فطلب من الكويت والامارات تخفيض نسبتهما في أوبك، وأتهمهما بزيادة النسبة، وأيضاً طلب من السعودية والكويت ألغاء ديونهما التي عليه، بل زاد وطلب ان يقرضاه مبلغاً مالياً، حيث ان صدام المقبور، اعلن صراحة وقال:(ان الحرب التي استمرت 8 سنوات، كانت من اجل الدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي)، لم تستجيب السعودية، والكويت، والامارات، لمطالب صدام، وأخذوا يماطلون في الأمر، وحدثت بعض المفاوضات بينهم، لم تثمر عن شيئ، إلاّ بغزو صدام للكويت، وغدر الغادرون!

بينما تسير ايران بخطى متسارعة نحو النهوض باقتصادها، بعد انتهاء الحرب، سارت الدولة العراقية نحو الهاوية والافلاس، حتى قدّرت ميزانية العراق خلال سنوات الحصار باجمعها ب109مليار دولار، ونسبة الفقر وصلت 90 بالمئة، في حين عندما استلم صدام السلطة1979،كانت ميزانية هذه السنة قدرها 105 مليار دولار! كما ذكرنا، فأي تدهور وانهيار جلبه صدام المقبور للدولة العراقية، بسبب حروباته! ومن المستفيد من هذا التدهور غير عربان ودول الخليج!؟

بعد التغيير عام 2003، تعافى نسبياً الاقتصاد العراقي، بسبب ارتفاع اسعار النفط، مع زيادة في الانتاج، ايران بلغت ذروتها في النهوض، ووصلت الى الاكتفاء الذاتي من الناتج المحلي، والتقدم الصناعي الهائل، والعراق تعافى تدريجيا الى ان اصبحت ميزانياته انفجارية في حكومة المالكي،فلم يرق الأمر لدول الخليج بزعامة السعودية، فاعادوا مسلسل الثمانينيات، من المؤمرات والتحريض والدسائس، للاطاحة من جديد بالبلدين، حاولت دول الخليج جهد الامكان، الوقوف بوجه التقدم الاقتصادي لايران والعراق.

ذهبت السعودية ومن يتبعها من جرذان الخليج، لتحريض الدول الكبرى ضد ايران، بذريعة تخصيب اليورانيوم، وتهديد ايران لدول الخليج، مما تسببت هذه المساعي بعقوبات دولية على ايران، حرمتها من الدخول في منظمة أوبك، وبيع صادراتها النفطية، أما في العراق، قاموا بتحريض بعض قيادات السنة، ضد العملية السياسية، فأخذت هذه القيادات تخلق المشاكل، وتثير الفتن، وتوجد المهاترات، والتناحرات السياسية لعرقلة وتقدم الدولة العراقية، مما سببت هذه اعمالهم انهيارات امنية، وتفجيرات، وتخريب في أنابيب النفط، والبنى التحتية، ودعم مالي للحركات المتطرفة، وإيجاد المناخ الملائم لها.

لا يعني هذا ان نبرأ حكومات ما بعد التغيير، من الفشل، وسوء الادارة، والفساد المستشري فيها، بحيث 10،000 شخص، من اعضاء برلمان، ومجالس محافظات وبلدية، ووزراء، ووكلاء وزراء، ومدراء عاميّن، وقيادات امنية، ورئاسات ثلاثة مع مكاتبها، يستلمون رواتب 50 بالمئة من ميزانية الدولة، هذا التبذير وصل الى ذروته في حكومتي المالكي، هذا غير عقود الشركات الوهمية، وتهريب الاموال الى الخارج، والتي قدّرت ب 400 مليون دولار، اضافة الى عملية بواسير العطية، وتجميل خشم الجميلي، والقائمة تطول، فماذا يبقى في ميزانية العراق، فكيف يبنى اقتصاد الدولة؟! ومَن المستفيد من هذا الوضع؟ غير دول الخليج.

تركيا، قفزت باقتصادها قفزة كبيرة للامام برئاسة اردوغان، وحققت عائدات كبيرة من ناتجها الصناعي والزراعي، فأطفت ديونها، وقضت على الفقر والبطالة، وبلغت الاكتفاء الذاتي، واصبحت دولة مستقلة سياسياً واقتصادياً، غير تابعة لضغوطات دولية، مما حدى باردوغان ان يشمخر بأنفه، ويتكلم بمنطق القوة، ولايهاب احداً، فأخذته العزة والغرور بالنفس، ان يتدخل بسياسات دول الجوار والمنطقة.

اصبح اردوغان يحلم باعادة الدولة العثمانية وسيطرتها، فأثارت قوة اردوغان هاجساً من الخوف في نفوس حكام الخليج، وخاصة آل سعود، الذين اطاحوا بولاة الدولة العثمانية، وأسسوا دولتهم أنذاك، وخوفاً من أسترجاع الزعامة الاسلامية الى تركيا، وسحبها من السعودية، بالاضافة ان هبوط أسعار النفط، أضرت بالسعودية، فأحدثت عندها عجز مالي قدره 72 مليار دولار، وايضاً أضرّت بالنمو الاقتصادي للامارات، وتعرض قطاعها الاقتصادي الاستثماري لخسائر مالية، في حين ان تركيا في هذه الفترة التي تعرضت فيها دول العالم الى ازمة مالية، حققت نمواً اقنصادياً مقداره 10 بالمئة تقريباً، مع تهافت الشركات الاجنبية للاستثمار في تركيا، كشركات التنقيب للنفط الخام، وغيرها من المجالات، فأكيد هذا الأمر مخيف جداً لدول الخليج وبالذات المملكة السعودية.

ال سعود منذ ان بنو مملكتهم، المؤدلجة بالفكر الوهابي المتطرف، وهي تعتبر نفسها القائد والزعيم للاسلام في المنطقة، وهذه الزعامة لا بد لها من قوة مالية تحميها، فالسعودية لا تريد لأحد ان ينافسها على هذه الزعامة، بأعتبارها جزء من منظومتها العقائدية، ولا تريد ايضاً ان تنافسها اي دول في المنطقة على اقتصادها، وهذا ما فعلته مع العراق وايران، من مؤمرات علنية ومخفية مع اصدقائها من دول الخليج، للاطاحة باقتصاد الدولتين.

منَ المستفاد في الانقلاب التركي إذا نجح،وخاصة إذا حدثت بعده انقسامات وصراعات داخلية في تركيا؟مما ينتج عن هذه الصراعات تراجع اقتصادي كبير، فحين نسمع من هنا وهناك، ان مصر والامارات ودحلان وراء الانقلاب في تركيا، أو ان الخليفة في قطر، وولي ولي العهد السعودي، يتشفعان للامارات عند اردوغان للتستر عليها، لأنها لها يد في الانقلاب، فليس بجديدة هذه المؤمرات من دول الخليج، فقد فعلوها مع العراق، وسوريا، واليمن، وايران، وبالقذافي، ومرسي.

من المؤكد ان اللاعب الرئيسي، واليد الخفية والمحركة لهذا المؤمرات هي السعودية، وكل بلاء، وفتنة تحدث في أي دولة في المنطقة، هي ورائها، لكي تبقى الزعيمة الاسلامية، والاقتصادية، والكل يطيعها، فإذا كان السيد الخميني"قده"، اطلق على امريكا الشيطان الأكبر في العالم، فالسعودية الشيطان الأصغر بالمنطقة!  

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/25



كتابة تعليق لموضوع : الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الأعلى السيد السيستاني(دام ظله) في رسالته العملية ( منهاج الصالحين)  يصف زوار الأمام الحسين( ع )في زيارة الأربعين ب ( الأنصار)

 من كلثوميات السَّمر"ليلة حبّ " ..!  : د . سمر مطير البستنجي

 الحشد يقتل ثلاثة دواعش وطيران الجيش يقتل اثنين آخرين جنوب شرق تكريت

  إصابات خطيرة بسلاح الشوزن لمشيعي ختام فاتحة الشهيد الجزيري  : الشهيد الحي

 ممثل المرجع الحكيم: اهتمام المرجعية الدينية ينصب على رعاية المصالح العليا للمجتمع

 النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحين القدامى  : حيدر حسين الجنابي

 مناهل ثابت.. المسؤول الذي لم تصبه لعنة المعرفة..!!  : هايل المذابي

 كيف يمكن أن نقول ان لو لا الامام الحسين عليه السلام لما بقي لهذا الدين من أثر؟

 وُلِدْتُ بِكَ يَا رَبِيع !ا  : رحيمة بلقاس

 وزارة الثقافة تعلن شارع الرشيد موقعا تراثيا  : اعلام وزارة الثقافة

 الحسين اول الممهدين للأمام المهدي !  : عمار جبار الكعبي

 جلطة ثلاثية ..!  : علي سالم الساعدي

 اعداد زوار الاربعينية تقدر بـ 26 مليون زائر وتوصف بالظاهرة غير المسبوقة

 تداعيات مقال د.خدوري في جريدة الحياة فلماذا أصرّت (قناة العربية)؟  : محمود محمد حسن عبدي

 سيرةُ ألمٍ في روعة انسكاب!  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net