صفحة الكاتب : نزار حيدر

حِوْارِيّات [٤] لِتَجْرِيمِ الاتِّجارِ بِصُوَرِ الرُّمُوزِ الدِّينِيَّةِ!
نزار حيدر
   *نصّ الحوار الذي أجراهُ الزّميل محمود الحسناوي، في إطارِ تحقيقٍ صحفيٍّ موسّع يُنشر في عدّة وسائل إعلاميّةٍ.
   السّؤال الرّابع؛ هل يُمكنُنا اعتبار التَّهديدات الأخيرة لعددٍ من زُعماء التيّار الصّدري والهجمات الاخيرة لمؤيّدي السَّيّد الصّدر على مقار ومكاتب حزبيّة في النَّجف الأشرف وغيرها هو جزءٌ من صراعٍ شيعي - شيعي في المنطقة؟!.
   الجواب؛ لم يؤيّد احدٌ هذه الممارسات الوقحة والقبيحة التي تضرّ بمصداقيّة من يدّعي الاصلاح والتغيير الحقيقي والإيجابي ثم يفعل مثل هذه الافاعيل التي لن تنفع في شيء.
   حتّى زعيم التيّار الصّدري تبرأَ منها واستنكرها، على الرّغم من انَّ البعض يظنُّ انّ إيعازاً أو إِشارةً من السيّد الصدر نَفْسَهُ صدرت للمنفّذين لمثل هذه الممارسات السيّئة، او على الأقل انّ سكوتهُ بادئ الامر اعتبرهُ المنفّذون إِيعازاً او قبولاً بها لتنفيذِها.
   انّ الاصلاح لا يتحقّق بالعدوانِ والجريمة، والتغيير الإيجابي المُرتقب لا يتحقّق بالتّهديدات والعنتريّات والخروج عن القانون، فاذا كُنّا نعيب على السياسيّين الفاسدين انّهم يوظّفون القانون للخروج عن القانون، ويوظّفون الدّستور لشرعنةِ امتيازاتهم الفاحشة وفسادهم وفشلهم، فكيف نقبل بأَن ننتهج نفس الطّريقة الأعوج لتحقيق الهدف السّامي؟! انّهُ تضليلٌ ودجلٌ لا ينبغي ان يتورَّط فِيهِ أَحدٌ أبداً! خاصّة الذين يرفعون شعار الاصلاح والتغيير.
   وانا هنا أَدعو العراقيّين وخاصّةً المتظاهِرين والمعتصمين ان يحرصوا دائماً على أن يميّزوا أَنفسهم عن السياسيّين الفاسدين والفاشلين من جهة، وعن المندسّين والمعتدين على الحقّ العام والخاصّ على حدٍّ سواء من جهةٍ أُخرى.
   انّ الاصلاح الحقيقي والتغيير السّليم لا يتحقّق الا بأَدواتٍ صالحةٍ وطاهرةٍ وسليمةٍ، فاذا كُنّا نتّخذَ بالفعل من عاشوراء مدرسةً في الاصلاح والتغيير الحقيقي فعلينا ان نتعلّم منها كلّ دروس الاصلاح بلا تجزِئة ونتعلّم منها كلّ اخلاقيّات الثّورة والانتفاضة والخروج على الظّلم والفساد والفشل بلا تبعيض!.
   في ايّةِ حركةٍ احتجاجيّةٍ يجب ان نحترم رمزيّة الآخرين ولا نعتدي على أحدٍ مهما اختلفنا معهُ، فَلَو انّ كلّ من نختلف معهُ نتجاوز على مقارّهِ او رموزهِ او صُوَرهِ او ما الى ذلك، عندها فسوف لا يبقى شيءٌ نحترمهُ أَبداً، خاصَّةً وانّ ساحتنا السّياسية اليوم منقسمةٌ على نفسِها أَشدّ الانقسام، ما يعني انّ الحابل سيختلط بالنّابل من دونِ أَيّة حدود او خطوط حمراء او قانون، كلّما تظاهرنا واعتصمنا!.
   ينبغي ان نتعلّم فنون الاعتراض الحضاري، لنُثبت انّنا نهدف بالفعل الى الاصلاح وليس الى التخريب، والى تغيير المنهج وليستفيد الأشخاص، فمشاكل البلد سَبَبُها منهجيّة فاشلة وليس أشخاص فاشلون فحسب!.
   ولمناسبة الحديث عن موضوع المقارّ الحزبيّة، فأنا أدعو كلّ الاحزاب السّياسية من دون استثناء، الى ان لا يحوّلوا واجهات مقارّهم الى معارض صُوَر يُتاجرون بها، فما معنى مثلاً ان ترفع الاحزاب السّياسية الدّينية صوراً للمرجع الأَعلى في واجهة مقارّهم؟! انّ هذهِ تجارةً مفضوحةً لن تنطلي بعد الآن على أحدٍ بعد هذه التّجربة القاسية معها.
   كما لا ينبغي لأيِّ حزبٍ ان يرفعَ في واجهةِ مقارِّهِ صُوَر عُلماء او زُعَماء غير عراقيّين، فتلكَ محلُّها في مكانٍ اخر.
   ينبغي على كلّ الاحزاب ان لا ترفعَ في واجهة مقارّها الا صورة زعيمها الحالي فقط، واذا ما تعرّضت صُوَر رموزٍ دينيّة للاهانةِ مرفوعةً في واجهة مقرِّ حزبيٍّ فانّ الحزب المعنيِّ هو المسؤول الأَوّل وَالأَخير على ذلك، امّا الهمج الرُّعاع الذين يعتدون على مقارِّ الاحزاب ويمدّون أيديهم الى صورةِ رمزٍ دينيٍّ او ما أشبه، فعلى الرّغم من انّهم مُدانون بلا شكّ، الا أَنّني أَجزم انّ الكثير منهم لا يعرف صاحب الصّورة حقّ المعرفة، لانّهم يندفعون اليها دفعاً على طريقة [حشرٌ مَعَ النّاسِ عيدٌ].
   انَّ رفع صُور العُلماء والزُّعماء والرّموز الشّهداء على واجهة مقارِّ الاحزاب السّياسية، إِتّجار رخيص بالدّماء وهي تجارةٌ بائرةٌ ومفضوحةٌ، الغرض منها التّلاعب بمشاعر النّاس والضّحك على ذقون البسطاء وخداع السُّذَّج، فما دخل تاريخٌ طاهرٌ مضى ورموزٌ طاهرةٌ استشهِدت في سبيل تحقيقِ أهدافٍ نبيلةٍ مع واقعٍ حزبيٍّ مريضٍ ومُتناقضٍ مع ذاك التّاريخ ولا يرتبط بهِ بأيّة صلةٍ مُعرَّضٌ للمساءلةِ والمحاسبةِ والنَّقدِ والتّجريحِ والتّقييمِ وأحياناً للهجومِ والتّسقيط؟!.
   فما بالُك اذا رفعت بعض الاحزاب صورةً منسوبةً للأمام أَميرِ المؤمنين (ع) او الامام الحُسين (ع) او للعبّاس بن علي (ع) في واجهة مقارّها؟! إِنّها ليست تجارةً بائرةً فقط وانّما نذالةً ما بعدها نذالة!.
   ولذلك طلب نجل الشّهيد الصّدر الأَوّل السَّيّد جعفر الصّدر من حزب الدّعوة الاسلاميّة ان لا يرفعوا صُوَر والدهُ في واجهة مقارّهم الاحزبيّة لما يشكّل ذلك من إهانة للشهيد (قُدِّسَ سِرُّه).
   اتمنّى ان يُشرّع مجلس النوّاب قانوناً خاصاً بهذا الشّأن، يمنع بموجبهِ منعاً باتّاً رفع صُور المراجع والعُلماء والشّهداء في واجهة المقارِّ الحزبيّة، والاكتفاء برفعِ صورة زعيم الحزب الحالي فقط اذا رغبَ الحزبيّون في ذلك، حتى اذا تعرّضت للاعتداء لسببٍ او لآخر او للتّمزيق او حتّى للتبوّل عليها، كما حصلَ لأحدهِم، فغيرُ مأسوفٍ لا على الزّعيم ولا على الصّورة! طبعاً مع تأكيدنا على خطأ وخطل مثلِ هذه الممارسات غير الحضاريّة وغير الاخلاقيّة التي يجب ان يُعاقب عليها القانون!.
   كما انّ القانون جرّمَ الذي يوظّف الرّموز الدينيّة في الدّعاية الانتخابيّة، كذلك يجب ان يُجرِّم من يُتاجر بها في واجهة مقارّهِ الحزبيّة!.
   *يتبع
   ٢٤ تموز ٢٠١٦
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/25



كتابة تعليق لموضوع : حِوْارِيّات [٤] لِتَجْرِيمِ الاتِّجارِ بِصُوَرِ الرُّمُوزِ الدِّينِيَّةِ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم
صفحة الكاتب :
  احمد خضير كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حشد مليشياوي صفوي لكنهم!  : امل الياسري

 ضربة جزاء   : د . عبير يحيي

 المالية تقرر تقديم موعد تسليم رواتب موظفي الدولة قبل عيد الفطر المبارك

 فلسطين .... يا حلم الشفق المسافر في عينيّ أغنية !  : د . سمر مطير البستنجي

 النظام الخليفي يرفص اطلاق سراح طالب جامعى انهى مدته

 جسورمن جهالتنا تهاوت!!

 ذي قار : اختتام دورة للقتال الأعزل للعدد من ضباط شرطة ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 ممثل المرجعية الدينية العليا يستذكر فتوى الدفاع المقدسة ويؤكد أنّ الأمثلة التي سطّرها الأبطالُ تمثّل تجربةً عمليّة للتربية الصالحة

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعاً مع اعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 السكك الحديد تساهم بنقل مادة زيت الغاز من الشعيبة الى مستودعات نفط الحلة  : وزارة النقل

 المجرمون الابرياء !!  : نوال السعيد

 تعرف على ما ستقدمه العتبة العباسية المقدسة خلال شهر رمضان المبارك

 مازال فينا ..وفيهم قد مات ؟  : سجاد العسكري

 تعويض منصف عن البطاقة التموينية  : جواد البولاني

 ايها العراقيون درع الجزيرة قادم  : علاء الخطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net