صفحة الكاتب : احمد البديري

الارهاب وحواضنه الغربية
احمد البديري

تمثل ظاهرة الارهاب شكل من اشكال العنف السياسي والعقيدي الانساني الموجود منذ القدم ، والذي اتخذ الحروب والغزوات والاحتلالات كمظهر للتغطية على الممارسات العنيفة الترهيبية للأمم والشعوب ، الا ان العنف السياسي تطور بصورة ملحوظة وتحول الى انماط وتيارات دولية منظمة في منتصف واواخر القرن العشرين بعد ان تحول الى اداة للصراع بين الاجهزة الاستخباراتية للحكومات الغربية وينفذ بواسطة الحركات والمنظمات التي اصطلح عليها بالثورية والتي كانت خاضعة بشكل اساسي اما للمعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي او المعسكر الرأسمالي بقيادة امريكا وحلفائها الغربيين .

كانت الانتقالة الاساسية لذلك الصراع هو نهاية الحرب الباردة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي بتفكك الاتحاد السوفيتي وانهيار النظام الشيوعي فيها ، لتبدأ قيادات البيت الابيض بالتخطيط للمواجهة الرسمية ضد الاسلام والمسلمين بعد أن نظرت لتلك المواجهة وروجت لها من خلال أحد كبار شخصياتها الاكاديمية صامويل هنتغتون واطروحته (صراع الحضارات) ، ولذلك كان الاعلان الرسمي للحرب على الارهاب في 2001 من قبل الولايات المتحدة وعلى لسان رئيسها بوش الابن عبارة عن رد فعل سياسي أتسم بالاستهداف العام والعدوانية تجاه الاسلام والمسلمين في محاولة لاستعادة المعنويات والكبرياء للعم سام والتي هدرت وسقطت مع سقوط اطلال برجي التجارة العالمية في نيويورك والتي تعرضت الى هجوم بالطائرات من قبل فاعلين لا يزال الغموض والشك محيط بهم وبدوافعهم الحقيقية الى اليوم وان فبركت الادارة الامريكية مسؤوليتها الى مجموعة من المسلمين المرتبطين بالتيار الوهابي القاعدة ، الا ان اعلان اسامة بن لادن زعيم التنظيم آنذاك بمسؤولية تنظيمه عن تلك العمليات العدوانية ربما كان كذبة كبيرة تمت بتوجيه اسياده وصانعيه في البيت الابيض والمؤسسات الامنية والاستخباراتية الامريكية ليكون مبرراً للدور الامريكي الجديد في العالم ومؤشراً للبدء بإعلان ما يعرف بالنظام العالمي الجديد والمبني على الغطرسة والعدوان الامريكي المباح على الاسلام والمسلمين .

ولعل الدعم الامريكي لقوى التطرف الارهابية في المنطقة العربية والعالم يتمثل بقوة في الدعم اللامحدود والتعاون المفتوح مع راعية الارهاب الاصولي السعودية ، الدور السعودي في تقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الارهابية كان الدوام مثار للجدل في الاروقة الدولية خصوصاً ان ذلك الدعم السعودي لا يلفه أي غموض او شك بحيث ان نائب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، بن رودس لا يتردد في التصريح به بقوله " أن تنظيم القاعدة تأسس بأموال من السعودية وأن الأموال الأولى التي أنفقت على تأسيس التنظيم جاءت من السعودية بالذات.

ومن بين مصادر تمويل الإرهابيين، يوجد موظفون في الحكومة السعودية وأفراد عائلاتهم بالإضافة إلى بعض الأثرياء الذين لا علاقة لهم بالسياسة "، ورغم ذلك لا تتردد الولايات المتحدة في أن تكون الدولة الرئيسية المصدرة للأسلحة الى السعودية ما بين عامي ( 2011  و2015 ) .

ولعل نشأة تنظيم القاعدة والدور الرئيسي للامريكان في تأسيسها ليست خافية على أحد ، حتى ان المرشحة للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون وخلال مؤتمراتها الانتخابية مؤخراً أفصحت عن ذلك بصورة رسمية من خلال قولها ( إن الذين قدمنا لهم المساعدات والدعم (تقصد المجاهدين في أفغانستان) هم الذين يحاربوننا ويهددون الأمن القومي الأمريكي (.

اما الدور الغربي في تأسيس تنظيم داعش فهو الاخر لا يحتاج الى عناء كبير لاكتشاف صلته ، فالدعم والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها الادارة الامريكي للمعارضة السورية كان الدافع الاساسي لخل عدة تشكيلات ارهابية مسلحة وعلى راسها داعش ، الذي ولد في سوريا وتمدد بعد ذلك ميدانيا الى العراق وياقي دول المنطقة والعالم ، وكان اللقاء الذي جرى تم نشره اعلاميا بعد ذلك بين المرشح السابق للرئاسة الامريكية جون مكين ومجموعة من قيادات التشكيلات الارهابية في سوريا وفي مقدمتهم البغدادي زعيم التنظيم الارهابي أوضح مصداق على تدخل الادارة الامريكية ومؤسساتها الامنية في خلق هذه التيارات الارهابية الوهابية في المنطقة .

من جهة اخرى فأن الدور الغربي في رعاية الارهاب يكمن في التسهيلات التي تقدمها تلك الدول لخلايا الارهاب في التحرك  والتحشيد لغسل عقول الشباب المسلم في تلك البلدان من قبل الوهابيين لتحفيزهم للانضمام الى تنظيم داعش الارهابي ، وعند الاطلاع على اعداد الاجانب الذين أنظموا لصفوف الدواعش فان لغة الارقام تبين أن هناك تواجد لارهابيين من (67) دولة عربية وغربية تقاتل في صفوف داعش في العراق فقط ؟ كما ان اعدادهم بحسب احصائيات عام 2014 تقدر بحوالي (5000) مقاتل ، وان اعداد الاوربيين منهم (3000) حسب تقديرات مدير وحدة مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي  ؟! وان ثلث هؤلاء المقاتلين أي حوالي (1000) جاءوا من فرنسا وفق احصاءات الداخلية الفرنسية ؟ اما على صعيد التنظيم في سوريا فأن مقاتليه الاجانب وصل الى اكثر من (35000) ارهابي عربي وغربي ، وبذلك يتبين مدى التسهيلات التي تقدمها تلك البلدان الغربي للتنظيمات الارهابي والذي أنعكس بعد ذلك على نفس تلك البلدان وخصوصا فرنسا المصدر الاولى للارهابيين في الغرب والتي تشهد هجمات متلاحقة منذ 2014 وكانت أخرها هجمات نيس التي شهدت اسلوبا جديدا في ممارسة الارهاب من قبل الدواعش .

   العراق أصبح الضحية الاولى للإرهاب واعماله الاجرامية والتي كان أخرها العمل الارهابي المفجع الذي تعرضت له منطقة الكرادة في بغداد والذي راح ضحيته حوالي (500) انسان برئ ما بين شهيد وجريح ، أن الارهاب الذي يمارس في العراق ينقسم الى شكلين ، الاول هو ارهاب الجماعات والذي يظهر على شكل مجموعات ارهابية منظمة تستخدم أسلوب الاحتلال والسيطرة على المناطق واخضاعها لنفوذها بعد ان كانت حاضنة لها قبل ذلك ، مثل هذا النوع من الارهاب بدء منذ 2003 بتنظيم القاعدة في العراق بقيادة المقبور الزرقاوي ومستمر الى اليوم بداعش بقيادة البغدادي ، وهذا الشكل من الارهاب يمثل بؤرة اساسية للشكل الثاني من الارهاب وهو ارهاب العصابات والذي يمارس بصورة متواصلة لاستهداف المجتمع العراقي ومؤسسات الدولة وأجهزتها الامنية وينطلق اساسا من المناطق الخاضعة لنفوذ الجماعات الارهابية للوصول الى المستهدفة التي غالباً ما تتوفر فيها الحواضن المناسبة للاختفاء والانطلاق لممارسهم ارهابهم الدموي .

الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وحلفائها مطالبين بوقف دعمها المباشر للإرهاب والمتمثل بالتسهيل لأعضاء التنظيمات الارهابية في التنقل بين البلدان لتجنيد الارهابيين وإرسالهم للعراق وسوريا وغيرها من الدول التي تشكل المناطق النشطة لتلك التنظيمات لممارسة جرائمها من خلال تجفيف منابع الارهاب التي تنطلق من بلدانها وحلفائها في المنطقة، و عليها كذلك ان توقف دعمها العسكري المفتوح للدول الراعية للإرهاب وتنظيماته وخصوصا السعودية وتركيا وقطر والمعارضة لأن الجزء الاكبر من تلك المعدات العسكرية التي تجهزها لتلك البلدان تذهب للتنظيمات الارهابية ،  وعلى الدول الغربية ايضا ان تقلل من مظاهر الضغط والاجحاف الذي تمارسه على المسلمين في بلدانها والتي تثير الكراهية والتطرف ضدها وضد شعوبها وبالتالي سهولة استغلاله وتوظيفه من قبل التيارات الارهابية المتطرفة ومن تلك الإساءات المتكررة الى الرموز الاسلامية كالقرآن الكريم  والنبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله) او التشدد في منع ارتداء الحجاب للمرأة وغيرها من الممارسات الاستفزازية ، هذا ما على الغرب ان يعيه ويعمل عليه للخلاص من الارهاب وجرائمه خصوصا بعد ان أصبحت بلدانهم وشعوبهم ضحيا تشاطر شعوبنا فيما تتعرض له من مأسي وظلم صفحاته الدموية الشرسة .

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/26



كتابة تعليق لموضوع : الارهاب وحواضنه الغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الباشق
صفحة الكاتب :
  علاء الباشق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net