صفحة الكاتب : احمد البديري

الارهاب وحواضنه الغربية
احمد البديري

تمثل ظاهرة الارهاب شكل من اشكال العنف السياسي والعقيدي الانساني الموجود منذ القدم ، والذي اتخذ الحروب والغزوات والاحتلالات كمظهر للتغطية على الممارسات العنيفة الترهيبية للأمم والشعوب ، الا ان العنف السياسي تطور بصورة ملحوظة وتحول الى انماط وتيارات دولية منظمة في منتصف واواخر القرن العشرين بعد ان تحول الى اداة للصراع بين الاجهزة الاستخباراتية للحكومات الغربية وينفذ بواسطة الحركات والمنظمات التي اصطلح عليها بالثورية والتي كانت خاضعة بشكل اساسي اما للمعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي او المعسكر الرأسمالي بقيادة امريكا وحلفائها الغربيين .

كانت الانتقالة الاساسية لذلك الصراع هو نهاية الحرب الباردة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي بتفكك الاتحاد السوفيتي وانهيار النظام الشيوعي فيها ، لتبدأ قيادات البيت الابيض بالتخطيط للمواجهة الرسمية ضد الاسلام والمسلمين بعد أن نظرت لتلك المواجهة وروجت لها من خلال أحد كبار شخصياتها الاكاديمية صامويل هنتغتون واطروحته (صراع الحضارات) ، ولذلك كان الاعلان الرسمي للحرب على الارهاب في 2001 من قبل الولايات المتحدة وعلى لسان رئيسها بوش الابن عبارة عن رد فعل سياسي أتسم بالاستهداف العام والعدوانية تجاه الاسلام والمسلمين في محاولة لاستعادة المعنويات والكبرياء للعم سام والتي هدرت وسقطت مع سقوط اطلال برجي التجارة العالمية في نيويورك والتي تعرضت الى هجوم بالطائرات من قبل فاعلين لا يزال الغموض والشك محيط بهم وبدوافعهم الحقيقية الى اليوم وان فبركت الادارة الامريكية مسؤوليتها الى مجموعة من المسلمين المرتبطين بالتيار الوهابي القاعدة ، الا ان اعلان اسامة بن لادن زعيم التنظيم آنذاك بمسؤولية تنظيمه عن تلك العمليات العدوانية ربما كان كذبة كبيرة تمت بتوجيه اسياده وصانعيه في البيت الابيض والمؤسسات الامنية والاستخباراتية الامريكية ليكون مبرراً للدور الامريكي الجديد في العالم ومؤشراً للبدء بإعلان ما يعرف بالنظام العالمي الجديد والمبني على الغطرسة والعدوان الامريكي المباح على الاسلام والمسلمين .

ولعل الدعم الامريكي لقوى التطرف الارهابية في المنطقة العربية والعالم يتمثل بقوة في الدعم اللامحدود والتعاون المفتوح مع راعية الارهاب الاصولي السعودية ، الدور السعودي في تقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الارهابية كان الدوام مثار للجدل في الاروقة الدولية خصوصاً ان ذلك الدعم السعودي لا يلفه أي غموض او شك بحيث ان نائب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، بن رودس لا يتردد في التصريح به بقوله " أن تنظيم القاعدة تأسس بأموال من السعودية وأن الأموال الأولى التي أنفقت على تأسيس التنظيم جاءت من السعودية بالذات.

ومن بين مصادر تمويل الإرهابيين، يوجد موظفون في الحكومة السعودية وأفراد عائلاتهم بالإضافة إلى بعض الأثرياء الذين لا علاقة لهم بالسياسة "، ورغم ذلك لا تتردد الولايات المتحدة في أن تكون الدولة الرئيسية المصدرة للأسلحة الى السعودية ما بين عامي ( 2011  و2015 ) .

ولعل نشأة تنظيم القاعدة والدور الرئيسي للامريكان في تأسيسها ليست خافية على أحد ، حتى ان المرشحة للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون وخلال مؤتمراتها الانتخابية مؤخراً أفصحت عن ذلك بصورة رسمية من خلال قولها ( إن الذين قدمنا لهم المساعدات والدعم (تقصد المجاهدين في أفغانستان) هم الذين يحاربوننا ويهددون الأمن القومي الأمريكي (.

اما الدور الغربي في تأسيس تنظيم داعش فهو الاخر لا يحتاج الى عناء كبير لاكتشاف صلته ، فالدعم والتسهيلات الكبيرة التي قدمتها الادارة الامريكي للمعارضة السورية كان الدافع الاساسي لخل عدة تشكيلات ارهابية مسلحة وعلى راسها داعش ، الذي ولد في سوريا وتمدد بعد ذلك ميدانيا الى العراق وياقي دول المنطقة والعالم ، وكان اللقاء الذي جرى تم نشره اعلاميا بعد ذلك بين المرشح السابق للرئاسة الامريكية جون مكين ومجموعة من قيادات التشكيلات الارهابية في سوريا وفي مقدمتهم البغدادي زعيم التنظيم الارهابي أوضح مصداق على تدخل الادارة الامريكية ومؤسساتها الامنية في خلق هذه التيارات الارهابية الوهابية في المنطقة .

من جهة اخرى فأن الدور الغربي في رعاية الارهاب يكمن في التسهيلات التي تقدمها تلك الدول لخلايا الارهاب في التحرك  والتحشيد لغسل عقول الشباب المسلم في تلك البلدان من قبل الوهابيين لتحفيزهم للانضمام الى تنظيم داعش الارهابي ، وعند الاطلاع على اعداد الاجانب الذين أنظموا لصفوف الدواعش فان لغة الارقام تبين أن هناك تواجد لارهابيين من (67) دولة عربية وغربية تقاتل في صفوف داعش في العراق فقط ؟ كما ان اعدادهم بحسب احصائيات عام 2014 تقدر بحوالي (5000) مقاتل ، وان اعداد الاوربيين منهم (3000) حسب تقديرات مدير وحدة مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوروبي  ؟! وان ثلث هؤلاء المقاتلين أي حوالي (1000) جاءوا من فرنسا وفق احصاءات الداخلية الفرنسية ؟ اما على صعيد التنظيم في سوريا فأن مقاتليه الاجانب وصل الى اكثر من (35000) ارهابي عربي وغربي ، وبذلك يتبين مدى التسهيلات التي تقدمها تلك البلدان الغربي للتنظيمات الارهابي والذي أنعكس بعد ذلك على نفس تلك البلدان وخصوصا فرنسا المصدر الاولى للارهابيين في الغرب والتي تشهد هجمات متلاحقة منذ 2014 وكانت أخرها هجمات نيس التي شهدت اسلوبا جديدا في ممارسة الارهاب من قبل الدواعش .

   العراق أصبح الضحية الاولى للإرهاب واعماله الاجرامية والتي كان أخرها العمل الارهابي المفجع الذي تعرضت له منطقة الكرادة في بغداد والذي راح ضحيته حوالي (500) انسان برئ ما بين شهيد وجريح ، أن الارهاب الذي يمارس في العراق ينقسم الى شكلين ، الاول هو ارهاب الجماعات والذي يظهر على شكل مجموعات ارهابية منظمة تستخدم أسلوب الاحتلال والسيطرة على المناطق واخضاعها لنفوذها بعد ان كانت حاضنة لها قبل ذلك ، مثل هذا النوع من الارهاب بدء منذ 2003 بتنظيم القاعدة في العراق بقيادة المقبور الزرقاوي ومستمر الى اليوم بداعش بقيادة البغدادي ، وهذا الشكل من الارهاب يمثل بؤرة اساسية للشكل الثاني من الارهاب وهو ارهاب العصابات والذي يمارس بصورة متواصلة لاستهداف المجتمع العراقي ومؤسسات الدولة وأجهزتها الامنية وينطلق اساسا من المناطق الخاضعة لنفوذ الجماعات الارهابية للوصول الى المستهدفة التي غالباً ما تتوفر فيها الحواضن المناسبة للاختفاء والانطلاق لممارسهم ارهابهم الدموي .

الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وحلفائها مطالبين بوقف دعمها المباشر للإرهاب والمتمثل بالتسهيل لأعضاء التنظيمات الارهابية في التنقل بين البلدان لتجنيد الارهابيين وإرسالهم للعراق وسوريا وغيرها من الدول التي تشكل المناطق النشطة لتلك التنظيمات لممارسة جرائمها من خلال تجفيف منابع الارهاب التي تنطلق من بلدانها وحلفائها في المنطقة، و عليها كذلك ان توقف دعمها العسكري المفتوح للدول الراعية للإرهاب وتنظيماته وخصوصا السعودية وتركيا وقطر والمعارضة لأن الجزء الاكبر من تلك المعدات العسكرية التي تجهزها لتلك البلدان تذهب للتنظيمات الارهابية ،  وعلى الدول الغربية ايضا ان تقلل من مظاهر الضغط والاجحاف الذي تمارسه على المسلمين في بلدانها والتي تثير الكراهية والتطرف ضدها وضد شعوبها وبالتالي سهولة استغلاله وتوظيفه من قبل التيارات الارهابية المتطرفة ومن تلك الإساءات المتكررة الى الرموز الاسلامية كالقرآن الكريم  والنبي الاكرم محمد (صلى الله عليه واله) او التشدد في منع ارتداء الحجاب للمرأة وغيرها من الممارسات الاستفزازية ، هذا ما على الغرب ان يعيه ويعمل عليه للخلاص من الارهاب وجرائمه خصوصا بعد ان أصبحت بلدانهم وشعوبهم ضحيا تشاطر شعوبنا فيما تتعرض له من مأسي وظلم صفحاته الدموية الشرسة .

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/26



كتابة تعليق لموضوع : الارهاب وحواضنه الغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء العبيدي
صفحة الكاتب :
  اسراء العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق فعاليات “دافوس” في غياب أبرز قادة العالم عنه

 لجنة برلمانية : الموازنة التكميلية لا تشمل الغاء استقطاعات الموظفين

 أعلنتُ الحِداد على أمّي...؟!!  : د . صادق السامرائي

 فسحة امل  : محمود خليل ابراهيم

 وزارة العدل العراقية توقع مع الجانب السعودي اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية  : صبري الناصري

 السياسي أمن الحساب فزاد في الفساد !!!  : رسول الحسون

 مدينة الكوفة تشهد انطلاق فعاليات المهرجان السنوي والمؤتمر العلمي للصحابي ميثم ألتمار  : فراس الكرباسي

  أطروحة ماجستير في إيران عن الشاعر العراقي “يحيى السماوي”  : يحيى السماوي

 الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]  : نزار حيدر

 ((أيلول...))  : سمر الجبوري

 إن هؤلاء الذين يحاربون أولياء الله يخوضون معركة خاسرة  : سيد صباح بهباني

 مليون دولار ولوحة (بغداديات) هدية العراق لبناء (الألكسو)  : فراس الكرباسي

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء: ح2 - القيمة العلمية لكتاب (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 الحركة الفاطمية في تثبيت الإمامة  : السيد يوسف البيومي

 بغداد وأربيل تتفقان على فتح منافذ ومطارات إقليم كردستان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net