صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله

العتبة العباسية المقدسة تتألق في مهرجان الامام الباقر عليه السلام السنوي الثقافي الثاني..
يعقوب يوسف عبد الله

 

لأسماء كبيرة حضرت مهرجان الأمام الباقر ع السنوي الثقافي الثاني  في كربلاء المقدسة  وتحت شعار ( الأمام الباقر الصادع بالحق والناطق بالصدق ) والذي حمل عنوان (( الإعلام والتطرف بين المواجهة والتحديات )) وبحضور نوعي مميز عدد من الشخصيات الاكاديمية والإعلامية من كافة المحافظات وعدد من عوائل الشهداء وبتغطية متواصلة من قبل وسائل الاعلام اقيم على قاعة الامام الحسن عليه السلام في العتبة العباسية المقدسة مهرجان الامام الباقر السنوي الثقافي الثاني للفترة من 9- /10 شوال 1437 الموافق 14 -15/ تموز 2016.
حيث تم افتتح المهرجان الساعة الخامسة عصرا بتلاوة معطرة ب آي من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشيخ حسن الحلو , وبعدها الوقوف لقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق  .
 
ثم القى السيد احمد الصافي المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة كلمة بالمناسبة والتي شكر من خلالها الوفود المشاركة لحضور المهرجان ، و كما قدم تعازيه لعوائل الشهداء الذي ضحوا بحياتهم من اجل العراق واثنى على دور وصمود قواتنا المسلحة والحشد الشعبي المقدس في مواجهة الارهاب ومقارعته .
 
 
بعدها القى الدكتور سرحان جفات من جامعة القادسية كلمة نيابة عن الوفود المشاركة ، كما القى الشاعر معن غالب قصيدة عطش السديم من ضمن فعاليات حفل الأفتتاح
ثم تم تكريم عدد من عوائل شهداء العراق ومن كافة المحافظات ولكافة الفصائل المقاتلة .
ثم أطلعت الوفود المشاركة في الهرجان في اليوم الثاني ابتدأت الساعة العاشرة صباحا بجولة رائعة  في اروقة متحف العتبة العباسية المقدسة وخلال هذه الجولة اطلع الوفد على ما تضمنه المتحف من نفائس ومقتنيات ومخطوطات يعود تاريخها للقرن الاول الهجري ومن هذه النفائس مصاحف نادرة ينسب احدها الى الامام زين العابدين عليه السلام وقرابة 3000 مخطوط , السيوف والحراب والدروع والبنادق والمسدسات القديمة , ومئات من النفائس التي لا تقدر بثمن , وقد رافق الحضور مدير المتحف الذي قدم شرحا وافيا لما تضمنه المتحف من مقتنيات وتاريخها , وكما كانت هناك جولة اخرى في مكتبة العتبة العباسية المقدسة وهذه المكتبة التي تعد من المكتبات المهمة لما تحتويه من كتب ومجلدات قيمة وتضم اكثر من 55000 الف كتاب من مختلف العلوم وليس الدينية فقط وقدم مدير المكتبة شرح مفصلا عن تاريخ المكتبة وتطورها وكيف تم الحفاظ على الكتب والاهتمام بها , ويستطيع كل شخص الوصول الى الكتاب الذي يبحث عنه من خلال حاسبات اعدت لهذا الغرض , وكما يوجد اماكن مخصصة لطلبة الدراسات العليا والباحثين وهذا دليل على الاهتمام الواضح من القائمين على العتبة العباسية المقدسة بكل التفاصيل من الارتقاء بالخدمات الى اعلى مستوى ، وضمن فعاليات أختتام المهرجان تم طرح العديد من المحاور للنقاش والبحث وهي :
(الاعلام والتطرف بين المواجهة والتحديات ) كان محور الورشة الاعلامية ضمن فعاليات اليوم الثاني للمهرجان وفق المحاور الاتية :
1. الفكر المتطرف انطلاقا من تهديم القبور وانتهاك المقدسات مرورا بقتل الانسان واستباحة الاعراف واعلان دولة خارج اطار القانون .
2. الفعل الاجرامي ومستوى رد
3. اساليب الاعلام الملتزم ومستويات التاثير والتاثر سلبا وايجابا
و قد شارك بهذه الورشة عدد من الاكاديمين
الدكتور علي شمخي
الدكتور كامل القيم
الدكتورة بيان العريض
الدكتور اكرم الربيعي
 
وكما كان هناك جلسة خاصة بالبحوث الفائزة والمشاركة و الفائزة بمسابقة المهرجان افضل مؤلف بحق الامام الباقر عليه السلام
الفئزون بالمسابقة
الاستاذ يوسف مدن
الاستاذ كريم جهاد الحساني
الاستاذ زهير طالب الاعرجي
ثم أختتم المهرجان بقراءة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق ثم تلتها كلمة الامانة العامة للعتبة العباسية المقدسة القاها السيد محمد
و كلمة اللجنة التحضيرية للمهرجان القاها السيد عقيل الياسري ،وفي نهاية المهرجان تم تكريم الفائزين والمشاركين بالمسابقة وكما تم تكريم عدد من القنوات الفضائية و الاعلاميين .
كما تتقدم مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام بوافر شكرها وتقديرها الى الأمانة العباسية المقدسة المتمثلة بمتوليها السيد أحمد الصافي والسيد ليث الموسوي والشكر الخاص للأديب على الخباز مدير اعلام العتبة ورئيس تحرير جريدة صدى الروضتين وكافة الأخوة في القسم الثقافي والإعلامي 
د. يعقوب العبدالله
رئيس مؤسسة الشبكة للثقافة والإعلام

  

يعقوب يوسف عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/26



كتابة تعليق لموضوع : العتبة العباسية المقدسة تتألق في مهرجان الامام الباقر عليه السلام السنوي الثقافي الثاني..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الفصل الاول من كتابي( الامام علي النموذج الانساني)  : صباح محسن كاظم

 العمل تنجز مراحل مهمة في اعداد التشريعات وانجاز القوانين التي تخدم الشرائح المستفيدة من خدماتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رجال الدين قصة كفاحٍ وبناء..  : رحمن علي الفياض

 وزيرة الصحة والبيئة توجه باقامة دورة المختبرات التاهيلية لخريجي كلية العلوم والصيدلة  : وزارة الصحة

 أمانة مسجد الكوفة المعظم توزع سلَّات غذائية رمضانية على ذوي الشهداء والأيتام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بيان هام لأنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول تعيين عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية ونائب الرئيس المصري  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الإصلاح والاعتصام .. حرب النفسية  : مفيد السعيدي

 لماذا لا تنشأ داعش في المذهب الشيعي ..؟  : وليد كريم الناصري

 تهجير بكتاب رسمي يصدر من عبعوب  : تحسين الفردوسي

 لمن أبقى التحالف معطلاً: أليس فيكم رجل رشيد؟  : امل الياسري

 الى NRT مع التحية ...مع الاسف  : سامي جواد كاظم

 مصدر في مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله يكذب استفتاء نسب الى سماحته

 اجراء عملية نادرة والأُولى من نوعها في كربلاء لطفلة رضيعة بعمر(40)يوماَ مُصابة بتشوه ولادي  : وزارة الصحة

 طائرات هيئة الحج في الحقيقة والواقع  : معتز الحلو

 الدستور يحمي الاديان  : هيثم الحسني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net