صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة
حيدر محمد الوائلي

 عشرون عاماً والعراق يعاني من سوء الخدمات والفاقة والحرمان ، والعراق بلا كهرباء وتأتيه متقطعة وساعات قطعها أكثر من ساعات تجهيزها ...

عشرون عاماً منذ العام 1991 وللعام 2003 في حصار إمتد لثمانية عشر عاماً على الشعب الذي ذاق بسببه المر والحرمان في اليوم الذي كان يتنعم به الصنم وزبانيته بخيرات العراق الوفيرة وبرنامج النفط مقابل الغذاء له ولحزبه وجهاز أمنه وللسلطة ... ليستمر الواقع المتردي للكهرباء الذي تمنينا أن ينتهي بسقوط الصنم ليبقى ممتداً وللعام 2011 ...
 
عشرون عاماً كان ولا زال العراق يعاني من تدني الخدمات وسوءها كل يوم والكهرباء فقرة من فقراتها السيئة التي تتطور سوءاً كل عام ، بينما العالم يمضي قدماً مسرعاً بركب العلم والتكنولوجيا والتطوير كل عام أيضاً ...
وسيكون مستقبلنا أكثر سوءاً إن بقيت حالتنا كمثل هذه الحالة المتدنية والبائسة ، لشعب تعود على البؤس والحرمان والصبر ...
 
كم أتمنى أن يكون تدني الخدمات عندنا وسؤها رغم تدنيها والتيار الكهربائي المنقطع بأستمرار والبطالة وقلة المرافق الخدمية ، كنت أتمنى أن يكون كل ذلك لكوننا بلداً فقيراً لا توجد فيه لا نفط ولا ثروات ولا مواقع سياحية دينية وأثرية ولا موقع جغرافي إستراتيجي ...
كنت أتمنى أن يكون ذلك لعدم وجود عقول مفكرة ولعدم وجود مستوى علمي في هذا البلد ولعدم وجود فكر فيه ...
لكن كل ذلك موجود عندنا وبالرغم من ذلك فحالنا في سوء ...
كل ذلك بسبب الفساد والسياسة والتصارع بين السياسيين والشعب واقفاً متفرجاً يلعن الدنيا والسياسة ويلعن نفسه على هذا الوضع الرث ...
 
لا يُخفى أن المال أساس إقبال الشركات على تنفيذ أي مشروع ، وكلما زاد المال فسيزداد العطاء وسرعة التنفيذ وبأفضل إنجاز ...
وفي العراق ميزانية تعادل ميزانية دول كبرى ، وأن دولة الإمارات بنت قبل سنين أعلى برج في العالم بتكلفة حوالي (مليار ومائتي مليون دولار) ، وبفترة قياسية مع ملحقاته الكهربائية والتي تكفي مدينة كاملة ، وليس هنالك جدوى اقتصادية ولا خدمية من تشييد هذا البرج سوى أنه سيكون معلم سياحي لا أكثر ...!!
الأمارات التي كانت صحراء جرداء حتى السبعينيات ، في اليوم الذي كان العراق قبلة سياحية ...
واليوم إنقلب الحال ، وتلك الأيام نداولها بين الناس  ...
 
ميزانية الدولة (المعلنة) في العراق في سنة 2009 بلغت حوالي (82 مليار دولار) ، أي يمكننا تشييد وبنفس التكلفة التي تم بها تشييد برج خليفة بالأمارات حوالي (18 برج) بواقع برج في كل محافظة من محافظات العراق الـ(18) ، وباقي الميزانية رواتب وتشغيلية ... 
 
طبعاً الميزانية في زيادة مستمرة كل سنة ، ويتم وضعها (منذ الأزمة الأقتصادية التي حلت بالعالم) على أساس أن سعر برميل النفط حوالي (69) دولار كمعدل لتفادي الانخفاض بأسعار النفط ، وكلنا يعرف أن سعر برميل النفط مستقر ولأكثر من سنة على سعر أقله (90) دولار للبرميل وهو في زيادة ، فأين تذهب (21 دولار) زيادة بالأقل على كل برميل نفط من صادرات العراق النفطية التي تجاوزت المليوني برميل يومياً ...
 
أي أن هناك زيادة متبقية بمبلغ أقله (21 دولار) على السعر المحدد في الميزانية (ضرب) مليوني برميل صادرات العراق يومياً على الأقل (يساوي) (42 مليون دولار فائض عن الميزانية ) (يومياً) ... !!
وفي شهر (42 مليون دولار) يومياً (ضرب) (30) يوم (يساوي) (مليار ومائتين وستين مليون دولار) (شهرياً)
وفي سنة فتصبح المعادلة (مليار ومائتين وستين مليون دولار) (ضرب) (12 شهر) (يساوي) (خمسة عشر مليار ومائة وخمسين مليون) (سنوياً) ... 
فأين يذهب هذا الفرق في السعر ؟!
 
الكل يعرف أن النظام السابق سلم العراق خراباً ودماراً ، ولازالت الكثير من بقايا النظام السابق تفسد وتعيث خراباً بالوضع العراقي الجديد ...
ولكن إلى متى نبقى كذلك ؟!!
 
مع العلم أن لا يوجد مما تحقق من هذه الميزانية لا بنايات عملاقة ولا متنزهات عصرية ولا شوارع كبيرة ولا نظافة ولا مجاري متطورة ولا محطات كهربائية بل زاد القطع المبرمج في الكهرباء عما عليه في سنة 2009 الذي كان (3) ساعات تشغيل متقطعة و(3) ساعات إطفاء تام ، ليصبح في سنة 2011 ساعتين تشغيل متقطعة بضمنها في أكثر الأحيان إنطفاء الى  ثلاث إنطفاءات في هاتين الساعتين مع اربعة ساعات إطفاء تام لا تأتي ضمنها الكهرباء ولا رمشة ولو سهواً ...
 
مجرد إعلان عن مشاريع لن تحقق ما يمس حاجة المواطن ... وإنشاء بنايات أشبه بالبيوت من كونها مؤسسات دولة مبعثرة هنا وهناك قد أكلت الميزانية وتقيأتها أرباحاً على المقاولين والشركات وبعض المتنفذين في السلطة ... !!
 
وكلنا يعرف أن العراق لديه احتياطي من الأموال هائل داخل وخارج العراق ، فمتى يتم الأخذ من هذا الاحتياطي لإنقاذ المواطن العراقي من (ذل) الحياة اليومية وسط زحام سوء الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي المستمر ... 
وفي هكذا ظروف بائسة ومأساوية لا يتم استنفار وإنفاق هذا الاحتياطي فمتى يتم إنفاقه ...
 
وبالرغم من أن وزير الكهرباء السابق السيد (كريم وحيد) قد وعد من على قناة العراقية في حوالي عام 2009 ، أن الكهرباء ستستقر في العراق بحلول العام 2011 ، وهو عام نهاية مدة مسؤوليته في الوزارة ...
وبالفعل فلقد إستقرت الكهرباء على أساس ساعتين تشغيل متقطعة مع اربع ساعات إطفاء تام ...!!
أي أن الكهرباء في وقت تصريحه كانت (3) ساعات تشغيل مقابل (3) ساعات إطفاء ، فكان ختام مدة حكمه في الوزارة أسوأ ليسلمها خراباً بواقع ساعتين تشغيل متقطعة مع اربع ساعات إطفاء تام ...
أي أن وزارة الكهرباء تجهز يومياً (8) ساعات تشغيل متقطعة مقابل (16) ساعة إنقطاع تام ...
أي أن وزارة (الكهرباء) تجهز (فقط) (أقل من) (ثلث) حاجة العراق من الكهرباء يومياً !!  
ليتم تكريم الوزير السابق كريم وحيد من قبل نائب رئيس الوزراء الحالي لشوؤن الطاقة (د. حسين الشهرستاني) بالنخلة الذهبية على الأنجازات التي حققها في وزارة الكهرباء ...
 
وقبله سرق وزير الكهرباء الأسبق (أيهم السامرائي) في زمن حكومة (د. أياد علاوي) ملايين الدولارات كانت مخصصة (كما يقولون) لمشاريع الكهرباء ، ليتمتع بها بمحل إقامته بأمريكا ، ولا يوجد من يطالبه بتلك الأموال ، ولا تفعيل دعوة قضائية دولية ضده لإسترجاع تلك الأموال ، ولا أنتربول ولا أي شيء مما تفعله كل الدول الحرة عند حصول جريمة مماثلة ...
لم يفعلوا ذلك تقاعساً ولكي لا يزعل عليهم القياديين في القائمة العراقية بزعامة (أياد علاوي) ولأن فتح هكذا ملفات سيفتح ملفات أخرى ستسقط برؤوس كبار في السلطة السابقة والحالية ... 
 
هكذا يتم إرضاء الخواطر على حساب كسر خواطر الملايين من الشعب العراقي الذين لم يراعي أحد خاطره المكسور سنين وسنين وسنين ...
ولم يجبروه بل زادوا فيه ليكسروه أكثر مما هو مكسور وحزين ...
   
وبخطوة من وزارة الكهرباء الحالية التابع وزيرها للقائمة العراقية بزعامة (د. اياد علاوي) وبمساعدة من وزارة النفط (التابعة للتحالف الوطني بزعامة السيد ابراهيم الجعفري والسيد نوري المالكي) للتنصل من المسؤولية ولتلقي الشعب بتلابيب بعض وتنقل المشكلة من وزارة الكهرباء الى مشكلة مع أصحاب المولدات الأهلية ، فقد قامت بتجهيز أصحاب المولدات وبصورة متلكئة (كما يقول بعض أصحاب المولدات) بمادة (الكاز) لتشغيل المولدات وهم يعرفون جيداً أن تلك المولدات لا يمكنها الاستمرار بالتشغيل لمدة (12) ساعة وعند العطل فيتعارك المواطن مع صاحب المولدة
 الأهلية ويقدم الشكوى ضده وهكذا يضحكون علينا وعلى خيبتنا ...
 
هم يظنون أن ذلك سينطلي على المواطن الذي أصبح يعرف كل تلك الأساليب الملتوية اللامسؤولة والمتخاذلة في الإدارة ، وحتى أن المواطن العراقي أصبح يعرفها بالفطرة ، فتاريخنا يساعدنا على ذلك .
 
وتصوروا أن أصحاب المولدات الأهلية إستطاعوا توفير طاقة كهربائية وازت وفاقت مستوى تجهيز وزارة الكهرباء والتي هي في سوء وتراجع مستمر .
 
ولا أعرف لماذا لا يتم جعل وزارة النفط ووزارة الكهرباء بوزارة واحدة إسمها (وزارة الطاقة) مادام هنالك منصب لنائب رئيس الوزراء لشؤون (الطاقة) وبذلك يتم تلافي أن وزير الكهرباء يلوم وزير النفط ووزير النفط يعاتب وزير الكهرباء وهكذا والمواطن (في معاناة وقهر).
 
وبهذا يلغون هدر أموال طائلة كميزانية ومنافع اجتماعية لثلاث مسؤولين (نائب رئيس وزراء ووزيرين) وجعلهم في وزارة واحدة تفي بالغرض .
 
إخرجوا يا مسوؤلين ونحن نراكم يومياً على شاشات التلفاز وأعترفوا لله والشعب من هو المسؤول وراء تردي الخدمات والكهرباء فقرة من فقراتها السيئة ...
قولها صراحة لكي تكون مصالحة وطنية حقيقية مع الشعب ...
قولوها فهنالك الكثيرين جداً من المسؤولين والقيادات السياسية في العراق من الشرفاء والنزيهين والشجعان ...
قولوها فمنكم كثير جداً خيرين كما هنالك مفسدين فلا تدعو الناس تأخذكم بجريرة غيركم ...
قولوها فمنكم الكثير ممن ناضل وصبر أيام الظلم ولم يخنع للظالمين وممن قدم الشهداء أضاحي على مذبح الحرية المقدس ، فلا تسكتوا اليوم وإستمروا بالنضال ضد الفاسدين والمتقاعسين ودعوا الشعب يعرفهم ... 
قولوها في شهر رمضان القادم الذي فيه القول والنصيحة أجمل وأنصح وانظف ما يكون ...
قولوها والله عليم بذات الصدور ...
قولوها فلا ينفع المكر فالله خير الماكرين ...
قولوها فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ...
 
 
 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/29



كتابة تعليق لموضوع : بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الفقيده زهرة الحسيني
صفحة الكاتب :
  الفقيده زهرة الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس الادارة الانتخابية يعلن بدء الاستعدادات الفنية لانتخاب مجلس النواب العراقي 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اقتحام مبنى البرلمان حرقة قلوب مفجوعه ام مخطط لتعطيل تشكيل الحكومة  : حسين باجي الغزي

 الموسوي: الهيئة القضائية للإنتخابات تحسم جميع الطعون لإنتخابات نينوى والأنبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سلاح العاجز، السب والشتم!  : عبدالاله الشبيبي

 مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد تعثر على كدس للعتاد في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تجهز القطاعين العام والخاص بمنتجاتها المختلفة  : وزارة الصناعة والمعادن

 من مدينة سيد الأوصياء وأمير النزهاء ... هـيأة الـنزاهة تطلـق بـرنامـجها الـتوعـوي (الـنزاهـة جـوهـر الأديـان)  : هيأة النزاهة

 بعد كذبة رامسفلد... كذبة ريتشارد على المرجعية  : سامي جواد كاظم

 الجامعة المستنصرية تقيم احتفالية مركزية بمناسبة تحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العربية والمحسنات اللفظية والرمزية!  : ياس خضير العلي

 المرجعية الدينية .. مع من تقف ؟؟؟  : سعيد البدري

 تدبر واعتبار  : طالب كنانة

 كبة السراي بطعم ثقافي !  : نبيل محمد سمارة

 مدير شرطة ديالى يفتتح سيطرة الشهيد النقيب وسام سلوم الزهيري بعد تغيير مكانها في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 الموانئ العراقية: مينائي أم قصر الشمالي وأم قصر الجنوبي استقبلا ( 7 ) بواخر تجارية  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net