صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

شَيطانٌ بِجِلْبابِ دَاْعِية
وليد كريم الناصري

السِياسة بكسر السين، ومصدرها سَاسَ، بمعنى (تسييس الأشياء بما يصلحها،سواء مع الفرد أو الجماعة)، قال رسول الله ص:(كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا مات نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ)،وعرفها بأنها(مزاولة الأعمال بما يحفظ حقوق الرعية)، قال علي أبن ابي طالب عنها"أن تسايس الأمور على منافع الرعية وما يضمن حقوقهم" وعرفها أبن خلدون "حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها"،إذن السياسة من مسؤولية الدين!وهي جزء لا يتجزأ عنه،ليس كما توهم البعض بفصلهما.

 

يخطأ العلمانيون بفصل الدين عن السياسة، ويخطأ الإسلاميون برسم الدين بفرشاة السياسة،في بناء دولة مدنية عصرية، لو إتخذنا سبيل الأنبياء، في رسم أطر السياسة بأدوات الدين، لوجدنا السياسة تبنى بثوابت الدين، لا بمتغيرات السياسة، لم يفصل النبي "محمد" بينهما من حيث التبشير! ففي الوقت الذي يدعو فيه إلى عبادة الله وحده،دعى إلى روح إصلاحية بجسد السياسة، من حيث مكائن الإسلام،لأن السياسة حتى في الزمن الجاهلية،كانت مرتبطة بالمعبد والأوثان، التي تملأ بطن الكعبة.

 

أخرج الأنبياء جنين السياسة من رحم الدين، بإعتبار إن الكتاب السماوي المنزل، هو أكبر دستور للسلطة! يقف أمامه المجتمع على إختلاف طبقاته ومستوياته، ومنه خرج مصدر التشريع، حتى من يدعون ضرورة إبعاد السياسة عن الدين، تجد إن قوانينهم, وسياستهم, ودستورهم, جاءت ملازمتاً لتعاليم الكنيسة، وكثيرا ما يعطى "القساوسة"دور السياسة من خلف الكواليس،السنن أو الدساتير الغربية وبما فيها " البريطاني"والذي تسود تشريعاته على أغلب البلدان العربية!كالعراق مثلاً! تجده يقنن من داخل أروقة الكنيسة، بإعتبارها مصدر الدستور.

 

دكة القضاء الشرعي الذي يحكم برسالة الدين، والتي كثيراً ما أسند الرسول والخلفاء ظهورهم إليها، خرجت منها كتب التولية على الأمصار! وإدارة أمور البلاد، وراح الإسلام يسيس أمور المسلمين،الذي حدث في زمن ما بعد النبي،هو تقمص الخلافة والسياسة من قبل بنو أمية والعباس، و جروا الدين وحرفوه عن مواضعه، بسلاسل السياسة التي تحفظ بقائهم على كرسي السلطة، وهذا ما نجده اليوم أيضاً، حيث الأحزاب والكتل السياسية العراقية،ومنها من بقي ملازماً للمرجعية الدينية،ومنها من إنحرف عنها.

 

حرصت المرجعيات الدينية في العراق،على ترويض السياسة بثوابت الدين،وتعتبر فترة نهايات عام 1917م،هي بداية إلتصاق المرجعية بالسياسة بشكل واضح معلن! لتبلغ الذروة عام 1920م حيث الثورة الشعبية،التي قادتها المرجعية الدينية،ضد سياسة الإنكليز وحكمهم للعراق،إعتبرت الشرعية الدينية, والحاضنة المرجعية,من أهم شروط ممارسة العمل السياسي لرجل الدين، إنبثقت من رحم المرجعية الدينية عدة احزاب وحركات،مناهضة للسلطة والسياسة في العراق،تلك الحركات تعبر عن قدرة المرجعية الدينية على قيادة الإمة، وتسيس أمور المجتمع بما يتانسب مع الإسلام، ونذكر منها:-

 

• منظمة الشباب المسلم ومؤسسها عز الدين الجزائري عام 1940م.

• حركة الاخوان المسلمين عام 1928م حركة سنية.

• الحزب الجعفري عام 1952م.

• منظمة المسلمين العقائديين للجزائري.

• شباب العقيدة والإيمان عام 1957 ومؤسسه السيد محمد علي المرعبي.

• حزب التحرير "السني".

• حزب الدعوة في العراق عام 1957م.

 

فكرة حزب الدعوة، نشأت وترعرعت في أذهان السيد "مهدي" نجل المرجع السيد "محسن الحكيم"، والذي إغتيل في السودان، من قبل نظام البعث، بعد إقامته في لندن، السيد"مهدي"هو صاحب الفكرة بداية الأمر، إيماناً منه بدخول المعترك السياسي،الذي يحفظ حقوق المجتمع،ناقش الفكرة مع السيد "طالب الرفاعي" كونه سياسيا بارزاً،وعندما أريد للحزب العمل تحت غطاء مرجعي، طرحت الفكرة على السيد "محمد باقر الصدر"، وكان المخطط لهذا الحزب، إقامة دولة إسلامية، مع الحفاظ على حقوق الاقليات.

 

بعد تدارك الأوضاع السياسية في العراق،ورؤية المرجعية الدينية المتمثلة وقتها بالسيد "محسن الحكيم" والسيد "الخوئي" والشيخ "حسين الحلي" بأنحراف الحزب عن أساسياته ومرتسمه المعد له،رفضوا الأستمرار في المرحلة الحزبية! وطلب من الصدر الخروج من الحزب! وأعلن خروجه عام 1960م، أي بعد ثلاث سنوات من تشكيله، وجه نفس الطلب من المراجع أعلاه الى السيد"مهدي الحكيم" و"باقر الحكيم" بالخروج، وبعد خروج الحاج "محمد صادق القاموسي"وغيره، بقي من بقي وقتها،يقود حزب الدعوة بعيداً عن الأطر الشرعية المرجعية والدينية.

 

الفكرة مما أشرنا إليه، هي إن كل حزب أو حركة أو تنظيم سياسي, يخرج من رحم المرجعية، لابد إن يبقى ملاصقا لها، يستمد شرعيته منها،إذ لا يمكن تسيس الدين بمتغيرات السياسة، فقد يخلق التنظيم إرتداد عكسي يظفي أثره سلباً على المرجعية، وهذا ما نشهده اليوم في حزب الدعوة الحاكم، إذ بان للمجنون فضلا عن العاقل، بأن الدعاة إنحرفوا عن أطر وثوابت الحزب، منذ أن طلبت المراجع الخروج عنه، ناهيك عن إنحرافه اليوم بدرجة 180،وما يتعدى الإتجاه المعاكس تماماً، لذلك المرتسم العملاق.

 

بقي على منظري حزب الدعوة والملتحفين به، الذين أكل الخرف والهذيان عقولهم، أن يراجعوا وجودهم في تنظيمهم وأفكارهم، و لا يتهموا غيرهم بالإنحراف والشذوذ عن المرجعية، ما داموا هم رعاة الشذوذ الفكري والتنظيمي، بين فترة وأخرى يخرج ذلك الرجل الموسم شعر رأسه الأبيض بفكر وهذيان شيطاني!على قنوات التضليل، وهو يتهم التيار الذي إرتسم بأدوات وأيد المرجعية، ويصفه بأنه فاسد ومفسد، في حين هو وحزبه أوجدوا بدعة الإنحراف والفساد، لعشرة سنوات يتحكمون بها بمقدارات البلاد والعباد.

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/30



كتابة تعليق لموضوع : شَيطانٌ بِجِلْبابِ دَاْعِية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح المشعل
صفحة الكاتب :
  فلاح المشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشهديّة تتجلَّى طبقًا إبداعيًّا!  : عماد يونس فغالي

 مجهولون يخطفون كويتيا ويطلبون من أهله فدية 500 ألف دولار في لبنان

 الأعرجي: التفجيرات الأخيرة هدفها تاجيج الرأي العام ضد الحكومة وإفشالها إعلاميا

 الحكيم.... وكسر عصا ألسليطي !!  : انس الساعدي

 شركة الزوراء العامة تستعرض انتاجها من اللوحات الكهربائية ... وتدعو الجهات الحكومية دعم الانتاج الوطني  : وزارة الصناعة والمعادن

 المرجع النجفي ينذر المسؤولين المقصرين بأن شعلة الجرائم سوف تشملهم عاجلا ام آجلا

 وعادت حليمة  : د . خالد العبيدي

 ملامح العراقي الجديد قنينة ماء ولمبه  : غانم عبد الزهره

 نائب رئيس الوفد يجتمع بمتعهدي حجيج مؤسسة الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصراع ..والخلاف....في المشهد العراقي  : د . يوسف السعيدي

 نائب رئيس مجلس المفوضين يطلع ميدانيا على سير العملية الانتخابية في الانبار  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التربية تعلن عن تسجيل أكثر من 90 ألف طالب لخوض الامتحان التمهيدي خارجي وتحدد الرابع من شباط القادم موعدا لهُ  : وزارة التربية العراقية

 محنة الديمقراطية في حزب البارزاني ...! الجزء الرابع  : مير ئاكره يي

 نواب بحرينيون يشاركون عناصر من البعث باعتصام امام السفارة العراقية بالمنامة الخميس

 التصريح بالولاية الثالثة...أولوية سياسية خاطئة  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net