صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

(( وهل الدين إلا الحب )) (1) رؤية تدبرية وفق منهج العرض على القرآن
رضي فاهم الكندي

   لا تتعارض الإنسانية بمفهومها الواسع مع الحب وجدانًا و سلوكًا إن لم نقل أن الإنسانية هي الحب والحب هو الإنسانية ، وأيُّ قيمةٍ أو معنى يبقى لها حين تُجرد من هذا العنوان الملائكي ، ومن الطبيعي أن يُعزِّز الدين الجانبَ الإنساني في سلوك الفرد وينميه من خلال روافدٍ متعددة ، يقف الحب شامخا بينها وكأنه الرافد الأكبر بين كل الروافد الأخرى . ومع كل هذا يبقى لنا الحق في الاستفهام عن طبيعة هذا الحب وبيئته وحدوده ؛ أوَ يكون أيّما حب مساوقا للدين ونظيرًا له ،  بمعنى أينما يوجد يكون مع  الدين  ؟

 
     حديثنا عن مفهوم ( الحب ) ليس بوصفه ميلاً إنسانيا أو شعورًا عاطفيًا تجاه شخص أو مبدأ أو انتماء ، بقدر ما هو عنوان يحفز و ينمي الواعز الإنساني لدى الفرد ويحرك فيه السلوك تجاه فعل الخير لنفسه و للآخرين ، لأن الأخذ بمفهوم ( الحب ) بحسب المعنى الأول ( العاطفة المجردة من انتماء واع ) لا يجعله بالضرورة متضامنا مع الدين تحت إطارٍ واحد ليكون صورةً عنه ، وقد حكى لنا التأريخ في أشد صفحاته السوداء  ظلمةً ما صدر عن أهل الكوفة في ادعائهم لحب تجاه الإمام الحسين ( عليه السلام )بمقولتهم المشهورة ((قلوبنا معك وسيوفنا عليك )) (2) ،لكن النتيجة أن حبهم لم ينفعهم في صراع القيم و المباديء بعد أن وقع ضحية المصالح وحب الدنيا ، لذلك لابد أن بكون مرادنا من الحب هو المعنى الثاني له ( المعنى الحركي ) وإلا مالت بنا الريح حيث تريد وكنا منساقين معها خلف أهوائنا ومصالحنا ؛ لأن هذا المعنى هو الذي يحرك الدين في القلوب ويجعل منه جذوةً تنير الطريق ، فيكون عاملا لجذب الناس إليه ، فالحب هو مبدأ الدين ومنتهاه ، ولا زلنا نقول أي حبٍ هذا ليكون الدين نفسه  ؟
 
    وحين نعرض حديثنا الذي ابتدأنا به كلامنا ( وهل الدين إلا الحب ) على القرآن يكون للموضوع طعمٌ مختلف وحياةٌ جديدة بها تحيا القلوب وتشرأب إليها مكامن النفس نحو الحقيقة الناصعة ، فالقرآن الكريم يوافق على أن يكون الحب هو الدين لكن بقيد يوضحه قوله تعالى (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  )                 آل عمران : 31 ،  فالحب هنا يخرج من إطار الشعور و الإحساس الوجداني و العاطفة المجردة إلى دائرة الحركة و العمل ، والإلتزام التام بما يثبت صدوره عن الرسول ، فهو مقيد باتباع الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فإذا ما تم ذلك بلغ به صاحبه أسمى درجات الحب وأرقاها وأشرفها ألا هو ( الحب الإلهي ) وماذا بعده إلا ( الجنة )  ، وهذا يعني أن القرآن وبحسب هذه الرؤية يؤيد المعنى الثاني المتسم بالطابع الحركي المتجسد في سلوك الفرد ، والآية الكريمة ليست مؤيدة لهذا المعنى فحسب بل هي قاطعة لهذه الدلالة فيه ، لاسيما وأنها جعلت الحب مفهوما تبادليا بين العاشق و المعشوق لأجل تحقيق الإنشداد وحصول عملية الجذب نحو فعل الخير و إلا كان حبًا من طرفٍ واحد ، فمع تحقق الفرض الأول من العاشق ( تحبون الله ) المقيد بقيد الاتباع ( فاتبعوني ) تحصل النتيجة المرجوة ( يحببكم الله ) فيتم تبادل الحب مع المعشوق الحقيقي .
 
       وهذا المعنى القرآني لمفهوم الحب وفقا لهذه الرؤية يوضح لنا الحديث المشهور الذي تلاقفته الألسن وتداولته القلوب إلا أن العقول حارت في فهمه الفهم الحقيقي الذي ينسجم مع مقولة ( وهل الدين إلا الحب ) ألا هو حديث ( حب علي حسنة لا تضر معها سيئة ) (3) فقد وُضعت على دلالته علامات استفهام متعددة ، ذهبت بالبعض إلى التطرف في معنى الحب ليصلوا به إلى جنان الخلد دون كد أو تعب ، بعد أن فهمته فهما ساذجا بحسب المعنى الأول ووقفت عنده .
 
    إلا أننا هنا وبعد العرض على القرآن الكريم كما أمرنا الرسول الكريم بعرض ما يرد من أحاديث تنسب إليه على مفاهيم القرآن ( 4 ) لم نعد نرتضي هذا المعنى للحب مالم يتحقق فيه القيد المذكور ( اتباع الرسول ) ،  فإذا كان الحب الإلهي مقيد باتباع الرسول فما بالك بحب الإمام علي وهو متفرع عن هذا الحب وفي طوله ، وهذا يعني أن الدين كل الدين هو حب علي بن ابي طالب ، لكن أي حب ؟ ذلك الحب الذي يُلزم من يدعيه أن يتابع الرسول في منهجيته وسيرته المباركة ، وإلا كان حباً من طرف واحد ، لكونه لايتجاوز دائرة الإدعاء به ، فما قيمة حب لايبادلنا الحبيب فيه ما نرجوه منه بأن يحبنا و يتوجه إلينا برحمته .
 
ولم يكتف القرآن الكريم بأن طرح هذا المعنى الحركي لمفهوم الحب مجردا عن مصداقه القرآني ليمنح مفاهيمه الخروج من دائرة المثالية و التنظير إلى حيث الواقعية و الشهود  ، وليكون حجة على كل من يدعي الحب الإلهي ؛ قال تعالى                   (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ  ) - المائدة : 54 
 
فإن وجود أناس ( يحبهم الله ) و ( يبادلونه الحب باتباع سنة رسوله ) كفيلٌ بأن يكون حجة على الذين آمنوا ومانع لهم من الارتداد في الدين ، فها هم أولياء الله فلنقتدِ بهم .
 
     وبهذا الفهم القرآني وفق منهجية العرض على القرآن تبين لنا معنى الحب الذي أراده الإمام الصادق ( عليه السلام ) وكيف أنه يمثل الدين كلَّه ، وهو حينما يبدأ من الشعور و العاطفة والميل و الرغبة لكنه لايقف عندها وإنما لتدفعه تلك العاطفة المتوهجة والوجدان المتلهب والرغبة الجامحة نحو الحب في الله و البغض في الله فإنها من أوثق عرى الإيمان (5) ، وحينما يكون هذا الحب في نفوسنا نقف على حقيقة الإسلام التي حاولت بعض الأطراف تشويهها بأنه دين الإنسانية و الرحمة الإلهية ، وأن كل ما يخرج من تصرفاتٍ و سلوكيات ممن يدعون الانتساب إليه  من الدواعش و التكفريين ما هي إلا سلوكيات غريبة و منحرفة عن المفاهيم الإسلامية و الأصول القرآنية ، وأن ما يدعو إليه الدين الإسلامي الأصيل هو الانفتاح على الآخرين والتعايش معهم مهما كان عنوانهم الانتمائي والإطار الحضاري الذي يبرز هويتهم ، لأن ديننا علمنا أن البشر صنفان : أم أخ في الدين أو نظير في الخلق .
 
-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
1-هذا نص حديث للإمام الصادق  (عليه السلام ) / ميزان الحكمة : الريشهري – 3/307 .
 
2-الإرشاد  : للمُفيد   -  218.
 
3-أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي: عن أنس بن مالك رضى الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: حب على حسنة لا تضر معها سيئة، بغضه سيئة لا تنفع معها حسنة.: ينظر ينابيع المودة ( القندوزي الحنفي ) : 1/ 322 4-كان لنا مقالة بعنوان ( إشكالية المنهج في قراءة العقيدة ) تأصيل لمنهج العرض على القرآن : بحسب الرواية المشهورة (قال: (اذا جاءكم عني حديث، فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فاقبلوه، وما خالفه فاضربوا به عرض الحائط) ينظر : تفسير التبيان في تفسير القرآن : الطوسي : 1/4 ،  و تفسير أبي الفتوح 3: 392 باختلاف يسير.
 
5- عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله وتبغض في الله، وتعطي في الله، وتمنع في الله : ينظر الكافي / للكليني : 2/183 ، و سير أعلام النبلاء / الذهبي : 7/379 .

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/30



كتابة تعليق لموضوع : (( وهل الدين إلا الحب )) (1) رؤية تدبرية وفق منهج العرض على القرآن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطروحة دكتوراه في الجامعة المستنصرية عن إضطرابات مرضى متلازمة المبيض التكيسي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 هل هي قوانين الكمارك ام الفساد الإداري في صفقة بيع حاسبات أطفال بابل  : حمزه الجناحي

 أمن الحشد الشعبي ينفذ عملية نوعية كبرى لبسط الامن في قضاء آمرلي والمناطق المحيطة به

 رسالة لشلش ( العراقي )  : لؤي محفوظ

 أين دفن رأس الإمام الحُسين (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 فضح الحركات المنحرفة في العراق .... 1  : قاسم الجبوري

 أطفال بلا اجنحة  : عدوية الهلالي

 تجميد ( الهبة ) السعودية والسلاح البديل  : عبد الخالق الفلاح

  فريق النوع الاجتماعي في مفوضية الانتخابات يشارك المرأة العراقية حملتها لمناهضة العنف ضد المرأة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  سيدي ياحسين .. ياوهج الخلود  : جعفر المهاجر

 يوم الأسير الفلسطيني مدى العمر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 نظرة قانونية: تكامل النظام القانوني في الدولة الفيدرالية  : د . فلاح اسماعيل حاجم

 الولايات المتحدة وايران: احتمالات المواجهة العسكرية  : رياض محمد

 مالم تحققه حكومات العراق .. أبطال فرقة العباس (ع) يحققونه بإمتياز  : فؤاد المازني

 كرامات فارغه...في مواقع العزه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net