صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

السعودية ... حقيقة لا تختلف في الفشل
عبد الخالق الفلاح
ان ما تشهده المنطقة من ارهاب يطال دولها ويقتل العشرات من ابنائها يومياً هو جزء من مخطط عالمي لتغيير معالم المنطقة ورسم خارطة سياسية جديدة وشعوب المنطقة العربیة منقسمة وحكامها غيرمبالين لما يجري وتعاني من حروب غیرعادلة وممارسة الارهاب السیاسي والاقتصادي والعسكري والثقافي والایدیولوجي والنفسي من جانب النظام العالمي بقيادة الولایات المتحدة الامریكیة لاعبها الاصلي ((وبعض الدول الامبريالية المتعاونة معها ذيول في مماشاة امريكا و أوجدت الخطط التي وضعتها عام 1974 معيارا للمفاوضات مع الدول الغنية بالنفط وأوجدت سوابق جديدة في القانون الدولي ، ولكن الدور الأشد تخريبا كان في السماح للسعودية بالقيام بتمويل الإرهاب الدولي بدءا من الحرب الأفغانية ضد الاتحاد السوفييتي في ثمانينات القرن العشرين حيث أسهمت السعودية بما قدره 3,5 مليار دولار للجهاديين غير أن شراكة الولايات المتحدة والسعودية ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير واخذت مساحة اوسع منها)) .
ولازالت تقف الرياض على راس تلك الدول في مماشاة برامجها وخططها واصرارها على الفشل وخذ على ذلك  "بعدَ فشلها ممارسة الضغط على الحكومة العراقية بإبعاد فصائل الحشد الشعبي عن الحياة السياسية والاعتراف بها كقوة امنية ضمن مؤسسات الدولة من قبل رئيس مجلس الوزراء  وانكسار محاولات إبعاده عن  المشاركة في معركة الموصل"وفي تصعید التدخل السافر في الشؤون الداخلية  بكل اشكاله و استخدامها لادواتها المالیة والاقتصادیة والمخابراتية والعسكریة، وما التدخلات العسكریة المباشرة والغیر المباشرة والتصفیات الجسدیة لخصومها السیاسیین في الداخل الا نهج ثابت لها وبايعاز من واشنطن حیث تستخدم هي وحلفاءها الیوم وسیلة قذرة ورخيصة لبث الرعب والخوف والقتل والدمار بين الشعوب المختلفة في المنطقة  ولیس لها إلا التشبث بأدعائها بمكافحة الارهاب الدولي من اجل امرار مشاريعها الرهيبة والشرسة وما المؤتمر البغيض الجديد التي تنوي مملكة الشر عقدها لدعم (( دولة العراق الغربية )) لجمع شلة من الاوغاد وتواجد أعضاء بارزين من حزب البعث المنحل على رأس المشاركين ومجرمي الطائفية المقيتة والمطرودين من مجتمعهم بعد ان خذلوا اهلهم في الوقوف مع العصابات المجرمة  وجلبوا لهم اشراراً من كل حدب وصوب لتدنس مدنهم ولم يقفوا معهم في معارك التحرير وقد سبق ان استضافت مدن الدوحة وعمان وباريس، عدة مؤتمرات فاشلة لقادة الافلاس السياسي الطائفي تحت مسمى المعارضة بمشاركة شخصيات مشاركة في العملية السياسية الحالية من بينها ظافر العاني وسليم الجبوري ومحمد الكربولي وآخرون . فضلاً عن وجوه مشاركة في المؤتمر الجديد مثل محافظ نينوى المقال أثيل النجيفي ووزير المالية الأسبق المتهم بالارهاب رافع العيساوي ونائب رئيس الجمهورية الأسبق المطلوب للقضاء بتهمة الارهاب طارق الهاشمي  .ويقود هذا التحرك السفير السعودي في العراق ثامر السبهان الذي يعتبرُ عراب المؤتمر المذكور والمخطط الرئيسي له".
 الا نموذج واحد من ذلك كله من اجل تحقیق اطماعها التوسعیة بهدف التدخل السافر في شؤون العراق الداخلية وتقسيمه على اساس المذهب والطائفة ونهب خيراته وقیادته والدلیل الاخرعلى ذلك زجه في صراعات دموية عنیفة ويكون مفتاحاُ لدول منطقة الشرق الاوسط في حروب ابادة وایدیولوجية واثنية بحیث تنشغل جمیعها في محاربة ومكافحة الارهاب وبذلك یكون تواجد الولایات المتحدة الامریكیة في هذه الرقعة الجغرافية امر ضروري وبحجة مكافحة هذه الظاهرة التي هي خلقتها والمشوهة للاسلام والبعيدة عن الانسانية التي اعزها الله سبحانة وتعالى وليكون مبرراً لبقاء عساكرها الجرارة وقواعدها المنتشرة في بعض بلدان المنطقة مثل السعودية وقطروتركيا  وما مشاهد العنف والدمار الذي يحط رحاله على العاصمة العزيزة بغداد بين حين واخر والمحافظات الاخرى منذ فترة عبر سلسلة من الهجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة والفتاوى التحريضية المدعومة من دوائر مخابراتية في المنطقة وكذلك التمويل الذي تحصل عليه الجماعات الارهابية مادياً واعلامياً وراء استمرار الارهابيين في عمليات القتل اليومية العشوائية الجنونية  وسط المدنيين العراقيين لا يمكن أن تكون إسلامية، ولا يمكن أن تكون عراقية وطنية في الوقت نفسه " وإنما هي عمليات تقف وراءها جهات مريبة لا يخفى وجهها البشع عن ذي عينين "  وهي ليست إلاجزءاً من تلك الخارطة التي اعدتها لاشغال شعوب المنطقة بها لتحقيق اطماعها ومأربها و الهجمات الارهابية التي تتصاعد حدتها في دول كانت بعيدة عنها و تعتبر من الدول المستقرة امنيا مقارنة بدول يصعب اختراق منظوماتها الامنية  التي تشهد بين حين وآخر عمليات يستهدف الارهاب بعض مدنها كما هي في بلجيكا وفرنسا  ويدل على تأثرالعالم بمجريات الاحداث في العراق وسورية وبالوضع الاقليمي وكما اسلفنا وحذرنا منه والسبب الاهم هو تراجع الاوضاع وانكسار داعش  والمجموعات الارهابية معها في سوح القتال كان له الاثر الاكبر في نزوح اعداد كبيرة من افرادها وهروب البعض الاخر من المحرقة الكبيرة التي اشتدت نيرانها في الاونة الاخيرة في الاراضي السورية وتحرير المدن العراقية المتتالية وتفوق القوات الحكومية في جبهات عديدة وابواب النصر مفتوحة لتحرير الموصل  وكذلك الصراعات والانشقاقات بين المنظمات الارهابية وعزوفهم للذهاب للقتال والتي تتقاتل فيما بينها مثل الجيش الحر والنصرة ودولة المجانيين والمعتوهين (المعروفة داعش) وخروج محمد الجولاني واتباعه عن قيادة ايمن الظواهري زعيم القاعدة بعد بيعتهم له سابقاً.
كذلك الوضع السياسي وتحرير مدن المنطقة الغربية من العراق وانكشاف اوراق الخيانة عند اكثر اهالي هذه المناطق في ممثليهم السياسيين وما يحمله من تداعيات شجع بعض الشخصيات السياسية البعثية المعروفة بالولاء للنظام السابق والمنبوذين في المجتمع الان الى ممارسات دنيئة من خلال المشاركة في مثل هذه المؤتمرات المدعومة منذ اللحظة الاولى للتغيير ما بعد 2003   لنشر خبثها ورعبها ونجاة انفسهم من اتون الغضب الشعبي والتستر وراء تشكيلات حزبية طائفية والمساهمة الفعالة في احداث الدم التي حدثت في السنوات التالية واراقة دماء الابرياء على اسسها في الشوارع والازقة و فی ذات الوقت فإن المفصل الاخر للعنف متمثل ببقایا حزب البعث المنحل و یعتبر فی واقع الامر جزءاً من منظومة اوجدها النظام السابق تعمل فی الظلام وتحت الارض بنفس الادوات والاسالیب والوسائل السابقة لزرع الارهاب في العراق من خلال جلب المرتزقة من كافة بقاع العالم واعطائهم الاموال الكبيرة وفتح الجوامع لهم ومهد الى تحويل بلدنا الى اكبر ساحة للارهاب الدولي ولقد ثبت تورط هؤلاء القتلة ومشاركتهم بافعال واعمال الطاغية المجرم صدام حسين، كما ثبت للعراقيين تعاونهم مع السلطة واللعب بدماء الابرياء وتلطخت اياديهم بها عن طريق تلفيق التهم الكيدية بهم.. العدوان على الذات بهذه الطريقة البشعة لا يمارسه إلا ممسوس قد اضطربت رؤيته وعميت عليه مقاصده، فما عاد يميز الخير من الشر، والخطأ من الصواب.
ولاشك ان مثل هؤلاء لا يتم القضاء عليهم بالمجاملة والخوف والتردد او بالشعارات انما العمل على ابعاد الملف الامني عن الصراعات الحزبية والطائفية والعنصرية والمناطقية، وكشف الحقائق وفضح اعمالهم ولان دم العراقيين مقدس لايمكن السكوت عن هدرها لمصالح حزبية اوفئوية او طائفية . على كل حال فأن العراق يواجه تحديات كبيرة وخطيرة يستوجب من الجميع التكاتف للعمل للوقوف امامها . لعل هناك من تحقيق إنجازات أمنية يتطلب بذل جهود مضنية للحفاظ عليها من خلال العمل على توحيد الصفوف ومشاركة جميع فئات الشعب العراقي وكل من يعتقد أن خطر الإرهاب الذي يطال الدولة في هذه المرحلة سوف لا تطاله إنما هوفي وهم خاصةً أن هذه المجاميع كشرت عن نواياها الخبيثة وبعمالتها وأصبح المجتمع يدرك ويعي ويتيقن بارتباطها الوثيق بمشروع الفوضى الخلاقة وتاخير البناء والتقدم الذي تخافه القوى المتخلفة واتجاه إشعال الفتن الطائفية في العراق و المنطقة وبرغم مما تحدثه من خسائر في الأرواح يوميا .
هذه الممارسات مرفوضة و باتت واضحة ومدانة من عموم الشعب العراقي الذي بات موحدا ضدها. و ثمة ملاحظة يجب ادراكها ان هناك علاقة جدلية بين الإرهاب المسكوت عنه إعلاميا متمثلة بمن هم في مجلس النواب ورجال الدولة من وزراء ومسؤولين و الإرهاب المضاد المحمول عليه بشدة من طرف و سائل الإعلام الاخرى ،وهما لايختلفان في شيء عن بعضهما إلا أن هذين النوعين من الإرهاب هما وجهان لعملة واحدة ويغذي كل منهما ويذكي ناره الاخر. 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/31



كتابة تعليق لموضوع : السعودية ... حقيقة لا تختلف في الفشل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يلتقي محافظ بابل ويبحث معه واقع المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام وزارة التخطيط

 القبض على متهمين اثنين بارتكاب جرائم المخدرات بناحية الفجر شمال ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 من يقف وراء دعم كتاب الضلال في معرض الكتاب الدولي السابع في النجف الاشرف؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 حبك يفجؤني  : د . محمد تقي جون

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول خطاب سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ودعمه لمطالب شعب البحرين العادلة والمشروعة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وزير النفط يوعز بانشاء منظومة لحماية شبكة خطوط الانابيب تعتمد الاجهزة والتكنولوجيا الحديثة  : وزارة النفط

 المرجعية العليا تمثل من؟  : سلام محمد جعاز العامري

 العمل تطالب وزارة التربية بالغاء قرار ايقاف اجازة المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشيطان وشجرة التفاح..  : عدنان سبهان

 علي بن ابي طالب .. تجليات العدل الالهي وسمو القداسة الانسانية  : قحطان السعيدي

 الامبريالية الأمريكية ... والاستقلالية العراقية  : ماء السماء الكندي

 نيمار يؤكد جاهزيته لكأس العالم بقيادة البرازيل إلى الفوز على كرواتيا بثنائية ودياً

 المعارض العراقية منح (70) اجازة تصدير و(9944) اجازة استيراد خلال شهر نيسان الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4472) تضمن قانون تخليد تضحيات شهداء الحرب ضد عصابات داعش الارهابية  : وزارة العدل

 المفوضية: انتخابات مجالس المحافظات في موعدها وقرعة الكيانات السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net