صفحة الكاتب : فارس حامد عبد الكريم

الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر
فارس حامد عبد الكريم
موجات التظاهر الشعبية العارمة ضد الفساد التاريخي وسوء الخدمات  وتردي الأمن .... على أهميتها لا تشكل العقدة الرئيسية في معالجة وضعية النظام السياسي العراقي الذي خَلف نظاماً دكتاتورياً بغيضاً، ليكون النظام الجديد محل نظر أغلبية الشعب العراقي هو ايضاً، بعد أن تأمل فيه شعبنا خيراً ليجد في النهاية خيبة أمل مأساوية في إنتظاره.
 ان تلك المظاهر السلبية ماهي إلا جزئيات من نظام سياسي مريض وعلاج كل منها على حدة يبقينا في حلقة مفرغة، فلا يُصلِح العطار ما أفسده الدهر... فساد لا مثيل له وحرب بين اللصوص لا تنطفأ جذوتها ولا حل يلوح في الافق، وإنحطاط في الخدمات العامة عاد بالعراق مئة سنة للوراء أو أكثر، وتدهور أمني خطير خطط له إرهاب عبثي كافرعاشه الناس وأعتادوا عليه مضطرين بعد ان يأسوا من الحلول الترقيعية، وإرهاب مستتر تقوده نزعات قبلية مزيفة وأدعياء بالمشيخة بدأ يلوح بالافق يقوم على النصب والإحتيال بعنوان الفصل العشائري متستراً وراء قيم قبلية تاهت بين الأصالة والزيف تزداد ضحاياه يوماً بعد يوم حتى اضحى صورة من صور الإرهاب المجتمعي.
وتكفي نظرة عابرة لوسائل الإعلام وموقع التواصل الإجتماعي للتأكد من هذه الحقائق وعندها تتيقن كم هي مشاكلنا التي تغرز في جروحنا وتصيبنا بالإحباط والهم والغم.
التظاهر ليس حلاً لوحده، ولم يأت بنتيجة رغم قوته واندفاعه الوطني ، لأن الامر ببساطة هو ان رئيس الوزراء وإن كان جاداً بالإصلاح وحاول إيجاد حلول فعالة، ولكنه لا ولن يستطيع ابدأً ان يحدث تحولات جذرية وعميقة،لأن النظام السياسي القائم يقيده بشده ويحبط عمله ويدخله في دوامة صراعات لا تنتهي، ويبقى الامر كذلك بالنسبة لأي شخص يحل محله.
مشكلتان اساسيتان يجب النظر اليهما بعناية وهي أصل العقد والمنطلق للحل الجذري وهما الدستور وقوة الدولة بثقة الشعب بها وبناء أجهزة أمنية وطنية تحمي الوطن والدستور:
انا اعرف اني لم أتي بمعرفة جديدة ولكن لننظر في الملاحظات التالية:
الدستور: جاء الدستور بنظام ديمقراطي للحكم، قد يكون مثالياً في بعض جوانبه، والمثالية قد لا تنفع أزاء شعب سجنه النظام الدكتاتوري وخنق انفاسه عهوداً ليجد نفسه فجأة أزاء حرية شبه مطلقة، فضلاً عن موروث اجتماعي قبلي يقدم المصلحة القبلية والعشائرية حتى في المواضع التي لا تصلح لها، فكانت الإنتخابات وكأنها عرس عشائري جهز لأبناء العشيرة حصراً.
ذلك إن الدستور القائم ونظامه الانتخابي لا يصلح لبناء تجربة ديمقراطية حقيقية، فهو دستور يعدد مراكز القوى دون ضوابط واضحة للعلاقات بين السلطات المركزية والمحلية، وكنتيجة لذلك هو دستور طارد للكفاءات وللعلم والمعرفة والخبرة وكل مظاهر الثقافة والتحضر ... فمن خلال المحاصصة اللعينة والكارثية رأينا اناساً من شذاذ الأفاق وعقول متحجرة هي خليط من الجهل والمكر البدائي ومنتهزي الفرص يتسلقون المناصب بالخرافة تارة وبالشهادات المزورة تارة أخرى وبعمامات مزيفة منقعة بالشره والطمع وكل انواع المكر والخديعة... لينتج لنا فساد لا مثيل له لا في العالم المعاصر ولا في التاريخ الإنساني ...
وهذه مسألة طبيعية .... كيف للجاهل والمحتال والمزور والطامع والشره ان يكون وطنياً مضحياً بمصلحته الشخصية من أجل مصالح شعبه ورفعة وطنه، ان مثل هذه التعابير بالنسبة له هي مجرد مسرحية للسخرية لا أكثر...
قمم شامخة عراقية أصيلة ذات تراث عائلي وطني أصيل، في الثقافة وعلماء أفذاذ في العقيدو والشرع والأقتصاد والقانون والأدب ومختلف الكفاءات العلمية فشلت في الإنتخابات، لا لنقص في مقدرتها ووعيها الوطني والحضاري والشرعي  بل لإنها لم تمارس الخديعة والوعود الكاذبة، لأنها لم توزع الرشاوي، إنها تأبى وتأنف أن تفعل ذلك، لأنها لو فعلت لما صلحت للنيابة والحكم كما ترى في قرارة نفسها..
ايها الناس، كيف تصدقون من تكون الرشوة والخداع والخرافة وسيلته لابتلاع مقعدكم النيابي؟ الم تبنوا حضارات قبل كل الحضارات؟ ألم تقم ثورة الحسين عليه السلام على أرضكم؟ .... مالكم تبكون عليه ولا تبكون على مبادئه وقيمه الإسلامية الحقيقية!!!.
فرصتكم ومستقبلكم في دستور جديد يكتب بأيديكم 
الأمن العام: الدكتاتورية بحكم طبيعتها توفر الأمان كأولوية وبقوة وحرص بالغ ‏لحماية وجودها ونظامها أولاً وينعكس ذلك على حياة الناس نوعاً ما وإن ‏بقى أمنهم الشخصي محل تهديد دائم بسبب تنوع الأجهزة الامنية العلنية ‏والسرية وأفرادها المنتشرين في كل زاوية من زوايا البلد والتي تراقب ‏انفاس الناس وكل شاردة وواردة، وكنتيجة غير مباشرة فإن الجرائم اياً ‏كان نوعها يمكن ان تكتشف ببساطة ودون عناء.‏
كيف تخلخل الأمن في العراق؟ نعود لذات المصيبة (المحاصصة وابنها الفساد). فقد أدت كارثة الكرادة التي اودت بحياة المئات من شبابنا وأطفالنا الى إبراز حقيقة هي معروفة أصلاً .. الإرهابي لا يصل الى هدفه، مع الأعداد الضخمة لرجال الأمن والسيطرات، إلا بالفساد والرشوة لبائعي الشرف والضمير ليتمتعوا بدولارات واموال حرام هم وعوائلهم على وقع جثث الشهداء ونحيب الايتام والأرامل ... 
الإرهاب المستتر:‏ عصابات مرعبة تتستر بذرائع قبلية مزيفة تقوم بالقتل والسرقة وابتزاز الناس بإسم الفصل العشائري، عصابات تعتدي على الناس وحرماتهم وأموالهم وحين يقدم المواطن المبتلى شكواه على الجناة حتى يأتيه التهديد بأسم الفصل العشائري، اطباء وصيادلة ومدرسين ومربي أجيال ومحامين وغيرهم وضعوا تحت طائلة الفصل العشائري بحجج واهية وذرائع شتى،....  اذاً لماذا وجد النظام القانوني والقضائي وما معنى وجود الدولة المعاصرة التي قامت على انقاض القبلية؟ إذا كان من يعتقد إن له حقاً يريد أن يأخذه بيده متجاهلاً سلطة القانون والدولة، بل ان بعضها اصبح أقرب للطرافة وعدم المعقولية، ((فمما يروى ان لصاً سطا على دار وما أن مسك مبردة الهواء حتى صعقته الكهرباء ومات فجاءت عشيرته تطالب بالفصل بحجة إن (مبردتكم قتلت إبنه).. ومنها (جريديكم عبر علينا وفزع النسوان).)) ..وغيرها عشرات الروايات ... وبغض النظر عن مدى مصداقية هذه الرواية وغيرها فانها تعبر عن الشعور العام بالضيق والقلق ومدى انزعاج الناس من إرهاب مستتر بدأ ينال من أمنهم واستقرارهم.
اليس هذا إرهاباً يجب ان يتعامل معه وفق قوانين مكافحة الإرهاب؟
ما هو الحل؟
الحل ليس مستعصياً، ولا يحتاج الى معجزة لتحقيقه، انه يتحقق بحل أصل المشكلة، الدستور، نعم نحن الشعب العراقي يجب ان نكتب دستورنا بأيدينا، نعم دستور يشارك في وضعه ابناء العراق وصفوتهم الثقافية من رجال الثقافة والأدب والعلم والقانون والدين ممن شهد لهم بالإخلاص والكفاءة ولا يسمح لسياسي الصدفة بالتلاعب فيه ....
أما المشكلة الأمنية التي تبدو مستعصية، فهي من الواضح ان سببها الفساد، ومراجعة الذمة المالية لمنتسبي الأجهزة الامنية وملاحظة الثراء الفاحش الذي تحقق للبعض هو الكفيل بحل جزء كبير من المشكلة.
اما الإرهاب المستتر فحله بيد الدولة ورجال العشائر الأصلاء لوضع ضوابط محددة لمعالجة الاشكالات العشائرية وكل من يخرج عن هذه الضوابط يعد فعله عملاً إجرامياً وإرهابياً لانه يشيع الفوضى وعدم الإستقرار في البلد ويهدد حياة الناس وأموالهم ويضعف ثقة الناس بالدولة أكثر مما هي عليه من ضعف بسبب تعدد مراكز القوى غير الشرعية.
دعوة: ان كنت مثقفاً وذو وعي، فلماذا لا تنتخب المثقف الواعي وتترك الادعياء، وإذا كنت متديناً، فلماذ لا تنتخب رجل الدين الفاضل ذو العلم الجليل غير المتحزب وتترك الدجالين، واذا كنت من رجال العلم والإختصاص فلماذا لا تنتخب الاختصاصي العالم وتبعد المزورين، وان كنت من ابناء العشائر فإنتخب من ابناء عشيرتك من ذوي العلم والمعرفة وإن بعدت قرابته ان كان لابد من نصر ابناء عشيرتك.
اخيراً سؤال يحيرني: كيف تواجهون العالم ايها الساسة وتجرون المقابلات ‏الدولية وقد وضعتكم المنظمات الدولية على رأس قوائم الفساد؟ أليس ‏امراً مخجلاً؟ ألا تستحون؟ وهل تشعرون بالحرج من ذلك وانتم تقابلون ‏ساسة الدول الأخرى والتقارير عنكم قد اطلعوا عليها قبل مقابلتكم بدقائق ‏كإجراء إداري معتاد؟ هل يمكن لأحدكم ان يصف لنا نظرات اولئك القادة، وبعضهم لا دين ولا ديانة، إليكم؟
‏ أنا أعرف ان هناك مسؤولين ونواب شرفاء بعضهم أستبعد من اول ‏دورة وآخرون باقون ولكن تأثيرهم محدود لا يقوى على مواجهة ثعالب ‏المحاصصة وذئابها، ولكن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.‏.. بشيء من التضحية.

  

فارس حامد عبد الكريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صحيفة صدى المهدي
صفحة الكاتب :
  صحيفة صدى المهدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أنامل مُقيّدة – معزوفة تقسيم العراق تحت إبط وزير عربي  : جواد كاظم الخالصي

 الإعلام المسيس ومطرقة الأحزاب!..  : قيس النجم

 المسؤولية أمانة  : رسول مهدي الحلو

 طرق الخلاص من المعصية  : الشيخ محمد السمناوي

 نيويورك تايمز

 رئيس الادارة الانتخابية يعلن بدء عمل مركز العد والتدوين لانتخاب برلمان اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هل ستصدق نبوءة هايدن "العراق وسوريا قد اختفيا من خارطة العالم.الجديد..!!؟  : علي قاسم الكعبي

 البابا تواضروس يذيب جبال سويسرا  : مدحت قلادة

 العمل تنظم دورات تدريبية لفاقدات المعيل والمستفيدات من اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تنفيذ غارات جوية من قبل صقور الجو وطيران التحالف في الحويجة

 افلام كابوي عراقية  : جمعة عبد الله

 للإنطلاق لحرفية العمل المهني البناء..؟ متى يتخلص الإعلام العربي..من عقد سجالات التجييش والتحريض..؟ ( 2- 4 )  : احمد علي الشمر

 مرحى جنى  : اسراء البيرماني

 اطلع السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاثنين مستوى الخدمات الادارية ونظافة الشوارع في عموم المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ازمةُ وتبعات  : حازم الشهابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net