صفحة الكاتب : فارس حامد عبد الكريم

الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر
فارس حامد عبد الكريم
موجات التظاهر الشعبية العارمة ضد الفساد التاريخي وسوء الخدمات  وتردي الأمن .... على أهميتها لا تشكل العقدة الرئيسية في معالجة وضعية النظام السياسي العراقي الذي خَلف نظاماً دكتاتورياً بغيضاً، ليكون النظام الجديد محل نظر أغلبية الشعب العراقي هو ايضاً، بعد أن تأمل فيه شعبنا خيراً ليجد في النهاية خيبة أمل مأساوية في إنتظاره.
 ان تلك المظاهر السلبية ماهي إلا جزئيات من نظام سياسي مريض وعلاج كل منها على حدة يبقينا في حلقة مفرغة، فلا يُصلِح العطار ما أفسده الدهر... فساد لا مثيل له وحرب بين اللصوص لا تنطفأ جذوتها ولا حل يلوح في الافق، وإنحطاط في الخدمات العامة عاد بالعراق مئة سنة للوراء أو أكثر، وتدهور أمني خطير خطط له إرهاب عبثي كافرعاشه الناس وأعتادوا عليه مضطرين بعد ان يأسوا من الحلول الترقيعية، وإرهاب مستتر تقوده نزعات قبلية مزيفة وأدعياء بالمشيخة بدأ يلوح بالافق يقوم على النصب والإحتيال بعنوان الفصل العشائري متستراً وراء قيم قبلية تاهت بين الأصالة والزيف تزداد ضحاياه يوماً بعد يوم حتى اضحى صورة من صور الإرهاب المجتمعي.
وتكفي نظرة عابرة لوسائل الإعلام وموقع التواصل الإجتماعي للتأكد من هذه الحقائق وعندها تتيقن كم هي مشاكلنا التي تغرز في جروحنا وتصيبنا بالإحباط والهم والغم.
التظاهر ليس حلاً لوحده، ولم يأت بنتيجة رغم قوته واندفاعه الوطني ، لأن الامر ببساطة هو ان رئيس الوزراء وإن كان جاداً بالإصلاح وحاول إيجاد حلول فعالة، ولكنه لا ولن يستطيع ابدأً ان يحدث تحولات جذرية وعميقة،لأن النظام السياسي القائم يقيده بشده ويحبط عمله ويدخله في دوامة صراعات لا تنتهي، ويبقى الامر كذلك بالنسبة لأي شخص يحل محله.
مشكلتان اساسيتان يجب النظر اليهما بعناية وهي أصل العقد والمنطلق للحل الجذري وهما الدستور وقوة الدولة بثقة الشعب بها وبناء أجهزة أمنية وطنية تحمي الوطن والدستور:
انا اعرف اني لم أتي بمعرفة جديدة ولكن لننظر في الملاحظات التالية:
الدستور: جاء الدستور بنظام ديمقراطي للحكم، قد يكون مثالياً في بعض جوانبه، والمثالية قد لا تنفع أزاء شعب سجنه النظام الدكتاتوري وخنق انفاسه عهوداً ليجد نفسه فجأة أزاء حرية شبه مطلقة، فضلاً عن موروث اجتماعي قبلي يقدم المصلحة القبلية والعشائرية حتى في المواضع التي لا تصلح لها، فكانت الإنتخابات وكأنها عرس عشائري جهز لأبناء العشيرة حصراً.
ذلك إن الدستور القائم ونظامه الانتخابي لا يصلح لبناء تجربة ديمقراطية حقيقية، فهو دستور يعدد مراكز القوى دون ضوابط واضحة للعلاقات بين السلطات المركزية والمحلية، وكنتيجة لذلك هو دستور طارد للكفاءات وللعلم والمعرفة والخبرة وكل مظاهر الثقافة والتحضر ... فمن خلال المحاصصة اللعينة والكارثية رأينا اناساً من شذاذ الأفاق وعقول متحجرة هي خليط من الجهل والمكر البدائي ومنتهزي الفرص يتسلقون المناصب بالخرافة تارة وبالشهادات المزورة تارة أخرى وبعمامات مزيفة منقعة بالشره والطمع وكل انواع المكر والخديعة... لينتج لنا فساد لا مثيل له لا في العالم المعاصر ولا في التاريخ الإنساني ...
وهذه مسألة طبيعية .... كيف للجاهل والمحتال والمزور والطامع والشره ان يكون وطنياً مضحياً بمصلحته الشخصية من أجل مصالح شعبه ورفعة وطنه، ان مثل هذه التعابير بالنسبة له هي مجرد مسرحية للسخرية لا أكثر...
قمم شامخة عراقية أصيلة ذات تراث عائلي وطني أصيل، في الثقافة وعلماء أفذاذ في العقيدو والشرع والأقتصاد والقانون والأدب ومختلف الكفاءات العلمية فشلت في الإنتخابات، لا لنقص في مقدرتها ووعيها الوطني والحضاري والشرعي  بل لإنها لم تمارس الخديعة والوعود الكاذبة، لأنها لم توزع الرشاوي، إنها تأبى وتأنف أن تفعل ذلك، لأنها لو فعلت لما صلحت للنيابة والحكم كما ترى في قرارة نفسها..
ايها الناس، كيف تصدقون من تكون الرشوة والخداع والخرافة وسيلته لابتلاع مقعدكم النيابي؟ الم تبنوا حضارات قبل كل الحضارات؟ ألم تقم ثورة الحسين عليه السلام على أرضكم؟ .... مالكم تبكون عليه ولا تبكون على مبادئه وقيمه الإسلامية الحقيقية!!!.
فرصتكم ومستقبلكم في دستور جديد يكتب بأيديكم 
الأمن العام: الدكتاتورية بحكم طبيعتها توفر الأمان كأولوية وبقوة وحرص بالغ ‏لحماية وجودها ونظامها أولاً وينعكس ذلك على حياة الناس نوعاً ما وإن ‏بقى أمنهم الشخصي محل تهديد دائم بسبب تنوع الأجهزة الامنية العلنية ‏والسرية وأفرادها المنتشرين في كل زاوية من زوايا البلد والتي تراقب ‏انفاس الناس وكل شاردة وواردة، وكنتيجة غير مباشرة فإن الجرائم اياً ‏كان نوعها يمكن ان تكتشف ببساطة ودون عناء.‏
كيف تخلخل الأمن في العراق؟ نعود لذات المصيبة (المحاصصة وابنها الفساد). فقد أدت كارثة الكرادة التي اودت بحياة المئات من شبابنا وأطفالنا الى إبراز حقيقة هي معروفة أصلاً .. الإرهابي لا يصل الى هدفه، مع الأعداد الضخمة لرجال الأمن والسيطرات، إلا بالفساد والرشوة لبائعي الشرف والضمير ليتمتعوا بدولارات واموال حرام هم وعوائلهم على وقع جثث الشهداء ونحيب الايتام والأرامل ... 
الإرهاب المستتر:‏ عصابات مرعبة تتستر بذرائع قبلية مزيفة تقوم بالقتل والسرقة وابتزاز الناس بإسم الفصل العشائري، عصابات تعتدي على الناس وحرماتهم وأموالهم وحين يقدم المواطن المبتلى شكواه على الجناة حتى يأتيه التهديد بأسم الفصل العشائري، اطباء وصيادلة ومدرسين ومربي أجيال ومحامين وغيرهم وضعوا تحت طائلة الفصل العشائري بحجج واهية وذرائع شتى،....  اذاً لماذا وجد النظام القانوني والقضائي وما معنى وجود الدولة المعاصرة التي قامت على انقاض القبلية؟ إذا كان من يعتقد إن له حقاً يريد أن يأخذه بيده متجاهلاً سلطة القانون والدولة، بل ان بعضها اصبح أقرب للطرافة وعدم المعقولية، ((فمما يروى ان لصاً سطا على دار وما أن مسك مبردة الهواء حتى صعقته الكهرباء ومات فجاءت عشيرته تطالب بالفصل بحجة إن (مبردتكم قتلت إبنه).. ومنها (جريديكم عبر علينا وفزع النسوان).)) ..وغيرها عشرات الروايات ... وبغض النظر عن مدى مصداقية هذه الرواية وغيرها فانها تعبر عن الشعور العام بالضيق والقلق ومدى انزعاج الناس من إرهاب مستتر بدأ ينال من أمنهم واستقرارهم.
اليس هذا إرهاباً يجب ان يتعامل معه وفق قوانين مكافحة الإرهاب؟
ما هو الحل؟
الحل ليس مستعصياً، ولا يحتاج الى معجزة لتحقيقه، انه يتحقق بحل أصل المشكلة، الدستور، نعم نحن الشعب العراقي يجب ان نكتب دستورنا بأيدينا، نعم دستور يشارك في وضعه ابناء العراق وصفوتهم الثقافية من رجال الثقافة والأدب والعلم والقانون والدين ممن شهد لهم بالإخلاص والكفاءة ولا يسمح لسياسي الصدفة بالتلاعب فيه ....
أما المشكلة الأمنية التي تبدو مستعصية، فهي من الواضح ان سببها الفساد، ومراجعة الذمة المالية لمنتسبي الأجهزة الامنية وملاحظة الثراء الفاحش الذي تحقق للبعض هو الكفيل بحل جزء كبير من المشكلة.
اما الإرهاب المستتر فحله بيد الدولة ورجال العشائر الأصلاء لوضع ضوابط محددة لمعالجة الاشكالات العشائرية وكل من يخرج عن هذه الضوابط يعد فعله عملاً إجرامياً وإرهابياً لانه يشيع الفوضى وعدم الإستقرار في البلد ويهدد حياة الناس وأموالهم ويضعف ثقة الناس بالدولة أكثر مما هي عليه من ضعف بسبب تعدد مراكز القوى غير الشرعية.
دعوة: ان كنت مثقفاً وذو وعي، فلماذا لا تنتخب المثقف الواعي وتترك الادعياء، وإذا كنت متديناً، فلماذ لا تنتخب رجل الدين الفاضل ذو العلم الجليل غير المتحزب وتترك الدجالين، واذا كنت من رجال العلم والإختصاص فلماذا لا تنتخب الاختصاصي العالم وتبعد المزورين، وان كنت من ابناء العشائر فإنتخب من ابناء عشيرتك من ذوي العلم والمعرفة وإن بعدت قرابته ان كان لابد من نصر ابناء عشيرتك.
اخيراً سؤال يحيرني: كيف تواجهون العالم ايها الساسة وتجرون المقابلات ‏الدولية وقد وضعتكم المنظمات الدولية على رأس قوائم الفساد؟ أليس ‏امراً مخجلاً؟ ألا تستحون؟ وهل تشعرون بالحرج من ذلك وانتم تقابلون ‏ساسة الدول الأخرى والتقارير عنكم قد اطلعوا عليها قبل مقابلتكم بدقائق ‏كإجراء إداري معتاد؟ هل يمكن لأحدكم ان يصف لنا نظرات اولئك القادة، وبعضهم لا دين ولا ديانة، إليكم؟
‏ أنا أعرف ان هناك مسؤولين ونواب شرفاء بعضهم أستبعد من اول ‏دورة وآخرون باقون ولكن تأثيرهم محدود لا يقوى على مواجهة ثعالب ‏المحاصصة وذئابها، ولكن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.‏.. بشيء من التضحية.


فارس حامد عبد الكريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى الجابري
صفحة الكاتب :
  مرتضى الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مراسم فتحة الضريح المطهر للإمام علي بن أبي طالب (ع) بالنجف تشهد حضورا كبيراً لرؤساء وأساتذة الجامعات العراقية وفضلاء الحوزة العلمية المباركة.  : فراس الكرباسي

 الولاية الثالثة والتحالف الوطني  : جواد الماجدي

 رسالة ماجستير في جامعة بابل تناقش تأثير السباكة في متانة الكسر  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 وزير العمل يوجه بالاسراع في انجاز معاملات القروض وتحديد سقف زمني لمراجعة المقترضين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جرائم الاعتداء الجنسي بدافع إرهابي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 اهتفوا هكذا سنكون معكم  : عبدالله الجيزاني

 اعلان نتائج جائزة دار جان للنشر في المانيا لمسابقة القصة القصيرة  : شينوار ابراهيم

 الامامة في القران  : ابو فاطمة العذاري

 الفتاة..التي أشعلت الثورة في مصر أسماء محفوظ  : سليم أبو محفوظ

 كوريا الجنوبية: بيونغيانغ "تغلق موقع تجاربها النووية في مايو"

 محمد المهدي حي  : الشيخ عبد الامير النجار

 الرئيس (الطالباني) بين ناريين  : علي العزاوي

 الدخيلي يترأس اجتماعا للجنة الزراعية لمناقشة مكافحة مرض إنفلونزا الطيور

 عتال  : حبيب محمد تقي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107478777

 • التاريخ : 18/06/2018 - 01:11

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net