صفحة الكاتب : فارس حامد عبد الكريم

الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر
فارس حامد عبد الكريم
موجات التظاهر الشعبية العارمة ضد الفساد التاريخي وسوء الخدمات  وتردي الأمن .... على أهميتها لا تشكل العقدة الرئيسية في معالجة وضعية النظام السياسي العراقي الذي خَلف نظاماً دكتاتورياً بغيضاً، ليكون النظام الجديد محل نظر أغلبية الشعب العراقي هو ايضاً، بعد أن تأمل فيه شعبنا خيراً ليجد في النهاية خيبة أمل مأساوية في إنتظاره.
 ان تلك المظاهر السلبية ماهي إلا جزئيات من نظام سياسي مريض وعلاج كل منها على حدة يبقينا في حلقة مفرغة، فلا يُصلِح العطار ما أفسده الدهر... فساد لا مثيل له وحرب بين اللصوص لا تنطفأ جذوتها ولا حل يلوح في الافق، وإنحطاط في الخدمات العامة عاد بالعراق مئة سنة للوراء أو أكثر، وتدهور أمني خطير خطط له إرهاب عبثي كافرعاشه الناس وأعتادوا عليه مضطرين بعد ان يأسوا من الحلول الترقيعية، وإرهاب مستتر تقوده نزعات قبلية مزيفة وأدعياء بالمشيخة بدأ يلوح بالافق يقوم على النصب والإحتيال بعنوان الفصل العشائري متستراً وراء قيم قبلية تاهت بين الأصالة والزيف تزداد ضحاياه يوماً بعد يوم حتى اضحى صورة من صور الإرهاب المجتمعي.
وتكفي نظرة عابرة لوسائل الإعلام وموقع التواصل الإجتماعي للتأكد من هذه الحقائق وعندها تتيقن كم هي مشاكلنا التي تغرز في جروحنا وتصيبنا بالإحباط والهم والغم.
التظاهر ليس حلاً لوحده، ولم يأت بنتيجة رغم قوته واندفاعه الوطني ، لأن الامر ببساطة هو ان رئيس الوزراء وإن كان جاداً بالإصلاح وحاول إيجاد حلول فعالة، ولكنه لا ولن يستطيع ابدأً ان يحدث تحولات جذرية وعميقة،لأن النظام السياسي القائم يقيده بشده ويحبط عمله ويدخله في دوامة صراعات لا تنتهي، ويبقى الامر كذلك بالنسبة لأي شخص يحل محله.
مشكلتان اساسيتان يجب النظر اليهما بعناية وهي أصل العقد والمنطلق للحل الجذري وهما الدستور وقوة الدولة بثقة الشعب بها وبناء أجهزة أمنية وطنية تحمي الوطن والدستور:
انا اعرف اني لم أتي بمعرفة جديدة ولكن لننظر في الملاحظات التالية:
الدستور: جاء الدستور بنظام ديمقراطي للحكم، قد يكون مثالياً في بعض جوانبه، والمثالية قد لا تنفع أزاء شعب سجنه النظام الدكتاتوري وخنق انفاسه عهوداً ليجد نفسه فجأة أزاء حرية شبه مطلقة، فضلاً عن موروث اجتماعي قبلي يقدم المصلحة القبلية والعشائرية حتى في المواضع التي لا تصلح لها، فكانت الإنتخابات وكأنها عرس عشائري جهز لأبناء العشيرة حصراً.
ذلك إن الدستور القائم ونظامه الانتخابي لا يصلح لبناء تجربة ديمقراطية حقيقية، فهو دستور يعدد مراكز القوى دون ضوابط واضحة للعلاقات بين السلطات المركزية والمحلية، وكنتيجة لذلك هو دستور طارد للكفاءات وللعلم والمعرفة والخبرة وكل مظاهر الثقافة والتحضر ... فمن خلال المحاصصة اللعينة والكارثية رأينا اناساً من شذاذ الأفاق وعقول متحجرة هي خليط من الجهل والمكر البدائي ومنتهزي الفرص يتسلقون المناصب بالخرافة تارة وبالشهادات المزورة تارة أخرى وبعمامات مزيفة منقعة بالشره والطمع وكل انواع المكر والخديعة... لينتج لنا فساد لا مثيل له لا في العالم المعاصر ولا في التاريخ الإنساني ...
وهذه مسألة طبيعية .... كيف للجاهل والمحتال والمزور والطامع والشره ان يكون وطنياً مضحياً بمصلحته الشخصية من أجل مصالح شعبه ورفعة وطنه، ان مثل هذه التعابير بالنسبة له هي مجرد مسرحية للسخرية لا أكثر...
قمم شامخة عراقية أصيلة ذات تراث عائلي وطني أصيل، في الثقافة وعلماء أفذاذ في العقيدو والشرع والأقتصاد والقانون والأدب ومختلف الكفاءات العلمية فشلت في الإنتخابات، لا لنقص في مقدرتها ووعيها الوطني والحضاري والشرعي  بل لإنها لم تمارس الخديعة والوعود الكاذبة، لأنها لم توزع الرشاوي، إنها تأبى وتأنف أن تفعل ذلك، لأنها لو فعلت لما صلحت للنيابة والحكم كما ترى في قرارة نفسها..
ايها الناس، كيف تصدقون من تكون الرشوة والخداع والخرافة وسيلته لابتلاع مقعدكم النيابي؟ الم تبنوا حضارات قبل كل الحضارات؟ ألم تقم ثورة الحسين عليه السلام على أرضكم؟ .... مالكم تبكون عليه ولا تبكون على مبادئه وقيمه الإسلامية الحقيقية!!!.
فرصتكم ومستقبلكم في دستور جديد يكتب بأيديكم 
الأمن العام: الدكتاتورية بحكم طبيعتها توفر الأمان كأولوية وبقوة وحرص بالغ ‏لحماية وجودها ونظامها أولاً وينعكس ذلك على حياة الناس نوعاً ما وإن ‏بقى أمنهم الشخصي محل تهديد دائم بسبب تنوع الأجهزة الامنية العلنية ‏والسرية وأفرادها المنتشرين في كل زاوية من زوايا البلد والتي تراقب ‏انفاس الناس وكل شاردة وواردة، وكنتيجة غير مباشرة فإن الجرائم اياً ‏كان نوعها يمكن ان تكتشف ببساطة ودون عناء.‏
كيف تخلخل الأمن في العراق؟ نعود لذات المصيبة (المحاصصة وابنها الفساد). فقد أدت كارثة الكرادة التي اودت بحياة المئات من شبابنا وأطفالنا الى إبراز حقيقة هي معروفة أصلاً .. الإرهابي لا يصل الى هدفه، مع الأعداد الضخمة لرجال الأمن والسيطرات، إلا بالفساد والرشوة لبائعي الشرف والضمير ليتمتعوا بدولارات واموال حرام هم وعوائلهم على وقع جثث الشهداء ونحيب الايتام والأرامل ... 
الإرهاب المستتر:‏ عصابات مرعبة تتستر بذرائع قبلية مزيفة تقوم بالقتل والسرقة وابتزاز الناس بإسم الفصل العشائري، عصابات تعتدي على الناس وحرماتهم وأموالهم وحين يقدم المواطن المبتلى شكواه على الجناة حتى يأتيه التهديد بأسم الفصل العشائري، اطباء وصيادلة ومدرسين ومربي أجيال ومحامين وغيرهم وضعوا تحت طائلة الفصل العشائري بحجج واهية وذرائع شتى،....  اذاً لماذا وجد النظام القانوني والقضائي وما معنى وجود الدولة المعاصرة التي قامت على انقاض القبلية؟ إذا كان من يعتقد إن له حقاً يريد أن يأخذه بيده متجاهلاً سلطة القانون والدولة، بل ان بعضها اصبح أقرب للطرافة وعدم المعقولية، ((فمما يروى ان لصاً سطا على دار وما أن مسك مبردة الهواء حتى صعقته الكهرباء ومات فجاءت عشيرته تطالب بالفصل بحجة إن (مبردتكم قتلت إبنه).. ومنها (جريديكم عبر علينا وفزع النسوان).)) ..وغيرها عشرات الروايات ... وبغض النظر عن مدى مصداقية هذه الرواية وغيرها فانها تعبر عن الشعور العام بالضيق والقلق ومدى انزعاج الناس من إرهاب مستتر بدأ ينال من أمنهم واستقرارهم.
اليس هذا إرهاباً يجب ان يتعامل معه وفق قوانين مكافحة الإرهاب؟
ما هو الحل؟
الحل ليس مستعصياً، ولا يحتاج الى معجزة لتحقيقه، انه يتحقق بحل أصل المشكلة، الدستور، نعم نحن الشعب العراقي يجب ان نكتب دستورنا بأيدينا، نعم دستور يشارك في وضعه ابناء العراق وصفوتهم الثقافية من رجال الثقافة والأدب والعلم والقانون والدين ممن شهد لهم بالإخلاص والكفاءة ولا يسمح لسياسي الصدفة بالتلاعب فيه ....
أما المشكلة الأمنية التي تبدو مستعصية، فهي من الواضح ان سببها الفساد، ومراجعة الذمة المالية لمنتسبي الأجهزة الامنية وملاحظة الثراء الفاحش الذي تحقق للبعض هو الكفيل بحل جزء كبير من المشكلة.
اما الإرهاب المستتر فحله بيد الدولة ورجال العشائر الأصلاء لوضع ضوابط محددة لمعالجة الاشكالات العشائرية وكل من يخرج عن هذه الضوابط يعد فعله عملاً إجرامياً وإرهابياً لانه يشيع الفوضى وعدم الإستقرار في البلد ويهدد حياة الناس وأموالهم ويضعف ثقة الناس بالدولة أكثر مما هي عليه من ضعف بسبب تعدد مراكز القوى غير الشرعية.
دعوة: ان كنت مثقفاً وذو وعي، فلماذا لا تنتخب المثقف الواعي وتترك الادعياء، وإذا كنت متديناً، فلماذ لا تنتخب رجل الدين الفاضل ذو العلم الجليل غير المتحزب وتترك الدجالين، واذا كنت من رجال العلم والإختصاص فلماذا لا تنتخب الاختصاصي العالم وتبعد المزورين، وان كنت من ابناء العشائر فإنتخب من ابناء عشيرتك من ذوي العلم والمعرفة وإن بعدت قرابته ان كان لابد من نصر ابناء عشيرتك.
اخيراً سؤال يحيرني: كيف تواجهون العالم ايها الساسة وتجرون المقابلات ‏الدولية وقد وضعتكم المنظمات الدولية على رأس قوائم الفساد؟ أليس ‏امراً مخجلاً؟ ألا تستحون؟ وهل تشعرون بالحرج من ذلك وانتم تقابلون ‏ساسة الدول الأخرى والتقارير عنكم قد اطلعوا عليها قبل مقابلتكم بدقائق ‏كإجراء إداري معتاد؟ هل يمكن لأحدكم ان يصف لنا نظرات اولئك القادة، وبعضهم لا دين ولا ديانة، إليكم؟
‏ أنا أعرف ان هناك مسؤولين ونواب شرفاء بعضهم أستبعد من اول ‏دورة وآخرون باقون ولكن تأثيرهم محدود لا يقوى على مواجهة ثعالب ‏المحاصصة وذئابها، ولكن مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.‏.. بشيء من التضحية.

  

فارس حامد عبد الكريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الدستور والفساد والإرهاب المعلن والمستتر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المحرابي
صفحة الكاتب :
  حيدر المحرابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ولادة الإمام الجواد (عليه السلام)..  : علي حسين الخباز

 مَعاً مِنْ أَجْل ِالعِراق  : نزار حيدر

 المتقاعد العسكري بين الواقع والطموح  : زياد طارق الربيعي

 قراءة في كتاب (الطائفية في نظر الإسلام) للسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)  : رائد عبد الحسين السوداني

 أنا والكرمل ومحمود  : جواد بولس

 وليم شكسبير الفلاح السياسي  : ا . د . أقبال المؤمن

 ملاكات كهرباء توزيع الوسط تنجز اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية في محافظة واسط  : وزارة الكهرباء

 امة اقرأ ,,, لا تقرا ولا تتعلم  : الشيخ عقيل الحمداني

 قائد ضرورة .2....  : مهدي الصافي

 العراق قلب المثلث الذهبي  : ثامر الحجامي

 السد البالي  : هادي جلو مرعي

 عورة الغسق  : حسن العاصي

 نساء قبيحات  : هادي جلو مرعي

 حشد .. قادته شهداء  : فالح حسون الدراجي

 اليمنيون يشيعيون الرئيس الشهيد الصماد اليوم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net