صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

الفلاحون في مواجهة الحكومة
ماجد زيدان الربيعي
 بعد انخفاض اسعار النفط واكتشاف الخطأ بالاعتماد على قطاع وحيد في الاقتصاد الوطني اتجهت الخطط التنموية الى القطاعات الاخرى لتعظيم الموارد وزيادة اسهاماتها في تكوين الدخل الوطني  ومن بين هذه القطاعات القطاع الزراعي الذي يشكل ركنا اساسياً في الاقتصاد الوطني بعد النفط، الى جانب ان طبقة الفلاحين والمزارعين الذي يعملون فيه يشكلون ربع سكان العراق.. وبالتالي فان أي تطور ايجابي او سلبي لهذا القطاع يؤثر في المجتمع ككل. وفعلا نما هذا القطاع الزراعي وحقق تطوراً ملموساً في بعض المنتجات ولاسيما محاصيل الحبوب من القمح والشعير، ويكاد ان يصل الى الاكتفاء الذاتي وتحقيق الامن الغذائي في رغيف الخبز..
 
القطاع الزراعي قد يقع في انتكاسة كبيرة ما لم تتدراك الحكومة ما يعانيه الفلاحون في مختلف انحاء البلاد. فقد تظاهر الاف الفلاحين والمزارعين في البصرة والنجف وواسط وكربلاء وكركوك وغيرها من المدن يطالبون بتسديد مستحقاتهم المالية عن الحبوب التي سلموها الى سايلوات وزارة التجارة في عامي 2014 و2015 والعام الحالي.
 
 هؤلاء الذين لهم دين بذمة الحكومة كان عليها ان تسلمه فور تسلمها المحاصيل ولكنها تأخرت في سدادها وتسببت باضرار كبيرة للعام الثالث على التوالي، فقسم من المزراعين عجز عن بذار حقوله واتمام  الدورة الزراعية لانه لم يكن باستطاعتهم توفير مستلزمات الموسم الزراعي من بذار واسمدة وحراثه وما الى ذلك ناهيك عن تأمين معيشة اسرته ومتطلباته التي كلها تعتمد على ثمن الانتاج الذي يحققه.
 
للاسف فان الحكومة لم تلتفت الى الفلاحين في وفرة مواردها المالية ولا في شحها وحلت ازماتها على حساب قوت يومهم ومفاقمة معاناتهم لم تكن حاجات هذه الطبقة وحقوقها تحت انظار المسؤولين في الجهات المعنية. ان وزارة التجارة تستورد كميات كبيرة من الحنطة من الخارج وتدفع اثمانها نقداً وبالعملات الصعبة، فيما تتسلم الانتاج المحلي ولا تدفع ثمنه وتعطل الدورة الاقتصادية في البلد، وتجعل ملايين العراقيين يعانون من شظف العيش ..
 
انها معادلة غريبة وغير عادلة ولا علمية ولا اقتصادية، وانها لا تنم عن حرص على تطوير الاقتصاد الوطني. الحكومة تخصص القروض وبعض المواد الاساسية اللازمة للزراعة وتطلق المبادرات وتحث الفلاحين على زيادة الانتاج وتوعدهم بوعود تسهل حياتهم، ولكن من الجانب الاساسي في نهاية العملية الانتاجية تخل بكل هذه الوعود وتضرب الموسم الذي يليه حين تنكص عن سداد مستحقاتهم المشكلة ليست وليدة هذا العام او الذي سبقه انها منذ سنوات وهي تتعذر بالعجز المفتعل عن الدفع او بمشاكل التسويق واثارة كوابح زيادة الانتاج وعرقلته.. ما يدلل على انه نهج مقصود لابقاء هذا القطاع على تخلفه وعدم تطويره وتحسين ظروف الانتاج فيه كي يسهم في زيادة نسبته في تكوين الدخل الوطني وبالتالي مع بقية الانشطة الاقتصادية فتتمكن من تخفيف الاعتماد على النفط كمورد وحيد واساسي في البلاد.
 

ان هذا الحراك الفلاحي وسيلة ضغط يمكن لها ان تتطور الى مشكلات اكثر تعقيدا ما لم يف رئيس الوزراء بوعده الذي قطعه بان الحكومة ستسود ما بذمتها في الايام القريبة وهو بذلك لا يؤدي حقاً للفلاحين فقط، وانما يساعد في نجاح السياسية الزراعية. واخيراً نقول يبدو ان الحكومة اعتادت على ان تؤدي وتفي بالتزماتها تحت ضغط التظاهر والاحتجاجات ولم تعد للسياقات الطبيعية في تحقيق الالتزامات من مكان! 


ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الفلاحون في مواجهة الحكومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تعلن عن منح لوحات مرورية عند شراء سيارة من منتجاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 Why women's oppression??! The first episode  : سيد صباح بهباني

 في قناة الشرقية .. ( حرامي يحلف المبيوك والمبيوك يتعذر من الباكه)  : زهير الفتلاوي

 وضوء لطهر المدى  : حميدة العسكري

 خرجت من اجل الإصلاح في نقابتي..  : علي دجن

 مجلس حسيني -مواصفات السفراء في السياسة الإسلامية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 قراءة تأريخية لمقتل الملك غازي (4)  : عباس الخفاجي

 موكب في السماوة يندد بالفساد والمفسدين  : عبد الحسين ناصر السماوي

 ملاكات توزيع الكرخ تباشراعمالها بتشييد ونصب محطة حمورابي الثانوية 33/11 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 المجالس الشجية في اثار ام البنين التقية - الشيخ مهدي تاج الدين

 القِوى بين الربط والتحدي!!  : د . صادق السامرائي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 الوَهْن  : لطيف عبد سالم

 القائد العام مطالب بإتخاذ إجراءات حقيقية لضمان سلامة الصحفيين ومكافحة الافلات من العقاب  : جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق

 نائب محافظ ذي قار يتابع المراحل الاخيرة لمشروع تحويل مياه الصرف الصحي بدعم من اليونيسيف  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358731

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:40

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net