صفحة الكاتب : قيس النجم

البخاتي العاشق الذي سارَ الى المعشوق بصمت!
قيس النجم
لم ينسَ وطنيته في بلد أخر، عاش متنقلاً بين أهوار الجنوب المعارض لنظام الطاغية المقبور، وبين أن ينفذ توجيهات قائده السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) فقد وجد فيه قيم الشجاعة والإباء الحسيني منذ صباه، عاش أجواء القمع والمقاومة والتهجير والجهاد، وأدرك جيداً أن دينه المحمدي هو الذي سيتنصر، لأن الدعي إبن الدعية، قد ركز بين أثنتين، بين السلة والذلة، ولأننا حسينيون فهيهات منا الذلة، وهذه إحدى ميزات الشهيد صالح البخاتي، التي أحبها فيه زعيمه الروحي السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره).
المطلوب في العمل الجهادي تعداد وجداني، لإبراز ما تحلى به القادة العظام، الذين سجلوا أسماءهم في سفر الشهادة، وإلا ما الذي جعل هذا الشاب ألعماري، ينخرط في درب مقارعة النظام البعثي، رغم قسوة الأيام التي عاشها العراقيون خلال حياتهم، فالموت البعثي الأسود يطاردهم في كل حين، لكنه الولاء والثبات والإيمان بعقيدة نوعية صادقة، جعلته عاشقاً للسير على خطى سيد شباب أهل الجنة، إنها العقيدة الحسينية التي ترى في خلودها سراً لإنتصار ملحمي وأزلي، رغم أن الدماء روت أرض كربلاء، وهو أحد الذين يرى أن دماءهم لا تمثل شيئاً أمام عظمة ما قدمه الإمام الحسين (عليه السلام) من أجل الدين، والإصلاح ومحاربة الفساد والوقوف بوجه الطاغية.
أن تبكي من أجل الشهادة فذلك يعني أن عشقك للباريء (عز وجل) طفح كيله، ولابد من الوفاء بالعهد، فالطاقة المتجددة والإعتزاز بالروح الثورية للبطل البخاتي، كانت قد قررت المضي بطريق المجد والكبرياء، فركبت معراج الشهادة من الأرض وحتى السماء، ليجود بنفسه الأبية فداءً للوطن، لأن الذوبان في بيعة الشهادة طريق لا تحده الأقواس، ولا تحجبه الأسوار، فقد كان للسيد البخاتي علامات وإشارات للنصر تحلق بين عينيه التواقة، لكرامة الحياة في الآخرة.
الفرح لنيل الشهادة جمال غير محسوس، لا يدركه إلا منْ أتى الخالق بقلب سليم، فقد قام العبد الصالح الشهيد البخاتي بإخضاع أمر نفسه للباريء (عز وجل) وإنتصر على قواه الظاهرية بالحياة الدنيا، من أجل التكامل الذاتي، وهي صفة قلما تجدها في زمن الخوف والطغيان، لذا وجدَ في مدرسة السيد محمد باقر الحكيم وعزيز العراق (قدس الله سرهما) المثال الأوفى، ليكون له نصيب من الكرامة، وما أقدسها من ليلة لقي فيها العلي الأعلى، إنها إحدى ليالي رمضان الكريم، حتى أمسى في رحاب من يحب، فهنيئاً لك بإختيارك هذا،  لتكون ضمن صفوة مختارة، لما حملته من أخلاق كريمة، وقيم إنسانية زاخرة بالصبر والشموخ، فلم تخف في رب جبار لومة لائم، وهذا غيض من فيض، ما وجدَ فيك أيها السعيد الصالح!
لقد آثر الشهيد السعيد صالح ألا أن يعمل بصمت، فكانت عناوين الثقة والمصداقية والشجاعة هي المتصدرة، ولم يلتفت في يوم لأي منصب أو مرتبة، فهو مجاهد حكيمي، يُجسد لغة البطولة بأحرف من نور، طلباً لكرامة الشهادة، فعقله وضميره وقلبه كله مع مدرسة الحكيم، حيث مبادئ الإنطلاق نحو الذوبان في عشق الحسين وثورته المعطاء، بمسيرة ملؤها حرية وعدالة وإزدهار، كان يتمنى تحقيقه لشعب العراق، وقد أمد الباري في عمره ليرى أيام سقوط الصنم، فعمل بجهادية أكبر دون صوت، فأرجع البسمة الى أهالي الصقلاوية، لحظة وطأت أقدامه أرض بعد تحريرها من الدواعش. 
ختاماً: لم يستسلم يوماً للوجع والغربة والظروف، بل صارعها بصمت الحكماء، فنال ثقة الحكيم ومحبته بإمتياز، وإستمر بطريقه الجهادي حتى أختاره الباري، ليكون في رحابه وبشهره الفضيل، ورسم من الجهاد طريقا، فسار به حتى نال المجد الأبدي الذي لا ينتهي، ومرضاة رب مقتدر كان مسعاه، فلم يكن يطلب جاهاً أو منصباً ثمناً لكل ما قدمه منذ نعومة أظفاره، لأنه تربى بكنف السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره الشريف) فكان التلميذ الذي ابهر معلمه لتواضعه وحبه للجهاد، إنه القائد بالفطرة، والمجاهد بالرضاعة، والشهيد بالمنازلة، إنه الشهيد السعيد السيد صالح البخاتي (رض).

  

قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/02



كتابة تعليق لموضوع : البخاتي العاشق الذي سارَ الى المعشوق بصمت!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الباقي خلف علي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الباقي خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / احتفالية بمناسبة يوم التوعية بالمضادات الحيوية  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 في الذكرى السنوية لفتوى الجهاد : الجهاد والمجاهدون  : اياد طالب التميمي

 فريق من قسم الامور الفنية في مدينة الطب يطلع ميدانياً على آلية استيفاء الاجور للفحوصات المختبرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

  بيان ادانة التعدي على الاطفال  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الى ابي مع التحية  : جواد الماجدي

 الحشد توضح: طائرات امريكية قصفت مقر لنا ادى الى استشهاد وجرح 34 مقاتلا

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد الدور المحوري للاعلام في تحقيق الانتصارات ومواجهة التحديات  : وزارة الصحة

 تَدْمِيْرُ سُوْرِيّْا لِصَالِحِ مَنْ؟. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 لماذا لم يجعل كربلاء والنجف اقليما دينيا ?  : حمزه الحلو البيضاني

 لماذا لا يشارك الحشد الشعبي في تحرير الموصل؟  : جواد العطار

 اعلموا اني فاطمة ع -1-  : الشيخ عقيل الحمداني

 الشرطة العراقية بين شكاوي المواطنين وهموم الوظيفه  : صبيح الكعبي

 حكاية شعب في طقس حار  : عبد الرضا الساعدي

 قبسات من تاريخ شهيد المحراب(قدس) (2)  : محمد علي الدليمي

 النزاهة تضبط امرأة تتحايل على مواطنين بوعود كاذبة للتعيين  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net