صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

الشهادة خريف الحياة وربيع الجنان
وليد كريم الناصري

نظرات يائسة، وقلب يعتصره الألم،عقل طفل صغير،لا يفقه سوى لغة أبيه وأمه،وقف على شباك بيتهم الطيني في أقصى أطراف المدينة، نافذة يأطرها سعف النخيل،لا تحكم قبضتها على حر أو برد، يطالع أبيه بنظرة مودع ومشيع، وكأنه قلبه الصغير الأحمر! أحس وسمع هتاف الموت ينادي أبيه، يخفي دموعه عن أبيه بكُمه، ويتشظى بنظراته! خوفاً من أن يبصر والده دموعه، جال في خاطر ذلك الطفل المسكين،صراخ سنوات عمره، وصورٌ من ذكريات أبيه! التي ستبدأ رحلتها عن قريب.

.

أصابع الطفل التي أخشنها الطين والحجر، كانت في كل مرة تلوح بالسلامة لأبيه! وبها أملٌ أن يعود من معارك الحشد الشعبي، ليترف كفه طفله بدمى صغيرة! يلهو بها بعد العشاء، ولكن هذه المرة لم تعد هناك فرصة لإقتناء تلك الدمى، الدمية الوحيدة التي سترجع هذه المرة،هي نعش وجنازة يلفها علم الوطن! وبيرغٌ كُتب عليه "يا حُسين" وبقيت أصابعه المرتعشة خجلاً تشاطر أبيه من بعيد الكلام! وكلما أبتعد عن أنظاره خطوة، تقاذف الطفل حمماً من بركان عينيه.

 

الطفل الذي لم يكمل السنة السابعة من عمره! لم يعد قلبه يحتمل! لابد أن يخبر والده بأن أنياب الموت تحيطه في هذه الرحلة! كان يردد كلمة سمعها من أحد خطباء المنبر،( القوم يسيرون والمنايا تسير معهم )، وراح يتهيأ للإنطلاق خلف أبيه راكضاً، وكأنه طير أحس بالخطر يداهم وكر أفراخه! وإذا بصوت أخته ذات الخمسة سنوات من خلفه، أخي؛ حبيبي؛" لو أرجعت أبي عن الجهاد، فمن سيمنع الأعداء من أن لا يصلوا ليقتلونا ويسبوا والدتنا المريضة؟.

 

تلك الطفلة البريئة، التي كانت طالما تخفي رقبتها المنتفخة عن أنظار من حولها! خوفاً من أن يعرف الجميع إنها مصابة بمرض السرطان! كانت هي الأخرى،ممن حدثها الغيب بإستشهاد والدها في هذه الرحلة! وعندما أخبرت أمها بذلك، قالت لها والدتها بنيتي؛{ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }، باتت تلك الطفلة في أمل إن الدعاء والصلاة لوالدها قد يغير المعادلة، فصرخت بصوتٌ أجهش أمها والكاتب والقارئ بالبكاء( لو كان دعاؤك لي بالشفاء سيشفيني؟ما عدت أرغب بالشفاء إن لم أر أبي ثانية).

 

غاب الأب عن أنظار طفليه، وراح الإنتظار يقتل الطفلين الماً وحسرة،كانا يحرصا على أن يستجمعا كل لحظة وذكرى مع أبيهما! لأنهما سيحتاجانها بعد وصول خبر أو جنازة والدهما،في كل أمسية ومع مغيب الشمس،وإطلالة لونها الأحمر! يختفيان هذان الطفلين عن أنظار أمهما! ليجلسا بعيداً عن دارهما ويبكيان أبيهما حد الإغماء،ولطالما أحس بهما بعض من حولهم، فيأتي بهما الى آمهما! للطفل كلمات أفجعت الجميع! إذ كان يقول"أهٍ لو كانت معركة أبي والإرهاب قريبة منا! لكنت أفدي أبي بنفسي،كما أفتدى أطفال الحسين أبيه".

ليست القصة نسج من خيال! أو استجداء دموع، واستقدام عاطفة،إنها قصة الشهيد الذي ذكره المرجع الأعلى في خطبة الجمعة! بتاريخ 29/7/2016، ذلك الشاب الذي تدرع بالإيمان, والورع, والتقوى، كان جبلاً من الصبر! لساحل من الهموم،أب لثلاث أولاد مرضى، ترك نداء أهواءه ونفسه، ليلبي نداء الوطن والمرجعية! لم يفكر بطفل يغمى عليه بين لحظة وأخرى لمرضه! لم يفكر بطفلة تنهش جسدها الرقيق الترف أنياب السرطان! لم يفكر في حال أم اقعدها المرض جليسة الفراش! بالكاد تنهض لتشرب الماء!

 

صوت زوجته الذي هز ضمير كل من سمع أوقرأ عنها، كان أشبه بصعقة أرجعت الدنيا الى عالم الطف، ويوم كربلاء! أذ كانت تقول له بعد إن سمعت بكاء ولديها عليه "لا تقلق ياقرة عيني فللناس رب يرحمهم، وللأطفال أم ترعاهم ولابد للوطن من رجال يحمونه)،تَذكر إمامك الحسين في كربلاء! ألم يكن من الأولى بنظرنا بقاءه مع السجاد؟ كونه عليلاً! أو مع أيتامه كونهم فقدوا كل شيء؟ أو النساء لأنهن بلا كفيل وحمي؟ يقتادونهن الأعداء سبايا من بلد الى بلد!.

 

وأخيراً؛ وأنا أمسح دموعي أقول: (أين أنت أيها المجاهد العظيم؟ وأنت تبني الوطن بدمك الطاهر! ويهدمه المتسلطون بمعاول فسادهم!؛ أين أنتم أيها الأطفال؟الذين تزجون بأبيكم شهيداً للوطن! لكي تقروا عيناً به! وبينما أطفال السياسيين يلعبون ويمرحون في متنزهات وألعاب دبي ولندن وأربيل؛ أين أنتِ أيتها الزوجة الصالحة العظيمة؟ وأنتِ تقدمين ملابس المنية لزوجك فداء للوطن والدين! كما قدمت زينب فرس المنية لأخيها الحسين! وهل مرضك الذي سيدخلك الجنة،كمرض ضمائر السياسيين،الذي بات ينهش الوطن بسرطان الفساد! جيلاً بعد جيل).

وختاماً؛ الكل سيرحلون! وكلهم سيفنون! إلا أنتم الخالدون! صبراً يا آل الحشد الأوفياء فأن موعدكم الجنة، وآل "ياسر" بالإنتظار

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/03



كتابة تعليق لموضوع : الشهادة خريف الحياة وربيع الجنان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دخيل : تعيين (عبعوب صخرة ) مخالف للقانون وسنطعن به

 ميسان مدينة الاهوار والأثار والطيور المهاجرة .. من ينصفها ؟!  : واثق الجابري

 محافظ الديوانية يوعز باتخاذ اقصى العقوبات بحق المتسبب بدهس شرطي في درع الجنوب  : اعلام محافظ الديوانية

 جولة الحكيم البصرية  : احمد عبد الرحمن

 رواية ( بيجمان ) تؤرخ مذبحة سربرنيتسا  : جمعة عبد الله

 أربعينية الحسين ع تكشف هوية بغداد  : صباح الرسام

 برلمان الطفل والزائر والحوكمة  : محمد رشيد

 دير بالك علينه !  : عدوية الهلالي

  كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تنظم ندوة علمية حول امراض الالم والسرطان وتأثيره على الفنان  : علي فضيله الشمري

 هام جداً.. إلى المسؤولين في الدولة والمواقع الاخبارية هنالك بعثيون جبناء يكتبون باسمنا ويرفقون صورتنا مع مقالاتهم ولهذا اقتضى التنوية  : علي السراي

 محمد بن سلمان يصفي معارضيه تحت عنوان مكافحة الفساد  : خضير العواد

 وسائل إعلام ألمانية تصف الخروج من المونديال بـ "الكابوس"

 لواء علي الأكبر يصد عدة تعرضات لداعش شمال قضاء الحضر ويقتل 30 عنصرا منهم ويدمر آلياتهم

 حين إكتشفت أني حامل !  : هادي جلو مرعي

 الانتخابات يعني اصلاح الانحناء الخطر  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net