صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

متى يكون الحياد خيانة وطنية؟
د . عبد الخالق حسين
من فوائد الانترنت أن الكاتب والقارئ في حالة تواصل مباشر. فتعليقات القراء، ومجموعات النقاش، ورسائل الأصدقاء تشكل مصدراً مهماً وملهماً للكتابة. وقد أثار مقالي الأخير الموسوم ("التجسس" لدحر الإرهاب، ضرر أم ضرورة؟)، جدلاً واسعاً ومفيداً، بين مؤيدين ومعارضين، وخاصة حول استخدامي لكلمة (التجسس)، في العنوان وفي سياق المقال، وكذلك حول حق السلطة في استخدام (الاستخبارات) لمعرفة المجرمين المحتملين وملاحقتهم، لدحر الإرهاب. واقترح عدد من القراء أنه كان من الأفضل استخدام كلمة (استخبارات) أو غيرها بدلاً من كلمة التجسس السلبية، بينما علق صديق وهو كاتب وباحث متميز، قائلاً: "بصراحة أنا لم أفهم هذا التحسس من كلمة التجسس،... جاسوس يخدم بلده أفضل من شخص يتبرقع ببرقع التقوى ولا يفعل شيئاً". وأنا اتفق معه مائة بالمائة.
 
ولكن ما أحزنني هو اتهام أحد الأخوة لي بأني لا أرى الأشياء إلا باللونين، الأسود والأبيض، وأني أعمل وفق المبدأ القائل (إما معنا أو ضدنا) الذي أعلنه الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش عند وقوع جريمة 11 سبتمبر 2001، من قبل أتباع "القاعدة" الإرهابية. واتهمني الأخ المعلق بأني غير محايد في طروحاتي مما يفقدني المصداقية، واعتبر ذلك خطأ يجب عليَّ التخلص منه !!. 
 
هذه المسألة مهمة لأن هناك كثيرون متأثرون بهذه العبارات الجاهزة، ويرددونها باستمرار، بمناسبة وبدونها، وحتى في الحالات التي يكون فيها هذا المبدأ (إما معنا أو ضدنا) صحيحاً، والحياد خيانة، لذلك رأيت من المفيد أن أخصص مقالة مستقلة عن هذا الموضوع، وليس مجرد تعليق عابر ومختصر.
 
من نافلة القول، أن كل شيء يكون صحيحاً عندما يوضع في مكانه المناسب و وقته المناسب. وفي هذا الخصوص تحضرني قصة سمعتها من إذاعة بغداد في وقت مبكر من حياتي، بقيت لاصقة بذاكرتي، مفادها أن أستاذاً في مدرسة جزائرية أيام الاستعمار الفرنسي، كان يحاضر على طلبته عن النظافة والجمال. فقال أن كل شيء في مكانه الصحيح هو نظيف وجميل، أما إذ وضعته في مكان غير مناسب فهو وساخة. وضرب مثلاً، أن الشعر في الرأس نظافة ولكنه في الطعام وساخة. وفي نهاية الدرس سأل المعلم أحد التلامذة عما فهمه من الدرس، فأجاب التلميذ الجزائري: (فهمت أن المواطن الفرنسي في فرنسا نظافة، ولكن وجوده في الجزائر كمستعمر، وساخة). وهذا بالطبع كان رداً حاسماً وفي مكانه ووقته المناسبين.  
 
هذا الكلام ينطبق على كل شيء، بما فيه موضوع الحياد. فالحياد مطلوب من الباحث العلمي في العلوم الطبيعية والاجتماعية وغيرها من الدراسات، وكذلك في المرافعات القضائية في المحاكم، وبالأخص من قبل القضاة وهيئات المحكمين، ومطلوب أيضاً من وسائل الإعلام في نقل الأخبار والمعلومات بحيادية...إلى آخره. وأي انحياز من قبل أي مسؤول في هذه المجالات يعتبر خيانة بحق الذين كلفوه في هذه المهمة، وخيانة للمجتمع الذي وضع ثقته به، وخيانة للواجب والضمير والأخلاق.
 
ولكن لكل شيء استثناء، إذ هناك أموراً لا يمكن أن يقف الانسان النزيه العادل الحقاني محايداً إزاءها، وخاصة في الصراعات السياسية والاجتماعية، وقضية العدالة، مثل الصراع بين الخير والشر، وبين الحق والباطل، والصواب والخطأ...الخ. ولكن المشكلة أن البشر يختلفون في فهمهم لهذه الأمور، ومواقفهم منها حسب ثقافاتهم وأعرافهم، وتربيتهم، و حسب ما تمليه عليهم مصالحهم. ولذلك بإمكان أي طرف الإتيان بالأدلة "القاطعة" على صحة رأيه، وخطأ خصمه إزاء أية قضية يدور حولها الجدل.
 
لذلك، فأنا لا أرى بوش على خطأ في مطالبته العالم أن يقرر موقفه عندما تعرض شعبه للإرهاب. والآن البشرية كلها تواجه خطر الإرهاب، فأين الخطأ في خطاب بوش؟
 
وبالنسبة لنا كعراقيين، لا أرى الإرهاب الذي يهدد الشعب العراقي بالإبادة، مسألة خلافية تحتمل الحياد. فالآن هناك إجماع عالمي أن (القاعدة) وفروعها ومشتقاتها، مثل داعش، وجبهة النصرة وبكوحرام وعشرات غيرها، هي منظمات إرهابية ضد الإنسانية، تشكل خطراً على البشرية وحضارتها، لذلك يجب محاربتها بالسلاح والقلم، وبجميع الوسائل المتاحة. وحتى الذين يدعمون هذه المنظمات الإرهابية مثل السعودية وقطر وتركيا، لم يجرأوا أن يدافعوا عنها علناً، بل يدعمونها في السر ويدينونها في العلن، لذلك، لم نكن على خطأ إذا اعتبرنا أي موقف حيادي من هذه التنظيمات الإرهابية هو خيانة للشعب والوطن والإنسانية. 
 
كذلك تبرز هنا أهمية الاستخبارات، فأية حكومة لا يمكن أن تحمي شعبها من الإرهاب والجريمة المنظمة ما لم يكن لها جهاز استخباراتي قوي، يتمتع بخبرات بشرية وأجهزة تكنولوجية متطورة للكشف عن الإرهابيين والمجرمين المحتملين. ولكن هناك أناس، يعملون لصالح الإرهاب وبغطاء "حضاري"، يقفون ضد أي مسعى حكومي للكشف عن الإرهابيين بذريعة أن هذه الإجراءات تجسسية ضد حقوق الإنسان، وانتهاك لخصوصيات المواطن!! 
فقبل سنوات أثار ممثلو الإرهاب في البرلمان العراقي ضجيجاً حول ما يسمى بـ(المخبر السري)، وطالبوا بإلغائه. وتم لهم ما أرادوا، وكان انتصاراً للإرهاب. لا ندعي أن المخبر السري معصوم عن الخطأ، ولكن كان وسيلة مساعدة لصيد الإرهابيين قبل القيام بجريمتهم، وإذا كانت التهمة باطلة فكان بالإمكان تلافيها بتبرئة المتهم من خلال التحقيق. والدول المتقدمة لها رجال أمنيين يخترقون العصابات الإجرامية ويصطادونهم في اللحظة المناسبة. وما أحوج الحكومة العراقية إلى مثل هذه الأجهزة وخبراتها. لذلك نطالب الحكومة الاستفادة من خبرات الدول الغربية الصديقة مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وغيرها لتطوير منظومتها الاستخباراتية في حربها ضد الإرهاب، إذ هناك حقيقة معروفة، أن أهم متطلبات النصر على العدو هو امتلاك جهاز استخباراتي متطور ذو كفاءة عالية.
 
سألني أحد الأخوة المعلقين معترضاً: (وهل يشعر الشعب العراقي أن "الأمن والسلامة" متوفران له حتى "يتقبل" تلك "الإجراءات" بوصفها "ضرورة أمنية"؟). وجوابي للأخ، أن عدم شعور الشعب بالأمن والسلامة ناتج عن عدم توفر أجهزة استخباراتية ذات كفاءة عالية لتحميه من الأشرار، لذلك فالشعب العراقي على استعداد تام لتقبل الاستخبارات ودعمها من أجل ضمان حريته وسلامته، ودحر الإرهاب، تماماً كما يجري في البلدان الغربية المتقدمة.
 
خلاصة القول، إن الحياد، مطلوب في مجالات كثيرة أشرنا إليها أعلاه، ولكن الحياد يعتبر جريمة في حالة الصراع بين الخير والشر، والحق والباطل، بين شعب يواجه حرب الإبادة وعصابات الإرهاب. لذلك نقول للذين يتهموننا بالانحياز ضد الإرهاب ومن يناصرهم، أننا نفتخر بهذه التهمة، ونؤكد موقفنا المنحاز إلى شعبنا المهدد من قبل الإرهاب وأنصاره الأشرار. وفي هذا الخصوص نذكرهم مرة أخرى بمقولة دانتي: 
"إن قعر جهنم محجوز لأولئك الذين يقفون على الحياد عندما تكون القيم مهددة بالخطر".
 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/06



كتابة تعليق لموضوع : متى يكون الحياد خيانة وطنية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ناظم الغانمي
صفحة الكاتب :
  محمد ناظم الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احفظوا قصة اللواء بارق الحاج حنطة  : مهند ال كزار

 اعمار بابل تعلن عن استملاك اراضي جديدة في موازنة العام المقبل  : نوفل سلمان الجنابي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:30 28ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الرصافي من ثورة شموخه ...حتى استكانة قنوطه !..لماذا ؟!! ثلاث حلقات  : كريم مرزة الاسدي

 أنا وبجّه  : عماد يونس فغالي

 نشرة اخبار من موقع  : رسالتنا اون لاين

 الإمام السيستاني تجسيد لديمقراطية الإسلام الشيعي  : وليد المشرفاوي

 العراك الفسيـ ـفسائي  : حميد آل جويبر

 أيها البرلمانيون : أهذه هي الأمنية المنشودة ..؟؟  : ماجد الكعبي

 الجنابي : العراق توصل الى اتفاق مع تركيا تضمن منحه 75% من الايرادات المائية

 إلى متى ذاك الأذى وإلى متى تلك الغفلة  : محمود محمد حسن عبدي

 الاعلام الإذاعي في دائـرة التميز  : عبد الزهره الطالقاني

 العراق منزعج لعدم تنفيذ إلتزامات شركة هونداي الكورية  : دليل العراق التجاري

 بعد داعش ترامب خليفة المسلمين  : عباس الكتبي

 العتبة الحسينية تبرم اتفاقية مع نداء جنيف السويسرية لحماية نازحي العراق واعادتهم طوعا  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net