صفحة الكاتب : جاسم المعموري

حازم الشعلان .. غبي أم يتغابى ؟!
جاسم المعموري

( بمناسبة انقلاب العبيدي وزير الدفاع في البرلمان العراقي , يجب ان لاننسى سارقي قوت الشعب , وخونة الوطن , لذا أعيد نشر هذا المقال الذي كتبته سنة 2005 , والذي تم حذفه من جميع المواقع التي نشر فيها بعد اسابيع قليلة من نشره , وهو يناقش اهمية موقع المسؤولية , لاسيما وزارة الدفاع , وبعض قضايا الفساد التي اضطلع بها الوزير انذاك حازم الشعلان.)

  

مذ أصبح وزيراً للدفاع بالوكالة , بدأ حازم كطران الشعلان يتخبط في تصريحاته , ساعياً وراء الحصول على المناصب , لاهثاً ولعابه يسيلُ ككلبٍ جائع ليلتقي مع افكار أعداء الامة , مادّاً إليهم يده التي طالما ذكرتني بيد وزير الدفاع العراقي السابق عدنان خير الله , حيث كان في جولة مع الديكتاتور صدام حسين في شمال العراق , وكان يقود احدى السيارات بنفسه , واضعاً يده على نافذة السيارة , فقلت - وانا وافراد عائلتي نشاهد ذلك في التلفاز- ( جاء اليوم الذي ستقطع فيه هذه اليد الآثمة ) وفعلاً قطعت تلك اليد الخبيثة بعد ساعات قليلة من رؤيتنا لتلك المشاهد , وانتقم الله تعالى من مجرم طالما قتل من المسلمين .. ولم ار في حياتي سياسيا شوّه سمعة نفسه كحازم الشعلان , فهو قد خسر الناس ظناً منه بأنهم لاقيمة لهم, معتقداً بانه ضمن مستقبله 

السياسي , بإرسال اشارات الود والمحبة والمولاة لأسياده الذين وضعوه في تلك الوزارة, فاخذ يعمل جاهداً لارضائهم باطلاق تصريحاته الخبيثة تلك .

        كنت اتحاشى الكتابة عنه في الماضي , لانني كنت أظن  بان الرجل ربما يكون غبياً , وانه سوف يتعلم,

 أو ان أسياده سوف يعلمونه بعض الدروس حول المباديء الاساسية الأولية للسياسة على الاقل , ولكنه كتب مقالاً دعائياً رخيصاً في موقع ايلاف الالكتروني قبيل الانتخابات , وذلك يوم الاربعاء 26 / 1 / 2005 بعنوان : ( رسالتي للجميع .. هذه ارائي بصراحة ) مما دفعني الى الرد عليه, فهو يحاول التنصل من جميع  تصريحاته السابقة التي اطلقها ضد ايران وسوريا , وضد الكثير من التيارات الوطنية العراقية , مدعياً ان احداً لم يفهم تلك التصريحات , واراد ان يزيل اللبس والغموض, فياله من طفل سياسة , يكاد الغباء يقطرُ من أذنيه لشدته, فهو يستغبي الناس ,وقد نسي ان من يرى الناس أغبياءاً يرونه غبياً, وانني اذ استنكر تصريحاته

الهوجاء تلك واشجبها , أدعوه الى التأمل فيها مرة اخرى , ليرى ان كان احد ما دفعه الى قولها , فلا يكن ولاءهُ إلا الى الله ورسوله وهذا الشعب المظلوم , وإن كلفهُ ذلك منصبه ومكاسبه الشخصية , بل ربما حياته أيضا , لأننا رأينا فعل الله تعالى بالظالمين كيف كان , ولأننا ندرك ان الحضارة القائمة اليوم بكليتها آيلة الى التبدل والتحول في القريب العاجل , فقد اكتملت جميع المستلزمات الأساسية لحضارة جديدة , وقامت على

اركانها , ولم يعد هنالك متسع من الوقت لجمع المال , أو الصراع من اجل المناصب , والشعلان يفهم مغزى كلامي .

     على انني لا أريد ان أساهم مع الاخرين باتهام الرجل بما لم يثبت من الجرائم , أو أن أعيّره بانتماءاته

 السابقة , حيث كان منتمياً الى حزب البعث , حتى وصل الى وظائف معينة في عهد الطاغية صدام, لايمكن ان يصل اليها احد دون ان يكون مواليا للنظام , وخادما من خدامه المخلصين , والشكوك التي اثيرت حول تجنيده من قبل المخابرات العراقية في لندن , ولكنني أرتاب منه ومن تصرفاته وتصريحاته , بعد زوال النظام الذي كان يخدمه, حيث شهد الناس له قولا مثيرا للضحك والسخرية في الاردن اثناء حفلة عشاء مع تجار عراقيين واردنيين اذ يقول( اشهد بالله ان صدام حسين رجل شجاع !) هل انت غبي يابن

كطران , أم تتغابى , أم انك تستغبي الناس ؟ ومازال صدام اضحوكة التاريخ لجبنه وخنوعه , وحبه للحياة وترفها , ولكن اشهد بالله انه رجل مجرم , وهناك فرق كبير بين المجرم والشجاع , ولا ادري ماذا كنت تفعل في الاردن , هل  ذهبت لتشتري طائرات جديدة للجيش العراقي ( صفقة الطائرات التي تمت بينك وبين ملك

الاردن واياد علاوي ) تلك الطائرات الحديثة التي( تشتهر بصناعتها الاردن) كما يعلم القاصي والداني ؟! أم تراك ذهبت لتساهم في اعادة بناء وترميم ميناء العقبة..؟! وأين المليار وسبع مائة مليون دولار, التي جاء

قسم منها من الولايات المتحدة لتسليح الجيش؟! واين الاربع مائة وخمسين مليون دولار التي صرفها لك اياد علاوي لتطوير فرقة قتالية خاصة ؟! 

  ثم انك تستعدي جيراننا علينا , وتريد ان تجر شعبنا الى ما لا تحمد عقباه من المصائب والمتاعب , 

ولقد حاولت مراراً وتكراراً أن تشق وحدة الصف الوطني العراقي , باستهانتك بمشاعر الملايين 

من ابناء الامة , وبقادتهم المخلصين , فمرة تتهجم على منظمة بدر, والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق , وتارة تستخف بعقول الناس , وتستصغر شأن الجماهير , حين تهاجم احدى قوائم الانتخابات والتي تحضى بشعبية واسعة جداً , وتدعي انها قائمة ايرانية , وتسمها قائمة السيستاني , في الوقت الذي كان على غازي الياور ان يطردك من القائمة الانتخابية التي يرأسها ,لأنك ستكون سببا أساسيا في ضآلتها , وقلة احترام الجماهير لمن ينتسب اليها , وانني لأعجب لعنترياتك ياشعلان , في الوقت الذي تقف فيه على بوابة

المنطقة الخضراء خاضعاً للتفتيش من قبل جنود الاحتلال , وانت تهاجم ايران التي ساهمت مساهمة فعالة في اسقاط نظام البغي والطاغوت والجبروت , وسوريا التي كانت على خلاف دائم معه , ولم توجه تلك التصريحات الى الدول التي تنتهك – فعلا - سيادة وأمن العراق , وتدعم المنظمات الارهابية , وانك في الوقت الذي تتهجم فيه على من يدعون الى الانتخابات , وهم من أعلى مراتب الشيعة قدراً , واشرف أبناء الشعب شأناً , واكثر أبناء الأمة مظلومية , تدرج اسمك ضمن قوائم الانتخابات , فياللعجب يابن كطران ياللعجب .. وتقول انك تقاوم الارهاب , لكنك عندما تلتقي بقادة الارهاب , تقول انك لوكنت سُنياً لحملت السلاح وقاومت الاحتلال .. فهل هي مقاومة للاحتلال فعلا , أم هي قتل للابرياء المدنيين من ابناء الوطن, وتدمير متعمد لوحدته الوطنية , وبنيته السياسية , والممتلكات العامة والخاصة , فضلا عن التاريخ والتراث وغيره ؟ ..  أ كلُّ ذلك لاننا أهلك وأبناء عمومتك ؟!, وتعرف أن صبرنا طويل وقلوبنا رحيمة , فمن أنت ياشعلان لو لانا ؟ فعد الى نفسك وأهلك قبل ان تأتي ساعة تقول فيها , ياليتني ما قلت الذي قلت , ولا فعلت الذي فعلت.

     والأسألة التي أود اضافتها للمقال هي : هل خاف العبيدي مصير الشعلان , فبدأ بالهجوم باعتباره خير وسيلة للدفاع, أم ان الرجل من محاربي الفساد فعلا , ومن محبي الشعب والوطن؟ ولا اعتقد اننا سوف نحصل على اجابة شافية لهذا السؤال بسبب عدم استقلالية القضاء في العراق. وهل سيقود العبيدي انقلابا عسكريا في العراق كي يتمكن من تحقيق أهدافه تلك , أم سيتم عزله عن قريب لخطورة موقفه ؟ هل تصرف العبيدي لوحده وبمحض إرادته , أم أن هناك حملة واسعة بقيادة حيدر العبادي رئيس الوزراء لتطهير الدولة ومؤسساتها من الفساد , بعد تطهير الوطن من الارهاب ؟! أسألة ربما لن نجد الاجابة الشافية عنها قريبا ..

 

27\1\2005  

تم ارساله للنشر مرة اخرى اليوم 6\8\2016 

  

جاسم المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/07



كتابة تعليق لموضوع : حازم الشعلان .. غبي أم يتغابى ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار صالح الرفيعي
صفحة الكاتب :
  كرار صالح الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشباب وفلسفة التقدم.. حرية التعبير  : محمد معاش

 متى يتم استجواب مجلس النواب  : صادق غانم الاسدي

 مصطفى جمال الدين في ذاكرة النجمة المحمدية  : د . عصام عباس

 بصائر عاشورية 2 ((حس المسؤولية ))  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي يطلع على خطط واستعدادات لواء علي الاكبر لاقتحام قضاء الحويجه

 عملية جراحية مميزة لجراحة الوجه والفكين في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ترامب يهين السعودية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 البنتاغون: 10 طائرات مسيرة لم يستغلها العراق بسبب نقص الصيانة

 القوات الأمنیة تصد هجمات بسامراء والبوحيات وحقول نفطیة وتتأهب لتحریر مرکز الرمادی

 مقتل 14 ارهابياً وإنهاء خطر مواد متفجرة لـ”داعش” بالانبار

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثلاثة مطلوبين على قضايا إرهابية وجنائية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

  المدرسة وتحديات القرن الحادي والعشرين!  : امل الياسري

 رسالة ماجستير في جامعة كركوك تبحث تأثير ZnO النانوي لمركب Hg1-xAgxBa2Ca2Cu3O8+δ الفائق التوصيل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 كابتن علي صفحة مشرقة  : صبيح الكعبي

 لماذا تعتقل النساء في البحرين؟  : عباس سرحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net