صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
مجاهد منعثر منشد

هناك ترجيح يشير الى ان أقدم وجود لليهود في العراق الى عهد الإمبراطورية الآشورية الأخيرة (911-612 ق.م) ، عندما أخضع الملك الآشوري تجلات بلاصر الثالث (745-727 ق.م) قسماً من مملكة إسرائيل لنفوذه .

وتطرقنا في نصوص العدد الاول الى جلب اليهود كأسرى من قبل نبوخذ نصر الى بابل , ولكن لم نذكر العلة والسبب لنقلهم الى ذلك المكان !

كان سكن اليهود جزء على الساحل الفلسطيني قريب من دولة عسقلان , والجزء الاكبر في اورشليم حيث مملكة يهوذا وملكها يهويا كيم .

ونبو خذ نصر كان يريد السيطرة على المنطقة الغربية لبلاد بابل باعتبارها منفذاً تجارياً واستراتيجياً نحو البحر المتوسط ,واراد ضم بلاد سوريا وفلسطين تحت السلطة المباشرة لدولته , ولأجل المحافظة على استقرار الوضع السياسي هناك .

وكانت حملته العسكرية في السنة الأولى من حكمه عام  604 ق . م . وبعد ان راى يهويا كيم بأم عينه المصير الذي آلت اليه مملكة عسقلان , ليعكف عن سياسته الموالية لمصر ويدخل تحت سلطة الملك البابلي , فكان قد انتابه الخوف والقلق من جراء اقتراب قوات الملك البابلي من حدود مملكته فوجد أنه لا سبيل أمامه سوى تقديم الطاعة والولاء  للملك البابلي.

وفي سنة 596 ق . م  نقض العهد وأعلن تمرده يهوياكيم ملك يهوذا مما جعل نبوخذ نصر ان يتوجه على رأس حملة عسكرية قاصداً فلسطين للقضاء على تمرد الملك المذكور .

وبعد ان مات الملك يهوياكيم تحت ظروف غامضة اثناء فرض الحصار على مملكته ,اعتلى أبنه يهوياكين عرش المملكة ,فبعد حكمه ثلاثة اشهر أعلن استسلامه للملك البابلي وكان ذلك في مارس من عام 597 ق. م.

و دخل نبوخذ نصر مدينة أورشليم حسب ما جاء في النصوص المسمارية ما نصه : في السنة السابعة من شهر ( كسليمو ) أستدعى ملك أكد نبوخذ نصر الثاني    جيشه وسار به بأتجاه أرض حاتي وعسكر مقابل يهودا ( La – a – hu – du   ) فحاصر المدينة وأحتلها في اليوم الثاني من شهر أذار وقبض على الحاكم هناك وعين بدلاً منه حاكم أخر استلم جزية كبيرة منه ارسلها الى بابل.

واكد العهد القديم من حيث الإشارة الى ترحيل الملك مع عائلته ومجموعة من سكان أورشليم الى بابل.

و قام قائد الجيش البابلي وبأمر من الملك نبوخذ نصر الثاني بنقل أعداد أخرى من اليهود الى بابل في عام 582 ق . م وكان عددهم حوالي 745 فرداً .

ويذكر العهد القديم ويوسيفوس بان ترحيل اليهود حدث اربعة مرات ,فالأول في سنة  605 ق . م في معركة كركميش.

والثاني في عام 597 ق.م وكان عدد المرحلين حوالي 3020 فرداً.

والثالث عام 586 ق , في سنة سقوط اورشليم حيث نقل من الاسرى اليهود 332 فرداً.

والرابع عام 582 ق . م وكان عدد المرحلين خلال هذا الترحيل 745 فرداً.

ويصبح عدد المرحلين 4600فرداً خلال مراحل الأسر الأربعة.

وجاء في التوراة عدد الذين تم أسرهم وترحيلهم الى بابل عشرة الاف , و رواية أخرى الى أن عددهم كان حوالي سبعة الاف.

وكل هذه الارقام والاعداد تلتزم جانب المبالغة لأنها كانت تمثل رأي اليهود فقط ولم يرد لها أية ذكر في النصوص المسمارية.

وعلى كل حال كان سكنهم  في عهد نبو خذ نصر في العاصمة بابل وأشار العهد القديم الى بعض تلك المناطق وذكر أن المركز الرئيسي لسكناهم كان على ضفتي نهر خيبار. وهو  يمتد بين بابل ونفر حسب النصوص المسمارية.

وفي مناطق أخرى من جنوب العراق كان من بينها تل الملح وتل حرشا وهذه المناطق الأخيرة مراكز زراعية منحت لليهود وهي من أخصب الأراضي الموجودة في جنوب العراق.

ومن أهم المراكز الاستيطانية اليهودية في جنوب العراق مدينة نفر خلال القرن الخامس قبل الميلاد.

وكان اليهود ينظرون الى ذلك الابعاد بانه عملية مؤقتة ويأملون مغادرة أرض المنفى بحلم العودة الى اورشليم بعد مدة قصيرة.

ولتذكير حول الترجيح الذي ذكرناه في مقدمة هذا العدد , فقد قام الآشوريون بتوزيع اليهود في المناطق الجبلية والتي تقع الآن ضمن حدود العراق وإيران وتركيا ، وهي سياسة اتبعها الآشوريون في تشتيت أسراهم في أماكن عدة للحيلولة دون تكتلهم وقطع الطريق عليهم محاولة العودة الى الأماكن التي أجلوا عنها.

ومن كل ذلك الذي تقدم نستنتج بان اليهود كانوا اسرى في عهود الإمبراطورية الآشورية الأخيرة ,و الدولة الكلدانية البابلية .

وكان استيطانهم في  العاصمة بابل و ضفتي نهر خيبار, و جنوب العراق في نفر ,و تل الملح وتل حرشا ,وفي شمال العراق المناطق الجبلية, وبهذا فأن توزيعهم كان في وسط وجنوب وشمال العراق .

ولكن الملاحظ في المصادر التاريخية عندما جاء البابليون تمتع اليهود بحسن المعاملة وعدم تشتيتهم في أماكن مختلفة وبعيدة ونائية وقرى معزولة كما فعل الأشوريون من قبل، بل سمحوا لهم بممارسة طقوسهم الدينية وتقاليدهم الاجتماعية والثقافية بكل حرية .

وان نقل اليهود في العهود المذكورة كان فاصلة زمنية مهمة بالنسبة لتاريخهم في العراق، إذ مهدت الطريق نحو إرساء دعائم المجتمع اليهودي فيما بعد.

 وفي العصر الاخميني سقطت بابل بيد كورش ملك فارس عام 539 ق.م  بعد ان مضي ستين على وجود اليهود في بابل.

وقد اتفق كورش  مع اليهود على ان يساعدوه في احتلال بابل مقابل ان يسمح لهم بالعودة الى فلسطين , ولذلك تلقى جيشه كل التسهيلات اللازمة من اليهود بأساليب الوشاية ونقل المعلومات, فكان  لهم الفضل الكبير في احتلال بابل خلال مده زمنية قصيرة جداً.

وبعد السيطرة على بابل أصدر كورش أوامره بعودة اليهود من بابل الى فلسطين مع السماح لهم بإعادة بناء معبدهم وأمر بإعادة الآنية المقدسة التي جلبها نبوخذ نصر ووضعها في معابد بابل.

وجاء ذلك في  مرسوم اصدره الملك كورش  خصهم به بعد سنة من دخوله بابل والقاضي بعودتهم الى فلسطين مع تحمله نفقة رحلتهم الى هناك وبناء هيكلهم , وهذه  المعلومات في  كتاب العهد القديم والتي تنص الى أن كورش أصدر قانون خاص ومكتوب أذيع في الامبراطورية الفارسية.

وهذا يشير الى أن اليهود من الشعوب التي كانت تضع مصالحها فوق كل الاعتبارات والقيم.

وعلى الرغم من توصيات انبيائهم  ودعواتهم الى بابل وملكها بالسلام , الا انهم استغلوا الاحداث السياسية وتخلو عن التوصيات والتحذيرات السماوية من اجل مصالحهم السياسية ووصل بهم الحال الى ان ربطوا مصيرهم بالملك كورش الذي اعتبر عندهم المسيح المنتظر  المبعوث  من الرب ليلبي حسب زعمهم ليخلصهم من تسلط الحاكم البابلي .

وتتضح اكذوبة تلك الادعاءات من خلال عودة بعض اليهود حيث أن عدد الذين كانوا يودون العودة هم أقل بكثير من أولئك الذين فضلوا البقاء في بابل.

واختلفت المصادر بتحديد عدد اليهود الذين قرروا ترك بابل ، فمنهم من يرى ان العدد وصل الى 49697 , ويقدره آخرون بحوالي 42360, والمصادر اليهودية تؤكد على نحو مبالغ فيه عندما تقول :  سبعة آلاف بالضبط قرروا البقاء في بابل.

وان الجماعات التي طالبت بالعودة الى فلسطين كان جلهم من الأسرى الذين لم تسعفهم الظروف على التملك والأنخراط في المفاصل الإدارية المهمة في الدولة أضافة الى رجال الدين الذين كانوا متعصبين لأعادة بناء المعبد الذي كان يمثل لديهم رمز العبادة اليهودية وبيت الإله يا هو.

وهنا لابد ان نذكر مسالة مهمة عامة تشمل اغلب اليهود , لاسيما اننا اشرنا في هذا العدد كما في العدد الاول بانهم لا يلتزمون بالتعاليم السماوية وتوصيات الانبياء , وربما هذا السبب الذي ادى الى كثرة عدد انبياهم ,فأن بني إسرائيل كانوا بحاجة دائمة إلى نذير كونهم كانوا كثيراً ما يخالفون وصايا الرب ويرتكبون المعاصي من خلال انخراطهم في العبادات الوثنية آنذاك.

وبعد سقوط الدولة الاخمينية خضع بقايا اليهود في بابل الى حكم الإغريق  بعد ان استولى الاسكندر الكبير على بابل , مما جعلهم يفقدون الكثير مما كانوا يتمتعون فيه سابقا .

وفي العهود الاسلامية حدد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة صيغة التعامل المتسامح مع أهل الكتاب ,فنال اليهود حقوقهم المدنية والدينية ,ولم تسجل شكوى عن اضطهادهم في العراق .

وتميزت أحوال اليهود في العصر العباسي (750-1258م)  بالحرية على جميع المستويات ، فالعباسيون أفادوا من أهل الذمة في الدواوين الإدارية والمالية وكذلك في مهنة الطب والهندسة ، كما اشتغل بعضهم في الترجمة.

وبرز العديد من الشخصيات اليهودية في مجال التجارة والمال في عهد المقتدر العباسي (907-932 م) مثل يوسف بن فنحاس وهارون بن عمران .

وفي سقوط بغداد بيد المغول عام (656هـ-1258م) كانت لليهود اليد الطويلة  بمساعدة 

هولاكو في القضاء على الخلافة العباسية .

ورغم تلك المساعدة كانوا مشمولين بأحداث الانتكاسة الكبيرة التي شملت جميع سكان العراق و من ضمنهم اليهود , ولكن تدخل في الدولة المغولية رجلاً يدعى سعد الدولة اليهودي الذي كان متنفذ في ادارة الدولة المغولية وله حظوة كبيرة لدى السلطان المغولي أرغون (1284-1291م) ,فاقنع السلطان بأهمية دور اليهود ,ففرج عن الكثير من اليهود في مفاصل الدولة المختلفة.

وفي القرون الاخرى  لم يسلموا من الأذى والنكبات التي لحقت بالعراق ، لا سيما على يد تيمورلنك الذي قتل منهم عام 1400م ما يقارب الالوف من اليهود، مما أضطر الكثير منهم الى الهرب نحو جبال كردستان .

وفي عهد الجلائريين (1338-1411م) كان وضع اليهود لا يحسدون عليه ,ففي سنة 1344م نهبت أملاكهم وخربت كنائسهم وأتلفت أسفار   توراتهم الى ان تدخل بعض الوجهاء من الشخصيات اليهودية عند السلاطين كسديد الدولة اليهودي صاحب الثراء الذي استطاع إنقاذ اليهود من وضعهم السيئ.

والى هنا نستفاد من هذا العدد بان اليهود في العراق كانوا اسرى في عهد الإمبراطورية الآشورية الأخيرة , ومملكة نبو خذ نصر البابلية , بمعنى العراق لم يكن وطنهم .

وفي عهد الامبراطورية الفارسية عاد قسما منهم الى اورشليم , والبقايا استوطنوا العراق .

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/07



كتابة تعليق لموضوع : العدد الثاني نبذة مختصرة عن تاريخ يهود العراق القديم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المشروع الثقافي لشباب العراق
صفحة الكاتب :
  المشروع الثقافي لشباب العراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيّاعون  : هيفاء الحسيني

 الدكتورة سناء الشعلان المنسقة الرّسميّة في الأردن لمركز التأهيل والحريّات الصّحفيّة CTPJF وعضو فيه

 القوة الجوية تدك اوكار داعش في قاطع عمليات نينوى  : وزارة الدفاع العراقية

 مجتمعنا العراقي (1)  : شهاب آل جنيح

 تاملات في القران الكريم ح141 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 من لحقني أستشهد ومن لم يلحقني لم يدرك الفتح  : جمال الدين الشهرستاني

 أمريكا بعيون شيعية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 خفايا من تحت الأرض  : اسعد عبدالله عبدعلي

 قف، فجيبُك مخروم ..  : ليالي الفرج

 الانتخابات آتية ... ننتخب من ؟  : محمد حسن الساعدي

 أمنية ذي قار: اعتقال 58 متهما من اتباع الحركة المولوية

 السيد الحيدري (سقط سهوا) !!  : الشيخ احمد سلمان

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (72) العلوج الإسرائيليون وشموخ المرأة الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 انتظرني هسه أجيك ..!  : شاكر الطائي

 مؤتمر باريس ومحور المقاومة والممانعة  : منتظر الصخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net