صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

تقوية الوعي الاجتماعي لصالح دولة المواطنة
عبد الخالق الفلاح

المعروف عن ان الشعب يعني عبارة عن مجموعة من الناس يعيشون في ارض ومكان محدد وفي اطار واحد وثقافات وعادات قد تكون متنوعة، لا يشترط أن يكونوا من أصلٍ واحدٍ، ولا من دين واحدٍ، ولا يتكلمون لغةً واحدة، بل تجمعهم جنسية ذلك البلد . 

الارض تعدّ عنصراً مهماً لبناء الشخصية الاعتبارية لهذه المجموعة، وتمكينهم من تطوير أنظمتهم الخاصة. تحت نظام يسهل الحياة لهم وينظم شؤون الأفراد بقوانين شفافة وتشريعات تخدم مصالح شعبها لتوفير الأمن وانسيابية المجتمع في التعامل مع البعض لبقاء ثوابت الدولة المسماة بالوطن ايضاً، وكذلك الدفاع عنه عند الضرورة، وحمايته من الأعداء في استلهام الخطط الممكنة من اجل بناء جيش قادر على حماية ارضه وهي من الواجبات الاساسية لبناء الدولة الحديثة للمحافظة على البقعة الجغرافية والانسان فيها والدفاع عنها عند المخاطرالخارجية المحدقة التي تهدد بقائيهما .

اما اليوم في حالة البحث الإنساني عن مأمن أكثر ثباتا كي يعوض عن غياب الدولة مع الاسف يذهب الفاسدون الى القبيلة التي نعتز بها كجزء مهم من المجتمع وليس من باب التقليل من شئنها واعتزازاً بتقاليدها حتى لا تقع فريسة المصالح الشحصية كما نشاهدها الان ،عليهم ان لايقبلوا مثل هذه النماذج  إذا ما استغلوا بيت المال او أي قلاقل واضطرابات للهروب من مسؤولية الشبهة او الجناية المرتكبة بدل الوقوف مع الدولة لبيان الحقيقة وحل تلك الازمات بالطرق القانونية التي سنها المشرعون ووضع الحلول المناسبة لازالتها وهذا مايفعله ساسة العراق بعد كل الازمات التي تحدث في مجلس النواب والذي يعتبر بيت كل العراقيين واخرها ما اطلقها وزير الدفاع خالد العبيدي في جلسة الاستجواب من شبهات التي نسبت للبعض من اعضاءه  .

المقززفي الامرمن ان المؤتمرات العشائرية التي تعقد لدعم شخص معين متهم بالفساد بدل انتظار انتهاء التحقيق من القضايا المطروحة هو اسلوب معيب في النظم التي تبحث عن قيم العدالة والمساواة. والسلوك الهمجي والبعيد عن التحضر الذي قوبل به صحفيون حضروا إلى المؤتمر في العاصمة بغداد  من قبل عناصر عشائرية. ولربما الأداة نفسها التي عادة ما تستخدمها النخب السياسية لإرضاخ الشعوب لتكون الوسيلة الانسب للوصول الى السلطة والمال والجاه، ولترسيخ مكانتهم وسيادتهم بين القبائل حين تشعل فتيل التناحر والتفرقة بينها .عالم ما بعد الحداثة يعيد للعالم روح الهوية والانتماء، سواء تلك التقليدية أو المستحدثة. مع الحفاظ على روح الهويات التقليدية للمجتمع ، والتي تعتبر نوعا من الانتكاسة إلى الماضي اذا ماعادت اليها في الحقيقة ، لان البعض يعتبر القبيلة هي الأصل وهي المفر والقاعدة البديل و يعد بمثابة ردّة فعل على غياب البديل الاوسع والاعمق، الذي يمكن أن يحل مكان الهوية التقليدية للدولة، كتعويض، وهو الموقع الجغرافي المسمى الوطن بمكوناته الحديثة على ذلك قد يرى البعض من متلازمات ذلك أن يكون تأسيس الدولة الحديثة في بعض دول العالم العربي خاصة ، في ان يتمترس تحت غطاء القبيلة والعشيرة .

 المجتمع العراقي ظل يستند في الكثير من سلوكياته إلى قيم العشيرة وهذا ما دفع سلطات الاحتلال البريطاني اوائل القرن الماضي إلى إصدار قانون (دعاوى العشائر) في سنة 1916م أي قبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة في سنة 1921م، و كانت الدولة العراقية تحكم بقانونين، هما قانون الدولة العام، وقانون "دعاوى العشائر" الذي أصدرته سلطات الاحتلال البريطاني عام 1916م ، وظل سارياً طوال العهد الملكي، رديفاً للقانون العام، فكان الحق للحاكم السياسي أو القاضي أن يحيل المتهم إلى مجلس عشائري يتألف من شيوخ للنظر في قضيته، و الدولة العراقية هي الوحيدة التي كانت تسير وفق القانونين حتى جاءت ثورة 14 تموز سنة 1958 فالغت القانون الاول (دعاوى العشائر ) وتحديد سلطة العشيرة وتم القضاء على الاقطاع الذي بدأ الحياة يدب فيه من جديد في السنوات الاخيرة . ومن هنا نرى إنّ الاهتمام بالعشيرة من قبل حكّام العراق الحاليين أتاح لهم التسلّح بحريّة وبناء نفوذهم السياسيّ في السلطة والأحزاب السياسيّة. والتي اضعفت مؤسسات الحكومة والدولة العراقيّة ووظفت العشيرة لدعمهم في الانتخابات و اشتركت في صفقات الفساد أيضاً ،والاستيلاء على الاراضي و الممتلكات العائدة للدولة بسبل منحرفة وطرق ملتوية  وتدخل البعض منها في فضّ النزاعات السياسيّة وحماية المسؤولين المتّهمين بنشاطات خارجة عن العرف والقانون، وساهمت في وقف الإجراءات القانونيّة ضدّهم عبر التسويات العشائريّة بدفع الديّة والتّعويض  والتي شجعت انتشار الجريمة المنظمة منها في الكثير من الاوقات .

وثمنه ما نعيشه اليوم من  تناقضات سلوكية وانتهاكات إنسانية هي نتيجة تكسر نظام المدنية وتراجع الرقي الحضاري في عموم مجتمعنا العراقي ، وللعلم ان النوعية السيئة من العادات إذا ما امتزجت بالتحول الثقافي المفاجئ وبالتقليد الأعمى للحضارة الغريبة ستؤدي حتماَ إلى تربية سقيمة ولو رويداً رويداً، ولهذا فإنه من واجب كل فرد ينتمي إلى المجتمع، مكافحة العادات الضارة والفاسدة التي تهدد صرح الأخلاق بالانهيار والسقوط . لكن وباختصاراقول ان  العادات والتقاليد الحكيمة المبنية على الدين " تعد مبدأً للعدالة أساساً يجب تحقيقه في جميع مظاهر النشاط الانساني، إذ يؤكد القرآن الكريم كثيراً على إقامة العدل بوصفه هدفاً في كل مجتمع إسلامي، وقد وصف العدل بثلاث كلمات هي (العدل) و (القسط) و(الميزان)، كما تكررت مادة العدل بمشتقاتها ما يقرب من ثلاثين مرة فيه: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (سورة النحل: آية90".) وقد بنت شعوب و حضارات تلك العادات المرتبطة بالأخلاق القيمة الإنسانية الأصيلة للمجتمع كالصدق والشجاعة والكرم والشهامة لترسيخ تماسكها . 

واليوم واذا كانت المشاكل العشائرية مرتبطة بالسياسة والموقف من الدولة، فالأحرى بجميع السياسيّين والنوّاب والمسؤولين في الدولة وضع إنتماءاتهم العشائريّة والطائفيّة خلف ظهورهم وتقوية الوعي الإجتماعيّ ميزة الشعب الفاهم الراشد ، وهو ضرورة لتجاوز الازمات للنهوض والتقدّم ، ولذا فهو في نظر الكثير مظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية الناضجة والدفع به باتجاه الهويّة الوطنيّة لتصبح بديلاً عن الهويّات الفرعيّة مثل العشائريّة و الطائفيّة والإلتزام بالقانون لثبات كيانات الامة ، لان الوطنية والقانون هما الاساس في الحفاظ على هيبة الدولة ويمثلان الكابح لأيّ نزاع يقع في المجتمع .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/10



كتابة تعليق لموضوع : تقوية الوعي الاجتماعي لصالح دولة المواطنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مات الجَسَد وبقيَ الكلام

 العمل تنظم سفرة ترفيهية لمستفيدي دور الدولة للايتام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرداء الابيض  : انور السلامي

 اليابان والربيع العربي  : اثير الشرع

 230 جلكان من نترات الامونيا في الحصيبه بالانبار

 السجن للمدير التنفيذيِّ الأسبق لهيئة الإعلام والاتصالات لإضراره المال العام بقرابة (29) مليون دولارٍ  : هيأة النزاهة

 مجزرة منى بعد عام من غياب الحقيقة والمحاسبة  : علي ال غراش

 اوبك :استقرار سوق النفط خطوة ايجابية على الاقتصاد في جميع أنحاء العالم

 الملاحة الجوية ارتفاع اعداد الطائرات العابرة للأجواء العراقية (14614) طائرة خلال شهر اب  : وزارة النقل

  صراع.. لا يعرف التسامح  : غسان الكاتب

 مزادات الضمير  : مديحة الربيعي

 " الموازنة والميزانية " " الجزء الأول (المشكلة) "  : حيدر حسين سويري

 كتائب حزب الله شيخوخة مبكرة  : عبد الله مكحولي

 حامد المطلك وحكومة "عدم الانجاز الحقيقي"!!!!  : فراس الخفاجي

 بين سيوف أل أميُه ... ودماء أصحاب القضيه  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net