صفحة الكاتب : مجتبى الساده

عند الظهور المقدس لماذا شعار (يا لثارات الحسين عليه السلام)
مجتبى الساده
عندما يظهر الإمام المهدي عليه السلام في اليوم الموعود، والذي يصادف يوم عاشوراء من ذلك العام.. يرفع أصحابه عليه السلام شعار <يا لثارات الحسين> ويهتفون بأعلى أصواتهم بهذا الشعار، كون هذا اليوم هو يوم مقتل جده الإمام الحسين عليه السلام وهذا مـا دلت عليه روايات الظهور.
إن ثورة سيد الشهداء عليه السلام وثورة الإمام المهدي عليه السلام منسجمتان معاً في الهدف، وقد كانت نهضة الحسين عليه السلام في حقيقتها من بعض مقدمات ثورة المهدي عليه السلام وإنجازاً ليومه الموعود، بصفتها جزءً من التخطيط الإلهي لإعداد الأمة لليوم المنتظر .. كما إن ثورة الإمام المهدي عليه السلام دفاع عن قضية الإمام الحسين عليه السلام وأخذ بثأره، كونها محققة للهدف الأساسي المشترك بينهما بتطبيق القسط والعدل وإزالة الظلم والجور والانحراف والكفر.  
من هنا كان انطلاق حركة الإمام المنتظر عليه السلام من زاوية <يا لثارات الحسين> انطلاقاً من نقطة قوة متسالم على صحتها ورجحانها، وان أهم مناسبة يمكن الحديث فيها عن الإمام الحسين عليه السلام وأهدافه، هو يوم ذكرى مقتله في العاشر من محرم الحرام ، ومن هنا كان هذا التوقيت للظهور حكيماً وصحيحاً، بالإضافة إلى أن وجود الإمام الحسين عليه السلام كان ولا زال وسيبقى في ضمير الأمة خاصة والبشرية عامة حياً نابضاً وعلى مختلف المستويات، يُلهم الأجيال روح الثورة والتضحية والإخلاص.
إذا.. شعار <يا لثارات الحسين> له من الدلالات الكبيرة والعظيمة الموضحة لأهداف الإمام المهدي عليه السلام ورمز لمسيرته، ومن هنا لابد أن نعرف طبيعة الحركتين (الثورتين) وأهدافهما والرابط المشترك، علماً بأن المسيرتين من أجل الإسلام ورسالته السمحاء... ولكن قبل هذا وذاك لابد أن نعرف شيئاً يسيراً من مسيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في فتح مكة وربطه بـ (الفتح الحسيني) و( الفتح المهدوي) باعتبار أن هناك في التاريخ الإسلامي ثلاثة فتوحات رئيسية أثرت وحافظت على رسالة الإسلام:
الأول: الفتح المحمدي (فتح مكة)
قال تعالى في كتابه الكريم: (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا) وقال تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا) فما هي العقبة الرئيسية التي واجهت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى تأخر فتح مكة مكان بعثته وانطلاق دعوته لسنوات عديدة، حتى أنّه سُمّي العام الذي فتحت به مكة بعام الفتح، ولتوضيح المشكلة الحقيقة التي واجهت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حتى تأخر الفتح .. لابد من الرجوع إلى عام الفيل (٥٧٠ م) ـ العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ عندما أراد أبرهة ملك اليمن مهاجمة مكة المكرمة وتهديم بيت الله الحرام (الكعبة)، وعند اقتراب الجيش وفي مقدمته فيل نزح سكان مكة (قريش) من منازلهم إلى الجبال المجاورة وقال زعيمهم عبد المطلب مقولته المشهورة <للبيت ربّ يحميه> فأقام الله معجزته لحفظ الكعبة المشرفة ، فأرسل طيراً أبابيل بحجارة من سجيل (أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة) وهنا بدأت تتكون فكرة جديدة وتترسخ في عقول الناس (ملازمة فكرية) بين قدسية بيت الله الحرام وسيادة قريش على مكة ممّا شكّل قوة أدبية ونفوذاً لقريش عند العرب، لأنهم جيران بيت الله الحرام وحماته وسدنته، ولأنهم يكرمون زوار هذا البيت .. ولذا اعتبر هذا النفوذ الأدبي لقريش أصعب ما واجهه صلى الله عليه وآله وسلم في بداية دعوته بمكة، ومع بقاء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة من بداية دعوته ولمدة ثلاثة عشر عاماً إلا أن الداخلين في الإسلام قليلون، ولم يكن ذلك بتقصير من أساليب الدعوة أو ضعفها، وإنّما بسبب الفكرة المرسخة في عقول الناس بين قدسية البيت الحرام وسيادة قريش، وهنا تنبع الحكمة النبوية بالهجرة إلى يثرب، وبمعرفة القائد العظيم لهذه الحقيقة لم يضع في صلح الحديبية مع قريش إلا مطلب واحد وهو أن تُخلي قريش بينه وبين العرب، وأن تتوقف عن استغلال نفوذها الأدبي عند العرب لصدّهم عنه، وأن تتوقف عن دعاياتها الكاذبة ضده وضد دينه .. وبانتصار الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم على قريش وفتح مكة في العام الثامن للهجرة سقطت أعتى الموانع وأقوى العقبات في طريق تقدم الدعوة الرسالية وانتشار الإسلام.. وذلك اثر تفكك الملازمة الفكرية وسقوطها من أذهان الناس، ولذا بدأ الناس يدخلون في دين الله أفواجاً من غير كثير مشقة أو عناء، ولذا أُطلق على العام الذي فتحت به مكة بعام الفتح أو عام الوفود لكثرة توافد قبائل العرب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتعلن قبولها بولايته واعتناقها للإسلام، وأصبح النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم زعيماً لجزيرة العرب بلا منازع.
الثاني : الفتح الحسيني (عاشوراء)
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو القائد العام والرئيس الأعلى في الحكومة الإسلامية، وقد منحه الله في ذلك صلاحيات واسعة حتى يمكنه النهوض بهذه المسؤولية الكبرى .. قال الله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ) (١) وقال تعالى: (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ) (٢) ومن هنا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمثل السلطتين التشريعية والتنفيذية، فارتباطه بالسماء من خلال الوحي الذي يمثل المصدر التشريعي الوحيد يجعله مسؤولاً عن إبلاغ الرسالة الإلهية ، كما أن تصديه لقيادة الأمة الإسلامية يجعله المسؤول الأول عن تنفيذ الشريعة السمحاء.. قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ)(٣) ولذا لم تكن مهمة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في إبلاغ الرسالة فقط، بل تتعدى ذلك إلى قيادة المسلمين وتنفيذ شرع الله في الأرض، وكان المسلمون ملزمون بطاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي تعد طاعة لله سبحانه، قـال تعـالـى: (يَـا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)(٤) ومن هنا فطاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم واجبة، فبالإضافة إلى اتباعه في التشريع، هناك طاعة أخرى متوجبة له كقائد وحاكم وهي واجبة لأن الله أمر بذلك، ولذا تعتبر الحكومة الإسلامية من صميم الدين .. وبوفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بدأت تتكون في عقول الناس وأذهانهم (ملازمة فكرية جديدة) وهي: قدسية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليم الدين الإسلامي من جهة، وقدسية خليفة الرسول أو من يجلس على كرسي الحكم من جهة أخرى، فالأصل أن خليفة الرسول مهاب ومحترم وموقر لأنه القائم مقام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقيادة الأمة وحفظ الدين على أصوله الصحيحة، فهيبة الخليفة مستمدة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هذا بالنسبة للخليفة الشرعي المعيّن بأمر الله ورسوله،والأصل أن الخليفة هو الأعلم و الافهم بالدين والأتقى والأصلح، وهو ولي أمر المسلمين، وهو مرجعهم الرسمي في أمور دينهم ودنياهم .. ولكن للأسف انتشرت تقليعة الغلبة واكتساب الخلافة عن طريق الغصب والقوة وانتقلت مهابة الخليفة الشرعي للخليفة الغالب الذي لا سند لشرعية حكمه غير القوة والقوة وحدها فقط.. وبما أن الخليفة (الحاكم أو الأمير) هو خليفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فقد تمتع بكل الصلاحيات التي كان يتمتع بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأضيفت عليه القداسة التي كانت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم بوصفه خليفته، وأخذت هذه القداسة للخليفة الحاكم الغالب (غير الشرعي) شيئاً فشيئاً تترسخ في عقول الناس وأذهانهم ، بل أصبحت التوجيهات والتعليمات الذي يصدرها الحاكم من صميم تعاليم الدين ولها قدسية باعتباره خليفة الرسول ومستمداً قدسيته من قدسية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، حتى وإن كانت التعليمات التي يصدرها بعيدة كل البعد عن أحكام الدين الحنيف.. وهكذا أصبحت أوامر وتعليمات الحاكم الأموي مثلاً (معاوية و يزيد) ديناً أو من تعاليم الدين وليست أفكاراً خارجية منحرفة، وهنا مكمن الخطر والكارثة التي واجهت الأمة .. ولذا كان لابد من القيام بعمل جهادي يوضح الحقائق ويسقط (الملازمة الفكرية) قدسية الحاكم وتعليمات الحاكم.
لقد كان الإمام الحسين عليه السلام يدرك ويعي هذه الحقيقة، ويعلم بأن التاريخ ينتظر منه القيام بعمل لإعادة الأمور إلى نصابها، ومضى سيد الشهداء عليه السلام في طريقه إلى الهدف الأسمى والغاية القصوى وهو يتمثل بقول القائل:
إن كان دين محمد لم يستقم إلاّ بقتلي يا سُيوف خذيني
لقد وقف الحسين عليه السلام وقفته الخالدة العظيمة بعد أن أدرك أن الأخطار المحدقة برسالة جده لا يمكن تفاديها وتجاوزها إلا بشهادته، ولذا كان الحسين عليه السلام يجسد المسؤولية الشرعية والتاريخية الملقاة على عاتقه بقوله: <لم أخرج أشراً ولا بطراً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر>.
فالشعار والهدف التي انطلقت منها ثورة الإمام الحسين عليه السلام هو الإصلاح في أمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي يتضمن إعادة الأمة إلى النهج الإسلامي الصحيح، من هنا نجد أن ثورة الحسين عليه السلام كانت طوفاناً في وجه هذا العدو الداخلي الخطير الذي يهدد كيان الأمة ويحطم قوتها وينخر في جسدها من الداخل (باعتبار أن كيد الداخل أخطر من مؤامرات الخارج).. إن ثورة سيد الشهداء عليه السلام (الفتح الحسيني) كانت ثورة لتحرير الأمة، كما أنها ثورة قيم الدين، وتحمل في طياتها الفكر والضمير والوعي والمسؤولية التاريخية، ولذا لم يستطع أي حاكم بعد ثورة الإمام الحسين عليه السلام أن يحتكر الفقه أو الفقاهة أو الثقافة أو الوحي أو القرآن وتفسيره، بل أصبح الحاكم (سلطة تنفيذية) ووُضع حدٌّ فاصل بين السلطة التنفيذية (الحاكم ـ الملك ـ الخليفة ـ أمير المؤمنين ـ ولي الأمر) أو أي مسمى آخر كخليفة غير شرعي وبين الأحكام الشرعية والتعاليم الإسلامية، ومن هنا تنبع عظمة نهضة الإمام الحسين عليه السلام، إذ أسقطت الملازمة الفكرية والذهنية المتمثلة بقدسية الدين الإسلامي وقدسية من يجلس على كرسي الحكم باعتباره خليفة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولذا تلاحقت الثورات والحركات بعد نهضة الإمام الحسين عليه السلام كالتوابيين والمختار الثقفي و.... الخ، ولذا أفضل ما يطلق على نهضة أو حركة أو ثورة الإمام الحسين عليه السلام بالفتح الحسيني.
الثالث : الفتح المهدوي (الظهور ـ عاشوراء)
شعار يا لثارات الحسين عليه السلام الذي سيرفع في بداية ظهور الإمام المهدي عليه السلام سيوضح الرابط المشترك بين أهدافه وأهداف ثورة سيد الشهداء عليه السلام، ألا وهو عودة الإسلام النقي الصافي الصحيح كما جاء به الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا ما توضحه بعض الروايات الشريفة من استئناف الإسلام من جديد على يد الإمام المهدي عليه السلام وهذا هو الرابط المشترك بين الفتح المهدوي والفتح الحسيني وقبل ذلك الفتح المحمدي.. ولذا يصح لنا أن نقول: هناك ثلاثة فتوحات حقيقة في التاريخ الإسلامي (المحمدي ـ الحسيني ـ المهدوي) وهي في الأساس فتوحات فكرية عقلية توضح الحقائق وتحقق أهداف الرسالة الإسلامية وإن كان لها طابع عسكري أو سياسي.
المهمة المراد من المهدي عليه السلام تنفيذها كبرى وعظيمة، فهو مكلّف بأن يقطف جهد كافة الأنبياء والرسل والأوصياء، وأن يحقق أهدافهم وما تطّلعوا إليه، وذلك بأن يهدي سكان الكرة الأرضية من مختلف الأديان والمذاهب إلى دين الله الحق (كما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم)، ومكلّف بأن يكوّن دولة عالمية تشمل كافة أقاليم الكرة الأرضية وتضمّ كافة أبناء الجنس البشري المتواجدين على المعمورة، ومكلّف أيضاً بأن يجعل المنظومة الإلهية (أحكام الشريعة الإسلامية) قانوناً نافذاً في كافة أرجاء دولته العالمية، وأن ينشر العدل المطلق، ويحقق الكفاية والرخاء التام لكافة سكان المعمورة .. وتلك أهداف ومهام لم يكلّف بها أحد قطّ قبل المهدي المنتظر عليه السلام.
سيواجه الإمام المنتظر عليه السلام في بداية ظهوره عقبات وصعوبات كثيرة وعديدة سواء على صعيد العالم الإسلامي من تنوع المذاهب واختلاف الآراء، فعلى مدار أربعة عشر قرناً تداول المسلمون روايات سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سيرة وحديثاً، ومع وجود المجمل والمبين والعام والخاص إضافة إلى العوامل الخارجة المؤثرة من مكاسب سياسية ومصالح خاصة وتغليب الأهواء اختلفت آراء العلماء، وبتحريض وتوجيه من القادة السياسيين اختلفت اجتهادات المجتهدين في ترجيح بعض الروايات على بعض أو إسقاط بعض الأحاديث الشريفة أو تجاهلها، خاصة عندما تتعارض مع المصالح الخاصة أو السياسية العامة، بالإضافة إلى اجتهاداتهم الخاصة في مختلف معارف الإسلام واحكامه، فتعصب كلّ لآرائه، فتكونت لكل فرقة رؤية خاصة للإسلام أوّلت بموجبها آيات متشابهات في كتاب الله الكريم وحملت عليها آيات محكمات أخرى .. وهكذا انقسم المسلمون إلى فرق ومذاهب، ومضت عليهم قرون طويلة كفّرت خلالها بعض فرق المسلمين الفرق الأخرى، وأحلّت دماءهم وقتلت من خالفها في الرأي أحياناً وهدمت ديارهم.. فكيف يمكن للإمام المهدي عليه السلام توحيد كلمة المسلمين وتوجيهم لإتباع تعاليم الإسلام كما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع وجود كل هذه المفارقات؟
أما على صعيد غير المسلمين.. فهم أكثرية والمسلمون أقلية، فمع تنوّع وتشتت الأديان والمذاهب فهناك الأديان السماوية بمختلف مذاهبها وتقسيماتها، وهناك أديان غير سماوية وهناك الإلحاد.. إضافة إلى الانحرافات الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية والخواء الفكري والفراغ الروحي، إضافة إلى العقبات التي ستواجه الإمام عليه السلام سواء العسكرية منها أو الفنية وعلى شتى المجالات والسبل ( الفقر ـ المرض ـ القتل ـ الدمار ـ الفساد ـ الجهل ـ الظلم ـ الاضطهاد ـ الكفر ـ الكوارث الطبيعية ـ كثرة الفتن ـ الجوع ـ قلة الأمن والأمان ـ الجور ـ ... الخ) إضافة إلى الاصطدام مع مصالح الحكومات العالمية.
إذا خرج الإمام المهدي عليه السلام أعلن ثورة كبرى على الباطل بكل رموزه ومعانيه، وعلى الظلم بكل جبهاته الضالة ، فيقوم سلام الله عليه بإنجاز أعمال لها طابع جذري وجوهري قوي وذات دلالات عظيمة، ليسقط بذلك الواقع المتخلف الذي يعيشه المسلمون وسكان العالم والذي ترسخ في عقولهم وأذهانهم على طول التاريخ.. وسيقوم بإنجاز أعمال لها ملامح فكرية وعقلية توضح الحقائق الأصيلة، وإن كان لها طابع عسكري وسياسي، ليسقط بذلك تراكمات وأفكار التاريخ المتخلف، وليزيل بذلك الملازمات الفكرية المترسخة في عقول الناس وأذهانهم سواء على صعيد المسلمين أو على صعيد سكان العالم، فيحدث هزات عنيفة في عقول ونفسيات الناس لتتوضح لهم الحقيقة ناصعة بعد أن ظلوا غافلين عنا طوال التاريخ .. وحينها سينطلق فتحه بسهولة وسيفرض نفوذه على العالم الإسلامي في مدة قياسية (ثمانية شهور كما توضح ذلك عدة روايات) وسيفرض سيطرته على العالم بمساعدة السيد المسيح عليه السلام في وقت قصير بناءً على المهمة الكبرى المنوط به تحقيقها بنشر القسط والعدل على كافة المعمورة.
خلاصة القول
هناك في التاريخ الإسلامي ثلاثة فتوحات حقيقة : الفتح المحمدي والفتح الحسيني والفتح المهدوي مستقبلاً، وهي في الأساس فتوحات فكرية عقلية توضح الحقائق وتزيل تراكمات التاريخ المتخلف وتحقق أهداف الرسالة الإسلامية وإن كان لهذه الفتوحات طابع عسكري أو سياسي:
الفتح المحمدي : أزال بذلك الواقع المتخلف الذي ترسخ في عقول الناس لعشرات السنين، وهي الملازمة الفكرية المتمثلة بين قدسية بيت الله الحرام وسيادة قريش على مكة .. مما شكّل لقريش نفوذاً أدبياً على العرب لم يستطع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تجاوزه إلا بعد فتح مكة ومن ثم دخل الناس في دين الله أفواجاً.
الفتح الحسيني: أزال بذلك الواقع المتخلف الذي ترسخ في عقول الناس (المسلمين) لعشرات السنين، وهي الملازمة الفكرية المتمثلة بين قدسية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعاليمه وتوجيهاته المؤيدة بآيات من القرآن الكريم وبين قدسية خليفة الرسول أو من يجلس على كرسي الحكم (الخليفة غير الشرعي)، فأصبحت التوجيهات والتعليمات التي يصدرها الحاكم (بنو أمية) من صميم تعاليم الدين ولها قدسية وإن كانت في الحقيقة بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي، وهنا تنبع عظمة نهضة الإمام الحسين عليه السلام بثورته الخالدة في يوم عاشوراء لتوضيح الحقائق، ومن ثم بدأت الثورات والحركات الإسلامية تأتي تباعاً لمحاربة الظلم وإزالة القدسية عن الحكام المنحرفين.
الفتح المهدوي (مستقبلاً): سيزيل بذلك الواقع المتخلف الذي ترسخ في عقول الناس (المسلمين وغيرهم) لمئات السنين، سواء على الصعيد العقائدي كأديان ومذاهب أو على صعيد الظلم والجور والانحراف والباطل، ولذا سيقوم بإنجاز بعض الأعمال التي لها طابع جذري وجوهري، مما سيسبب هزة عنيفة في عقول ونفسيات الناس، ومن ثم سيسهّل له القيام بالمهمة الكبرى المنوط له تحقيقها بنشر الدين الإسلامي على كافة المعمورة وبسط القسط والعدل وبمدة قياسية وبالأسباب الطبيعية. 
 
الهوامش:
ــــــــــــــــــــ
(١) الأحزاب: ٦.
(٢) المائدة: ٤٨.
(٣) النساء: ١٠٥.
(٤) النساء: ٥٩.

  

مجتبى الساده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/10



كتابة تعليق لموضوع : عند الظهور المقدس لماذا شعار (يا لثارات الحسين عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترهيب صحفيين في ذي قار وتشكيل لجنة تحقيق في اعتداءات حماية رئيس الجمهورية

 وليد الحلي : ينبغي ان يكون للمحامي دور مؤثر في الاصلاحات في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 المباشرة في تنفيذ حملات خدمية واسعة في مركز محافظة النجف الاشرف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قصص قصيرة جدا/61  : يوسف فضل

 مديرية شهداء كربلاء تعلن إطلاق البطاقة الصحية لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 خلية الاعلام الحكومي: الموارد المائية تؤكد سيطرتها على السيول الواردة لنهر دجلة

 الإفراج عن أحد المتهمين بالإرهاب من الفرنسيين الثلاثة عشر  : مجلس القضاء الاعلى

 لزرتُ قبرَكِ والحبيبُ يزارُ!  : محمد رفعت الدومي

 سوريا من القاتل ومن المقتول ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 أنماط التغيير  : بوقفة رؤوف

 نقابة بابل تحتفل بعيد المعلم وتكرم التربويين المتقاعدين  : نوفل سلمان الجنابي

 شكرا للوزير محمد اقبال.. وشكرا لأحمدا..!!  : حامد شهاب

 ابناء طائفة الصابئة المندائيين بالعراق يتطوعون لمقاتلة داعش

 الحكيم وميسان  : جواد البغدادي

 المركز الاسلامي في انكلترا يقيم الموسم الرمضاني التاسع  : المركز الاسلامي في انكلترا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net