صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

وكيل شؤون العمل يؤكد اهمية توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الخطة الوطنية الخاصة بالقرار الأممي 1325
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

وكيل شؤون العمل يؤكد اهمية توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الخطة الوطنية الخاصة بالقرار الأممي 1325

رئيسة المبادرة النسوية الاورو متوسطية: لابد من وضع الخطط الواقعية والعملية لتنفيذ خطط العراق الخاصة بدعم المرأة في الامن والسلام

 

ترأس وكيل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لشؤون العمل الدكتور عبد الكريم عبدالله الاجتماع الخاص بالوزارات المعنية بتطبيق الخطة الوطنية للقرار الاممي 1325 الخاص بالمرأة والامن والسلام يوم الاربعاء 10/8/2016  وعلى قاعة فندق بابل بحضور رئيسة المبادرة النسوية الاورو متوسطية ومسؤولة ملف القرار آنفا السيدة بوريانا جونز وممثلي وزارات (الداخلية والصحة والدفاع والعمل والامن الوطني والتخطيط والمالية وممثلة المبادرة الوطنية في مجلس الوزراء والامانة العامة لمجلس الوزراء) لاستعراض ما تم انجازه من قبل الوزارات العراقية والمجتمع المدني والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة.

واكد الوكيل عبد الكريم في كلمته ان العراق من اوائل الدول في المنطقة التي اعدت الخطة الوطنية لتنفيذ القرار 1325 التي اطلقت في عام 2014 وضمت الخطة اربعة محاور اساسية تناولت المشاركة والوقاية وزيادة مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار بما فيها الاجهزة الامنية واقرار مجلس الوزراء العراقي خطة طوارئ من اجل تفعيل القرار 1325 وتشكيل غرفة عمليات لتنفيذ الخطة المذكورة.

واشار وكيل العمل الى الاجراءات التي قامت بها وزارة العمل لتنفيذ القرار 1325 ومنها ( تفعيل قانون الرعاية الاجتماعية رقم 11 لسنة 2014 و اجراء المسوحات الميدانية للفئات المشمولة وخاصة النساء النازحات والناجيات واعطائهن الأولوية بالشمول وتوجيه اقسام الدائرة باستقبال النازحات والناجيات من ارهاب داعش من المحافظات الساخنة وتنظيم الزيارات الميدانية لمخيمات النزوح والتواصل مع الجهات الرسمية والمجتمع المدني والعمل معها في برامج مشتركة لتقديم الخدمة للنساء في المخيمات وكذلك فتح منافذ جديدة في اربيل تعنى بالنازحات من الشبك والمسيح والاقليات وايضا التمكين الاقتصادي للنساء النازحات وتقديم القروض الميسرة للنازحات ).فضلا عن اشراك الوزارة للمرأة في المراكز القيادية في صنع القرار حيث تم تعيين مدير عام عدد (3 ) ومعاون مدير عام بعدد 6 فضلا عن اشراكهن بالعديد من اللجان التي تشكلت بالوزارة.

واشار الدكتور عبد الكريم الى ضرورة تكامل العمل بين الوزارات المعنية بتنفيذ القرار 1325 واهمية وضع خطة مشتركة عن ما يراد تنفيذه ويحتاج الدعم العالمي وحسب الاولويات.

بعدها تحدثت رئيسة المبادرة النسوية الاورو متوسطية مسؤولة ملف القرار 1325 السيدة بوريانا جونز مؤكدة الاهتمام العالمي بالعمل مع العراق كونه من البلدان الاولى التي وضعت خطة متكاملة لتنفيذ فقرات القرار 1325 مشددة على اهمية وضع الخطط الواقعية والقابلة للتنفيذ على الارض والابتعاد عن الكلام غير القابل للتنفيذ .

واشارت جونز الى ان فريق عمل المبادرة النسوية على اتصال مستمر مع المسؤولين المعنيين داخل العراق ومنظمات المجتمع المدني وكذلك المنظمات الدولية الداعمة في هذا المجال . داعية كل الوزارات المعنية بتطبيق القرار الى الاسراع بتقديم ورقة عمل تتضمن الاحتياجات والخطط المنوطة بفريق العمل تمهيدا لعرضها امام اجتماع موسع سيعقد في ايلول المقبل .

وعن قلة الامكانيات المادية قالت رئيسة المبادرة النسوية من الممكن عمل فعاليات غير مكلفة وحسب امكانية كل وزارة ليصار العمل عليها للحصول على الدعم المادي من المنظمات الدولية الداعمة للمرأة وعملها ، كما اشارت الى ان الفريق الخاص العامل بالعراق يدعم كل الجهود العراقية بما فيها عمل غرفة العمليات الخاصة في مجلس الوزراء.

وقد اثنى وكيل العمل الدكتور عبد الكريم على الموجز الواقعي والعملي الذي قدمته السيدة جونز .

بعدها جرى نقاش وتقديم مقترحات من قبل ممثلي الوزارات التي تناولت بمجملها اهمية تقديم الدعم الفني كون العراق جديد العهد في هذا المجال نتيجة للظروف التي يمر بها وما يشهده من عمليات عسكرية لتطهير مناطقه من الارهاب وهو الذي ادى الى هجرة الملايين ومن ضمنهم فئة النساء وبأعداد كبيرة.

كما تناول الحضور اهمية اعداد مدربين يختصون بتدريب الاشخاص حول آلية تطبيق فقرات الخطة الوطنية وكيفية وضعها لتنفيذ القرار 1325 وتمت الاشارة من خلال حديث مدير عام دائرة الحماية الاجتماعية للنساء عطور الموسوي الى ضرورة دعم اقسام الدعم النفسي للنساء الناجيات والنازحات من اجل اعادة تأهيلهن ودمجهن بالمجتمع من جديد .

وايضا تم التأكيد على اهمية وضع خطة اعلامية مثمرة للتعريف بالقرار الاممي 1325 واهمية التوعية الاعلامية لتنفيذ مخرجات الخطة الوطنية الخاصة بالقرار انفا ومتى ما تحقق الهدف المنشود يمكن عد ذلك احد اهم وسائل دعم الحكومة وبرنامجها في هذا المجال.

واخيرا دعا ممثل الامانة العامة لمجلس الوزراء الى الاسراع بتزويد خلية الطوارئ بخطط الوزارات والاجراءات المراد دعمها من اجل تقديمها موحدة الى فريق عمل المبادرة النسوية لإيجاد منافذ للتمويل ووضع خطة الدعم لمؤسسات ووزارات الدولة المعنية  بتنفيذ القرار 1325 .

وشدد الحضور على اهمية توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تحقيق رؤية واهداف المؤسسات العراقية في تنفيذ فقرات القرار الاممي وصولا الى تحقيق الاهداف وقطف النتائج ومساعدة وتمكين المرأة في اخذ حقها المكفول لها في الشرائع والقوانين.

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تحدد يوم الاربعاء موعدا اخيرا لتسجيل اسماء الراغبين في الحصول على منحة الطوارئ  (نشاطات )

    • تحذير من وزارة العمل بخصوص بيع استمارة تقديم على منحة الحماية الاجتماعية  (نشاطات )

    • وزير العمل يوجه بشمول أكثر من 750 من مرضى الدم الوراثي في الديوانية براتب المعين المتفرغ  (نشاطات )

    • وزير العمل يعلن اسماء الأسر المشمولة براتب الإعانة الاجتماعية في الوجبة الخامسة  (نشاطات )

    • وزير العمل يعلن 1-10 موعدا لإطلاق الدفعة الثالثة من راتب المعين المتفرغ للمشمولين السابقين و15-10 لإطلاق الدفعة الأولى للمشمولين الجدد  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وكيل شؤون العمل يؤكد اهمية توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الخطة الوطنية الخاصة بالقرار الأممي 1325
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي
صفحة الكاتب :
  كاظم الحسيني الذبحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  البصرتان البصرة المغربية والبصرة العراقية  : كاظم فنجان الحمامي

 امسية حوارية في ملتقى الدكتورة آمال كاشف الغطاء الثقافي  : زهير الفتلاوي

 بذكراه الرابعة ... ربيع العرب ما له وما عليه؟؟"  : هشام الهبيشان

 الى اولئك الذين اسمعهم يقولون :  في عصر صدام كان العراق اكثر امناً !!  : هاني المالكي

 الملاين الستة ووزير العدل البطران  : احمد سامي داخل

 قصيدة للشاعر المبدع شاكر الغزي .. بمناسبة ذكرى رحيل عميد المنبر الحسيني

 المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان: الإساءة للرسول لا تندرج ضمن حرية التعبير

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الرابع  : حميد الشاكر

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل تجمع فناني ميسان الذي قدم اوبريت بحر العطاء في كربلاء المقدسة  : اعلام محافظ ميسان

 حب الاوطان من الايمان  : جعفر جخيور

 مناظرات غير منصفة  : سامي جواد كاظم

 هكذا أصبحت صحفيا  : اسعد عبدالله عبدعلي

 عراقي يشتري "سبايا" من داعش الوهابية بـ 280 دولارا !

 ملاحظات لإدارة العتبات المقدسة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 المظاهرات العراقية وسيناريوهات السلطة الدعوجية لها  : د . صلاح الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net