صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

نبذ الخرافة من الواقع الشيعي. (ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي)). (الحلقة الأولى)
محمد جواد سنبه
التغيير السياسي الذي حصل في العراق عام 2003، كان بإِرادة خارجية، و هذه الإِرادة فرضت رؤيتها في تشكيل دولة العراق الجديد، على ضوء معايير تخدم مصالح المحتل. و اهمال كامل و متعمد لمصالح الشعب العراقي.  و قد برعت الادارة الامريكية في استخدام سياسة تضليل الموطن العراقي، اعلامياً و ثقافياً و فكرياً، انها بحق تطبيق كامل لنظرية التسميم الفكري، التي تستخدمها الدول في الحرب النفسية. فتم احتكار قنوات الاعلام، و كان اولها (الصحف، لأن الفضائيات لم تكن موجودة في البداية).
تلك المرحلة كانت البداية، لتأسيس آفاق الظلام الفكري و الثقافي، و محاولة ازواء المثقف المنتج، و تبّريز  دور و نشاط (المتثاقفين المتهالكين). 
توضيح :- (تثاقف الشَّخصُ : ادّعى الثَّقافة، فإنَّه يتعالى و يتثاقف على الجماهير. تهالك الشخص: (تَهَالَكَ عَلَى طَلَبِ القُوتِ : اِشْتَدَّ حِرْصُهُ عَلَيْهِ).  (الدكتور سليم الحسني، يطلق على هذه الفئة عنوان (المثقفين المعتاشين)).
لقد اصبح (المتثاقفون المتهالكون) في العراق الجديد، لهم حضوراً ملحوظاً في الساحة الاعلامية العراقية. و اعتقد ان هذه المرحلة، كانت الفترة النشطة، لبداية تدمير الثقافة العامة، للمجتمع العراقي، الذي كان يعاني أصلاً من حالة العَوَز الثقافي، جرّاء الظروف القاهرة التي فرضتها عليه سلطة البعث المقبور. كما ان هذه المرحلة كانت بمثابة، عملية اطلاق رصاصة الرحمة، لقتل المثقف العراقي الواعي.
أخذت أنشطة (المتثاقفين المتهالكين) تسجّل حضوراً في الساحة الاعلامية و الثقافية العراقية، لنشر الزبد و القشور بين اوساط المجتمع العراقي، فظهرت اتجاهات و تيارات و مجموعات، لا يمكن لأحد توجيه النقد البسيط اليها، فضلا عن تقديم النقد الاصلاحي لها. 
في هذه المرحلة المظلمة، التي قُتِلت فيها كل احلام المثقفين المصلحين، لبناء انسان يحترم نفسه و قيمه و فكره و وطنه. و كذلك يحترم فكر الآخر و وجهة نظره، حتى لو كانت معارضة او مخالفة لأفكاره. كما دمّر الأمل في التواصل مع الآخر، بمدّ جسور التواصل، عبر المشتركات العقائدية و الفكرية و الثقافية. 
ان عملية عزل و ازواء المثقف الوطني الواعي، الذي لاهمَّ له سوى الارتقاء، بالذوق و السوك الثقافي الانساني، على مستوى الفرد و المجتمع، لبناء مستقبل زاهر للشعب و الوطن. هي عملية تخريبية  مدروسة بعناية، استهدفت تدمير العملية الثقافية عموماً. انتجتها عقليات لها خبرة و ممارسة، في فن الدعاية و السياسات الاعلامية، التي نجحت بشكل منقطع النظير، في انتاج ما نعاني منه الان، من ترهات فكرية و خرافات عقائدية، تقود المجتمع الى هاوية الانحراف و الضلال.
 
و ربما سائل يسأل، أَين إِذن دور المرجعية الدينية الشيعية، التي تعتبر الدرع الحصين، الذي يقي المجتمع من اي انحراف اجتماعي، له مساس بعقيدة الاسلام و مصلحة المسلمين؟.
اقول :
ان دور المرجعية في تحصين المجتمع و تنويره، يرتبط بصورة مباشرة، بالواقع الذي تتحكم به اجواء السياسة، و مجرياتها العامة. و لتوضيح الفكرة، لابد من الرجوع الى تاريخ العراق في القرن الماضي، لاستقراء المواقف، التي تبنتها المرجعية الدينية الشيعية آنذاك، حيث كانت تلك الفترة، تمتاز بميزة مهمة جداً، هي وحدة الصف الوطني العراقي، و عدم وجود تصدعات طائفية و قومية، كما هو الحال في العراق بعد عام 2003. 
لذا فقد دعَمَت المرجعية الدينية في حقبة القرن الماضي، تأسيس ثلاثة مشاريع رائدة، لدعم و تنمية الناحيتين، العلمية و الثقافية للمجتمع العراقي، هي :
1. تأسيس المدرسة الجعفرية الأهلية عام 1908، التي احتضنت 300 طالباً فور افتتاحها. و اخذت تتطور هذه المدرسة مع الزمن، لتضم المراحل الدراسية الثلاث (الابتدائية و المتوسطة والاعدادية). و كان المرجع السيد محمد سعيد الحبوبي، من أَوائل المشجعين لتأسيس هذه المدرسة. وقد تخرج من هذه المدرسة نخبة من اعلام العراق منهم على سبيل المثال لا الحصر:
 
الدكتور محمد حسن سلمان، اخصائي الامراض الصدرية.
 
الدكتور مصطفى جواد. العلامة اللغوي و الأديب و المؤرخ الموسوعي و الأستاذ في جامعة بغداد.
 
           الدكتور عبد الأمير علاوي، رائد من رواد طب الاسنان في العراق،                   استاذ في الكلية الطبية، وزير للصحة عام 1953م، أسهم في وضع خطط تأسيس مدينة الطب، ساعد في تشريع قانون التدرج الطبي.
   
2. تأسيس جمعية منتدى النشر في عام 1935 في النجف الاشرف. و كان رواد تأسيس هذا المشروع، مجموعة من فضلاء حوزة النجف العلمية، كان في مقدمتهم الشيخ محمد رضا المظفر، و آخرين من الفضلاء هم: 
(السيد محمد تقي الحكيم، الشيخ عبد المهدي مطر، السيد هادي فياض، الشيخ أحمد الوائلي، الشيخ مسلم الجابري، السيد محمد جمال الهاشمي، الشيخ عبد الحسين الرشتي، الشيخ محمد تقي آل صادق، السيد أحمد المقمقاني، الدكتور محمود المظفر، السيد عبد الحسين الحجار).
و باختصار شديد، أُدرج للقارئ الكريم أَهم أَهداف جمعية منتدى النشر، كنموذج رائد في مجال نشر التوعية الجماهيرية:
أ‌. رعاية التأليف و النشر. فقد تم نشر الكثير من الكتب بمختلف المجالات، كما تم الاهتمام بطبع المخطوطات، ذات القيمة العلمية المعتبرة.
ب‌. طرح الخطاب الثقافي المعاصر في المناسبات الدينية.
ج‌. اهتمت الجمعية بالتعليم، فأَسست مجموعة من المدارس الاهلية، ذات مناهج دراسية معاصرة، و للمراحل الابتدائية و المتوسطة و الثانوية.
 
3. في عام 1945 تأسست كلية منتدى النشر، وكان أبرز المشجعين لتأسيسها، المرجع السيد أبو الحسن الأصفهاني.
 
4. وفي عام 1951، تأسست كلية الفقه. و كان لمرجعية السيد محسن الحكيم، دور كبير في انجاح هذا المشروع.
في هذه الحلقة اشرت باختصار الى بعض الانشطة التنويرية، التي اسهمت في تطوير و انضاج الثقافة المجتمعية، بدعم من المرجعية الدينية الشيعية في النجف الأشرف. 
في الحلقة  الثانية من هذا المقال، سأتناول ان شاء الله تعالى، الحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة التخلف الثقافي في المجتمع العراقي.  و المعوقات التي تقف حائلاً، بوجه انضاج الانشطة التثقيفية، الأمر الذي يجعل المجتمع العراقي، اكثر تقبلاً  للاوهام و الخرافات. و الله تعالى من وراء القصد.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/11



كتابة تعليق لموضوع : نبذ الخرافة من الواقع الشيعي. (ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي)). (الحلقة الأولى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقدت اللجنة المشكلة لدراسة الاستبيان الخاص بأتفاقية هلسنكي للمياه 1992 للجنة الامم المتحدة الاقتصادية لأوربا  : وزارة الموارد المائية

 العمل تدعو المستفيدات ممن اغلقت بطاقاتهن احترازيا الى تحديث بياناتهن لاعادة اطلاق اعاناتهن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 في فضاءاتِ الحبِّ تُحلِّقُّ الإرادة  : عبد الله علي الأقزم

 حكومة الإصلاحات: أليست هذه هي حقيقة الكهرباء؟  : مديحة الربيعي

 جدي: أوبان ..ليس عجيباً أن يكون حماراً!  : امل الياسري

 نحن والخطط الاسرائيلية  : حميد آل جويبر

 هل تستحق قناة آهل البيت الحجب؟  : عزت الأميري

 مباراة كسب الانتخابات في العراق  : عبد الخالق الفلاح

 العراق يشارك في الأسبوع الثقافي الاسباني ومعرض الصور في مسقط  : اعلام وزارة الثقافة

 مفتشية صحة واسط تصادر كميات من الادوية المغشوشة  : علي فضيله الشمري

 المركز العراقي لحقوق الإنسان يدعو الأمم المتحدة لتجريم داعش في العراق.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 حلم جياع  : غني العمار

 شرق البحر المتوسط برمودا جديد!  : امل الياسري

 فساد المجتمعات أخطر من فساد الحكومات!  : عباس الكتبي

 كيف تضمن 90% من المقاعد؟!  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net