صفحة الكاتب : جودت هوشيار

الرواية البوليفونية الجديدة
جودت هوشيار
مدخل :
لا نقصد بالرواية البوليفونية أو المتعددة الأصوات هنا ، الروايات الخيالية التقليدية ، التي تتعدد فيها أصوات و وجهات نظر الشخصيات المستقلة عن بعضها البعض ، وتختلف فيها المواقف والرؤى والآراء ، على قدم المساواة مع صوت المؤلف أو الراوي . هذه التقنية السردية ، التي ظهرت لأول مرة في روايات دوستويفسكي الأساسية ، وخاصة " الجريمة والعقاب "  حسب المنظر الروسي ميخائيل باختين ،  بل نقصد بهذا المصطلح الرواية البوليفونية الوثائقية التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين في كتابات عدد من الكتاب البيلاروس .
يعتقد بعض الباحثين الروس ان رواية  الكسندر سولجينيتسن "أرخبيل غولاغ" الصادرة في العام 1976 كانت اول رواية بوليفينية ( جديدة ) – وكلمة غولاغ هي إختصار للمديرية العامة للمعسكرات والمعتقلات بالروسية -  وتتناول الرواية حملات القمع وتصفية الخصوم في الفترة ما بين عامي 1918- 1956 ، وتعتمد الرواية على الرسائل الشفوية وبعض الرسائل الكتابية لنحو 257 سجين ، معظمهم من سجناء الرأي والضمير ، وكذلك تجربة الكاتب الشخصية ، حيث كان أحد ضحايا القمع الستاليني وقضى سنوات عديدة في بعض تلك المعتقلات . ولكن كتاب سولجينيتسن يتضمن الأشاعت والأقاويل التي كانت شائعة في المجتمع السوفييتي في عهد ليونيد بريزنيف حول معسكرات العمل الأجباري والمعتقلات ، أكثر مما يتألف من الرسائل الكتابية أو الشهادات الحقيقية للضحايا ، وقد مزج سولجينيتسن بين الواقع والخيال ، هذا المزج يحدث في أي رواية خيالية ، فالمؤلف يتحكم في المادة الخام ، والمواقف ، ووجهات النظر من وراء قناع الرواي ، لذا لا يمكن اعتبار " أرخبيل غولاغ " رواية بوليفينية وثائقية ،موثوقة المصادر ، ولا تعتبر بداية حقيقية لهذا النوع من الروايات .
ما فوق الأدب : 
في عام 1977 صدر في موسكو كتاب : " أنا من القرية المحروقة " من تأليف ثلاثة كتاب بيلاروس  اليس اداموفيتش ( 1927-1994 ) و  يانكه بريل ( 1917-2006) و فلاديمير كوليسنيك ( 1922-1994 ) ويتضمن شهادات حوالي 600 شخص  نجوا من الموت بأعجوبة عندما قام الجيش النازي الألماني بحرق مئات القرى خلال احتلاله لجمهورية بيلاروسيا في الحرب العالمية الثانية. فكرة هذا الكتاب وصياغته على شكل رواية وثائقية متعددة الأصوات تعود الى أداموفيتش تحديدأً ، والذي كان على قناعة تامة بأن الكتابة عن مآسي القرن العشرين الكبرى، بلغة النثر الفني التقليدي أي على شكل ( رواية خيالية ) ، تعني الأستهانة بمعاناة ضحايا تلك المآسي وجرح شعورهم . وهو أمر يثير التقزز ، ومرفوض أخلاقياً ، حيث لا يجوز في هذه الحالة أن نتخيل أو نختلق ، بل ينبغي التعبير عن الحقيقة كما هي من دون قناع، أو تحريف ، أو تزويق . 
بحث أداموفيتش طويلاً عن اسم يعبّر عن جوهر هذا الجنس الأدبي المستحدث ، فأطلق عليه في مقالاته ودراساته النقدية أسماء مختلفة منها  " الرواية الكاتدرائية"، و" رواية الموشح الديني " ،و " رواية الأعتراف " ، و" رواية الشهادة " ، و" الناس يتحدثون عن أنفسهم " ، و" النثر الملحمي الكورالي "واستقر رأيه في نهاية المطاف على تسميته بـ" ما فوق الأدب ". هذا الجنس الأدبي الجديد ممتع حقاً . فالرواية البوليفونية الجديدة أشبه بجوقة درامية جبارة لأصوات متعددة ، يختفي فيها صوت المؤلف أو الراوي وتحل محله أصوات الناس.
الكسيفيتش رائدة الرواية البوليفونية الجديدة :
قبل أن تكتب سفيتلانا الكسيفيتش - الحاصة على جائزة نوبل في الآداب لعام 2015 - رواياتها الفنية – الوثائقية الست ، جربت كتابة القصص القصيرة والمقالات والريبورتاجات الصحفية ،ورغم نجاحها في كل ذلك ، غير أنها لم تكن راضية عن نفسها ، كانت تسعى للبحث عن جنس أدبي يلائم عامها الروحي ورؤيتها للحياة. وربما كانت حيرتها ستطول لولا أنها قرأت كتاب ، " أنا من القرية المحروقة " المارة الذكر.
وتعترف الكسيفيتش بأنها تعلمت الشيء الكثير من كتاب" أنا من القرية المحروقة " وبأنها تلميذة لأداموفيتش ، الذي منحها ماكنة للتفكير على حد قولها . ولم تذكر الكسيفيتش كتاباً آخر ألفه أداموفيتش من النمط نفسه بالتعاون مع الكاتب الروسي دانيل غرانين ( 1919- )  وهو " كتاب الحصار " ،الذي يتحدث عن المآسي البشرية خلال حصار مدينة ( لينينغراد – بطرسبورغ حالياً ) في الحرب العالمية الثانية ،  والسبب أن تعليقات المؤلفين الكثيرة تقطع مونولوجات الشهود ، أي أن المؤلفين تدخلوا كثيرا سواء في سرد الحوادث أو التعليق على الشهادات ، مما ينفي عن الكتاب صفة الرواية الوثائقية .
أداموفيتش هوالذي شجع الكسيفيتش  على العمل في مجال الأدب الوثائقي ، واقترح عليها تأليف كتاب عن النساء السوفييت اللواتي قاتلن وعملن في صفوف الجيش السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية .
الكسيفيتش قادرة على الأمساك بعصب المشكلة التي تتناولها وتجسد الحداثة والأبتكار ، وهي التي تخترق المجالات المحكمة الأغلاق ، وتواجه ثقافة المكبوت والمحظور ، وقد كتبت خلال ثلاثين عاما من العمل ، مع مواد وثائقية حية وليس ورقية ، ستة كتب  تتضمن  قصص أناس حقيقيين ، تشكل تأريخ البلاد – تأريخ الحقائق وتأريخ الروح . عن احساس الشخص في المنعطفات والتحولات التأريخية. وهذه الكتب هي : 
1 -  ليس للحرب وجه أنثوي  ( 1983) : يتناول مآسي اشتراك حوالي مليون امرأة وفتاة سوفيتية في الحرب العالمية الثانية ، وعذاباتهن وتضحياتهن ،وكيف حطمت الحرب حياتهن .
2 - آخر الشهود  (1985) : هذا الكتاب لا يشبه أبدا قصص الأطفال بالرغم من أنه يحكي ذكريات شخصية لأطفال عاصروا الحرب. بمعني أدق، يبين هذا الكتاب الحرب بعيون الأطفال والنساء ".
3 - اطفال الزنك  ( 1989 ): أصوات سوفييتية من حرب منسية: نظرة جريئة إلى حرب الاتحاد السوفييتي في أفغانستان (1979–1989)، والعنوان يذكرنا بأن الجيش كان يشحن الموتى في الحرب إلى مسقط رؤوسهم في توابيت من الزنك .
 4 - صلاة لتشرنوبل   تأريخ للمستقبل ، عن كارثة المفاعل المعروفة .
5 - مسحورون بالموت  ( 1993 ) يحكي عن محاولات إنتحار حقيقية تسبب فيها إنهيار الإتحاد السوفيتي. فكثير من الناس لم يستطيعوا التخلي عن أيدولوجيتهم الشيوعية أو حتي التأقلم مع الواقع الجديد ،
 6 – زمن مستعمل  ( 2013 )  عن العهد البوتيني ، وتقول الكاتبة عن هذا العهد ان روسيا بحاجة الى الحقيقة . الحقيقة معروفة ولكن لا أحد يريد معرفة الحقيقة. انهم يريدون استعراضات النصر . من الصعب أن تقنع الناس بأن زمنهم رديء .  
وجدت الكسيفيتش طرقا للوصول الى الناس ، الذين كانوا ينفتحون أمامها ويتحدثون عما يصعب الحديث عنه ، عن ذكريات أليمة وحميمة تبقي محفورة في الذاكرة ولكن الأنسان يحاول دائماً اخفائها في أعمق أعماق النفس ،أو نسيانها  ولا يمكن البوح بها لكائن من كان ، جروح نفسية غائرة في الأعماق لا تندمل بمرور الزمن تترك آثاراً في حياة الضحية الى آخر العمر . ما أشق أن تجعل الضحية تتحرك وتستجيب للحديث عن كل ما يوجعها . ولكن الكسيفيتش لها قدرة نادرة على التعاطف والمشاركة الوجدانية مع ضحايا الحروب والكوارث ، مما يجعل مهمتها المستحيلة ممكنه ، وهذا تميز لم يحظى به حتى استاذها أداموفيتش . 
اعتراف لجنة نوبل بالكاتبة التي تعبر عن نفسها من خلال شخوص أحياء حقيقيين – وليس شخصيات خيالية ، انعطافة ثقافية مهمة . 
..في احدى مقابلاتها الصحفية لخصت الكسيفيتش الفكرة الرئيسية لكتبها ، وحياتها الأبداعية قائلة : " أنا اريد دائما أن أفهم ، كم من الأنسان في الأنسان ، وكيف يمكننا حماية هذا الأنسان في الأنسان ؟ ان كتبي هي عن قوة الروح الانسانية . 
في المختبر الإبداعي لألكسيفيتش : 
البناء الروائي واسلوب الكتابة  لدى الكسيفيتش ليس نقلاً حرفياً أو تسجيلاً للواقع ، فما تكتبه تمر من خلال روحها وقلبها ، والكمية الهائلة من الأحاديث و الأعترافات والشهادات  تجزأ الى جزيئات صغيرة ،  ومن هذه الجزيئات يتم تخليق مادة النثر ، فوراء كتبها عمل مُضْنٍ وجهد كبير. والأمر الأساسي  بالنسبة اليها عدم فقدان الخط الأبداعي لفكرة الرواية الرئيسية, تختار الكاتبة أصوات وشخصيات الرواية من شتى الشرائح الأجتماعية وتحاول وضعها بنجاح في خط سردي واحد . ففي " صلاة لتشرنوبل " ثمة صراخ الناس الأحياء ،وأصواتهم ، من ابسط الناس الى اكثرهم علما ووعيا مثل علماء الذرة .ولا تنسى الكاتبة الأهتمام بالأسلوب والصياغة الأدبية ، وتحافظ على خصائص لغة وكلام الشهود وهي اللغة المحكية البسيطة التي تعطي تصوراً حقيقيا عن حياة المجتمع في فترة تأريخية معينة .
وهي تختار الشخصيات بعناية ، فهي تلتقي بحوالي 600-700 شخص ولكن الرواية لا تتضمن الا قصص عدد محدود منهم .و يتم هذا الأختيارعلى أساس فهمها للأحداث ، وتقول انه ليس لكل شخص القدرة على الحديث بجلاء عما يؤلمه وتؤكد إن الأطفال والناس البسطاء ، هم رواة القصص المدهشة ، الذين لم تفسدهم بعد الصحف ، والكتب الرديئة ، والخرافات ، وهم أبرياء وأنقياء ، ويتحدثون عن قصصهم ، التي لن تجدها ابدا في أي مكان آخر . أما الناس الذين قرأوا كثيراً ، وتعلموا كثيراً ، فإنهم  ليسوا دائماً رواة جيدين . فهم غالباً أسرى لتجارب الآخرين .
اذا كان المؤلف في الرواية الخيالية يتقمص شخصية الراوي فان صوت مؤلف الرواية الوثائقية ، يختفي من النص ، ولكن قد يكتب مقدمة أو مدخلا في بعض الأحيان كما تفعل الكسيفيتش . ففي بادية روايتها الوثائقية " ليس للحرب وجه أنثوي " كتبت عن دور المرأة في الحروب ، و تتحدث عن فكرة الكتاب الأساسية وتقول عما تعتقده عن الموضوع وماذا تريد ان تنقل للقراء . وقد تلجأ احيانا الى كتابة ملاحظات ختامية ، وكذلك يمكن الأستدلال على دور الكاتبة داخل النص من خلال تحكمها في صياغة الحوار والأسئلة التي توجهها الى الشهود. وتقول الكاتبة : " ليس الشيء الرئيسي في هذا الجنس الأدبي هو  جمع الحقائق والوقائع ، بل النظر اليها من منظور جديد والحصول من كل شخصية على اكثر ما يمكن من معلومات جديدة ومشاعر جديدة وليس العادية ، وابراز التفاصيل والفروق الدقيقة . او بتعبير آخر خلق فلسفة جديدة للحوادث .. وعندما تحرص الكسيفيتش على معاينة وتأمل حياة الناس ، فإنها تبحث عن الفن في الحياة نفسها .ان الرواية البوليفونية الوثائقية – كما تجسدها روايات الكسيفيتش -  نوع من الأدب أعمق تعبيراً عن الواقع من الأدب التقليدي ، الذي أخذ يتآكل ويتحول الى سلعة في السوق . 

  

جودت هوشيار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الرواية البوليفونية الجديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الجابري
صفحة الكاتب :
  علي حسين الجابري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ايقاف شمول 10 آلاف امرأة احترازيا ضمن الوجبة الاولى لعام 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم – القسم الثالث عشر  : رواء الجصاني

 المشروع الحضاري العربي: هل يقبله "الثماني" صفقة شراكة؟  : محمد الحمّار

 أمسيات الشعر(الشعبي والعمودي) في مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر  : مجاهد منعثر منشد

 أوجه التشابه فيما بين النبي يحيى(ع) والامام الحسين(ع)  : عامر ناصر

 معادلة الحياة العراقية ثلث يرحل وثلث يموت وثلث يبقى؟!  : علاء كرم الله

 خفايا الجسد  : فلاح العيساوي

 محافظ البصرة وكالة يبحث مع السفير الهندي أفتتاح قنصلية لبلاده ومكتب لشركات الطيران ومشاركة الشركات الهندية التجارية بالمعرض الدولي  : اعلام محافظة البصرة

 سر بناء واسط  : صالح الطائي

 مؤسسة الشهداء تحتفل بإعلان النصر النهائي على عصابات داعش  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ملح جنوبي وكساح سياسي ..  : رحمن علي الفياض

 المهدي الإسلامي سيملأ الأرض قسطا وعدلا؟ (*)  : صالح الطائي

 تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!!  : خالد الناهي

  رمضانيات عراقية (الحلقة السادسة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 تحالف سائرون يثمن موقف الفتح والحكمة في منح عبد المهدي حرية اختيار الوزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net