صفحة الكاتب : مجتبى الساده

المهدي والمسيح عليهما السلام علاقة الاقتداء والاستيعاب من منظور قرآني(١)
مجتبى الساده

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
يعتبر نزول النبي عيسى بن مريم عليهما السلام من السماء عند قيام الإمام المهدي عليه السلام من الحقائق الثابتة عند جميع المسلمين(٢)  ـ على اختلاف مذاهبهم ـ ومن الأمور التي لا تقبل الشك والجدل.. مصداقاً لقولة تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا * وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا)(٣) ومصداقاً لأحاديث نبوية عديدة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم)، وقد ذكر هذا الحديث في صحيح البخاري في باب نزول عيسى ابــــــــن مريم عليهما السلام  ص١٥٨، وكذلك في صحيح مسلم كتاب الإيمان في باب نزول عيسى عليه السلام  ج٢ ص ٥٠٠، وكذلك في مسند أحمد بن حنبل ج٢ ص٣٣٦.. وعن الإمام الباقر عليه السلام: (ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا، فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره إلا آمنوا به قبل موتهم، ويصلي عيسى خلف المهدي عليه السلام).(٤)
يعتبـر هذا النزول من أعجب الأعاجيب وأهم الحوادث، وأعظم الآيات وأكبر الدلالات.. أليس من العجيب أن إنساناً كان يعيـش على الأرض ثم عرج به إلى السماء، وعاش هناك أكثر من ألفي سنة ثم يهبط إلى الأرض !! مع ملاحظة أن هذا الإنسان يمتاز عن غيره بأنه:
أولا: نبي من أنبياء الله العظام  ورسول من أولى العزم:
قال تعالى: (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ  الرُّسُلُ).(٥)
ثانياً: أنه صاحب شريعة وكتاب سماوي:
قال تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا).(٦)
ثالثاً: أنه خلق من غير أب:
قال تعالى: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ).(٧)
رابعاً: أنه مؤيد إلهياً بالمعجزات: (إحياء الموتى، شفاء الأبرص  والأعمى)
قال تعالى: (وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ).(٨)
خامساً: أن أمته ـ اليوم ـ مسيطرة على العالم وذات قوة وشأن وأتباعه أكثر عدداً.
سادساً: أن ملايين من صوره وتماثيله منصوبة على الكنائس ومعلقة على صدور أتباعه.
وعلى كل حال.. فالنبي عيسى عليه السلام أقدس موجود عند المسيحيين، ومن الطبيعي أن بقية الملل والأديان لا تتجاهل هذه الشخصية.. وكذلك المسلمون، يضعون السيد المسيح عليه السلام في المكان اللائق به، اتباعاً للقرآن الكريم الذي ذكر المسيح بالنزاهة والتبجيل.
عندما يأتي وقت الصلاة بعد لقاء الإمام والنبي.. يدعو الإمام المهدي عليه السلام السيد المسيح عليه السلام  احتراماً له، أن يكون هو الإمام في صلاة الجماعة، فيأبى ذلك السيد المسيح قائلاً: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله لهذه الأمة، ويعني بذلك أن الأمة الاسلامية لابد أن يحكمها شخص منها ـ باعتباره نبياً لدين سابق ـ  إذاً.. فلا ينبغي له أن يحكم المسلمين أو أن يؤمهم في الصلاة، وبعد هذا الاعتذار يتقدم الإمام المهدي عليه السلام  إماماً للصلاة ويصلي المسيح عليه السلام خلفه مأموماً.. وتكون الوظيفة الرئيسية الأولى للمسيح هي تأييد المؤمنين وحثهم وتوجيههم وتذكيرهم بدرجاتهم في الجنة، والقضاء على الكافرين والمنحرفين فيقاتلهم على الإسلام ويدق الصليب (بمعنى أن يقضي على المسيحية المعروفة المتخذة للصليب) ويقتل الخنزير ويحرم أكله ويضع الجزية على من بقى على دين اليهودية والنصرانية كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك تكون عند السيد المسيح عليه السلام  مهمة المساعدة في قتل الدجال والقضاء عليه، ومنازلة الكافرين كيأجوج  ومأجوج.
 ولعل حكمة الله ـ في نزول عيسى عليه السلام  ـ عند الظهور تقتضي دعماً وتعزيزاً وتقوية لجانب الإمام المهدي عليه السلام  والاعتراف والتصديق بأنه حق لاريب فيه، وخاصة بعد الاقتداء بالإمام عليه السلام في الصلاة.. وعندما يقوم الإمام المهدي عليه السلام  بكشف مواريث الأنبياء عليهم السلام: (تابوت آدم، عصا موسى، الكتب السماوية الأصيلة: كالتوراة والزبور  والإنجيل...) فإن وجود المسيح إلى جانب المهدي عليه السلام  يثبت لكل المسيحيين وشريحة كبيرة من البشر بالحجة الواضحة بأن الإمام المهدي هو الوريث الشرعي لرسالات الأنبياء ولابد من الانضواء تحت قيادته   الشرعية.. وسوف يمكث السيد المسيح عليه السلام  في الأرض أربعين سنة، ثم يتُوفى فيصلي عليه المسلمون.
والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف يمكن استيعاب مثل هذه الشخصية بعد نزولها؟.. باعتبار أن ظهور عيسى عليه السلام  بحاجة إلى استيعاب علمي وعملي وقيادي من قبل المهدي الموعود باعتباره يقوم شـاهداً له وللرسالة (الإسلام) التي يرفع شعارها (الشهادتين) وكتابها (القرآن الكريم) ومؤيداً له.
يحتار الآخرون بالجواب عندما تسألهم: هل بإمكان شخص عادي يولد في المستقبل، غير مؤيد بالمعجزات والعصمة والعلم التام أي بلا تأييد إلهي أن يستوعب شخصية عظيمة كالسيد المسيح عليه السلام ؟.
فالمهدي على تصور أهل العامة وبعض المذاهب الإسلامية الأخرى التي لا تعترف بولادة الإمام المهدي عليه السلام، لن يكون قادراً على استيعاب شخصية المسيح عليه السلام، بل هو غير قادر على استيعاب طـوائف  المسلمين. 
لن يكون قادراً على استيعاب السيد المسيح لأن النبي عيسى عليه السلام  رسول معصوم ومؤيد إلهياً بالمعجزات ومثله لايمكن أن يستوعبه إنسان عادي ـ سيولد في المستقبل ـ غير مؤيد بالمعجزات والعصمة والعلم التام.. ولن يكون قادراً على استيعاب الأمة الإسلامية بلا تأييد إلهي بالمعجزة والعصمة والعلم التام لوجود مشكلات جوهرية تعترضه منها:(٩)
١- مشكلة إثبات كونه المهدي الموعود، فهو من دون التأييد الإلهي الخاص لن يكون قادراً على كسب القناعة التامة من الآخرين.. فكيف يصدقه الناس من غير التأييد الإلهي، خاصة إذا عرفنا كثرة مدعي المهدوية في العصر الحديث، وكيف يختلف عنهم وبالتالي يستطيع كسب قناعة الآخرين.
٢- مشكلة إقناع علماء زمانه بالخضوع لآرائه في الجرح والتعديل وتخريج الحديث والاستنباط منه، فهو على أكثر تقدير مجتهد كباقي  المجتهدين، يجوز للعوام أن يقلدوه ويرجعوا إليه ويخضعوا لأفكاره، أما المجتهدون الآخرون فلا يوجد لهم أي مبرر للخضوع لفهمه.
٣- مشكلة الأنظمة السياسية التي لاتسمح له أن يشكل تجمعه الحركي، إذ الأنبياء مع التأييد الإلهي لم يسلموا من الاستضعاف فكيف بالمهدي غير المؤيد.
٤- مشكلة الشيعة الذين لن يؤمنوا بمثل مهدي غير معصوم وغير منصوص عليه ولم يكن ابناً للإمام الحسن العسكري عليه السلام.
وقد يقول قائل: بأننا نفترض أن المهدي بالتصور عند أهل العامة أو بعض المذاهب الإسلامية مؤيد بالمعجـزة والعلم التام والعصمة.. فيرد على ذلك: أن هذا الافتراض سيجعل من المهدي بتلك الأطروحة (نبياً) لأننا افترضنا أن علمه علم تام لم يستمد من معلم بشري، وليس من شك أن هذا الفرض سوف يكون خلاف القرآن الكريم الذي نص على أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ، خاتم النبيين.
وهذا بخلاف المهدي على التصور الشيعي، فهو ليس نبياً بل هو عالم مطهر معصوم وارث لتراث جده عن طريق آبائه، ملهم بذلك العلم الموروث معَّرف بالنص عليه من قبل أبيه المعَّرف من قبل آبائه المعصومين حتى ينتهي الأمر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، الذي عرَّف بهم جميعاً.. وقد وجدت مثل هذه الحالة (عالم مطهر وارث للعـلم ملهم به وليس بنبي) في الأمم السابقة، وقص القرآن علينا خبرها:
طالوت وارث لتراث آل هارون:
قال تعالى: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)(١٠) قصة طالوت مشهورة، وقتاله مع جالوت، الذي تسلط على بني إسرائيل، وآية ملك طالوت أن يأتي الله بتابوت أم موسى (عليهما السلام) بعد أن رفعه الله منهم، فعندما سألوا النبي وبعث الله إليهم طالوت ملكاً، رد الله عليهم التابوت (التابوت: يعتبر من مواريث الأنبياء).
آصف بن برخيا وصي النبي سليمان:
قال تعالى: (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي)(١١) قصة آصف مشهورة، الذي أحضر عرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين.
إذاً.. لابد من مهدي مؤيد بالعلم والعصمة والمعجزة وليس بنبي، وليس هو الا المهدي على الطرح الشيعي الذي يستوعب ماعجز عنه المهدي بالأطروحات الأخرى.. فالمهدي على التصور الشيعي يستوعب ظاهرة المسيح، لأن هذا المهدي كان قد بشربه عيسى عليه السلام  كما بشر به جده المصطفى صلى الله عليه وآله، وهو معصوم وارث لتراث النبوة الخاتمة ووارث أيضاً لتراث النبوات السابقة، مضافا إلى ذلك هو ملهم بهذا العلم كما ألهم آباؤه من قبل، مضافاً إلى ذلك هو مؤيد بالخوارق التكوينية، كما كان وصي سليمان آصف مؤيداً بها، ولم يكن نبياً بل كان وصياً وارثاً للعلم، وكذلك الإمام المهدي ابن الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
واذا كان المهدي على التصور الشيعي قادراً على استيعاب ظاهرة عيسى عليه السلام وهو نبي ورسول وصار من وزرائه وأنصاره ومؤيديه، فهو على استيعاب طوائف أمة جده أقدر.
وأخيراً لابد أن نعرف أن التصور القرآني الذي يفيد بظهور عيسى عليه السلام في آخر الزمان مؤيداً للمهدي، يقتضي أن تكون إمامة المهدي مستوعبة لعيسى النبي الرسول المعصوم المؤيد إلهياً، ولن تستوعبه هذه الإمامة إذا لم تكن معصومة.. إلا إذا افترضنا أن يكون صاحبها نبياً أو قبلنا بالتصور الشيعي للمهدي وأن الله تعالى أطال عمره لاستيعاب ظاهرة عيسى وتحقيق أمور أخرى من قبيل امتحان المؤمنين وتمحيصهم وغير ذلك.
وليس من شك أن فرضية نبوة المهدي الموعود باطلة بالضرورة، فلم يبق لنا الا المهدي على التصور الشيعي، الذي يحفظ لنا أطروحة النبوة الخاتمة ويفترض قدراً أدنى من خرق القانون، وهو أن يطيل الله تعالى عمر إنسان كما أطال عمر نوح عليه السلام وعيسى عليه السلام وأصحاب الكهف والخضر وغيرهم.
 
 
الهوامش
________________________________________
(١) من البحوث المشاركة في المؤتمر العلمي الأول الذي أقامه مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام في مدينة النجف الأشرف في ٢٢/٧/٢٠٠٧م.
(٢) أحصى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني في كتابه منتخب الأثر ما مقداره (٢٩) حديثاً في هذا الموضوع (صلاة المسيح خلف المهدي).. وكذلك الشيخ يوسف بن يحيى  الشافعي من علماء أهل السنة، القرن السابع الهجري، في كتابه عقد الدرر في أخبار المنتظر، أفرد للموضوع فصلاً كاملاً (الفصل العاشر) تحت عنوان: في أن عيسى ابن مريم عليه السلام يصلي خلفه ويبايعه وينزل في نصرته.
(٣) سورة النساء: ١٥٧ ـ ١٥٩.
(٤) منتخب الأثر ص ٤٧٩.
(٥) سورة المائدة: ٧٥.
(٦) سورة  مريم: ٣٠.
(٧) سورة آل عمران: ٤٧.
(٨) سورة آل عمران: ٤٩.
(٩) شبهات وردود ص ٤٨٥.
(١٠) سورة البقرة: ٢٤٧.
(١١) سورة النمل: ٤٠.

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


مجتبى الساده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/12



كتابة تعليق لموضوع : المهدي والمسيح عليهما السلام علاقة الاقتداء والاستيعاب من منظور قرآني(١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net