صفحة الكاتب : مهدي المولى

البرلمان فشل يجب حله
مهدي المولى
اثبت بما لا يقبل أدنى شك بأن البرلمان العراقي  فشل فشلا ذريعا واصبح عاجزا بل مقصرا في اداء مهمته وواجبه المكلف به وكان السبب وراء كل الفساد الذي  انتشر وتفاقم في كل مكان وعلى كافة المستويات وكان السبب ايضا وراء الارهاب الوهابي الصدامي وسوء الخدمات ووراء الانهيارات التي حلت في البلاد في كل مكان من العراق  وعلى كافة الاصعدة
 فالبرلمان اصبح فاسد ومفسد في الوقت نفسه  فلا اصلاح ولا صلاح نافع واي دعوة  مثل هكذا اي  الى اصلاح البرلمان لا معنى لها بل تزيد في افساده  وخرابه  لهذا على العراقيين الذين يرغبون في وقف عجلة الانهيار والخراب   الاسراع بما يلي
اولا حل البرلمان  
ثانيا خفض رواتب وامتيازات ومكاسب اعضاء البرلمان وعدد افراد حمايتهم واعتبار من يرشح نفسه للبرلمان هدفه خدمة  الشعب لا خدمة نفسه ومنعه من اي عمل تجاري سواء مباشر او غير مباشر مهما كان نوعه واي زيادة في ثروته المالية والعقارية وحتى في مصروفاته اليومية العائلية وغيرها اعتبارها سرقة ويحال الى العدالة  كما يحال اي لص
 
 ثالثا  تقليص عدد اعضاء البرلمان الى الثلث  
رابعا تقسيم العراق الى دوائر انتخابية بعدد اعضاء البرلمان  ومن يحصل على الاصوات الاعلى هو الفائز ففي هذه الحالة نرى عضو البرلمان وصل  بارادة الشعب   وبالتالي يعيش مع منتخبيه ويعيشون معه ويلتقون به ويلتقي بهم
خامسا انشأ مكتب في وسط كل دائرة انتخابية لتكون مقر لقاء بين ابناء الدائرة وبين ممثلها في البرلمان  وهذا اللقاء يجب ان يكون شهري اسبوعي  كما يجب انشاء بيت لعضو البرلمان يسكن به مجاور  لمكتب الدائرة الانتخابية
سادسا الغاء مجالس المحافظات  ومجالس البلديات
اعتقد بهذه الحالة يمكننا ان نوصل الى البرلمان انسانا صادقا ونزيها  هدفه خدمة الشعب ويخضع لارادة الشعب  اي ناخبيه ابناء الدائرة الانتخابية فهم الذين اوصلوه وهم الذين يقيلوه وهم الذين يحاسبوه وفي هذه الحالة يصبح عضو البرلمان حرا في افعاله واقواله وفي ما يريد وما لايريد لا يخشى رئيس كتلة ولا ممول الكتلة ولا يخجل منهما
لو نظرنا نظرة موضوعية الى اعضاء البرلمان الحالي لاتضح لنا بصورة واضحة وجلية
ان الاغلبية الساحقة اي ثلثي اعضاء البرلمان نساءا ورجالا لم ينتخبهم الشعب بل وصولوا بالواسطة وحتى الواسطة الغير شريفة  لان الاختيار من رئيس الكتلة والمجموعة الممولة والداعمة للكتلة لا على اساس الكفاءة والاخلاص وانما على اساس المصالح الخاصة والمنافع الذاتية وحتى العلاقات الخاصة  المختلفة فمن الطبيعي هؤلاء لا يخدمون الشعب بل ليس لهم اي علاقة بالشعب بل مهمتهم سرقة اموال الشعب ومنحها لولي نعمتهم
وهذا هو السبب الاول والاهم في نشر الفساد وسيطرت الفاسدين في العراق وسوء الخدمات ومن ثم الارهاب وبالتالي ضاع العراق  والعراقيين 
فالاموال التي حصل عليها العراقيون خلال هذه ال13 عاما لو كانت بايدي امينة شريفة  لبنت لكل عراقي بيت من الذهب وعبدت شوارع العراق بالذهب لكنها ذهبت الى جيوب اللصوص والفاسدين الى الدواعش الارهابية الوهابية والصدامية وجعلوا منها سيوفا لقطع رؤوس العراقيين ورصاصا ملأ صدور العراقيين  كل ذلك كان نتيجة لفساد وتقصير واهمال اعضاء البرلمان  وانشغالهم بمصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية
والله لولا الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية مرجعية الامام السيستاني التي دعت العراقيين جميعا للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات والتصدي للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية المدعومة من قوى الظلام ال سعود   ومن ثم تلبية الجماهير العراقية من كل الاطياف والاديان والاعراق ومن كل المحافظات وتأسيس الحشد الشعبي المقدس وتصديه لهذه العقارب والافاعي التي ارسلها ال سعود لاصبح العراق في خبر كان
 فالحشدالشعبي المقدس بعث الروح الحية  التي قتلت  واعاد الثقة التي فقدت لدى قواتنا الامنية فعادة قوة جبارة متحدية سجلت اروع واعظم انتصارات على اعدائها فكان حشدنا الشعبي المقدس الظهير والسند القوي حتى اصبحا قوة واحدة لا يمكن فصل احدهما عن الاخرى وهذه حقيقة بدأ يدركها اعداء العراق والعراقيين في الداخل والخارج 
لا شك اننا حقنا اكبر نصر في حربنا ضد الدواعش الوهابية والصدامية واسيادهم ال سعود وخدمهم في داخل العراق وقضينا على حالة عدم الثقة لدى قواتنا الامنية وحالة اليأس التي سادت في نفسها بفضل الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة بزعامة الامام السيستاني التي دعت العراقيين الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبت الجماهير العراقية من مختلف الاطياف والاعراق والمناطق واسست الحشد الشعبي المقدس وبدأت بمطاردة افاعي وعقارب ال سعود التي ارسلت لذبح العراقيين
لا شك اننا بحاجة الى فتوى ربانية جديدة تحث العراقيين للقضاء على الفساد والفاسدين بكل انوعه ولا بد من تأسيس حشد شعبي لمواجهة هؤلاء فهؤلاء اكثر خطرا من دواعش الظلام الوهابية والصدامية

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/14



كتابة تعليق لموضوع : البرلمان فشل يجب حله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رومانسيات {1} قصص قصيرة جداً  : فلاح العيساوي

 التأكيد على العمل المدني المشترك بين المنظمات المدنية والاتحادات العمالية في اقليم كوردستان والمناطق الاخرى من العراق  : دلير ابراهيم

 من تقارير وأخبار  : موقع البوابة العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بإجراء زيارات ميدانية لمشاريع مستشفيات 400 سريراً في بعض المحافظات  : وزارة الصحة

 مواجهات مسلحة بين التكفيريين ورجال حماية السيدة زينب في دمشق

 صدى الروضتين العدد ( 206 )  : صدى الروضتين

 عندما طبرنا  : احمد مصطفى يعقوب

 الإبعاد السياسية والإجتماعية لفتوى الجهاد الكفائي  : عمار العامري

 هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة تنجز (400) معاملة تفرغ لموظفي الدولة من معيني المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معركة الفلوجة مفتاح النصرعلى الإرهاب  : خالد القيسي

  وحدة التحالف الوطني تلبية لنداء المرجعية العليا  : مهدي المولى

  التصحيح والمعالجة  : احمد عبد الرحمن

 يوم الزهراء عليها السلام  : الشيخ صادق الحسناوي

 غرائب وعجائب وزارة التعليم العالي العراقية  : خالد محمد الجنابي

 هل يموتُ الانسان جوعاً؟!  : سارة محمد علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net