صفحة الكاتب : د . ليث شبر

ماهو الحل في العراق
د . ليث شبر
 الفوضى الخلاقة الذي رفعته أمريكا شعارا لبناء الشرق الأوسط الجديد أضحى في العراق اليوم هو الفوضى الهدامة فقد وصلت البلاد اليوم بعد 13 سنة ونيف الى أسوأ صورة مرت فيها الدولة العراقية في تاريخها الحديث ..
وبعيدا عن الطموحات الكبيرة والأحلام التي نرغب في تحقيقها والتي تحدثت عنها في مقالات سابقة ..بعيدا عن كل ذلك هل يمكن أن نجد حلولا في ركام هذه الفوضى الحاصلة في العراق وفي ظل هذه المناكفات والاتهامات المتبادلة والتي يندى لها الجبين ..وهل يمكننا أن نعثر على الحلول في ظل هذا الدمار الكبير لمؤسسات الدولة والفساد المستشري فيها فضلا عن الخلل الكبير في اختيار قياداتها وموظفيها..هل يمكن ان نستخرج من هذه المياه الاسنة مياها صالحة للشرب او على اقل تقدير مياها لاتقتل ..
واذا كان ذلك ممكنا فما هي هذه الحلول التي لعلها تصنع يوما أفضل للمواطن العراقي وغدا مشرقا.. والأهم من ذلك من هو القادر على ترجمتها على أرض الواقع..
في العراق مازال هناك بصيص أمل ضعيف في اصلاح هذا الوضع المزري من دون انقلاب عسكري أو انفلات سياسي أو احتلال جديد أو ثورة عارمة تحرق الأخضر واليابس فكل مانحتاجه هو قرار شجاع من الجهات التي يبدر منها الحل بما يأتي..
أولا..الحل من البرلمان..
فقد المواطن ثقته في البرلمان منذ زمن والبرلماني اليوم لايحترمه الناس رغم أن فيهم من هو أهل لهذه المسؤولية..فاليوم مشكلة البرلمان الكبرى هو الثقة المفقودة بينه وبين ممثليه لذلك هو ضعيف جدا كمؤسسة وكأشخاص..
كيف يستطيع البرلمان اعادة الثقة ؟..في أزمته السابقة تكونت في البرلمان جبهة معارضة انفعالية سمت نفسها بجبهة الاصلاح وقد أعادت بعض الثقة الى البرلمان كونها حاولت تحقيق مطالب الجماهير بعيدا عن قياداتها السياسية لكنها سرعان ماتفتت وأصبحت افرادا معدودين بعد قرار المحكمة الاتحادية ببطلان جلستها الاصلاحية وفقد الناس أيضا ثقتهم بها ..المجلس الأعلى أيضا دعا ويدعو الى تشكيل كتلة عابرة للمكونات ولكنه لم يستطع حتى اليوم تحقيق أطروحته بصورة عملية في البرلمان ناهيك عن أنها لم تجد لها صدى جماهيريا مؤيدا ..
إن مايعيد ثقة المواطن بالبرلمان اليوم هو تخلي البرلمانيين عن كتلهم السياسية جميعها والاجتماع تحت قبته والتعهد أمام الناس في جلسة علنية بأنهم من الان حتى نهاية الدورة التشريعية لن يحتكموا الا الى ضمائرهم وحبهم للعراق وأهله..وأن يبدأوا أولا بأنفسهم فيصدروا قرارات تقلل من امتيازاتهم وحماياتهم وأن يتبرعوا قسما من رواتبهم الى فقراء الأمة وجرحى المدافعين عن حياض الوطن وعوائل الشهداء ..
ان استرجاع الثقة سيكون هو القوة المحركة للاصلاح الذي سيمضي به البرلمان فحينها يمكنه أن يجدد نفسه سواء بانتخاب رئاسة جديدة أو بلورة علاقات وطنية وحتى لو وقف بعضهم ضد هذا المشروع وهو أمر وارد جدا فإنهم سيكونون في الطرف المقابل للشعب وسيكونون ضعافا غير قادرين على كبح عربة يدفعها الشعب ويركبها برلمانيون تخلوا عن أحزابهم وقادتهم ليكونوا مع ضمائرهم ومع العراق..
فإن لم يستطع ذلك فعليه أن يحل نفسه ويدعو الى انتخابات مبكرة وتكون الحكومة لتصريف الأعمال ولايتحجج بأن العراق يمر بوضع أمني خاص فالحق يقال أن مناكفاتكم السياسية هي التي تضعف البلاد وتؤجل النصر وليس آخرها مسلسل الاتهامات بينكم وبين وزير الدفاع..
 
ثانيا..الحل من رئاستي الوزراء والجمهورية.. وان كانت رئاسة الوزراء هي الأكثر تأثيرا في الناس والمجتمع فقد تراجع دور رئاسة الجمهورية منذ أن تعرض الرئيس طالباني الى أزمته الصحية التي أبعدته عن البلاد والرئاسة حتى نهاية دورة الرئاسية الثانية كما لم يستطع الرئيس معصوم أن يعطي للرئاسة دورها الحقيقي لأسباب ليس هنا محل ذكرها..ولذلك نعول هنا على الحلول التي تصدر من رئاسة الوزراء ومن رئيس الوزراء حصرا كونه المسؤول التنفيذي الأعلى في الحكومة العراقية..
ان موضوع الثقة المتهالكة ينسحب على الحكومة ومؤسساتها ولذلك لابد من فعل قوي يعيد هذه الثقة فالسيد العبادي نال من الدعم مالم ينله أي رئيس وزراء عراقي مابعد 2003 و تناقص هذا الدعم تباعا بسبب السياسات غير الحازمة والواضحة وعدم القدرة على تحويل صراع الارادات الى تحالف الارادات لما فيها من مطالب مغايرة لحركة الاصلاح ولكنه مع ذلك حتى هذه اللحظة هو قادر على تحويل الخط النازل الى خط تصاعدي أو أفقي على أقل تقدير لعبور هذه المرحلة الخطيرة..
إن أول اجراء يجب أن يبدأ من النفس فأول خطوة هو الاعلان المباشر للناس والمجتمع في خطاب رسمي متلفز عن تخليه عن حزبه وجوازه البريطاني وانه اليوم هو رجل عراقي لاغير سيقود البلاد وفق مايريده الشعب العراقي من اصلاحات وأنه سيبدأ بنفسه أولا وبمكتبه ثانيا فيغيره كله ويبدأ بمعركة التغيير اعتمادا على الشعب والدستور والمرجعية وليس اعتمادا على الضوء الأخضر من الأحزاب..
ثم يقوم بالاصلاحات على اساس القطاعات ..فيبدأ بالكهرباء بقرارات كبيرة وحاسمة يحيل فيها جميع وزراء ووكلاء هذه الوزارات طيلة الفترة الماضية الى التحقيق لينالوا جزاءهم العادل..وهكذا كل القطاعات الأخرى.. وهكذا دواليك كل القطاعات التي تضخم فيها الفساد ومما لاشك فيه أنها معركة كبيرة ولكنه سينتصر فيها أخيرا لأنها معركة الحق ضد الباطل..
هناك اجراءات كثيرة أخرى وهي ليست مخالفة للدستور ولكنها ستجعل الشعب يحمي حكومته بقوة وستجعل من السيد العبادي قائدا وطنيا..
المهم أن تكون الخطوة الأولى بمستوى الفوضى العارمة الهدامة التي نعيشها..
فاذا لم يكن هذا الحل ملائما فما على السيد العبادي الا أن يكاشف الشعب ويقول له بالخط العريض أنه لايستطيع المواصلة للأسباب التالية ليطرحها امام المرجعيات والشعب ليقرروا هم.. ويقدم استقالته لتكون الحكومة لتصريف الأعمال مع الدعوة لانتخابات مبكرة أو تشكيل حكومة عابرة للأزمات حكومة ادارية مهمتها قيادة البلاد بعيدا عن أزماته السياسية وهو أمر ليس بالعسير..
يبقى أن على المجتمع والمرجعية والدول الصديقة الاعتماد على الحركات السياسية الجديدة والوطنية لإعطائها الفرصة للترقي ولأخذ دورها الحقيقي في بناء العراق للمرحلة المقبلة..
 
البرلمان ورئيس الوزراء  هما من يقرران الحل ويحددان مسيرة العراق في هذه الأوقات فاما الهاوية واما النهوض من جديد والا فإن الخيارات الاخرى ستكون من خارجهما وسيعاقب كل من أسهم في الفوضى شر عقاب ولات حين مندم
 

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/14



كتابة تعليق لموضوع : ماهو الحل في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net