صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قدرة العقل بين الإفراط والتفريط رسالة إلى من يعتقدون أنهم مؤهلين لاقتراح بدائل على الله في أحكامه...
جسام محمد السعيدي

 يبدي الكثير من مثقفينا تذمراً من عدم تعقلهم لكل ما شرعه الله في دينه كمنهج في الحياة، هذا المنهج الذي أوضح الله منذ خلق البشرية إنها ان سارت عليه، نجوا وتكاملوا روحاً وعقلاً، وفازوا بالخلود في الجنة، وإلا هلكوا وتسافلوا في الروح والعقل وخلدوا في النار.. أو إن خلطوا بين الأمرين فإنهم سيذوقون من كلا الموردين...

ويتجاوز هذا التذمر حدود العقل نفسه، وذلك حينما يعترضون على بعض قوانين السماء، ويعلنون جهاراً انهم لا يطبقونها ولا يؤمنون بها لمجرد أن عقولهم لم تعقلها!!! بل ويأسفون أنهم طبقوها في يومٍ ما..!
فيبقون يدورون في دوامة البحث عن حقائق غير موجودة، لأنهم لا يستندون على أي ثوابت ينطلقون منها، رغم أن العلم في كل مجالاته فيه الثابت والمتغير، فكل شيء عندهم قابل للقياس والفحص بالعقل سواء كان من الثوابت او من الأشياء التي تُرك للعقل المجال للبحث فيها..
لِم جعل الله الكفار (أصحاب الديانات الأرضية) نجسين عيناً ودعانا لاجتناب طعامهم؟ لِم حرم الأغاني؟ لم انحصر تطهير الإناء الذي ولغ به الكلب بالتراب وليس بالماء والمعقمات حتى في عصر وجودها؟ لم صارت الكلمات التي ينطقها الرجل والمرأة عند العقد سبباً في حلية النكاح؟ وتركها سبباً في جعله زنا؟ لم يرجم الزاني؟ ولم تقطع أصابع السارق رغم ان هذا الحكم لم تتوفر شروطه إلا على افراد معدودين طوال تاريخ دولة الاسلام الحقيقي –دولة النبي والإمامين علي والحسن صلوات الله عليهم- لا الاسلام السياسي؟ ولم ولم ولم ...تساؤلات كثيرة تبدأ ولا تنتهي...
فهم يعتقدون أن العقل قادر على تفسير كل الظواهر، وايجاد كل الحلول، والحكم على كل الأشياء، بلا ثوابت واعتقادات مسبقة، فكل شيء قابل للقياس بنظرهم ولا ثابت يقاس عليه!!
وبالمقابل يرى ظالمي العقل أنه لا يستطيع الحكم على صحة الأشياء ما لم يخبر الله بذلك، فمثلاً الصدق عندهم حسن والكذب مذموم، لا لأن العقل يقبل الأول ويمتدحه، ويرفض الثاني ويذمه، بل لأن الله قال ذلك فقط..!!!
كلا الفريقين مخطئ، فالأول اتخذ من الإفراط منهجاً بينما اتخذ الثاني من التفريط منهجاً له...
وهنا لا بد من إيضاح أمرٍ مهم، وهو أن العقل مخلوق ناقص.. نعم به يثاب ويعاقب الإنسان لأنه سبب اختيار الأخير لطريق الحق، لكن أي طريق؟ 
انه الطريق الذي يرسمه الله لا الذي يرسمه العقل نفسه، والا اقتضى الدور كما يقول الفلاسفة...
وان عجز العقل عن تفسير كل شيء ونقصه عن الاحاطة بكل الأمور، لا ينفي قدرته على تفسير وتعقل الملايين من القضايا غيرها، كما لا ينفي قدرته على اختيار الطريق الصحيح بين آلاف السبل..
وينبغي الإشارة إلى ان النصوص التي وصلتنا في الشرائع السماوية لم ينتجها العقل البشري حتى نعرضها عليه ونأخذ موافقته عليها، فنرفض ما لم يعقلها ونقبل الآخر..
إذ لو كان العقل كافيا لحل مشاكل البشر ما ارسل الله لهم 124000 نبي ليبين طريق الوصول للسعادة في الدارين؟ 
ولو كان العقل قادرا على تفسير الظواهر كلها بدون مساعدة الله له، لما أخطأ التشخيص في آلاف القضايا الاجتماعية والنفسية والسلوكية وتراجع عن تفسيره لها بعد سنوات واحيانا قرون...
الله خلق العقل ناقصاً وهذا ليس عيباً في الله، فسبحانه بحكمته لم يجد ضرورة من أن يجعل العقل قادرا على فهم وتعقل كل شيء، لم يجعله مثلاً قادرا على مناقشة الله في احكامه واستخلاصها بدون الاستعانة بأنبيائه، وجعله في ذات الوقت مقياساً في تبيان طريق الحق من بين سبل الشيطان، بعد أن يبين طريق الحق عن طريق الله نفسه لا العقل، ولم يجعل الأخير مشرعاً وقاضياً يقبل ما يشرعه الله مما يعقله ويرفض ما سواه، بل جعله وسيلة لاختيار طريق الحق والابتعاد عما سواه، فان كان العقل هو من يقبل ويرفض جزئيات الشريعة حسبما يعقلها، فإذن لم أرسل الله الأنبياء وأمرنا باتباعهم بغض النظر عما جاؤا به؟! انما يثاب بالعقل ويعاقب به لأنه قادر على تمييز الحق من الباطل، لا لأنه قادر على تشريع أحكام الله بنفسها واستخلاص كيفياتها وجزئياتها..
الله الغني عن طاعة العباد والذي لا تضره معصيتهم، وضع شرائعه لمصلحة عباده ..ففسر بعضها وترك البعض ليختبر ايمان العقلاء، هل يؤمن أحدهم بما يعقل فقط، ام يؤمن لأن الله قد قال الشيء وكفى..
مشكلة المبالغين في حجية العقل أو قل راكبي موجة (أن العقل يستطيع تفسير كل شي)، وانه (قادر على تفسير الأشياء وان خالف التفسير ما جاءت به السماء)!!! مشكلة هؤلاء أنهم نسوا أن العقل نفسه مخلوق، وكل مخلوق محدود، والخالق هو من يضع حدود مخلوقاته سعة وضيقاً، وبإمكانه أن يشرع أحكاماً لم يستطع العقل تفسيرها حتى الآن، وقد لا يستطيع ذلك إلى يوم القيامة، تحديا لمخلوقاته العاقلة (الإنس والجن)...
والمشكلة الثانية لبعض هؤلاء المثقفين أنهم يطالبون باحترام التخصص لذوي الاختصاص، ولا يقبلون ابداء الرأي لغيرهم فيه - وهم فعلاً محقون في ذلك لأنه مطلب عقلائي دعا الله له عندما قال (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) - ولكنهم ينسون هذه القاعدة ببساطة ويتدخلون في اختصاص رب العالمين ويناقشون في قوانينه بمجرد تعلق الأمر باختصاصه!!!..
فتراهم يتسائلون: لماذا لم تكن هذه القوانين هكذا وليس هكذا؟ لماذا لم نعقل هذا القانون ويتطابق مع ما نعلم وكأنهم انتهوا الى غاية العلوم؟! لماذا لم نجد له تفسيراً؟ لماذا لا تتلائم هذه القوانين وروح العصر؟ 
وكأنهم بتساؤلاتهم هذه وغيرها يعرفون معرفة أزلية - كما يعرف الله - بملائمة وعدم ملائمة القوانين الإلهية لكل عصر... بل وكأنهم يعرفون العلل والأسباب لها، وأهلتهم معرفتهم هذه للاعتراض !!! 
هي دعوة لهؤلاء المثقفين لتطبيق ما ينادون به من احترام واحتكام للمتخصصين كل في مجاله: 
دعوا قوانين الله له فهو أعلم بمصالحها، ولا تبحثوا لِمَ شرعها ولِمَ يشرع غيرها، فهو العليم الحكيم، نعم لا بأس أن تبحثوا عن عللها وفوائدها، لتطمأن قلوبكم، فان وجدتم هذه العلل والفوائد كان بها، وإلا فلا يجب ان يكون ذلك مدعاة لرفضها وعدم تطبيقها، فهي لم توجد لمصلحته سبحانه، بل لمصلحتنا، ولا تكونوا ملكيين أكثر من الملك، وتنصبوا أنفسكم مدافعين عن خلق الله الذي هو أرحم بهم من أمهاتهم..
واهتموا اخوتي بالمساحة العريضة الحرة التي تركها الله لكم في آلاف الاختصاصات لتبحثوا وتفكروا وتعملوا عقلكم فيها، فهو لم يتدخل بهذه الاختصاصات – كما فعلتم باختصاصه رغم أنكم غير كاملين عقلاً وغير معصومين وهو العليم القادر على ايجاد الأفضل في كل العلوم- كل ذلك احتراما لعقولكم، وفتحاً للطريق لكم نحو التكامل العقلي الطبيعي بالتجربة والخطأ...
فقد رسم المنهج العام في الحياة من خلال شرائعه، حماية لكم من أنفسكم وأخطاء أهوائها.. وأوضح الخطوط العامة لعلاقة الانسان بنفسه وربه وبالناس، كي لا يقع التعارض، ولا يترك الله الانسان لعقله العاجز عن ايجاد المنهج الكامل في الحياة، في علوم الدين والنفس الاجتماع وما يرتبط بها مما يحدد العلاقة مع النفس والناس..
وقد يلقي بعض هؤلاء المثقفين باللوم على العلماء ويتهمونهم بأنهم هم من وضع هذه الشرائع أو على الأقل تفاصيلها، ليخرجوا من لوم الناس لهم بأنهم يعترضون على الله، وهذا واقعا من جهلهم بعلوم الشريعة، فالله قد رسم الخطوط العامة للحياة، ووضع في آياته المحكمة القواعد التي يستنبط العالم منها جزئيات الأحكام، وأسند هذه الآيات بالمتشابهات لتفسرها، ودعمها بالروايات والأحاديث لتبيان التفاصيل، والتي هي بدورها فيها محكم ومتشابه، وما دور العالم إلا دراسة هذه الآيات والأحاديث والعلوم المرتبطة به دراسة مستفيضة ليستطيع بعدها تطبيق القواعد الإلهية على الواقع فيستخرج الحكم الشرعي، فهو لم يأتي به من عندياته، ولم يجبرنا على اتباعه في استباطاته، بل ان الشريعة خيرتنا بين أن نتبعه، أو نجتهد مثله وندرس هذه العلوم فنستطيع استخراج أحكام الشريعة، ولأن الأمر الأخير صعب على معظمنا ترانا نختصر المسافة ونذهب للعالم الذي أمرنا الأئمة باتباعه..
ومع ذلك ترى بعض المثقفين يعترضون على تطبيقات العالم الديني لقوانين الشريعة واستخراجاته لأحكامها منها، رغم أنه أفنى عقودا من الزمن في دراستها، ولا يعترضون على تطبيقات المهندس المعماري الخبير لعلومه على الواقع أو الطبيب الخبير أو الصيدلي الخبير أو المحاسب الخبير .. رغم أن هؤلاء لم يدرسوا نصف ما درسه عالم الدين، ورغم أن أحكامهم قد تخطأ وقد تصيب، والواقع يشهد بمئات الأخطاء التي تصدر من خبراء في علومهم يومياً...
لا يُسأل الطبيب لم وصفت الدواء الفلاني؟ فيأخذه المريض وقد يموت بسبب خطأ الوصفة أو قد لا يشفى على الأقل، لكن يُسأل المرجع الديني عن فتواه لم أصدرها؟ رغم أنه استخدم القوانين العلمية المستخرجة من القرآن والحديث، ولم يستخدم قوانين وضعها البشر، قد تخطأ وقد تصيب؟!!!! ورغم أن الله أعذر العالم الديني ان جاءت نتائج تطبيقاته لتلك القوانين مخالفة للواقع بعد أن يستفرغ الوسع في استخراجها واعذرنا في اتباعه بها... في نفس الوقت الذي أعذر الطبيب والمهندس ان بذل ما في وسعه ولم يحصل على النتيجة المرضية بسبب قصور القوانين الأرضية التي ابتدعها هو أو غيره..
فهل من مدكر؟

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : قدرة العقل بين الإفراط والتفريط رسالة إلى من يعتقدون أنهم مؤهلين لاقتراح بدائل على الله في أحكامه...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترأس وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي اجتماع طارئ لخلية الازمة الوزارية  : وزارة الموارد المائية

 موظفي الاستعلامات في دوائرنا..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 محاضرة عن الصحة العامة في البيت الثقافي لمدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 التامين الصحي وفحوصات الكشف المبكر عن الامراض مجانا للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة

 الامن العراقي وغياب العقيدة الامنية  : رياض هاني بهار

 الأزهر (الشريف)!!  : فالح حسون الدراجي

 الحشد الشعبي ينتشر في النجف الاشرف لتأمين زيارة وفاة الرسول (ص)

 في زيارته الاولى لمفوضية الانتخابات :مارتن كوبلر : المفوضية هي مركز العملية الديمقراطية في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ماذا بعد الاستفتاء...؟  : جمال الخرسان

 توقیع وثيقة "السلام والتعايش بين الأديان" بین البابا فرنسيس وشيخ الأزهر

 البصرة: الشركة الصينية التي ستنفذ محطة الفاو الحرارية تمتلك امكانية جيدة

 عمليات الحشد ورئاسة اركان الجيش يبحثان إتمام خطة تأمين الزيارة الأربعينية

 اليقضة والحذر من المشاريع التخريبية الجديدة  : عبد الخالق الفلاح

 هل سيفعلها البرلمانيون الجدد ؟.  : حميد الموسوي

 مؤسسة التحالف الوطني  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net