صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاقتصاد العراقي والتبعية التجارية للعالم الخارجي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 

 
حامد عبد الحسين الجبوري/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
يرجع أصل مصطلح التبعية الى كلمة (توابع) التي تطلق على الدول التي كانت تحت سيطرة الدول الاستعمارية: سياسياً واقتصادياً وعسكرياً...إلخ دونما مشاركة ملموسة من قبل سكانها الوطنيين. واستمرت كلمة التبعية حتى بعد ان حصلت معظم تلك الدول على استقلالها السياسي، لماذا الاستمرار؟ وذلك لان اقتصادات تلك الدول ظلت تابعة لاقتصادات الدول المتقدمة بشكل مباشر وغير مباشر.
 ويُمكن ارجاع اسباب حصول التبعية التجارية للعالم الخارجي، والتي تكون متداخلة فيما بينها بشكل كبير إلى التخصص والتقسيم الدولي للعمل، القروض الخارجية، الاستثمارات الاجنبية، والطاقة الانتاجية. اذ ان الدول المتقدمة تتخصص في انتاج السلعة المصنعة ذات الاسعار العالية وتصدرها للبلدان النامية في حين ان البلدان النامية تتخصص في انتاج المواد الاولية ذات الاسعار المنخفضة وتصدرها للبلدان المتقدمة بل ان هذه الاخيرة قامت وبفعل التطور التكنلوجي بتوفير البدائل لمنتجات البلدان النامية كالنفط الصخري والغاز الصخري والمطاط الصناعي وغيرها وهذا ما يعمل على تكريس حالة التبعية بشكل اكثر عمقاً.
إذ ان هذه الدول ستكون بحاجة الى مزيد من القروض الخارجية لتوفير العملات الاجنبية العملات الاجنبية اللازمة لتمويل السلع المستوردة من الخارج والتي هي في الغالب استهلاكية. اغلب هذه القروض ستكون مشروطة بشروط ذاتية كالفوائد ومدة السداد وشروط تدخُلية في اقتصاد البلد المقترض ويصبح هذا الاقتصاد غير مستقل، وفي حالة تعثر سداد قيمة القرض او خدمته فان هذا سيجعل البلد المقترض يدعو الى مبادلة قيمة القرض او خدمته ببعض الاصول الانتاجية، اي مقايضة الديون بحقوق الملكية في المشاريع التي تملكها الدولة المقترضة، هكذا عمل يزيد من حجم التبعية للعالم الخارجي، إذ سيتحول المقرضين الى مستثمرين وهذا يجعل السياسات الاقتصادية والاجتماعية تخضع لمزيد من الرقابة الخارجية.
 وفي ظل العولمة التي تدعو الى أمركة الارباح وعولمة الخسائر والتي تتمثل في ازالة الحواجز وحرية انتقال رأس المال، اصبحت الدول النامية اكثر ارتباطاً بالدول المتقدمة، اذ حجم الاستثمارات الاجنبية سيعمل على منافسة الاستثمارات المحلية وجعلها اقل قدرة على الاستمرار في العملية الانتاجية وتضمحل شيئا فشيئاً فيتم استيراد كل ما يحتاجه المجتمع وكل ما تحتاجه الاستثمارات الاجنبية من الخارج وبهذا تزداد التبعية التجارية. كما ان ضعف الطاقة الانتاجية الوطنية كنتيجة لعدم توفر الارادة والادارة السياسية الوطنية المستقلة التي ترسم الخطط الاقتصادية الآنية والمستقبلية التي تزيد من رصانة الطاقة الانتاجية، هذا الضعف يجعل البلد اقل انتاجاً مما يحتاج من السلع والخدمات فيتم تلبيتها من العالم الخارجي وهذا ما يجعل البلد يستجيب لتلبية طلبات العالم الخارجي وحصول التبعية له.
 ومن المعروف ان اغلب البلدان النامية وحتى الغنية بالموارد الطبيعية، تُعاني من تبعية تجارية للعالم الخارجي فهي تعتمد على العالم الخارجي في تلبية ما تحتاجه من سلع وخدمات، وهذا ما يدلل على ضعف اقتصاداتها بفعل ضعف قاعدتها الانتاجية وعدم قدرتها على منافسة السلع الاجنبية، وهذه التبعة لها آثار سياسية و اقتصادية واجتماعية، إذ على سبيل المثال لا الحصر، ان تبعية واعتماد بلد ما على العالم الخارجي تجعل قراراته غير مستقلة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، أي لابُد وان يأُخذ بعين الاعتبار مصالح العالم الخارجي الذي يعمل على تلبية ما يحتاجه ذلك البلد، اي ان هذا البلد يُعاني من الاستعمار غير المباشر، وأيُ أثر اكثر خطراً من هذا الأثر؟!.
العراق احد تلك البلدان التي تعاني من تبعية تجارية للعالم الخارجي، ومن اجل تحديد تلك التبعية بشكل اكثر دقةً ووضحاً سنلجأ الى تحديد اهم المؤشرات التي توضح تلك التبعية وكما يأتي:
1- مؤشر الانكشاف التجاري:
 والذي يشير الى نسبة التجارة الخارجية (الصادرات +الاستيرادات) الى الناتج المحلي الاجمالي، وكلما كانت النتيجة كبيرة كلما دل ذلك على انكشاف وتبعية البلد المعني للعالم الخارجي والعكس يعني استقلال البلد وعدم تبعيته للعالم الخارجي. ويجب ان يؤخذ بعين الاعتبار انه لا يمكن الاعتماد على هذا المؤشر بشكل مستقل من اجل الحكم على تبعية البلد من عدمه، لان هناك بعض البلدان يرتفع فيها هذا المؤشر وهي غير تابعة لان العالم الخارجي يعتمد عليها في تلبية احتياجاته وليس العكس. وينبغي ان لا تتجاوز نسبة هذا المؤشر 70% وهو الحد الاقصى من حجم الناتج المحلي الاجمالي.
 ومن خلال اللجوء الى النشرة الاحصائية لصندوق النقد العربي الخاصة بعام 2012و2015، نلاحظ ان نسبة مؤشر الانكشاف التجاري شكلت اكثر 75.5% من الناتج المحلي الاجمالي كمتوسط للمدة 2004-2013، وهذا ما يُدلل على مدى تابعية وانكشاف الاقتصاد العراقي على العالم الخارجي وليس العكس، إذ معروف انه يُعاني من مشاكل تراكمية كثيرة تعيق من تطور الاقتصاد وتقدمه نحو الامام، مثل حرب الخليج الاولى والثانية، والحصار الاقتصادي في التسعينات الذي تسبب في ارتفاع التضخم بشكل كبير جداً، وتفاقم مشكلة المديونية بسبب الحروب والحصار، واحتلال العراق عام 2003 وزيادة حدة العنف وتدهور الوضع الامني ما بين 2005-2007، وحصول الازمة المالية العالمية 2008/2009، مع استمرار الخلافات السياسية لحد الآن ...إلخ، كل هذا ادى الى تدهور الاقتصاد العراقي، فاصبح تابعاً للعالم الخارجي.
2- مؤشر التركيز السلعي للصادرات:
 أي هل إن الاقتصاد العراقي هو اقتصاد متنوع في صادراته أم إنه اقتصاد يعتمد على تصدير سلعة واحدة فقط أو عدد قليل جداً؟ ومن خلال اعتماد احصاءات التجارة التابعة للجهاز المركزي للإحصاء، نلحظ، أن الاقتصاد العراقي يُعاني من التركيز السلعي للصادرات، إذ بلغ متوسط مؤشر التركيز السلعي للصادرات أكثر من 99% من إجمالي الصادرات للمدة 2004-2013، وهذا ما يعني إن الاقتصاد العراقي لا يُصدر سلع زراعية أو صناعية أو غيرها إلا بنسبة لا تتجاوز 1% من إجمالي الصادرات، في حين تحتل صادرات الوقود المعدني المرتبة الأولى من بين الصادرات الإجمالية إذ بلغت أكثر من 99%. ومعروف، إن الوقود المعدني يتميز بالتذبذب الشديد ونتيجة اعتماد العراق عليه هذا ما سيجعل الاقتصاد العراقي اقتصاد تابع للعالم الخارجي، إذ لا يمتلك قاعدة إنتاجية تنتج ما يحتاجه المجتمع من ناحية، واعتماده على الوقود المعدني من ناحية أخرى الذي يتميز بالتذبذب الشديد من ناحية أخرى. وبما إن نسبة مؤشر التركيز السلعي للصادرات ينبغي أن لا تتجاوز أكثر من 70% من إجمالي الصادرات وهو الحد الاقصى من الناتج، في حين إن نسبة مؤشر التركيز السلعي لصادرات الوقود المعدني في العراق شكلت أكثر من 99%، فإن الاقتصاد العراقي هو اقتصاد تابع للعالم الخارجي.
3- مؤشر التركيز الجغرافي للصادرات:
 أي هل إن العراق يُصدر ما ينتجه لدولة أو منطقة معينة أم لمجموعة دول أو مناطق؟ وينطلق هذا المؤشر من فرضية أن الدولة كالمستثمر الخاص الذي ينوع في محفظته الاستثمارية من اجل التقليل من المخاطر فالتنويع مطلوب ليس في السلع فحسب، وإنما الدول التي يصدر اليها ايضاً، بحيث إذا أغلقت الأسواق المألوفة أمامها تستطيع أن تتحول بسرعة وبأقل الخسائر الممكنة الى أسواق بديلة. ومن خلال النظر الى النشرة الاحصائية لصندوق النقد العربي لعام 2012 و2015، نلحظ ان المتوسط للمدة 2004-2013 تشير الى إن العراق تابع تجارياً على أساس هذا المؤشر لأن نسبة المتوسط لهذا المؤشر هي (47.29) أكبر من المقياس المعياري الذي ينبغي ان لا تتجاوز نسبته اكثر 40% وهي الحد الاقصى من الناتج المحلي الاجمالي، وكانت اغلب الصادرات لدولتين هما الولايات المتحدة الامريكية والهند.
4- مؤشر الميل المتوسط للاستيراد:
 تظهر التبعية التجارية بشكل واضح عندما يتم قياسها من خلال متوسط نسبة الاستيرادات الى الناتج المحلي الاجمالي وهو ما يعرف بالميل المتوسط للاستهلاك. وأهمية هذا المؤشر واضحة في انه يدلنا على مدى اعتماد الدولة على دول العالم الخارجي في استيراد احتياجاتها السلعية، بمعنى انه يعكس تبعية الانتاج القومي للإنتاج العالمي، حيث إنه كلما زادت نسبة هذا المؤشر دلَّ ذلك على اعتماد الدولة على العام الخارجي والعكس صحيح.
 إن قيمة هذا المؤشر تختلف من سنة لأخرى، إذ بلغت أعلى نسبة له في عام 2004 عندما كانت 39%، في حين بلغت أدنى نسبة له في عام 2008 عندما بلغت 20.67%، أي إن نسبة هذا المؤشر تتراوح ما بين 39.49%وما بين 20.67%، ويمكن ارجاع هذا الانخفاض الى انخفاض اسعار النفط التي تسببت بانخفاض حجم الاستيرادات ومن ثم انخفاض قيمة هذا المؤشر، وشكلت نسبة الميل المتوسط للاستيراد الى الناتج المحلي الاجمالي 27.97% كمتوسط المدة 2004-2013.
 والخلاصة، ان كل المؤشرات اعلاه تشير وبوضوح الى ان الاقتصاد العراقي اقتصاد تابع تجاريا للعالم الخارجي، اذ شكلت نسبة مؤشر الانكشاف التجاري اكثر من 75.5% من الناتج المحلي الاجمالي كمتوسط للمدة 2004-2013 وهي اكبر نسبة المعيار (70%)، وشكلت نسبة مؤشر التركيز السلعي للصادرات 99% من اجمالي الصادرات كمتوسط لنفس المدة وهي اكبر من نسبة المعيار (70%)، كما شكلت نسبة مؤشر التركيز الجغرافي للصادرات 47.29% من اجمالي الصادرات كمتوسط لنفس المدة وهي اكبر من نسبة المعيار(40%)، واخيراً شكلت نسبة مؤشر الميل المتوسط للاستيراد 27.97% من الناتج اي ان ثلث الناتج المحلي تقريباً يذهب للعالم الخارجي لتغطية ما يتم استيراده وهذه نسبة كبيرة.
 لذا، فالحل يكمُن في زيادة الانكشاف التجاري ولكن بشكل عكسي، اي اعتماد العالم الخارجي على العراق وليس العكس، من خلال العمل على زيادة تنافسية السلع العراقية، كما ينبغي تفعيل القطاعات الصناعية التحويلية والزراعية والسياحية وغيرها وهذا ما يقلل من التركيز السلعي للصادرات، والعمل على تحقيق التوزيع الجغرافي لصادرات العراق على اكثر من دولة لتقليل المخاطر التي يمكن ان تحصل في ظل التركيز الجغرافي للصادرات، وان تفعيل القطاعات الانتاجية بشكل عام يقلل من الاستيرادات وهذا ما يقلل من حدة الميل المتوسط للاستيراد. ولكن يجب ان يسبق هذه الخطوات توفير مناخ استثماري ملائم بمفتاح ادارة سياسية ذات ارادة وطنية حقيقية تمتلك المرونة في التعامل مع المختصين وخصوصاَ الاقتصاديين.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/16



كتابة تعليق لموضوع : الاقتصاد العراقي والتبعية التجارية للعالم الخارجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعة كربلاء تبحث عن آفاق العلم والدكتور مهدي سهر غيلان الجبوري انموذجا  : مهند الجنابي

 ملوك النظافة فقط في سوق الشيوخ  : حسين باجي الغزي

 شهادات عليا في الطائفية !  : نعيم ياسين

 مصدر امني يتحدث عن انسحاب ارهابيي داعش من وسط الفلوجة

 جلسات مجلس النواب..وتعيين الوزراء..اتهامات متبادلة بعدم ( شرعية الآخر)!!  : حامد شهاب

 وزير التجارة وكالة يبارك انطلاق عمليات تحرير الموصل .. ويؤكد جاهزية وزارة التجارة لتوفير المواد الغذائية لأبناء المدينة  : اعلام وزارة التخطيط

 حال اليمن يدع الحليم حيران  : احمد بن ناصر الرازحي

 الموانئ العراقية: هيئة القرض الياباني تنهي اعمال مشروع احواض الترسيب PKG.1A  : وزارة النقل

  المرحلة الثانية من معركة الموصل علی الأبواب

 ضبط اربعة مخابيء لتنظيم داعش تحتوي على العديد من الاسلحة

 ستار البغدادي : ثلاث سنوات غياب هل اقول وداعا ام الى .. لقاء ؟!  : ناظم السعود

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الشبلي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 الطاقة النيابية تحذر من تظاهرات في العراق لعدم وضع وزارة الكهرباء خطة للصيف المقبل

 ازمة المكونات وخطاب المرجعية الدينية  : عمار جبار الكعبي

 التنويع الاقتصادي في العراق تحليل من وجهة نظر أخرى  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net