صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
مرتضى علي الحلي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الإمامُ المهدي/ع/ داعيا ربه سبحانه وتعالى ::ومربيّاً إيّانا :


((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير .
اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ،

 فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،

 ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أر مولى     كريما اصبر على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 

عند الوقوف المُتَفَحص في مفردات هذا النص السديد والذي أنشأئه المعصوم/ع/

تجده بحق منهاجا أخلاقيا وسلوكيا مُتكاملاً في  آليّة تعاطي الإنسان مع ربه كاشفا عن صورة وحركة الأنسان بإتجاه ربه
والتي قد تشوبها غالبا بعض مواضع الجمود والركود في وعي العلاقة بين الإنسان وربه


فالأنسان بحكم طبيعته الوجودية المُتقدّرة بأقدار الطبيعية التي يعيش فيها يتحرك وفق خلفيات طبيعته
ومعطيات تصوراته المحدوده

ويُريدُ إنجاز وتحقيق طموحاته أو رغباته من حيث رؤيته وإرادته الخاصة وبمعزل عن إشراك الله تعالى الذي بيده مجاري الأمور تكوينيا

 والذي يُعبّر عنه في علم العَقديّات(علم الكلام)(( بقانون المشيئة الألهية )) والذي هو منطوق النص القرآني:


{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }الإنسان30
أو

{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29

 

وأيضا نجدُ في النص أعلاه(نص دعاء الإفتتاح) رسما واقعيا يُبيّن ملامح سلوكيات الإنسان مع ربه
من الطمع في المزيد من حيث إستحصال النعم والتي قد تكون هي في غير صالحه

ولكنه غالبا ما لم يعِ ذلك فتراه مُلحّا مُستعجلاً ومُستغلا مع المسامحة التعبيرية لعفو الله تعالى وحلمه وتوبته وصفحه الجميل

في حين  قد يكون الإنسان مع إرتكابه للذنوب وإنحرافه عن الصراط المستقيم غير مستحقٍ واقعا
للعفو أو القبول عند ربه بحكم قانون الثواب والعقاب

 ولكن مع هذا نجد أنّ الله تعالى قد وسّع من رحمته
بحيث يمكن معها شمول المذنب بالعفو حال العلم بتوبته وإنابته النصوحه الى ربه.

 


ففي قول الإمام المهدي/ع/:

((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير))

شروع في بيان صورة الدعاء الحق والذي يجب أن يكون مشتملاً على معرفة المدعو وهو الله تعالى
لأنّ الإنسان المؤمن إذا عرف الله تعالى ووحّده بيقين ودراية فحين يدعوه يدرِك أنّ ربه سيُجيبه حتما

فلاحظوا أحبتي مفردات هذه الفقرة وهي تبيّن مدى إنفتاح حاجات الإنسان ورغبته في تحقيقها من قبل ربه
((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة))

وهنا يتضح جليا فقر الإنسان وحاجته وجوديا إلى ربه وخالقه الغني الحميد
فحاجة الإنسان الى ربه تبقى في ضرورتها ولايمكن لأحد الإستغناء بتحقيق حاجاته عن ربه حتى ولوكان مُلحِدا .
فالله تعالى هو قاضي الحاجات ومُنجِزها بغض النظر عن ماهية طالبها مؤمن أو كافر
كما عبّر القرآن الكريم عن هذه الحقيقة :بقوله تعالى:

 
{كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً }الإسراء20

بمعنى:
كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، أوالعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا،

فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛

فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.

فالله تعالى مُستغنٍ عن الكل والإنسان هو الفقير الحقيقي .
فعبارة (وغناك عنه قديم)
تحكي عن أنّ الغنى الألهي هوصفة ثبوتية كمالية لله تعالى وقديمة بقدم ذاته وجودا
لا المقصود هنا القدم الزماني  .......فالمقصود أنّ الله تعالى منذ الأزل هو غني ومستغنٍ عن الأخرين

فقضاء الله تعالى للإنسان حاجاته يأتي من تفضله تعالى ورأفته بعباده عامة
وهذا عليه سهل يسير .
لذا أكد القرآن الكريم حقيقة حاجة الإنسان وجوديا الى ربه مذ خلقه والى نهايته
فقال تعالى:


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }فاطر15

بمعنى:

 يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء,في وجودكم ولا تستغنون عنه طرفة عين,

 وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته,

الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نعمه؛

 فإن كل نعمة بالناس فمنه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.

 

ثم تأتي فقرة الدعاء فتقول:

((اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ، فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

طبعا من المعلوم إنّ هذه الصياغية في تركيبة هذه الفقرات إنما صاغها الإمام المهدي /ع/ بلسان حال
الآخرين بحسب الظاهر لأنّ الإمام المهدي/ع/ معصوم نصاً فلم ولن يصدر منه ذنب أو جرم يستحق عليه العقاب وحاشاه /ع/.

إذ أنها ترسم طريقة دعاء الإنسان المذنب وقناعته بأنّ ربه سيعفو عنه ويستر عليه ومع هذا يتحرك الإنسان الذي أذنب بحق ربه طامعا في المزيد دونما يدرك أنه من الواجب عليه
أن يحذرمن ربه ويعيش حالة الخوف والتقوى .

وتوقع عدم القبول عنده تعالى لما صدر من العبد  من ذنب بحق ربه.

وهذه هي الحالة التي غالبا ما يكون عليها الإنسان المذنب فيرى في نفسه و كأنّ له حق على الله سبحانه فحين تتأخر إستجابة الدعاء من قبل الله تعالى
يطلق لنفسه العنان في معاتبة الله تعالى جاهلا ومتجاهلاً لأمره وناسياً أنه ليس له الحق في ذلك.
لأنّ الله هو المتفضّل والمنعم الحقيقي وليس لأحد الحق في معاتبته إن منع أو أعطى.

 و تسمى هذه الحالة دلالاً وتغنّجاً.وهذا هو معنى ومراد الإمام المهدي/ع/في قوله:
((فصرتُ أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك  فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

  فهذه الحالة التي تُسمى إدلالاً وتغنجاً,هي مرتبة أعلى من العُجب, 
 المذموم أخلاقيا.
فالإمام/ع/ أراد بذلك تشخيص هذه الظاهرة الأخلاقية الغير صحيحة  ومعالجتها فعليا .
 
بقوله/ع/::

((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أرَ مولىً  كريما اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 إنّ هذا النص بحق وبقوة فيه من المتانة الأسلوبية والبيانية ما تكون معه دليلا كافيا على صدوره
من لدن معصوم وإنسان كامل مثل الإمام المهدي/ع/.
إذ أنه /ع/فصّل واقع النفس الإنسانية وسلوكياتها مع ربها والتي تكره إستبطاء قضاء الله تعالى لحاجياتها
غير مُدركَة لمصلحتها في ذلك بل تقصر نظرها على ظواهر الإشياء ومتناسية لماوراء عالم الشهادة الحسي من غيبيات لايعرفها إلاّ الله تعالى .

فقول الإمام المهدي/ع/:
 
((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور))


 هولُبنَة أساسية وضعها /ع/ في منهاجية تهذيب النفس البشرية المحدودة الأفاق والتصور
كي يلتفت المؤمن إنّ ما يجري معه من إبطاء وتأخير في قضاء وإنجاز اموره من قبل ربه تعالى
هو خير وصلاح له من حيث لايشعرفي بداية الأمر.


وهذه اللُبنة الأخلاقية إنبثقت في تأسيسها على يد الإمام المهدي/ع/ من رحِم النص القرآني الحكيم
في قوله تعالى في بيان هذه الحقيقة::


((وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ  ))البقرة216

بمعنى:

وقد تكرهون شيئًا وهو في حقيقته خير لكم, وقد تحبون شيئًا لما فيه من الراحة أو اللذة العاجلة, وهو شر لكم. والله تعالى يعلم ما هو خير لكم, وأنتم لا تعلمون ذلك.

وقوله تعالى::


((فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً))النساء19

فعليه لوسار الإنسان المؤمن جادا وصادقا في حركته الوجودية وفق منهاج الله تعالى ومنهاج المعصوم/ع/ المُجسّد واقعا له في هذه الحياة الدنيا لكان خير الدنيا والآخرة يتحقق عاجلا وآجلا للإنسان.


 فالإمام المهدي/ع/  قد وضع حجر الأساس في بناء هيكلية النفس البشرية والذي يجب أن يقوم على يقينية وقطعية ووعي الإيمان بالله تعالى وحسن الظن به دوما وعدم التضجر من قضاء الله تعالى وقدره .

وينبغي بنا أن لانكون مصداقاً للحقيقة التي بينها الله تعالى كاشفا بها واقع البشر
في سلوكهم معه تعالى::

فيقول الله تعالى بشأن ذلك:

{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ }الفجر15

أي::

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.

وقوله تعالى::


{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ }الفجر16

أي::
وأما إذا ما اختبره, فضيَّق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن.


ثم يقول الإمام المهدي/ع/ بعد ذلك::


((فلم أرَ مولىً     كريماً اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


فو الله هذه مفاهيم تصلح لئن تكون دستورا أخلاقيا للإنسان في ضرورة تصحيح علاقته مع ربه
تعالى .
فأي ربٍ هذا سبحانه وتعالى الذي يصبر ويتماهل تكرما منه ورأفة بحال عبده الجاهل والذي يعصيه مرارا دون حياء
إنه الله تعالى الكمال والخير والرحمة والعدل المطلق.

فلاحظوا أحبتي :مفردة ::

((إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك
كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 

فألله تعالى يدعو الإنسان والإنسان يولي مُدبرا عن منهاج ربه راكنا الى هواه
الله يتحبب الى الإنسان والإنسان يتبغض أوامر الله ونواهيه
الله تعالى يتودد للإنسان والإنسان يُجافي ويُقاطع الله تعالى


ومع كل هذا ويحسب الإنسان نفسه كأنّ له الفضل والمنّة على ربه ناسيا أنه لا قيمة للإنسان
من دون ربه تعالى إذ هو الذي أخرج من العدم الى الوجود يوم كان نسيا منسيا أويوم لم يكُ شيئا
مذكورا.
وهذا هو معنى قوله تعالى::

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }الإنسان1
أي::

قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح, لم يكن شيئا يُذكر, ولا يُعرف له أثر.
ومع تطّول الإنسان على ربه تعالى فلم يُقابله الله تعالى بالمثل لا بل
قابله سبحانه وتعالى كما قال الإمام المهدي/ع/:


((فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 


وأخيرا نقول كما علّمنا إمامنا صاحب العصر والزمان المهدي/ع/::

((فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


والحمدُ لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله/ع/ المعصومين
وعجّل الله تعالى فرج إمامنا المهدي/ع/ وجعلنا سبحانه من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه.

وصيام وقيام مقبول إن شاء الله للجميع
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويتبع (القسم الرابع) إن شاء الله تعالى

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/31



كتابة تعليق لموضوع : ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور:مركز بيجي بعد طرد الدواعش منها

 مشروعُ أميرِ القُرّاء الوطنيّ بالعتبة العباسية المقدسة يشرعُ بعقدِ جلساتِهِ وورشِهِ القرآنيّة وفقراتِهِ الإثرائيّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الرياضة حضارة ام وحشية  : مهدي المولى

 الموقر الأردني و الزيدي العراقي  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ليلة الولادة أم الإجهاض !  : ثامر الحجامي

 الحكيم والمالكي في مؤتمر الصحوة الاسلامية يشددون على انهاء الخلافات والتمسك بالحوار

  الآفات العشرة المهلكة للمال والجاه لدى الطغاة والمسؤولين ،انما هي تذكرة .  : صادق الموسوي

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين بحوزتهم حبوب مخدرة  : علي فضيله الشمري

 هل من جديد تحقق؟  : علي علي

 ( الشيخ ) لا يباع ولا يشترى  : علي جابر الفتلاوي

 الشارع العراقي وأزمة المواطنة!!  : محمد حسين الغريفي

 الجبوري بين بيت الطين وبيت الابيض  : علي دجن

 هيئة النزاهة تترك الحيتان وتركض وراء الفلسان  : د . عصام التميمي

 أريقي الخمر هيّا  : ابو يوسف المنشد

 تواصل الاستعدادات من المؤسسات التعليمية والطلبة لاداء الامتحانات النهائية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net