صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
مرتضى علي الحلي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الإمامُ المهدي/ع/ داعيا ربه سبحانه وتعالى ::ومربيّاً إيّانا :


((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير .
اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ،

 فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،

 ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أر مولى     كريما اصبر على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 

عند الوقوف المُتَفَحص في مفردات هذا النص السديد والذي أنشأئه المعصوم/ع/

تجده بحق منهاجا أخلاقيا وسلوكيا مُتكاملاً في  آليّة تعاطي الإنسان مع ربه كاشفا عن صورة وحركة الأنسان بإتجاه ربه
والتي قد تشوبها غالبا بعض مواضع الجمود والركود في وعي العلاقة بين الإنسان وربه


فالأنسان بحكم طبيعته الوجودية المُتقدّرة بأقدار الطبيعية التي يعيش فيها يتحرك وفق خلفيات طبيعته
ومعطيات تصوراته المحدوده

ويُريدُ إنجاز وتحقيق طموحاته أو رغباته من حيث رؤيته وإرادته الخاصة وبمعزل عن إشراك الله تعالى الذي بيده مجاري الأمور تكوينيا

 والذي يُعبّر عنه في علم العَقديّات(علم الكلام)(( بقانون المشيئة الألهية )) والذي هو منطوق النص القرآني:


{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }الإنسان30
أو

{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }التكوير29

 

وأيضا نجدُ في النص أعلاه(نص دعاء الإفتتاح) رسما واقعيا يُبيّن ملامح سلوكيات الإنسان مع ربه
من الطمع في المزيد من حيث إستحصال النعم والتي قد تكون هي في غير صالحه

ولكنه غالبا ما لم يعِ ذلك فتراه مُلحّا مُستعجلاً ومُستغلا مع المسامحة التعبيرية لعفو الله تعالى وحلمه وتوبته وصفحه الجميل

في حين  قد يكون الإنسان مع إرتكابه للذنوب وإنحرافه عن الصراط المستقيم غير مستحقٍ واقعا
للعفو أو القبول عند ربه بحكم قانون الثواب والعقاب

 ولكن مع هذا نجد أنّ الله تعالى قد وسّع من رحمته
بحيث يمكن معها شمول المذنب بالعفو حال العلم بتوبته وإنابته النصوحه الى ربه.

 


ففي قول الإمام المهدي/ع/:

((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة ، وغناك عنه قديم وهو عندي كثير ، وهو عليك سهل يسير))

شروع في بيان صورة الدعاء الحق والذي يجب أن يكون مشتملاً على معرفة المدعو وهو الله تعالى
لأنّ الإنسان المؤمن إذا عرف الله تعالى ووحّده بيقين ودراية فحين يدعوه يدرِك أنّ ربه سيُجيبه حتما

فلاحظوا أحبتي مفردات هذه الفقرة وهي تبيّن مدى إنفتاح حاجات الإنسان ورغبته في تحقيقها من قبل ربه
((اللّهُّم إني أسألك قليلا من كثير مع حاجة بي إليه عظيمة))

وهنا يتضح جليا فقر الإنسان وحاجته وجوديا إلى ربه وخالقه الغني الحميد
فحاجة الإنسان الى ربه تبقى في ضرورتها ولايمكن لأحد الإستغناء بتحقيق حاجاته عن ربه حتى ولوكان مُلحِدا .
فالله تعالى هو قاضي الحاجات ومُنجِزها بغض النظر عن ماهية طالبها مؤمن أو كافر
كما عبّر القرآن الكريم عن هذه الحقيقة :بقوله تعالى:

 
{كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً }الإسراء20

بمعنى:
كل فريق من العاملين للدنيا الفانية، أوالعاملين للآخرة الباقية نزيده مِن رزقنا،

فنرزق المؤمنين والكافرين في الدنيا؛

فإن الرزق مِن عطاء ربك تفضلا منه، وما كان عطاء ربك ممنوعا من أحد مؤمنًا كان أم كافرًا.

فالله تعالى مُستغنٍ عن الكل والإنسان هو الفقير الحقيقي .
فعبارة (وغناك عنه قديم)
تحكي عن أنّ الغنى الألهي هوصفة ثبوتية كمالية لله تعالى وقديمة بقدم ذاته وجودا
لا المقصود هنا القدم الزماني  .......فالمقصود أنّ الله تعالى منذ الأزل هو غني ومستغنٍ عن الأخرين

فقضاء الله تعالى للإنسان حاجاته يأتي من تفضله تعالى ورأفته بعباده عامة
وهذا عليه سهل يسير .
لذا أكد القرآن الكريم حقيقة حاجة الإنسان وجوديا الى ربه مذ خلقه والى نهايته
فقال تعالى:


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }فاطر15

بمعنى:

 يا أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء,في وجودكم ولا تستغنون عنه طرفة عين,

 وهو سبحانه الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته,

الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته، المحمود على نعمه؛

 فإن كل نعمة بالناس فمنه، فله الحمد والشكر على كلِّ حال.

 

ثم تأتي فقرة الدعاء فتقول:

((اللهم ان عفوك عن ذنبي وتجاوزك عن خطيئتي وصفحك عن ظلمي وسترك على قبيح عملي

  وحلمك عن كثير   جرمي عندما كان من خطأي وعمدي ،

اطمعني في أن أسألك ما لا استوجبه منك الذي رزقتني من رحمتك واريتني من قدرتك ،

 وعرفتني من اجابتك .

 فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك ، فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

طبعا من المعلوم إنّ هذه الصياغية في تركيبة هذه الفقرات إنما صاغها الإمام المهدي /ع/ بلسان حال
الآخرين بحسب الظاهر لأنّ الإمام المهدي/ع/ معصوم نصاً فلم ولن يصدر منه ذنب أو جرم يستحق عليه العقاب وحاشاه /ع/.

إذ أنها ترسم طريقة دعاء الإنسان المذنب وقناعته بأنّ ربه سيعفو عنه ويستر عليه ومع هذا يتحرك الإنسان الذي أذنب بحق ربه طامعا في المزيد دونما يدرك أنه من الواجب عليه
أن يحذرمن ربه ويعيش حالة الخوف والتقوى .

وتوقع عدم القبول عنده تعالى لما صدر من العبد  من ذنب بحق ربه.

وهذه هي الحالة التي غالبا ما يكون عليها الإنسان المذنب فيرى في نفسه و كأنّ له حق على الله سبحانه فحين تتأخر إستجابة الدعاء من قبل الله تعالى
يطلق لنفسه العنان في معاتبة الله تعالى جاهلا ومتجاهلاً لأمره وناسياً أنه ليس له الحق في ذلك.
لأنّ الله هو المتفضّل والمنعم الحقيقي وليس لأحد الحق في معاتبته إن منع أو أعطى.

 و تسمى هذه الحالة دلالاً وتغنّجاً.وهذا هو معنى ومراد الإمام المهدي/ع/في قوله:
((فصرتُ أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا ، لا خائفا ولا وجلا ، مُدلاً عليك فيما قصدتُ فيه   إليك  فان أبطأ عني   عتبتُ بجهلي عليك ،))

  فهذه الحالة التي تُسمى إدلالاً وتغنجاً,هي مرتبة أعلى من العُجب, 
 المذموم أخلاقيا.
فالإمام/ع/ أراد بذلك تشخيص هذه الظاهرة الأخلاقية الغير صحيحة  ومعالجتها فعليا .
 
بقوله/ع/::

((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور .
 فلم أرَ مولىً  كريما اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))

 إنّ هذا النص بحق وبقوة فيه من المتانة الأسلوبية والبيانية ما تكون معه دليلا كافيا على صدوره
من لدن معصوم وإنسان كامل مثل الإمام المهدي/ع/.
إذ أنه /ع/فصّل واقع النفس الإنسانية وسلوكياتها مع ربها والتي تكره إستبطاء قضاء الله تعالى لحاجياتها
غير مُدركَة لمصلحتها في ذلك بل تقصر نظرها على ظواهر الإشياء ومتناسية لماوراء عالم الشهادة الحسي من غيبيات لايعرفها إلاّ الله تعالى .

فقول الإمام المهدي/ع/:
 
((ولعلّ الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور))


 هولُبنَة أساسية وضعها /ع/ في منهاجية تهذيب النفس البشرية المحدودة الأفاق والتصور
كي يلتفت المؤمن إنّ ما يجري معه من إبطاء وتأخير في قضاء وإنجاز اموره من قبل ربه تعالى
هو خير وصلاح له من حيث لايشعرفي بداية الأمر.


وهذه اللُبنة الأخلاقية إنبثقت في تأسيسها على يد الإمام المهدي/ع/ من رحِم النص القرآني الحكيم
في قوله تعالى في بيان هذه الحقيقة::


((وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ  ))البقرة216

بمعنى:

وقد تكرهون شيئًا وهو في حقيقته خير لكم, وقد تحبون شيئًا لما فيه من الراحة أو اللذة العاجلة, وهو شر لكم. والله تعالى يعلم ما هو خير لكم, وأنتم لا تعلمون ذلك.

وقوله تعالى::


((فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً))النساء19

فعليه لوسار الإنسان المؤمن جادا وصادقا في حركته الوجودية وفق منهاج الله تعالى ومنهاج المعصوم/ع/ المُجسّد واقعا له في هذه الحياة الدنيا لكان خير الدنيا والآخرة يتحقق عاجلا وآجلا للإنسان.


 فالإمام المهدي/ع/  قد وضع حجر الأساس في بناء هيكلية النفس البشرية والذي يجب أن يقوم على يقينية وقطعية ووعي الإيمان بالله تعالى وحسن الظن به دوما وعدم التضجر من قضاء الله تعالى وقدره .

وينبغي بنا أن لانكون مصداقاً للحقيقة التي بينها الله تعالى كاشفا بها واقع البشر
في سلوكهم معه تعالى::

فيقول الله تعالى بشأن ذلك:

{فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ }الفجر15

أي::

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.

وقوله تعالى::


{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ }الفجر16

أي::
وأما إذا ما اختبره, فضيَّق عليه رزقه, فيظن أن ذلك لهوانه على الله, فيقول: ربي أهانن.


ثم يقول الإمام المهدي/ع/ بعد ذلك::


((فلم أرَ مولىً     كريماً اصبرُ على عبد لئيم منك علي يا رب ،

 إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك ،

كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك ،

فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


فو الله هذه مفاهيم تصلح لئن تكون دستورا أخلاقيا للإنسان في ضرورة تصحيح علاقته مع ربه
تعالى .
فأي ربٍ هذا سبحانه وتعالى الذي يصبر ويتماهل تكرما منه ورأفة بحال عبده الجاهل والذي يعصيه مرارا دون حياء
إنه الله تعالى الكمال والخير والرحمة والعدل المطلق.

فلاحظوا أحبتي :مفردة ::

((إنّكَ تدعوني فأولي عنك وتتحبب إلي فأتبغضُ إليك وتتودد إلي فلا أقبل منك
كأن لي التطول عليك ، فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 

فألله تعالى يدعو الإنسان والإنسان يولي مُدبرا عن منهاج ربه راكنا الى هواه
الله يتحبب الى الإنسان والإنسان يتبغض أوامر الله ونواهيه
الله تعالى يتودد للإنسان والإنسان يُجافي ويُقاطع الله تعالى


ومع كل هذا ويحسب الإنسان نفسه كأنّ له الفضل والمنّة على ربه ناسيا أنه لا قيمة للإنسان
من دون ربه تعالى إذ هو الذي أخرج من العدم الى الوجود يوم كان نسيا منسيا أويوم لم يكُ شيئا
مذكورا.
وهذا هو معنى قوله تعالى::

{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }الإنسان1
أي::

قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح, لم يكن شيئا يُذكر, ولا يُعرف له أثر.
ومع تطّول الإنسان على ربه تعالى فلم يُقابله الله تعالى بالمثل لا بل
قابله سبحانه وتعالى كما قال الإمام المهدي/ع/:


((فلم يمنعك   ذلك من الرحمة لي والاحسان إلي والتفضل علي بجودك وكرمك )) 


وأخيرا نقول كما علّمنا إمامنا صاحب العصر والزمان المهدي/ع/::

((فإرحم عبدك الجاهل وجُد عليه بفضل احسانك ، انك جواد كريم .))


والحمدُ لله ربّ العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله/ع/ المعصومين
وعجّل الله تعالى فرج إمامنا المهدي/ع/ وجعلنا سبحانه من أنصاره الواعين والعاملين بين يديه.

وصيام وقيام مقبول إن شاء الله للجميع
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ويتبع (القسم الرابع) إن شاء الله تعالى

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أُسس الاعتقاد بوجود الإمام المَهدي (عليه السلام ) وإمامته وآليّات مقاومة إنكاره  (المقالات)

    • حكمة الصمت  (المقالات)

    • لمواجهة ڤايروس كورونا - خليّك بالبيت - وهي تَصفَى ! -  ليس حلّا نهائيّاً ولا علاجا تامّا  (المقالات)

    • النص الكامل لكلمة مُمثّلِ المرجعيّة الدينية العُليا سماحة السيّد أحمد الصافي أعزّه اللهُ بشأن فايروس كورونا  (أخبار وتقارير)

    • الاعتبارُ بنموذجيّةِ المُتَّقِين وصفاتهم ورؤيتهم – ضرورةٌ مَنهجيّةٌ وسُلُوكيّة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net