صفحة الكاتب : صادق المولائي

تشكيل إمارة بمثابة وطن لإحتضان الفيليين
صادق المولائي
رسالة الى الفيليين (ما حَكَ جلدُكَ مثلُ ظفرُك)
 
الحديث عن القضية الفيلية وعما آصابهم من غُبن إضافي آخر في عهد ما بعد الطاغية صدام والذي شَمِلَ مختلف النواحي، بحاجة الى الصراحة والجرأة والإنصاف ونوع من الوجدان، كونها تُساعدنا كثيراً في معرفة وتحديد الجادة المناسبة لرفع كل أنواع الغُبن والإجحاف الذي حَلّ بالفيليين. 
 
أعتقد قبل ان نلقي اللوم على أحدٍ بما جرى لنا من تَغييب وتَهميش وإقصاء، الأوجب ان نلوم أنفسنا، كوننا لم نتمكن من ان نتوحد في كيانٍ يضُمنا ويقودنا بما يخدم مصلحة ووجود العرق الفيلي، لكانَ الفيلية اليوم في وضعٍ أفضل. للأمانة كانت هناك محاولات إلا انها لم تتمكن من كسب ثقة الجماهير الفيلية، وذلك كونها صُنفت كقنوات للحيتان السياسية. الكثير يعتقد انها كانت مُقابل الحصول على إمتيازاتٍ شخصية ومكاسبٍ مادية، إلا انني أفترض شيئاً اخر، وهي انها كانت مُحاولات تحمل وجهة نظر أخرى بُغية تحقيق شيئاً يُذكر للفيليين، إلا ان الحيتان السياسية للأسف الشديد ضَحكت على ذقون جميع المكونات وقامت باستغلالهم وإستغفلتهم بوعود كاذبة لتحقيق مآربها، مُتناسية شعاراتها وأهدافها وقت ما كانت في المعارضة حين كانت تشعر بالظلم والقهر والتعسف. وللأمانة أيضا يمكننا القول ان هناك نفراً تاجر بالقضية الفيلية.
 
أعتقد ان كلكم بات على يقينٍ عال ان قضيتنا الفيلية هي فعلاً بحاجة الى كيان مستقل بكل ما للكلمة من معانٍ، يكون خيمة للفيليين جميعاً بكل تواجهاتهم الفكرية وبمختلف حالاتهم الإجتماعية والمهنية والعلمية، للنهوض بالواقع الفيلي وقضيتهم لإثبات وجودهم وهويتهم وحقوقهم، لضمان الأمان والحماية اللازمة لهم بلا تمايزٍ او تفرقة عن بقية المكونات العرقية والأثنية.
 
ربما يظن البعض منكم انها دعوة لتأسيس حزب سياسي وبالتالي إضافة رقم آخر الى الكيانات والتشكيلات السابقة من الحركات والمنظمات والجمعيات وغيرها، وربما يظن البعض أيضاً انها ستكون حِكراً على جماعة مُعينة تقوم بتوزيع الأدوار والعناوين فيما بينهم، وربما تنحصر في إطار العائلة الواحدة، وفقاً للعادة الجارية حالياً في كل التكتلات والكيانات وفي مقدمتها الحيتان الكبيرة التي تمسك بزمام الأمور، وكذلك منظمات المجتمع المدني للأسف الشديد. وبالتالي خَسِرت جميعها مصداقيتها أمام الشعب بمختلف مكوناته وأطيافه وأعراقه ومذاهبه، وخاصة أمام المثقفين أصحاب الأقلام الحرة المستقلة، فالتأريخ سَيعتمد وسَيوثق حتماً كتابات تلك الأقلام وليست المأجورة والحزبية وأقلام المنافقين.
 
الحقيقة ان دعوتي هي أكبر من ان تكون دعوة لتأسيس حزب سياسي او منظمة او حركة وأصدق من غيرها من التشكيلات، لان الحاجة تقتضي تشكيل كيان أرحب صدراً وأقدر على جمع الفيليين وتوحيدهم وفق برنامج داخلي يُعد بالحوار والتشاور الحر العام، ومنهاج عمل يُعد لتنفيذ أهداف الكيان تلبية لتحقيق المصلحة العليا للفيليين وتوفير الأمن الإنساني لهم.
 
بالمُختصر المُفيد انا لدي فكرة تشغل ذهني مُنذ عدة سنوات مَضت أجد انها نَضجت بشكلٍ كافٍ وحان طرحها كفكرة، تتضمن دعوة لتأسيس (إمارة فيلية) للفيليين عامةً داخل العراق وخارجة، تتبنى كل مُتعلقات وشؤون ومُشكلات وهموم الفيليين، ويتم إنتخاب أمير عام للفيليين، وكذلك مجلس (أمناء) او (شيوخ) بطريقة الإنتخاب الحر، وفقاً لضوابط تُشرع من قبل أعضاء مجلس العموم الفيلي غير المُحدد بعدد، يضُم كل المستويات العلمية والفكرية والإجتماعية، وان لا يكون مُقتصراً على الرجال فقط، يُمكن حتى للنساء ان يلعبن دوراً فيه إسوة بالرجال، وَيتم الإعلان عن الأمير المنتخب والإمارة وفقاً للسياقات المتبعة، هذا وتُشكل مكاتب وفروع للإمارة أينما تَيسر لهم ذلك. ويتوجب على كل المُنضويين تحت لواء الإمارة توفير الدعم المالي والمعنوي لولادة هذا الكيان وتقويته، الذي هو بمثابة المُخلص والمُنقذ لهم من التشتت والضياع الذي يُهدد مَصيرهم، كمكون له خصوصية في تأريخه وجغرافيته وهويته وتراثه وإرثه وفلكلوره ومثقفيه وأدبائه وفنانيه ورصيده العالي من الشهداء.    
 
أعتقد ان هذه الخطوة ضرورية وهامة جداً مادام هناك مُتسع من الوقت، ومازالت القضية الفيلية تَعيش في وجدان غالبية الفيليين ويتفاعلون مع كل ماهو مُتعلق بقضيتهم. كما ان ضَرورتها تكمن ايضا في كونها تُعد ولادة طبيعية لمشروع مُستقل من رَحم القضية الفيلية، وليست ولادة قيصرية كبقية المشاريع من رَحم الحيتان السياسية. وهنا تُكمن أهمية هذا المشروع وضرورة العمل عليه لغلق الأبواب أمام ضعفاء النفوس ممن تسول له نفسه الصيد في الماء العكر ويدعي ألقابا باطلة، وبَذل الجهد الغيور الجماعي اللازم من أجل ان تكون الإمارة بمثابة وطن للفيليين. 
 الجمعة 19/8/2016

  

صادق المولائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/19



كتابة تعليق لموضوع : تشكيل إمارة بمثابة وطن لإحتضان الفيليين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنة العتاد رواية\\ للروائي إبراهيم سبتي بين تقنيات السرد واعادةتشكيل التحولات الدلالية-  : عقيل هاشم الزبيدي

 التكتل المدني لشباب الثورة يدعو مجلس الامن برفع الغطاء عن النظام اليمني واسقط شرعيه صالح وإلزامه بالتنحي فوراً  : محمد إسماعيل الشامي

 حرية الإنسان مقدسة والثورة كرامة  : ا . د . لطيف الوكيل

 صحة الكرخ:افتتاح وحدة الحروق في مستشفى الكرامة التعليمي

 أهالي البشير النبلاء يردون الجميل الى شهيد من البصرة الفيحاء  : فؤاد المازني

 من سيكون الرئيس المصري او اي رئيس عربي قادم بعد التحرير ؟؟  : نوئيل عيسى

 العمل تجري 20 الف زيارة تفتيشية للمشاريع الصناعية وترصد اكثر من ثلاثة الاف مخالفة العام الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الموانئ العراقية تقوم بحملة لاعادة تأهيل ميناء خور الزبير  : وزارة النقل

 بيان مجلس ذي قار بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 عصائب أهل الحق في محافظة ذي قار  : جلال السويدي

 النازحون.. تذكروا جيداً  : شهاب آل جنيح

 صحيفة المونيتور الاميركية تسلط الضوء على جهود حملة "حشد" بإدراج تفجيرات العراق على لائحة الإبادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

 الرسم في السراب  : علي البحراني

 لماذا تقطع الكهرباء بالعمد عن جامعة بغداد؟  : ا . د . محمد الربيعي

 الإصلاح في مسيرة الأمام الحسين(عليه السلام)الخالدة/ الجزء الثاني والأخير  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net