صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

ماذا لو نقضت محكمة التمييز قرار الافراج عن (سليم الجبوري)
د . عبد القادر القيسي
الحصانة البرلمانية امتياز يمنحها المشرّع للنائب، لدعم شجاعته وجرأته في كشف ألاعيب وتقصير السلطة التنفيذية، غير أن هذا الامتياز تحوّل إلى آلية للهروب من العقاب، والتمتع بالامتيازات غير المشروعة.
بالرغم من ان المجاملات السياسية بين الحكومة والبرلمان شوهت معنى الحصانة، التي تعد خروجاً عن المألوف تجاه الحق العام، فعندما اتهم وزير الدفاع رئيس البرلمان ونواب اخرين بالفساد والابتزاز؛ وقرر الرئيس التخلي عن رئاسة المجلس لنائبه، ورغم وجود طلب من 100 نائب لأسقاط الحصانة عنه كما تم اعلانه، فكرت حينها، كم سنحتاج من الوقت في البرلمان والمحكمة للتحقيق مع الرئيس والبت بالاتهامات المنسوبة اليه، وكم سيؤثر ذلك سلباً على عمل البرلمان؟ ومن سيدير البرلمان خلال هذه الفترة؟ 
ووعد السيد رئيس مجلس النواب بأنه لن يعتلي منصة الرئاسة ثانية حتى يحصل على البراءة الكاملة، وقد وافق المجلس على طلبه وتم التصويت على رفع الحصانة عنه وعن نواب اخرين، وبعد ساعتين عادت الحصانة تلقائيا للرئيس بعد صدور قرار الافراج عنه من القضاء، وبدون تصويت وبسابقة لم أجد لها مثيل في برلمانات العالم، وادار جلسات مجلس النواب بصفته الرئيس وبدون تنفيذ وعده؛ بانه لن يكون رئيسا الا ومعه قرار براءته، مع العلم ليس هناك نص قانوني او دستوري يتيح له العودة للبرلمان كنائب في ظل قرار الافراج عنه غير القطعي، 
واني اسال السادة نواب البرلمان كيف اعدتم الحصانة والرئاسة في ان واحد لرئيسكم وهو مفرج عنه بقرار غير بات ومطعون به؟ ولا نعرف ما هي الاسانيد القاطعة التي تتيح لرئيس مجلس نواب لا زال متهما ان يدير جلسات البرلمان، وحتى قبل ان يكتسب قرار الافراج الدرجة القطعية؟
وتنويها، ان رفع الحصانة النيابية عن أحد أعضاء مجلس النواب تعني ذهاب عضويته داخل المجلس وفقدان صفته الرسمية بعد التصويت عليه بغالبية النواب، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري فقد صفته الرسمية كـرئيسٍ للبرلمان بعد رفع الحصانة عنه.
وهناك فرق كبير بين قرار البراءة والافراج لبعد الشقة بينهما وأختلافهما نطاقاً وأثراً.
ان الحصانة تغدوا غير نافذة في حالة قرار الافراج غير القطعي، لأن الحق العام لابد أن يأخذ مجراه، فالسيد(سليم الجبوري) متهم، وهناك طعن تمييزي مقدم من هيئة النزاهة والدعوى منظورة من قبل محكمة الجنايات بصفتها التمييزية، فاذا أستجابت محكمة الجنايات بصفتها التمييزية إلى ألاسانيد التي طرحها الطاعن في شأن إلغاء قرار الافراج، وصدر قرار من المحكمة بنقض قرار الهيئة التحقيقية القضائية، وطلبت التعمق والتوسع في التحقيقات قبل اتخاذ قرار الافراج، وأكدت ان قرار الافراج كان سابق لأوانه، وان الهيئة التحقيقية ولجت إلى تحليل أسانيد وادلة الدعوى بطريقة متسرعة وان انتهائها إلى عدم كفايتها في إقامة الدليل كان خاطئا وارتكز على مبررات واهية، فيكون عندها قرار مجلس النواب بإعادة الحصانة للمتهم(سليم الجبوري) معيبا ويعلوه العوار البرلماني والقانوني، ماذا سيفعل مجلس النواب؟ هل سيقوم بأجراء التصويت مجددا برفع الحصانة عن رئيسه خلال اقل من شهر؟ بخاصة أن جميع أركان رفع الحصانة البرلمانية عن المتهم(رئيس مجلس النواب سليم الجبوري)، تصبح متوفرة،  فهل يتجحفل ويتجنّد النواب وما أكثرهم، لاعتبارات سياسية، برفع الحصانة ام سيتم لملمة القضية في الظلام ويطوى الملف، بالصيغة التي تريدها السلطة.
فما هو شكل البرلمان في هذه الحالة؟ ما هو موقف البرلمان العراقي امام برلمانات العالم وهو يرفع الحصانة عن رئيسه ويعيدها اوتوماتيكيا وقد يرفع الحصانة مرة ثانية في اقل من شهر؟
وتذكيرا ودعما لما تقدم ذكره، صرح السيد البيرقدار في 17/8/2016، في بيان له، إن مجلس القضاء الأعلى قرّر تشكيل هيئة قضائية تتولى التحقيق فيما عرضته قناة العهد الفضائية من وثائق وصفت بأنها مسرّبة من هيئة النزاهة، وأضاف بيرقدار أن الهيئة تتألف من رؤساء الادعاء العام، وهيئة الإشراف القضائي، ومحكمة استئناف بغداد/ الرصافة الاتحادية، ولا نعرف ماهي النتائج التي ستتوصل اليه هذه اللجنة، وهل سيؤثر ذلك على سير التحقيقات والقرارات التي أتخذتها الهيئة التحقيقية القضائية؟ واذا تأخرت في توصلها للنتائج، وصدر قرار محكمة الجنايات بصفتها التمييزية بنقض قرار الافراج عن المتهم(سليم الجبوري) وبعد انتهاء الفصل التشريعي، ماذا سيكون مصير رفع الحصانة مجددا عن الرئيس؟
 فبمقتضى النص الدستوري المادة (٦٣/ثانيا)، أن رفع الحصانة عن العضو خارج مدة الفصل التشريعي يكون من اختصاص رئيس مجلس النواب، والعلة في ذلك ترجع إلى أنه في حال انتهاء الفصل التشريعي فإن رئيس مجلس النواب هو الذي يمثل المجلس، فمن سيرفع الحصانة حينها عن رئيس مجلس النواب (سليم الجبوري)؟ 
أيها السادة النواب مثل ما كان قرار الهيئة التحقيقية القضائية سريعا، فان سرعة إعادة الحصانة لرئيسكم وسماحكم له باعتلاء منصة الرئاسة كان عجولا عجالة فريدة من نوعها حقا، واستثنائية.
فما من مؤسسة تشريعية في العالم كان من الممكن أن تتورط هكذا، وبهذه الصورة الهزيلة والسافرة من استسخاف بجميع العرف والتقاليد البرلمانية والقضائية والقانونية، لتقوم بإعادة حصانة كان زوالها بسبب أخطر تهم فساد لأخطر مؤسسة في غضون ساعات معدودة.
ليس لموقف سلبي ضد الرئيس أو غيره، فعندما سمعت بان رئيس مجلس النواب يقدم نفسه الى المحكمة للتحقيق معه، إستذكرت بداخلي بعض رؤساء العالم، ممن يتصفون بتلك الشجاعة والجرأة، لكني فوجئت بعدها بان الموضوع كله عبارة عن مسرحية سياسية بفصول بائسة، بالرغم من معرفتي بغالبية السياسيين والبرلمانيين والحكوميين، لأني عشت معهم ولا زلت لسنوات، ونعرف ولو قليلا، كافة المخاتلات والألاعيب وما يدور تحت الطاولة.    
فالشعب العراقي لا يتقبل عودة المتهم(سليم الجبوري) كرئيس للمجلس، لان السلطة التشريعية، مؤسسة سيادية مهمة؛ يستوجب ان يعتلي منصتها رئيس بريء من أي تهمة؛ لرمزيتها وقدسيتها، وتلك ممارسة لا تليق بالمؤسسة التشريعية.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/21



كتابة تعليق لموضوع : ماذا لو نقضت محكمة التمييز قرار الافراج عن (سليم الجبوري)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف نستفيد أكثر من هذا الشهر المبارك ؟ محاضرة للشيخ باقر الايرواني

 هنا الحل!!  : ضياء رحيم محسن

 من الروايات 28 صفرشهادة المظلوم الامام الحسن (ع)  : مجاهد منعثر منشد

 الانسحاب الأمريكي من العراق السلبيات والايجابيات  : صادق الموسوي

 نقابة المعلمين تطالب بإقالة وزير التربية في اجتماعها المركزي الأول (سلم الرواتب خط احمر )  : نوفل سلمان الجنابي

 مانشستر سيتي يوقف انتصارات ليفربول و يشعل الصراع مجدداً في البريميرليج

 القشلة قلب بغداد من ينهض بها من جديد ؟  : علي الزاغيني

 بطاقة القطيع وسندويش الفلافل؟  : كفاح محمود كريم

 حماقة ورعونة اردوغان الى اين  : مهدي المولى

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تشارك في مؤتمر لدعم القطاع الخاص في محافظة بابل  : وزارة الصناعة والمعادن

 التحالف الوطني: ثلاث أسماء تتنافس لمنصب رئيس الوزراء ،، وعبد المهدي الأوفر حظاً  : شبكة فدك الثقافية

 ثروة النفط بين النظرة السياسية والقراءة الاقتصادية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لن نسمح للغرب بتفتيش مراكزنا العسكرية

 تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".  : سامي أحمد بوخمسين

 استاذ بجامعة السوربون الفرنسية : الراهب المسيحي يستوحي من شخصية الإمام علي معاني الانسانية  : لطيف القصاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net