صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

الكاتبة " أجاثا كريستي"/شرقية الهوى!!!
عبد الجبار نوري
الكاتبة العملاقة الأنكليزية " أغاثا ماري كلاريسا " والمشهورة بأغاثا كريستي مواليد 1890 من أب أمريكي وأم أنكليزية ، وتوفيت في1976تعتبر أحد أعظم مؤلفي الروايات البوليسة في القرن العشرين ،ولكنها كتبت في الرومانسية بأسم مستعار ( ماري ويستماكوست ) .
 
وشغفتُ أيام الشباب بمغامرات هذه الكاتبة الجريئة ذات الأفكار الخيالية الفنتازية ، والواقعية الحاضرة الغائبة في أختيار ( الزمكنة ) بشكل بارع حيث يكون المكان ذات نكهة ملطفة ومخففة من الجو الخانق للجريمة ، وعنصر الزمن تحبُ فيه أن يكون عتيقا بتقادم عمرالسكوج الأسكتلندي ، ولا ادري كيف بدأت تخبوهذه الرغبة في القراءة بعدٍ تنازلي مع تخضيب شعرالقُمة ببياض قمة أفريست ، وقد أقتنيتُ حينها بضعاً من كتبها منها جريمة في الصحراء ، ساعة الصفر ، عدالة السماء ، الرجل الغامض ، ومقتل روجر أكرويد ، من مجموع 72 رواية بوليسية ، ومن هواياتها المحببة رحلات بأتجاه الشرق ، كما تقول في مذكراتها أحببتُ الشرق لفضاءاته المشمسة ومفازاته الشاسعة ، وحقاً أستفادتْ " أجاثا كريستي " من تلك الرحلات ، وكتبت أجمل الروايات ، تصف فيها طبيعة الشرق ، والأسواق الصاخبة ، وطبائع البشر ، ومشاهدة الآثار واللقى التأريخية والكنوزالثمينة التي تحتويها بلاد المشرق ، نُقلتْ رواياتها من الأنكليزية إلى عدة لغات أهمها الروسية والصينية واليابانية والعربية ، وقد تمّ تصوير بعض رواياتها كأفلام سينمائية ولاقت رواجا واسعا في شبابيك التذاكر، وقد ضربت رقماً قياسياً في بيع رواياتها حيث وصلت إلى مليار نسخة في جميع أرجاء العالم ، والآن الكاتبة متوفاة منذ أكثر من 45 سنة وما زال الطبع والنشر مستمر مع دور النشر العربية .
 
منهج كريستي في الكتابة
 
*تلجأ الكاتبة إلى تكنيك روائي مميّز يرتكز على الخداع السينمائي في التشويق المفعم بالغموض والذي يشد القاريء إلى متابعة الحدث وحتى تضطرهُ لنظرية الأحتمالات في التأويل والتفسير لأقتحام اللغز والرمز في سرديات الرواية وبتشكيلٍ متقن مسبقا في المحور الأساسي للبناء الدرامي .*كروائية بوليسية لم تستمد نصوص لرواياتها من سجلات الشرطة أو المحاكم كما هو متداول في كتابة الروايات البوليسية ، وأكثرية كتاباتها من وحي تأملاتها وخيالها الخصب بذهنٍ واسع الخيال مبدع يلهم الحياة بالحيوية ، وذاكرة قوية متمكنة على تتبع الأحداث حيث تتفنن في تحريك أبطالها وفق السياق الدرامي الذي أختارتهُ لكل رواية . * لقد أستعملت الألغاز والخرافات والحقائق التأريخية والمعاصرة وبذات النفس الطويل والصبور في وضوح الرواية وغموضها . * أستعمال الكم الهائل من الألغاز والحبكات الدرامية الغامضة في البناء القصصي والمعمار الدرامي او في سرديات الحوار لشخصنة أبطال الرواية . * أختيار مسرح الأحداث غالباً ما يكون في جميع رواياتها مشوّقة تبعث على التأمل كأن تكون مواقع أثرية ، مدن شرقية ، معابد ، قصورفخمة فنتازية ، فنادق مشهورة ، قطارات ، طائرات ، مضايق مخيفة ، صحارى مقطوعة .* تعتمد في أغلب رواياتها على العامل السايكولوجي ( الفرويدي ) لأسر الذات عند المتلقي بأساليب أنثوية حوائية لأغواء آدم في قضم التفاحة لسحب المتلقي في مواصلة أحداث الرواية بشوق وحرص شديدين . * وفلسفتها في الحياة هي { أن الشر عرض محض ، لابدّ من تقبلهِ } وقد يقع
 
القاريء في دوامة أستعصاء في أيجاد الحل ، فتبرز بعفويتها المبدعة لتشيرعليه بأيماءة غير مباشرة منبعثة من قوّة حبكة دراما الرواية ( النقر) على الرابط الوهمي بأستعمال الحواس الذكية للقاريء لتظهر له صورة جديدة تحل اللغز وتكشف الجريمة في قالب درامي ممتع وشيّقْ .
 
وقدمت روايات بوليسية عن بغداد مثل: "رواية وصلوا إلى بغداد " They Came To Baghdad ، وهي رواية تحقيق لأجاثا كريستي نُشرت لأول مرّة في 5 مايس 1951 {والتي تبدأ روايتها بهذه الأغنية السمفونية الجميلة ---- كم من الأميال تبعد بلاد بابل ؟ / أنّها تبعد ثلاث مسافات زائد عشر/ هل أستطيع الوصول إلى هناك عند العشية ؟ / أجل والعودة أيضاً } ---- تروي فيها قصة أكتشاف العميل السري البريطاني أن سلاحا سريا قد تمّ تصنيعهُ ، وأن هناك كميات هائلة من الأموال قد سُرقتْ ، وكذلك كميات كبيرة من المجوهرات ، وتحتوي الرواية سلسلة من الجرائم المترابطة التي شغلت مجموعة من المنظمات السرية والتي كشفتهم ملابسات التحقيق بألتقائهم في بغداد ، والحل يدور حول لغز مهم على المتلقي والقاريء أكتشافهُ بقراءة بين السطور ، ويبدو لي حلا وهو قابل للخطأ والصواب : هو أن أكثر أفراد شخوص الرواية أذا أردنا تغيير صورهم إلى الحقيقة الملموسة أنهم جميعا مزيفون وأصحاب شركات أستثمار في أكتشاف الآثار وجواسيس دول كبرى ، وباحثون عن البترول ، فوقع أختيارها لجغرافية الرواية مدينة بغداد ، الغافية على ضفاف دجلة الخير ، حينها وفرتْ جمال الطبيعة والتي تقتضيها الرواية وتكاملت أسس حبكة الرواية عندها بالعنصر الثاني التقادم التأريخي ، وتوفرت الفرصة لعقد أجتماع سري يضم قادة الدول العظمى بعد الحرب العالمية الثانية ، غير أن هذه المعلومات تسربت – لسوء الحظ – فوصلت لمنظمة سرية تسعى إلى أفشال هذه القمة التي هدفها حماية الجنس البشري من كوارث الحروب ، عندها تقع بطلة الرواية في الشبكة العنكبوتية لعصابات الجريمة المنظمة ، ويشارك المتلقي الممثلين توترهم وأحباطهم ، وكون فتاة الرواية جريئة وطموحة وتعشق المغامرة بشكلٍ تفوق توقعات المشاهدين ، تصل وجمهور المشاهدين لحل (لغز) الرواية الذي تبين أنه مكتوب على ظهر جمل أبيض محمل بالشعير ، أنتقل من قارة إلى أخرى ثُمّ أستقر في كربلاء التي تصلها البطلة بعد أقامة مطوّلة ومغامرات في بغداد والبصرة ، ثُمّ لا يسلم الشيخ " حسين الزيارة " وهو الرجل الذي يحفظ اللغز والوثائق التي تدين التنظيم الخطير ، وشفرة الرواية عجز أحد أبيات المتنبي {زد- هش هب أغفر أدنِ سُرّ صل}// وشطرهُ--- أقل أنك أقطع أحمل عل سل أعد} ولا تتوضح نهاية الرواية ألا بعد أن يتلوعليه صديق الجاسوس القتيل ( كار مايكل ) سر الليل كما يعمل به في العسكرية ، وليس المهم وثائق شيخ كربلاء ، فالأهم كيف وصلت هذه الجنيّة " أجاثا كريستي " إلى هذا البيت من شعر المتنبي لتجعلهُ عقدة روايتها ، وهو بالفعل أعقدْ ما أبتكرتهُ المخيلة الشعرية العالمية ، وهي تخاطب القاريء : تبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ---- وتأتيك أجاثا كريستي بالأخبار قبل أن يصلوا .
 
في19 /أوكستي / 2016

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/22



كتابة تعليق لموضوع : الكاتبة " أجاثا كريستي"/شرقية الهوى!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تسعى لزيادة التخصيصات المالية لشمول اكبر عدد من المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإسلام نور الله للبشرية والقرآن معجزته الخالدة  : جعفر المهاجر

 رحاب العبوده : غياب الدور الرقابي على وزارة النفط السبب في سوء ادارتها .  : كتابات في الميزان

 لِقَاءُ الأَحباب فِي رِحَاب مَعرِضِ الكِتَاب  : يحيى غازي الاميري

 محافظ ميسان يفتتح أربعة مدارس جديدة في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 البرلمان يستجوب المالكي الاثنين لفشله بحفظ الامن

 داعش يتوعد بالجلد لكل من يخالف موعد العيد المقرر من قبله

 الوقف الشيعي ينتقد بشدة نواب من صلاح الدين ويصفهم بـ"الخفافيش المثيرة للطائفية"  : السومرية نيوز

 مفتشية الداخلية وشرطة الديوانية تلقيان القبض على احد أفراد عصابة متخصصة بسرقة وتهريب النفط  : وزارة الداخلية العراقية

 شهيد وثلاثة جرحى بانفجار سيارة مفخخة غربي بغداد

 مـا حـيـلـة المـضـطـر إلا ّ ركـوبـها ..!؟.  : نجاح بيعي

 مجلس النواب يناقش مشروع قانون كارثي  : احمد سامي داخل

 تعقيب على مقال السيد بهاء الدين نوري عن ثورة 14 تموز*  : د . عبد الخالق حسين

 الحوثيون أخطر من إسرائيل  : رحيم الخالدي

 سياحة الى( غرّيد القصب ) للاديبة سنية عبد عون رشو  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net