صفحة الكاتب : علي علي

حذار حذار من الانتخابات المقبلة!
علي علي
 في ظاهرة لاأظنها مسبوقة في عراق مابعد التحرير، أراها شاعت قبل أوانها، تلك هي التهافت والتحضر للانتخابات المقبلة، وسواء أكانت انتخابات مجالس المحافظات في العام المقبل، أم انتخابات المجلسين التشريعي والتنفيذي في العام الذي يليه!. فقد ألفنا التجارب الثلاث الماضيات يسبقها التهيؤ بثلاثة او أربعة شهور، في حين نرى اليوم الكتل والأحزاب (حادة سنونها) منذ أسابيع، مشمرة عن سواعدها في استعجال العد التنازلي لساعة الصفر بتعجيل وتسابق لافت للنظر. ففي العشرين من شهر نيسان المقبل موعد انتخابات مجالس المحافظات، سينقسم سكان هذا البلد الى قسمين؛ القسم الأول هم الضحية إذ يشكلون نسبة 99% من تعداد نفوس البلاد، وهم بين متأمل وحالم بخير قادم، وبين قانط ويائس منه. وما الخير القادم -إن رام أحد المرشحين تحقيقه- منّة من صنعه او كما نقول: (من مال الخلفوه)، فهو أبسط حق من حقوق المواطن، ومن أولويات واجبات المرشح الأخلاقية والمهنية العمل على توفيره له والحفاظ عليه. 
  أما القسم الثاني وهم النسبة الضئيلة عددا الكثيرة ثقلا وأثرا وتأثيرا في البلد، فهم المرشحون، الذين هيأوا قفازاتهم وسنوا رماحهم لخوض هذه الجولة من معركتهم ضد خصمهم وعدوهم اللدود المواطن العراقي، بكل ما أوتوا من دهاء وحيلة في انتقاء المفردات والجمل الرنانة، واستخدامها كطعم من شأنه ان يسحر لبّه ويستقطب انتباهه، إذ أنهم حريصون على رسم صورة لغد واعد ومستقبل مشرق وعيش رغيد إذا ما أشار اليهم باصبعه البنفسجي. ومن اللافت للنظر ان تحركات المرشح وعلاقاته قبيل موعد الإنتخابات تتخذ روحا رياضية بشفافية منقطعة النظير، وبحضور إيجابي بين أهالي محافظته، ويكون يومه حافلا بنشاطات مميزة وأخلاقيات -لاسيما مع مناوئيه- غاية في السلاسة، ويدخل فيها عامل المغاضاة وصرف النظر عن احداث الماضي كعنصر أساسي، بغية تكوين كيانات وتحالفات جديدة تحت مبدأ (اللي يريد شي يعوف شي). او كما قال شاعرنا:
        وباريت قوما في هواك وهم عدا
                                        ولأجل عين ألف عين تكرم
  إذ تشيع على حين غرة ظاهرة التسامح وطي صفحات الماضي القريب منه والبعيد، الأبيض منه والأسود، المشرِّف منه والمخزي، فمن كان بالأمس عدوا كأنه اليوم ولي حميم، وهذه كما نقول: (من الزينات) شريطة ان تلقي بظلالها الوارفة على العراقيين جميعا سرا وعلانية، وان تستمر هذه الخصلة بعد ان يتسنموا مهام أعمالهم ويكونوا أصحاب قرار ينتظره ملايين المواطنين بفارغ الصبر، وان يحل الصدق في تنفيذ الوعود محل الخذلان والتملص من الوفاء بها، فقد طفح الكيل بالعراقيين من تجاربهم الانتخابية السابقة، ولم تعد تنطلي عليهم ألاعيب مرشحي اليوم ومسؤولي الغد، ممن لايرون في المنصب إلا صفقة مربحة وقفزة سريعة في تحسين وضعهم الاقتصادي، غير آبهين بمصير المواطن ومصالحه. فالمنصب يا مرشحينا سيكون محكا تتجلى فيه بوضوح النوايا الصادقة منها عن الزائفة، وهو بداية انطلاق لعمل دؤوب، لا بداية انغلاق على مآرب شخصية تنأى عن روح المواطنة.
نعم، أرى أن الدورة الانتخابية المقبلة تختلف عن سابقاتها، أما وجه الاختلاف فإنه سلاح ذو حدين، وما على المواطن إلا انتهاز فرصته المشروعة، والتمعن في مصلحته ومصلحة بلده بانتقاء الحد الأصلح من هذا السلاح، وليتحذر من استباق الأحزاب منذ الآن للعملية الانتخابية، فحتما؛ "إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا".
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/24



كتابة تعليق لموضوع : حذار حذار من الانتخابات المقبلة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالدي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين نجاد وروحاني ... إيران نووية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بغداد يا أحمر الأنهار  : سمر الجبوري

 عصابات آل سعود تُطلق النار على الشيخ نمر النمرة وتُصيبه اصابه بالغه وتقوم باعتقاله والاف المتظاهرين يهتفون بحياة النمر وسقوط شهداء وجرحى (صور وفديو)  : شبكة فدك الثقافية

 قصص قصيرة  : علي حسين الخباز

 مع كتاب "الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق" للدكتور عبد الخالق حسين  : مازن لطيف

 قمر بني هاشم!  : عقيل العبود

  هكذا نضع السكين في خاصرة الصهيونية  : سامي جواد كاظم

 الوجه الآخر للسرقة  : معمر حبار

 كلب و قطه  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 يانهر الدانوب ! هل احتضنتَ كدجلة؟ 70 جثة من حفلة زفاف عراقي يوما ما؟!  : عزيز الحافظ

 التحالف الوطني يكشف عن آلية اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء

 بولس الفغالي مفسراً  : السيد وليد البعاج

 الصهيود .. يكشف حقيقة تحالف المالكي مع الخنجر

 الإمام الكاظم بين التنظير والتطبيق الفعلي لمنهجه  : ثائر الربيعي

 مخاوف من احتمال تأجيل الانتخابات البرلمانية  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net