أهالي زيونة يتذمرون من خصخصة الكهرباء: مبالغ فاتورة التسديد تتجاوز امكانياتنا
مانع

 أعرب العديد من سكان منطقة زيونة في العاصمة بغداد، عن صدمتهم بعد تلقيهم فواتير أجور الكهرباء، بعد تجريب نظام التشغيل لمدة 24 ساعة دون انقطاع بسعر تجاري على منطقتهم.

وحملت قوائم التسديد مبالغ كبيرة لم تكن متوقعة، غير أن وزارة الكهرباء أكدت أن هذه المبالغ أتت من تراكم الديون السابقة التي لم يسددها المستفيدون من المشروع.
في حين، اعتبر عضو في مجلس محافظة بغداد، أن المشروع "خصخصة توزيع الكهرباء" يحمل نوعاً من التمييز بين سكان العاصمة حينما يقسم الأحياء السكنية إلى مناطق فقيرة وأخرى غنية.
 
 
وقالت المواطنة زهراء الساكنة في منطقة زيونة : أن نظام الجباية الذي اتبع في المنطقة عالج أزمة انقطاع التيار الكهربائي، واسهم في رفع المولدات وأسلاكها التي تشوه جمالية الشارع، لكن المفاجئ أن فاتورة الكهرباء لهذا الشهر جاءت بمبلغ كبير تجاوز المليون دينار.
واضافت : ان هذا الرقم كبير مقارنة بنظام الكهرباء المتبع في السابق، إذ أن فاتورة الكهرباء كانت لا تتجاوز الـ 50 ألف دينار.
وطالبت زهراء بتحسين واقع الكهرباء "مع الأخذ بالاعتبار الظرف الاقتصادي الصعب للمواطنين"، مشيرة إلى أن "سكان هذه المنطقة، ليس جميعهم من الأغنياء، فهناك أناس موظفون وكسبة من ذوي الدخل المحدود، ومبالغ بهذا الحجم تعد كبيرة على إمكانياتهم".
وتابعت: أن هناك عائلات تسكن زيونة، لكنها فقدت معيلها بسبب الإرهاب والحروب".
 
 
من جانبه، قال عضو مجلس محافظة بغداد عن التيار المدني فرحان قاسم: إن تقسيم وزارة الكهرباء لمناطق بغداد على أساس مناطق فقيرة وأخرى غنية، تم طرحه في مجلس المحافظة، وعارضته في حينها لأنه يخلق تمييزاً بين المواطنين، يخالف الدستور.
واشار قاسم إلى أن هذا النظام طبق في منطقتي زيونة والمنصور، وحصل المواطن على التيار الكهربائي طول 24 في اليوم، لكن مقابل أجور عالية جداً.
ولفت عضو مجلس محافظة بغداد إلى أن نظام توزيع الكهرباء تم استثماره من قبل عدد من الشركات الخاصة، لقاء رسوم معينة لتقوم بجباية الأجور من المواطنين.
ويبين قاسم أن وزارة الكهرباء لديها ما يكفي من الطاقة لتزويد المواطن بالتيار الكهربائي دون الحاجة إلى خصخصة التوزيع، إذ أن المبالغ التي فرضت على عدد من المواطنين تحتاج إلى تدقيق.
 
خصخصة الكهرباء
 
أما مصعب المدرس المتحدث باسم وزارة الكهرباء، قال أن هذا النظام الذي طبق في منطقة زيونة يسمى عقود الخدمة والجباية ويدخل ضمن خصخصة قطاع التوزيع في وزارة الكهرباء.
واضاف المدرس في حديث مع "طريق الشعب" أن هذا النظام يهدف إلى إنهاء الضائع من التيار الكهرباء الذي وصل نسبته إلى 50 في المئة من كميات الإنتاج، بسبب التجاوزات على شبكات التوزيع وعدم تسديد أجور الطاقة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أنه من اجل السيطرة وانهاء عملية التجاوزات، لجأت الوزارة إلى خصخصة قطاع توزيع الطاقة في بغداد والمحافظات، وبدأت في المرحلة الأولى إذ أبرمت عقوداً مع شركات في مناطق زيونة واليرموك والمنصور، كمرحلة أولى لتجريب المشروع، وقد نجحنا من خلال هذه التجربة في تحقيق عدد من النقاط ابتداء من السيطرة على الضائعات وتحقيق جباية مائة في المائة وتمكنا من تخفيض الاستهلاك.
وفي شأن أسباب شمول هذه المحلات فقط من مناطق اليرموك، والمنصور، وزيونة، بين المدرس ان سبب اختيارها هو أن هذه المناطق تحتوي على شبكات أرضية، لكن حاليا تم شمول جميع المناطق حتى المناطق التي تحتوي الشبكات الهوائية حيث تضم فقرات العقود مع الشركات الخاصة تحويل شبكات التوزيع الهوائية (الأعمدة) في بعض المناطق إلى أرضية.
واشار إلى أن الوزارة أحالت 40 في المائة من مناطق بغداد والمحافظات الى شركات جديدة حيث سيتم ابرام العقود واعلان هذه المناطق في الايام القلية القادمة.
وأكد المدرس ان التسعيرة المفروضة على المواطن سوف تكون نفس التسعيرة التعرفة التي تعمل بها وزارة الكهرباء وهي تعرفة مدعومة، اذ تصل نسبة الدعم الى 94 في المائة بالنسبة للذين تكون نسبة استهلاكهم قليلة وتقل نسبة الدعم بزيادة الاستهلاك.
وحول تذمر بعض المواطنين من ارتفاع اجور الكهرباء، قال المدرس: لقد أجرينا استبياناً في المناطق التي طبق عليها النظام وكانت الانطباعات جيدة ولاقت الترحيب من اغلب المواطنين، اما المواطن الذي يسرف في استهلاك الطاقة الكهربائية، فسوف يواجه قائمة كبيرة من المدفوعات، لافتاً إلى أن سعر التعرفة  10 ألف دينار للكيلو واط/ساعة للمنزل الذي يستهلك إلى حد 2000 وحدة، وبعدها تبدأ الزيادة حيث تفرض 40 الف دينار على المنزل الذي يتجاوز 4000 وحدة.
 

  

مانع

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/25



كتابة تعليق لموضوع : أهالي زيونة يتذمرون من خصخصة الكهرباء: مبالغ فاتورة التسديد تتجاوز امكانياتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال عبيد
صفحة الكاتب :
  كمال عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رباعية حرب اليمن.. عاصفة من الموت والجوع وضياع الأمل

 الاقتصاد العراقي حلول عملية ورؤى مستقبلية في ظل انخفاض أسعار النفط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 عجائـب الاستثمـار في العراق الديمقراطي ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 نظام حدودي كويتي تحت الأرض لمراقبة تسلل العراقيين  : عزيز الحافظ

 المهندسة آن نافع اوسي تناقش مع فريق عمليات البنك الدولي معوقات صرف القرض المقدم لاعمار المناطق المحررة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الفلاحين : السيسى آخر آمل لإنقاذ البلاد من شبح الفوضى والجوع

 بغداد.. هولاكو لم يرحل عنك  : علي علي

 المباشرة بصب جزء من سقف مقام الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه)  : مسجد السهلة المعظم

 سماحة المرجع السيد محمد صادق الحسيني الروحاني يتلقى هدية العتبتين الحسينية و العباسية المقدستين

 البَحْريَنْ السُومَريَة !  : صادق الصافي

 معرض لصور شهداء تلعفر  : اعلام وزارة الثقافة

 الثورة... مفهومها... انواعها... عواملها...  : عبدالاله الشبيبي

  فوائد الوضوء الصحية في الصلاة  : صادق غانم الاسدي

 امرأة تبحث عن حلم  : د . رافد علاء الخزاعي

 ليلة عاشوراء وودع الحسين لأصحابه !  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net