صفحة الكاتب : هايل المذابي

قراءة في قصيدة "كدت أبكي" للشاعرة السورية وداد سلوم
هايل المذابي

هايل المذابي – اليمن 

=====
 
أولاً/ النص 
 
 
كدتُ ابكي الثلج على حدودي
خثّر الدمع في مقلتيَّ
وترامى تكسر الصور..
في قاعي شظايا ،
من وهج الِاطباق.
كدت ابكي 
وعمىً رطبٌ يتسلق يديَّ
الى تلمس القعر منتصباً
كوقع الروح من شاهق الملاك .
بيننا حدس القتيل
بيننا اصبع الزناد 
ننظر جهة القاتل 
فيكون ظلانا على حائط المدى..
أمنح قدميَّ الطريق
فيأتي الضياع ناضجاً
وتنساني الرؤى،
للموت رائحة قوية 
تسلب الضوء عيونه ،والاغاني..
الصدى
الصدى
رياح الفقد ..
 
=== 
ثانياً/ القراءة 
إن كان ثمة طريقة لقراءة هذا النص الشعري فهي من نهايته فالصدى الذي يتكرر مرتين في نهايته يمكن اعتباره النقطة المحورية أو مركز النص و نقطة قوته أي أن النص ينتمي إلى تلك النقطة و الصدى تعبير عن الهامش الذي وصلنا إليه بل و كنا فيه دائماً و أما المتن فهو الصوت و الأغنية و لكثرة ما يعيش الناس في الهامش أصبح هذا الأخير هو المتن و مثلما يقول درويش" أنا ملك الصدى .. لا عرش لي إلا الهوامش" و أيضا يمكن الاستئناس بقول المتنبي " وَدَعْ كلّ صَوْتٍ غَيرَ صَوْتي فإنّنــي. أنَـــا الطّائِرُ المَحْكِيُّ وَالآخَرُ الصدى " ..
في المقطع الأول الذي تستهل به الشاعرة قصيدتها "كدت أبكي"؛ نعرف أن  البكاء سهل و أما الصعب فهو أن تريد أن تبكي أو تكاد لكنك لا تستطيع إنها حكاية المريض الذي يوشك على الموت من شدة آلامه لكنه لا يموت و ذكر الثلج الذي يحد عالم المرء و يحوطه هو دلالة على الصقيع في المشاعر و هي إشارة إلى الغربة التي قد يعيشها الإنسان و هو بين قومه و أهله و فيما يلي تقول الشاعرة خثر الدمع في مقلتي و التخثر يوصف به الحليب الذي يصبح لبنا جامدا فكيف بالله أتت بهذه الصورة البلاغية و الشعرية الشاهقة و الذي يلي يكشف عما هو أشد حزنا و هو ترامي تكسر الصور الذي يعني فقدان الثقة و فقدان الأمل في الآخرين الذي يمتد و يترامى و يتسع إلى درجة يمكن التعبير عنها بقول الشاعر:" إني لأفتح عيني حين أفتحها/ على كثيرٍ و لكن لا أرى أحدا" و فيما يلي تقول الشاعرة " في قاعي شظايا ،.. من وهج الِاطباق" يقال أطبق الليل أي خيم الظلام وهنا استعارة واشتقاق مزدوج أي أن الشاعرة أتت بشيء يخص الضوء مع أخبار خاصة بالظلام مثل أن نص "سطوع القمر" لكلوديل فالسطوع من صفات الشمس و البزوغ من صفات القمر وهذا يسمى اشتقاق و يشبه النحت في اللغة العربية مثلا كلمة أعدقاء التي نحتت من كلمتين هما أصدقاء و أعداء ولكن ماذا تريد أن تخبرنا بهذا الاشتقاق !؟
هذا الاشتقاق تقصد به الشاعرة أن الظلام شديد إلى درجة أن له وهج وهذا الوهج لا يخلف إلا شظايا كما في التعبير الذي يسبق وهج الإطباق "في قاعي شظايا" و الشظايا يعبر بها عن الزمن الذي يضيع من حياة الإنسان ولا يثمر فيه شيء كمدينة ليس لها تاريخ أو قبيلة ليس لها أمجاد و هذا لا يسببه غير الظلم و الجهل و التخلف و الاستبداد و لأن هذا يأتي على لسان شاعرة يصبح الأمر أشد وضوحا و يكشف النص عن الظلم و عصوره التي تستبد بالمرأة و تهضمها حقوقها  بل و تلغيها تماما..
تقول :" كدت ابكي/ وعمىً رطبٌ يتسلق يديَّ/ الى تلمس القعر منتصباً/ كوقع الروح من شاهق الملاك " إن الأعمى يرى بيديه و يعرف كل شيء بأنامله وهنا كانت الشاعرة تقرأ العالم بطريقة برايل فهذا القعر الذي تتحسسه بيديها يرتبط بالهامش / الصدى الذي تريد الشاعرة أن تقول أنه لا شيء يمكن قراءته سوى القعر و الهامش وأعتقد ألا فرق بين أن تكون منتصبا أو محني الرأس فذلك لن يغير شيء طالما و نحن في الهامش لأن في الهامش كل الأشياء سواء و في المقطع التالي "بيننا حدس القتيل/ بيننا اصبع الزناد / ننظر جهة القاتل / فيكون ظلانا على حائط المدى.." هذا القول يؤكد أن الإنسان هو من الملاك و هو الشيطان هو القاتل و هو المقتول ؛ ثم تنتقل الشاعرة إلى وصف سيرة في كلمات لا تتجاوز أصابع اليد فتقول :" أمنح قدميَّ الطريق " أي أهيء لنفسي كل الأسباب التي تمنحني الفرصة لتحقيق ذاتي و تأكيد وجودي لكن " فيأتي الضياع ناضجاً، وتنساني الرؤى، للموت رائحة قوية ، تسلب الضوء عيونه ،والاغاني.." و بهذا تصل الشاعرة إلى لحظة الكشف و البلوغ لأسمى حقيقة في هذا العالم و هي الموت .. الذي يسلبنا كل شيء ولا يستثني شيء..
ثمة وجوه كثيرة يحمل عليها النص لكنها في الأخير تشير إلى بشاعة الحركة و حقارة المادة و هول المصير..

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/26



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصيدة "كدت أبكي" للشاعرة السورية وداد سلوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيئة رعاية الطفولة توزع هدايا ومساعدات بين اطفال النازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سعدي يوسف وزمن القتلة ..!  : فلاح المشعل

 وزير الصناعة والمعادن يوجه خلال ترؤسه لاجتماع هيئة الرأي بضرورة الاسهام الفاعل من قبل شركات الوزارة  في اعادة اعمار المناطق المحررة  : وزارة الصناعة والمعادن

 البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 التحريض على الارهاب ومسؤولية السلطات الراعية  : احمد جويد

 مبادرة السلم الأهلي في عيون الماضي  : صباح السعد

 وفد بعثة الاتحاد الأوربي: مرقد الإمام علي(ع) ليس للإسلام والمسلمين فقط بل لجميع الإنسانية وهو مازال ينمو ويكبر باستمرار

 تقرير لجنة الاداء النقابي ديسمبر 2017  : لجنة الأداء النقابي

 الحكومة المحلية في واسط تفتتح مشروع ماء بدرة - جصان الجديد  : علي فضيله الشمري

 احذروا.. حرائق الصناديق جزء من "الدمار الذاتي"  : د . عادل عبد المهدي

 تصريحات المالكي بشأن «تجميد الدستور» تثير عاصفة من الردود الغاضبة في الأوساط السياسية  : جريدة الشرق الاوسط

 إعلان شروط المشاركة في مهرجان أوفياء المقاومة الدولي للفلم الوثائقي المقاوم

 أبعاد الجماهير عن القرار السياسي في العراق   : عامر حامد

 خفة دين وأزمة أخلاق  : علاء المفرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net