صفحة الكاتب : علي الزاغيني

أقالة وزير الدفاع الدوافع والنتائج
علي الزاغيني
هل ستكون اقالة وزير الدفاع العبيدي هي الاخيرة ام ستعقبها اقالات  لوزراء  اخرين اذا لم تكن هناك ضغوطات داخلية وخارجية ومصالح من شأنها تعطل عملية الاقالة .
الممارسة الديمقراطية تحت قبة البرلمان هي احدى اسباب النجاح التي تعطي مؤشر ايجابي على نضوج العمل الديمقراطي وهذا مامطلوب من البرلمان العراقي هذه الفترة بعد ما حصل خلال الفترة الاخيرة من اشكالات كادت تؤدي الى انهيار عمل البرلمان . 
قد يكون السيد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ضحية اختلافات  وصفقات سياسية بعد عملية الاستجواب التي من خلالها اثير زوبعة كبيرة من الاتهامات لعدد من المسؤولين من بينهم رئيس البرلمان الدكتور الجبوري  وهذه الاتهامات  لاتزال رغم تبرئة القضاء لساحة رئيس البرلمان  , من هو المذنب ؟ ومن هو البرئ ؟  هذا ما يبت به القضاء وفق ادلة وشهود ,  حقيقة ما حصل خلال جلسة الاستجواب لوزير الدفاع جعل البرلمان العراقي منقسم ما بين من يصوت لاقالته ومن يصوت لبقاءه في منصبه وزيرا للدفاع   بعد ما كانت هناك عدم قناعة  باجوبته   ولكن على مايبدو ان  الاتفاق تم بالتصويت على الاقالة  باغلبية الحاضرين وهذا قرار تاريخي من وجهة  نظر البعض  الذي اعتبره انتصارا  لارادة البرلمان بينما اعتبره البعض الاخر  خطوة غير موفقة  لان وزير الدفاع اعطى معلومات عن شبهات فساد وعمليات ابتزاز تعرض لها خلال فترة عمله في الوزارة .
وزارة الدفاع وغيرها من الوزارات  لا تتوقف على شخص وزير ما  ولكن يجب ان يكون الدفاع وزير  الجديد  على مستوى عالي من الكفاءة ويكون شخصية مهنية وله تاريخ عسكري مشرف ولاسيما ان العراق مقبل على عمليات تحرير  مدينة الموصل  وماتبقى من مناطق تحت سيطرة داعش , ستكون مهمة الاختيار من قبل الدكتور العبادي صعبة وليست مستحيلة , فوزارة الداخلية  لا تزال بدون وزير بعد استقالة  وزيرها  وعليه يجب العمل على  اختيار وزراء اكفاء للداخلية والدفاع بعيدا عن المحاصصة ويكونوا  من اصحاب الخبرة في العمل الميداني ولهم  سيرة عسكرية مشرفة وان لاتكون هناك ضغوطات سياسية من اجل القبول بشخصيات  غير كفوءة على اعتبار الوزارتين منصب سياسي  خاضع للمحاصصة الحزبية .
بعد ما تم التصويت على اقالة وزير الدفاع ما هي الخطوات الاخرى التي يجب على البرلمان اتخاذها اذا ما ثبت هناك ملفات فساد بوزارة الدفاع سواء كانت هذه الملفات بحكومة السيد المالكي او حكومة الدكتور العبادي وكيف سيتم محاسبة المقصرين بصفقات الاسلحة والتجهيز والمناصب وغيرها , هل يتحملها وزير الدفاع ام هناك شخصيات متنفذة في وزارة الدفاع وخارجها سيكون عليهم  التحقيق معهم , ومن جهة اخرى كيف سيتم التحقيق مع من تم ذكره اثناء استجواب العبيدي  ام سيكتفي الامر  باقالة العبيدي  وتغلق الملفات الاخرى .
البعض يعتقد  ان عملية اقالة وزير الدفاع هي ربما تحذير لباقي الوزراء  على عدم الاقدام على ما قام به العبيدي داخل قبة البرلمان من اتهام لعدد من  اعضاء البرلمان بالابتزاز  ومحاولة تمرير صفقات  وبالتالي كان مصيره الاقالة  , اذا كان  الوزير فاسدا  هذا يعني ان هناك شبكة كبيرة  من المفسدين يجب التحقيق معها بشان عمليات الفساد المزعومة واعادة الاموال التي سرقت  واذا ثبت براءة الوزير يجب ان يكون   هناك رد اعتبار واعتذار رسمي لوزير الدفاع من اجل يعرف الشعب حقيقة ما جرى وما يجري  .
 الاعلام الحقيقي يجب ان يكون محايدا  وينقل حقيقة الامور الى الشعب وان لا يكون بجانب   وضد جانب اخر من اجل مصالح شخصية او منافع او على اعتبار ان  وسيلة الاعلام التي يعمل بها مرئية كانت او مسموعة او مقروءة  تابعة لحزب او شخصية سياسية   تتحكم به كيفما يشاء , الاعلام هنا يجب ان ينقاد لصوت  الحقيقة لا لصوت الباطل  وعليه ان  ينقل مجريات الامور كما هي بدون تزيف او انحياز سواء مع السيد وزير الدفاع او خصومه  وبالعكس  ليكون المواطن على اطلاع ما جرى ويجري سواء داخل قبة  البرلمان او في قاعة المحكمة  لتكون  الصورة واضحة لديه .
اذا كانت هناك صفقات  تم عقدها كما يشاع  من اجل اقالة العبيدي فبكل تاكيد سوف  لا تخفى وتظهر تلك الصفقات  والحقائق يوما  ما  ولكن  بكل تاكيد سيكون للعبيدي وكتلته رأي اخر بقرار الاقالة وربما ستكون المحكمة الاتحادية لها الكلمة الاخيرة  اذا ماتم اللجوء اليها .
 في كل الاحوال ان عملية تحرير الموصل مستمرة سواء بوجود العبيدي او غيره  بعد ان تم الاستعداد جيدا  لهذه المعركة ولكن يجب ان لا يكون هناك  اي تاثير سلبي على  المقاتلين  بسبب قرار  الاقالة وان تكون هناك محاضرات توعية وارشادات من قبل وزارة الدفاع ورئاسة اركان  الجيش حتى لا يكون هناك اي تاثير سلبي على معنويات الضباط والجنود خلال هذه المرحلة .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/27



كتابة تعليق لموضوع : أقالة وزير الدفاع الدوافع والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رسائل شرقية 5  : هادي الربيعي

 هاني عاشور : هناك مساعي ونوايا لتبديل رئيس البرلمان وتفعيل العمل النيابي .

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسناد الطبي الميداني لمقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 حي على الفلاح ... من يسمعها ويعيها ؟  : خالد حسن التميمي

 رسالة الى الاخوان ( مغانم الثورة – ودرس غزوه احد )  : ياسر شمس الدين محمد

  أنا عراقي أنا اقرأ بحلة نجفية  : احمد محمود شنان

 انا بريء ايها الوطن  : ستار احمد عبد الرحمن

 قوة عسكرية عربية مشتركة ضد من  : مهدي المولى

 سيدي شهيد الطف : لقد علمت البشر المعنى الحقيقي للشهادة  : وداد فاخر

 إعرف نفسك انت عراقي  : عباس البخاتي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الارتقاء بالخدمات المختبرية  : وزارة الصحة

 هيلين نصفيَّ الأخر ...!  : حبيب محمد تقي

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش لشهر تشرين الاول/ اكتوبر حول الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

 الشابندر والاتروشي متحدثان باسم الموميائات الحكومية !!!  : تيسير سعيد الاسدي

 وقفة مع أهمية التفكر في رقي الايمان ....  : ابو فاطمة العذاري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net