صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قراءة في نص تأبط شرًا للأستاذ الأديب العراقي /كريم خلف جبر الغالبي
د . عبير يحيي
يبدأ العنوان باسم علم مذكر ، تأبط شراً، شاعر من الشعراء الصعاليك الذين ذاع صيتهم في الجاهلية ، كان  يقطع الطريق ويسطو على القوافل ، ويوزع ما يغنمه منها على الفقراء ، يشبهه في الزمن القريب روبن هود كشخصية قصصية ، أحببت أن ألقي  الضوء عليه ، تأبط شرا هو لقبه ، أما اسمه ف  ثابت بن جابر الفهمي. قالت له أمه مرة : كل أخواتك يأتيني بشيء إذا راح غيرك ، فقال لها : سآتي الليلة بشيء . ومضى فصاد أفاع  كثيرة من أكبر ما قدر عليه ، وأتى بهن في جراب متأبطا له ، فألقاه بين يديها ،ففتحت فتساعين في بيتها فوثبت،وخرجت فقالت لها نساء الحي : ماذا أتاك به ثابت؟فقالت : أتاني أفاع في جراب . فقلن: وكيف حملها؟ قالت : تأبطها . قلن : تأبط شرا. لازمه تأبط شرا . هذه رواية من روايات كثيرة قيلت في لقبه .
لنا عودة لربط العنوان بمتن النص .
يروي الكاتب بلسانه ، تداعيات ذكريات طفولته وهو يجلس على حافة نهر فرع من الفرات فهو ابن الفرات ، يخيل إلينا أنه سيدخلنا في جدلية الأصول والفروع ، لكنه يمررنا عليها فقط في تلميح ذكي ،لأن للأصول ذيول، المتفرع قد يختلف بخواصه عن الأصل ، وقد يفقد الكثير من صفاته الاصلية في خضم تفرعه، كما للأطراف حواف ، إصرار الكاتب على الاتيان بهذه التأكيدات  التي تعتبر في علم الفلسفة بديهيات، له ما يبرره لاحقا ، هو يضع مقدمات وأسباب ليتوصل  إلى نتيجة ، ينقلنا بعدها الكاتب بنقلة أخرى ، مشهد يجلس على الحال والتي تبعد عنها الماء منحسرة قدر ساق بالقياس المادي، وقدر انحسار طرف الليل عند طلوع الفجر بالقياس الزمني ،   قدماه في الماء وهو يجلس على الحافة، تنقرالأسماك الصغيرة ما علي عليها ، دون أن يخاف من الحيتان ليعود بنا إلى جدلية فلسفية أخرى .. جدته وهي ( أصل )تحذره من وحود كلاب في فرع النهر ! كيف ذلك ؟الكلاب توجد على البر .. في الفيافي، الله لا يكرر خلقه ، في كل البيئات، الكائنات التي خلقها لتعيش بالبحر لا تعيش على اليابسة ، والمخلوقات التي خلقها لتعيش على اليباس لا تعيش بالماء .. هذه جدلية أدركها عقله الصغير ولم يدرك أن الله خلق أيضا برمائيات ، وأن كلاب البحر غير كلاب البر, وهو هنا أيضا يضع مقدمة قاصرة ستقوده إلى نتيجة أيضا قاصرة ،الله لا يهدد خليفته على الأرض ، لأن الله أساسا خلقنا ليسعدنا لا ليشقينا ، لنربح  عليه لا ليربح علينا ، لكن قال اعملوا ..هذه هي الحلقة التي لم يدركها الكاتب وهو طفل ، لذلك لم يصدق هو ( الفرع ) قول جدته ( الأصل) وظنها تختلق ادعاءها ( كذب )من باب  (الحرص) على عودة احفادها أحياء ( الخوف).
يقف الكاتب  هنا ، ثم ينتقل إلى فرضيات أخرى ، ترسم ذاكرته على ورقة ( ثقافة) صورة لخواجة ، أو أفندي كما ذكره باللفظ، يتذكر تماما ملابسه ، ملابس غريبة غير معهودة في بلده ، لكنه يعرفها جيدا ، يرتديها كل أبطال أفلام السينما المنتشرة في سينما اللهو في الناصرية ،أو سينما أطلس في شارع سعدون أو .. وذكر هذه الأماكن قصدها الكاتب ، فهي التي جعلت هذا الرجل ( الجيل) يترك زيه (الأصل) ليقلد (الوافد الغريب )و يغدو (ذيل)
الله ! 
 
يتمنى الكاتب لو كان بيده أن يعيد تشكيل هذه الورقة ( الثقافة )ليجعل منها سفينة تسير مبروكة في اتجاهها الذي اختارته قبلا واختاره الله لها ،دون أن يتدخل هو ( الفرع) بتوجيهها. 
يحدد الكاتب أكثر هوية الغريب .. ( قبعة) مكسيكية أم أمريكية؟ النتيجة هي غربية وغريبة( ثقافة غربية وافدة)، يتخيل الكاتب أنه يلوح له بها مغادرا( احتلال فكري ) لا يحتاج تواجدا جسديا ، يشبه الكاوبوي الذي رآه في الأفلام التي تعرضها السينمات، وقصص الكاوبوي معروفة ،  بطل وهمي يمتلك مسدسا فيه طلقة واحدة وضعها له حاكم المدينة ( السلطة)
عليه أن يطلقها على حبل يلتف حول عنق قاطع طريق عينه على الهدف(تسديد)  والعين الأخرى على عقرب ساعة جدارية ( الزمن)وعليه أن يوازن
ومصير قاطع الطريق إما موت بنجاح الموازنة ( تسديد، زمن )
أو حياة الطلقة الوحيدة ليست في حجرة النار ( حظ)
 عدد الرميات : رمية واحدة
قاطع الطريق :  صعلوك عربي جاهلي.... نعود إلى تأبط شرا ،والشنفري الذي نسيت الإتيان على تراجمه، اعذروني...
الأيدي العربية التي صفقت لبطل الكاوبوي (الثقافة الدخيلة الفارغة ) لم تصفق ل تأبط شرا أو الشنفري (الثقافة الأصيلة) التي كانت رغم جهالة المعتقد غنية بالأخلاق الأصيلة (سرقة بهدف إطعام الفقراء ) ، صفقوا لروبن هود، وقد فعل بعدهم ما فعلوه قبله بأزمان. 
 الهمام ( طرزان)  رجل الغابة الذي يباهي  بقوته الحيوانية ، ويتحرك كما القرد، يروج لذلك البطل بحملات إعلامية مضللة( إعلام رسمي) يشيد بالبطل  وكأنه أسطورة وعلى الحشود أن تحرص على مشاهدته والتمثل بأفكاره وتصرفاته، وتتابعه الجماهير فعلا مشدودة بما يعرض عليها ...
هذا البطل السينمائي مع الأيام كبر وتغير .. وعاد إلينا يباهي بقيادة طائرة حربية ( إبادة) تقصف دور السينما (معقله )التي تجمعت فيها الجماهير (المحتلة).
فأين الوفاء ؟
العبرة : الثقافة الدخيلة التي احتلت عقولنا ( الفرع) و  وجعلتنا ننسى تاريخنا وأمجادنا و سخرت من ماضينا وثقافتنا ( الأصل)  وهمشت وسخفت أفكارنا حتى غدونا ألعوبة بيد الجهل ، تحت رعاية السلطات الحاكمة، هذه الثقافة الفارغة كبرت في فراغ عقولنا وقلوبنا وأصبحت قوة ضاربة تضرب معاقل كل من انضوى تحت لوائها ، دون وفاء أو عرفان بالجميل ...
فمتى يعود (الفرع ) إلى (الأصل) حتى ولو كان للأصل (ذيول)؟
أعتقد أن هذا سؤال مشروع نهمس به في آذان  المثقفين.. الأدباء تحديدا.
تحياتي إلى الأديب الأستاذ كريم خلف جبر الغالبي .
 
النص الأصلي:
                                                     تأبط شرا *:
تذكرت طفولتي وأنا أجلس على حافة نهر تفرع من نهر آخر ، لم أبحث عن أصوله ، فللأصول ذيول ، وللأطراف حواف ، الحافة التي أجلس عليها لا تساوي بعد ساق ، عن سطح ماء ، أخذ بالانحسار كأطراف ليل طلع عليه النهار ، كانت قدماي تغط في الماء ، تنقرها أسماك صغيرة لتأكل ما علق فيها ، لم أخش ما في الماء من حيتان ، رغم إنَّ جدتي تحذرنا من وجود كلاب فيه ، لم أصدق إن في الماء كلاب كما هي في الصحراء ، فالله لا يكرر خلقه إذا اختلف المحيط ، وتباينت الأماكن ولا يهدد خليفته على أرضه ، ونصيحة جدتي مجرد اختلاق ، كي نعود إليها أحياءا في المساء ، هكذا كان عقلي يفكر ، أرسم على آخر ورقة من دفتر مهمل ، صورة رَجُلٍ أفندي ، أجيد فصال بنطاله ورسم موضة قميصه ، من غير أن أرَ فلما يعرض من على شاشة سينما بهو البلدية في الناصرية أو سينما أطلس في شارع السعدون ببغداد أو سينما الخيام التي لا تنام ، وبعد أن تكتمل الصورة ينتابني خوف عليه ، أعيد صناعة تلك الورقة جاعلا منها سفينة ، أضعها على سطح الماء بهدوء ، أتوسل بالريح أن تجري بتلك السفينة وأترك لها الجهة التي تريد لا الجهة التي أريد ، لعل ذلك الأفندي يرجع من حيث أتى ، أتصوره يلوح لي بقبعته التي رسمتها بإتقان ، مودعا أياي بلا رجعة ، القبعة التي رسمتها لم أعرف منشأها ، مكسيكية أم أمريكية ، لكنني تذكرتها جيدا عندما شاهدت أول فلم كابوي من على شاشة سينما الأندلس ، أو ربما سينما بهو البلدية ، كان بطل الفلم يرتدي الزي نفسه الذي رسمته والقبعة نفسها ، شاهدته جيدا وترقبته عندما سدد بمسدسه آخر طلقة فيه ، وضعها له عشوائيا حاكم المدينة ( الشريف ) في بكرة المسدس المغلقة ، وعليه أن يسدد رميته نحو حبل ممدود ، يلتف حول رقبة قاطع طريق ، الرمية لابد أن تتزامن مع آخر نبض لدقات ساعة جدارية معلقة أمامه ، قاطع الطريق هذا يشبه تماما صعلوك عربيّ ، جاهليّ أبيّ ، تخيلته تأبط شرا أو الشنفري ، لم يأخذا نصيبهما في الحياة ، وكذلك بعد الممات ، فلم يصفق لهما أحد ، ولم تعرض لهما دور السينما أو إحدى المسارح مشهد ، كان جمهور السينما يصفق لبطل الكابوي بحرارة ، وما أن أصاب هدفه حتى علت الأصوات ، لتقفز من أماكنها الأجساد ، تهف لهذا البطل بلا هواد ، طرزان الذي يجوب المدينة في الزحام ، أعلاميٌّ همام ، يحمل على أكتافه صورا ملونة لهذا البطل على لوحة خشبية ، يردد أمام الملأ ما فيه من صفات كي تتزاحم على مشاهدته الأحياء قبل الأموات ، تطوف معه من الناس عشرات ، مرت الأيام ودارت الأيام ، عاد ذلك البطل يقود طائرة حربية ليقصف بها سينما بهو البلدية .
-----------------------------------------------------------------------------------
تأبط شرا ، الشنفري : شعراء صعاليك في الجاهلية يهاجمون قوافل الأغنياء لتعيش به الفقراء . 
الأفندي : الشخص الذي يرتدي البنطال والقميص .
البطحاء ، الأندلس ، بهو البلدية : كانت دورا لعرض أنواع الأفلام في الناصرية .
أطلس ، الخيام وغيرها : صالات مكيفة لعرض الأفلام في بغداد .
طرزان : شخصية معروفة في مدينة الناصرية يقوم بمهام الدعاية للأفلام التي تعرض آنذاك .

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذرائعية وهوية النص العربي    (ثقافات)

    • حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية للنشر علميّة النظرية الذرائعية  (ثقافات)

    • مقارنة ذرائعية استرجاعية عن الأدب السردي الكلاسيكي والمعاصر عند الأديب السوري الكبير حنا مينة  (ثقافات)

    • البعد الرابع  (ثقافات)

    • أدب الرحلة في إطار روائي معاصر رواية (بحر أزرق قمر أبيض) للروائي العراقي( حسن البحار ) أنموذجًا  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في نص تأبط شرًا للأستاذ الأديب العراقي /كريم خلف جبر الغالبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني
صفحة الكاتب :
  عبد الحمزة سلمان النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اهالي سهل نينوى يطلقون وثيقة للتعايش السلمي

 بعد لقائه رئيس الأركان الجيش اللبناني: لا خوف على الأمن والقضاء بوجود العدل وتعاون الأجهزة الأمنية والعسكرية

 المصري في البورصة  : مدحت قلادة

 ثغرات الإفلات وفقرات الإثبات  : علي علي

 تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم- القسم الثامن  : رواء الجصاني

 العبادة من دون الولاية عصيان وعدوان  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 السعودية .. خنادق ضد الحرية في دول أخرى  : رسول الحجامي

 منظمات المجتمع المدني تحتج على مكتب انتخابات بريطانيا  : حميد العبيدي

 عاجل : اكتشاف مقبرة جماعية داخل حرم جامعة الأنبار

 من الخاسر في ما لم يأتلف المالكي مع الحكيم في الانتخابات القادمة  : محمد جميل المياحي

 رسائل الغيب  : نغم المسلماني/ مركز الحوراء لرعاية الفتيات

 الوجه الآخر.. للهجرة  : معمر حبار

 شيعي يعيد قراءة التاريخ ..!  : علي سالم الساعدي

 وليد الحلي : عملية تحرير الشرقاط نظيفة وفق المعايير الدولية  : اعلام د . وليد الحلي

 مصرف الرافدين بطلق سلفة الـ 5 ملايين دينار لموظفي وزارة التربية الكترونيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net