صفحة الكاتب : جواد بولس

ما تقوله الروابي في فلسطين
جواد بولس
أثارت زيارة الفنان المتميز صابر الرباعي إلى فلسطين عددًا من القضايا الهامة التي تصدرتها مسألة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك لما يستجلبه هذا العنوان من ردود موسمية عاصفة وسياسية ملتبسة تتسم في العادة بكونها سهلة الترويج وسريعة الانفلات، لا سيما تلك التي تتولاها مجموعات من المناضلين العاطفيين الذين يدافعون عن فلسطين بأفئدة تهيم عند نعومة الليل وتغرق في بحور من حب "بني عذرة"،  ومجموعات من المعارضين المحترفين البارعين في تطويع الشعار وصباغته بعيدًا عن معطيات الساحة والمرحلة وبمعزل عن ضرورات المصلحة الوطنية الحقيقية؛ ومن الملاحظ أن هؤلاء هم في الواقع قلة صاخبة تعلو أصواتها كصدى لموجة كاسحة تمضي بسرعة فترتطم على الصخر أو تهدأ في حضن شاطئ بعيد.
الإشكال أن "الهيصة" تخبو سريعًا وتتلاشى. العامة تنسى، ولكن في فضاءات الشرق يبقى ذلك الطنين المؤذي. 
عن الزيارة والتطبيع كتبت مقالتي في الاسبوع الفائت، فالقضية هامة من الدرجة الأولى، لكنها، وعلى الرغم من خطورتها، صارت "ملطشة" لكل نزق أو صاحب مأرب أو نزوة، ولم تحظ بما يناسبها من تشريح للمعطيات الحقيقية كما تواجهها القضية الفلسطينية ويعيشها الفلسطينيون في هذا الزمن القبيح؛ ومن المؤسف أن نجد ان هذه المعادلة، بمجاهيلها الكثيرة أضحت، مع السنين، كورقة إنجيل منسية مهملة خاصة من قبل من يعيشون جحيم الواقع الفلسطيني وعليهم تقع مسؤولية السعي، بهدي دوافعهم الوطنية والسياسية الصائبة، إلى وضع مساطر مجرّدة من كل مصلحة فئوية ضيقة من شأنها أن تساعد على تعريف وضبط محددات ذلك التطبيع المذموم من غير تأثر بأي شهوة حزبية ضيقة أو جهل أو ضغوطات لمزايدات واهية. 
معظم الذين هاجموا زيارة التونسي الجميل لفلسطين ضمّوا لهجومهم مدينة "الروابي" الفلسطينية فصارت هي أيضًا هدفًا لهجائهم وهجماتهم.
بعضهم فعلوا ذلك عن جهل مطبق بما تكونه مدينة الروابي هذه وكفعل تبرره لهم غريزة القطيع حين يندفع أفراده وراء من يجفل أولًا أو من يبدأ رحلة العطش والسراب في سهول "السافانا" القاحلة. بينما غالط آخرون بتعمد سافر وخطير وهاجموا الرباعي والروابي خدمة لأجنداتهم السياسية الغريبة عن واقع فلسطين المحتلة أو بدوافع لا تمت للمصلحة الفلسطينية بأية صلة أو قربى. وفي الحالتين أثارت العاصفة سؤالًا قد نعود إليه: من وكيف يصنع الرأي العام في فلسطين؟ 
فما كتبته جريدة "الأخبار" اللبنانية عن زيارة صابر الرباعي وحفله الوهاج في مدرج مدينة الروابي المبهر تخطى كل منطق إعلامي مهني نزيه وتعدى كونه موقفًا سياسيًا مبررًا قد يندرج فيما تتيحه حرية التعبير من هوامش وفرص حتى مع من لا يوافقهم العقيدة والرأي والموقف. 
فلقد كان الأولى بمن كتب: "لعل الفنان التونسي ظن نفسه في رحلة استجمام في ربوع ادارة "أبو مازن" المعنية بتجريد أي نزعة مقاومة في الضفة المحتلة"، أن ينأى عن هذا الغلو في التقريع الشخصي والابتعاد عمّا يشي بهذه الكمية من الحقد الرخيص على من يشغل منصب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح والسلطة الفلسطينية، فحتى لو كانوا في الجريدة على خلاف سياسي مع الرئيس محمود عباس كانت الكياسة تحتم احترام ما ومن يرمز إليهم الشخص، والمسؤولية تستوجب، عند من يحسبون أنفسهم أصدقاء للفلسطينيين، أن يحترموا أولًا هذا الشعب وقياداته ومن ثم ليحتفظوا بحقهم في معارضته سياسيًا وعقائديًا، فالقارئ كان يتوقع منهم بالذات أن يتعاملوا مع المشهد بمسؤولية أكبر فالقضية تبقى فلسطين ووجعها، وعليهم في "الأخبار" أن يدركوا أن لهجتهم المتعالية المستفزة قد مست مشاعر كثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني.
ومع يقيني أن السياسة تبقى عند البعض فنًّا في إدارة الهزائم أو الغنائم وبراعة في بيع الوهم والخواتم، أتساءل ماذا سيشفع حتى لهؤلاء حين يصير الجهل عندهم رايات للمقارعة وتهاليل للنوم في جوف الشعار.  فكيف يصبح واحد من أهم المشاريع الوطنية المقاومة لفكرة الاحتلال الإسرائيلي التأسيسية مجرد "مستوطنة" تنعت بنفس تحقيري، إن كان يعيب أحدًا فهو لا يعيب أصحاب المشروع الكبير اطلاقًا. ففي "الأخبار" اللبنانية نقرأ أن صابرًا: "لا يعرف البعد الرمزي ل"مستوطنة" الروابي "حيث أحيا حفلته"، هكذا كما ورد في الأصل.
قد تكون هفوة أو غفلة لأن من يكتب بهذه الصيغة لا يفقه، أما جاهلًا أو متجاهلًا، كنه الحركة الصهيونية منذ أطلق آباؤها المؤسسون حلم العودة إلى "أرض الميعاد" وحمله المردة الخارجون من قوارير الزمن التوراتي ليحط في فلسطين طائرًا على أجنحة شعاراتهم الشيطانية وأولها: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". من لا يعرف معنى أن يبني الفلسطيني حتى ولو كوخًا -فما بالكم  ببناء مدينة كاملة- في أرضه لا يعرف معنى الصمود وكيف تكون المقاومة عندنا.
إنها سياسة "المحو والإنشاء"، هكذا أسماها كثيرون من المحققين والباحثين وأوجزتها د. هنيدة غانم في دراسة قيمة نشرت في مجلة "الدراسات الفلسطينية" في خريف ٢٠١٣. وفيها نقرأ أن مقابل أكثر من (٤٠٠) قرية فلسطينية هدمت ومحيت أسماؤها بشكل كلّي أقيمت، منذ عام ١٩٤٨حتى خريف ٢٠١٣، أكثر من ألف مستعمرة يهودية (فقط داخل الخط الاخضر) ولحوالي (٣٥٠) منها أعطي اسم من الأسماء التوراتية القديمة، وذلك تنفيذًا لنهج مدروس باتقان ودراية محكمة من أجل محو الفلسطينيين كوجود بشري وتاريخي ومعنوي من وطنهم. 
أمّا في الضفة الغربية المحتلة عام ١٩٦٧ فقد دأب الاحتلال الاسرائيلي على تنفيذ سياسة استعمارية أكثر عدوانية وقمعية ومستهدفًا نفس الوجود الفلسطيني، تمامًا كما فعلت الحركة الصهيونية الأم مع السكان الفلسطينيين الأصليين في ١٩٤٨، ومن غير الصعب متابعة ما اقترفته تلك السياسات في حق المواطنين الفلسطينيين الذين جابهوها بمقاومة إنسانية يومية لامست حد الأساطير حتى غدا إنشاء سيرة تأوي قطيعًا من الماعز يعتبر مقاومة وافشالًا لسياسة المحو والإنشاء الكارثية. 
ومن مفارقات الصدف أن أكتب مقالتي هذه بالتزامن مع نشر تقرير الانتهاكات الإسرائيلية لشهر آب الفائت والصادر عن "مركز عبدالله الحوراني" التابع  لمنظمة التحرير، حيث نقرأ فيه عن هدم (١٠٤) منازل ومنشأة فلسطينية خلال شهر واحد في جميع محافظات الضفة الغربية والقدس الشرقية؛ منها (٣٧) منزلًا مأهولًا و( ١٧) منزلًا تحت الإنشاء و(٥٠) منشأة تجارية وزراعية وصناعية، بناؤها، كما قلنا، يحتسب، في عرفهم تحديًا، مقاومة وصمودًا .  
"الروابي"، لجميع من هاجمها وسخر منها، هي مدينة فلسطينية  تبنى بأساليب حضارية مميزة وبرؤى تستشرف نسائم المستقبل وتستهدف رفاهة المواطن الفلسطيني وسلامته، وهي معدة لاستيعاب أربعين ألف فلسطيني. تقام على سفوح تلال فلسطينية أنقذت من الابتلاع لأنها انتزعت من فكي الاحتلال؛ ولمن لا يعرف فعند إتمامها ستقطع عمليًا تواصل مجموعات من المستعمرات الإسرائيلية الصغيرة التي تبدأ من الشرق حتى تصل إلى منطقة رأس العين.
في فلسطين تبنى مدينة ويرسخ وجود وتشمخ حضارة وهذا هو الأهم وما سيبقى في ذاكرة التاريخ، وكل التفاصيل الصغيرة، على أهميتها، وما قيل في السر والعلن عن بدايات بنائها وعن المستفيدين من مداخيلها سواء من كبار البرجوازيين الفلسطينيين وأصحاب رؤوس المال الذي لا يعرف الشبع، هي قضايا قابلة للنقاش والتدقيق، لكنها تبقى في المحصلة وبالمقارنة فواصل في نص كبير غني ومتين وليس أكثر من هوامش ضامرة على صفحة العمران الكبيرة والمغامرة الجليلة؛ فالرؤية من وراء انشاء مدينة فلسطينية -هي عمليًا أول مجمع سكاني يبنى منذ مئات السنين في فلسطين-  تعتبر تجسيدًا لمعنى الوجود الفلسطيني وانعكاسًا للمفهوم المؤسس لفعل المقاومة ولمعنى الصمود الفلسطيني الفعلي في وجه الاحتلال الإسرائيلي ولمشروع الحركة الصهيونية الكبير.
شعب فلسطين بحاجة لمؤازرة الإخوة والأصدقاء وجميع أنصار الحرية وكرامة البشر، وأبناء هذا الشعب يشاهدون ما يجري في الدول العدوة والشقيقة والصديقة والممانعة والوسيطة، ولقد صمدوا وضحوا وما زالوا يواجهون العدو مباشرة والمكائد والمؤمرات والمزايدات وباعة الأوهام؛ وهم، لذلك، صاروا خبراء في فقه السقاية والعطش ويفرقون بين الفقاعة والرذاذ والطل والمطر، ويٓحذرون ممن يسخف صمودهم ويسخر من بناء مدينة زاهرة، سواء كان مغررًا به أو متجنيًا أو متجاهلًا لما يعرفونه هم ويعرفه البشر:  فمن وقف على مدرج روابي فلسطين قبّل جبين التاريخ وزرع حصًا في تاج الكرامة، ومن غنى من هناك لغزة والقدس وجنين لامس الشام على خد القمر، ومن رندح للحب وهز أجفان الحرية هو مقاوم وسند لفلسطين الأرض وليس صاحبًا لها في المجاز والمتاع والفكرة والسهر؛ لأن المقاومة عندنا، في فلسطين، تعني البقاء في الارض  والبناء في الروابي والغناء للسواعد السمر وللعيون السواهي ولأطفال يعشقون الورد ويربون الحجر.
كنت هناك وكانت الكوفية هناك وصوت شعب يحب الحياة ينادي من على كل رابية ومنحنى ووادي : "بأن البلابل لما تزل هناك تعيش بأشعارنا/ /  وما زال بين تلال الحنين/ وناس الحنين مكان لنا".
 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/01



كتابة تعليق لموضوع : ما تقوله الروابي في فلسطين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقاحات نبيل الحيدري متواصلة والحبل عالجرار..!!  : سليمان الخفاجي

  الحسين في ديوان العرب (3)  : ادريس هاني

  قراءة في قصيدة "كدت أبكي" للشاعرة السورية وداد سلوم  : هايل المذابي

 ماضٍ ...ونحن ماضون  : ريم أبو الفضل

 استدلالات الطباطبائي الفلسفية في تفسيره (الميزان)الحلقة(1)  : داود السلمان

 شباك مفتوح في الليل على الذكرى  : عمار طلال

 جديد داعش : تفجير الابار الارتوازية ومنع التدخين

 رحم الله شهداء البصرة ولعن الله قاتليهم  : عباس طريم

 الكهرومقراطية؟!!  : د . صادق السامرائي

 وزيرة الصحة والبيئة تستقبل الطبيب المخطوف وتؤكد اتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة  : وزارة الصحة

 كتاب في "العراقية تطبع"  : صالح الطائي

 رأي حر  : روعة سطاس

 ثرثرة في ساحة التحرير  : عبد الجبار نوري

 ثورة الإمام الحسين واستشهاده متعلق بصدق النبوة ورسالة  : سيد صباح بهباني

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم الحادي والعشرون  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net