صفحة الكاتب : رياض البغدادي

المؤسسة الدينية وقانون الاحوال الشخصية
رياض البغدادي
 قانون الاحوال الشخصية ... قضية لا يحق للباحث في تاريخ العراق الحديث ان يتجاوزها , ما لم يقف عندها وقفة المتامل المنصف , الناظر اليها من مختلف ابعادها الدينية و الاجتماعية و السياسية و غيرها , وحتى الفكرية و الفلسفية ..
فمن المعلوم ان المجتمع العراقي و منذ بداية القرن الماضي و الى عصرنا الحاضر, أي فيما قبل نشوء هذه المشكلة و الى الان نشات فيه افكار وتيارات وحركات واحزاب مختلفة, ولكنها كلها ــ و لعلها كلها تعترف بذلك لو انصفت نفسها ــ لم تلامس واقعه الحي ولم تقترب من مشكلاته الحقيقية , وانما راحت تتجاذب الصراع على رؤؤس ابناء هذا الشعب يمينا تارة وشمالا اخرى,و تقدمية مرة ورجعية مرة,قومية او وطنية او اممية,الحادية او اسلامية او غيرها,و الملفت المثير للانتباه ان كل تلك التيارات كانت محشوة بالتطرف فيما هي فيه حشوا مبالغا فيه, ولم تعتمد الحوار والتفاهم , والرجوع الى ارض الواقع والاعتراف بما فيه من تنوع و تلون متعدد الاطياف.
فكل منهم كان ياخذ (مسطرته) الخاصة, التي لا يمكنه انكار حقيقة انها مستوردة من بيئة او مجتمع اخر تمثل تجربة خاصة له,ومن غير المعقول تطبيقها في مجتمع اخر كالعراق, الا انهم ــ كلهم ــ اعتمدوها مقاييس للحق والباطل, او الخطا والصحيح, او التطور والتاخر, او الرجعية والتقدمية, وغيرها من المصطلحات , وتحولت في اخر الامر الى سيوف يضعها كل منهم في وجه الاخر, ليكون ذلك بداية الى نهاية غير مشرفة في تاريخ العراق الحديث, هي كثرة القتل السياسي , التي ملات صفحاته ,ولم تتورع بطبيعة الحال عن أي مستوى من مستوياته.
فمن غير المستبعد ان تعرض قضية (الاحوال الشخصية) على هذه (المساطر) المختلفة, كما عرضت كل فئاته وقضاياه عليها, و تتحمل الأحكام والتقييمات المختلفة منهم كل حسب افكاره واهوائه.
القضية باختصار.. ان الحكومات العراقية الحديثة و بعد الاحتلال البريطاني, وبدءا من العهد الملكي حاولت ان تفصل لهذا الشعب قانونا لقضاياه واحواله الشخصية واحدا كما تراه هي, وكما تمليه عليها توازناتها السياسية او الفكرية الحاكمة عليها في حينها , ليكون ذلك حاكما عليه وعلى اختلاف الوانه لعقود او قرون متوالية, الا ان المرجعية الدينية بزعامة المرجع الاعلى السيد محسن الحكيم رحمه الله , وهي المرجعية الاكثر عمقا وتجذرا في وجدان الشارع العراقي من كل تلك الحركات والتيارات, المرجعية التي لا تزال اثارها وماثرها في ذاكرة العراقيين بعد وفاته رحمه الله الى عدة عقود و الى الان , اذ لم يبق من تلك الحركات والاحزاب الا التاريخ الذي لن يجاملها او يتساهل معها, تلك المرجعية الرشيدة رات ان في هذا القانون اجحافا وظلما صريحا بحق الالوان والاطياف المختلفة لهذا الشعب , اذ يهدف الى الغاء خصوصيتها , وتلويثها بلون واحد , هو مستورد بطبيعة الحال .
و كان اقتراحها ان يعطى الفرد الحرية الكاملة في اختيار المذهب الفقهي الديني او العلماني الذي يبني عليه نظام احواله الشخصية, فيكون عليه زواجه وطلاقه وميراثه وسائر اموره, كما يريد هو من دون ان يفرض عليه مذهب خاص من المذاهب الاسلامية او الاتجاهات العلمانية, و اذا اختار ان يكون كل ذلك وفق المحاكم المدنية العلمانية فهو حر فيما يريد,ثم كل يتحمل مسئوليته فيما بينه وبين ربه.
غير ان انصاف المثقفين ممن كانوا يمسكون بامور الدولة في حينها لم يكونوا يخلون من روح الاستبداد الفكري والتسلط,التي تعالج الامور بسيف المسطرة الواحدة كما يرونها هم,من دون ان يضعوا في الاعتبار المشاكل التي وضعتها المرجعية نصب عينيها, فكم واجهت المرجعية من مشاكل في مراجعات الناس لها عندما يكون الرجل المكلف او المراة محكوما بمعيارين مزدوجين, القانون المدني  الحاكم عليه بقوة الدولة التي لا تعترف له بخصوصيته الدينية, والشرع الذي يؤمن به من تلقاء نفسه ولا يمكنه ان يتخلى عنه, فهو بحكم احدهما زوج او زوجة وبحكم الاخر مطلق او مطلقة, وبحكم احدهما دائن و بحكم الاخر مدين .. و هكذا في ازدواجية لم يهدأ منها العراقي لقرون طويلة من الزمن.
ولو كان واضعوا هذه القوانين منصفين لأدركوا كما أدركت المرجعية انها كانت مشاكل اضافية تحمّل اعباءها الشعب العراقي الى جانب مشاكله الكثيرة التي لم تكن الحكومات حريصة على التخفيف منها في يوم من الأيام, ولم تكن هذه القوانين حلا لمشكلة قائمة كما يصورها كتابهم و منظروهم, وقد ظهرت انعكاسات هذه المشاكل في فترة الثمانينات و الحرب العراقية الايرانية كثيرا , عندما كانت المحاكم تطلق النساء على اساس هذا القانون والزوج اسير او سجين, ثم بعد فترة تجد المراة نفسها بين زوجين, احدهما شرعي والاخر قانوني, ولكل منهما اولاده وحقوقه و ممتلكاته وتبعاته, و لا حول ولا قوة الا بالله.
و استمرت مطالبات المرجعية الدينية و السياسية بتعديل هذا القانون الجائر حتى بعد تغيير النظام الدكتاتوري, فقد حاول المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم تعديله و حصل على قرار من مجلس الحكم في وقته, الا ان الحاكم الامريكي (برايمر) استغل احتجاجات عدد من النسوة المقربات منه فاسرع الى نقضه, بعد ان ظهر الوجه الحقيقي للصراع حول هذا القانون, فقد اعترض على التعديل عضو مجلس الحكم في وقته (محسن عبد الحميد) اعتراضا شديدا لا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال, لكون المعترض اخوانيا اسلاميا حتى النخاع, والقانون علماني لا ديني. فكيف لا يرضى بتعديله؟ والتعديل يضمن حقوق جميع الطوائف و الاديان والانتماءات, ومنها طائفته, وهو الاشد تعصبا لقضاياها.
 ولكن تفسير ذلك ظهر فيما بعد, فيما كان يخاف ان يحدثه هذا التعديل في داخل البيت السني, و كان ذلك على ما يبدو هو السبب في وضع القانون اولا , وهو ان ذلك يمنح الحرية لبعض السنة ان يتحاكموا الى المحاكم الجعفرية في بعض الامور , كميراث البنت المنفردة من ابيها , وطلاق الثلاث, ونحوها لان فيها عدالة وانصافا اكثر مما هو في المحاكم الاخرى, وذلك ما لا يمكن ان يتحمله زعماء هذه الطائفة الحريصون على الحفاظ عليها الى حد التعصب.
وعلى المنظرين والمتفلسفين في هذه المواضيع ان يقراوا الواقع بعينين لا بعين واحدة, ومن زاويتين لا من زاوية واحدة, الم يسالوا انفسهم: لماذا كانت المرجعية الدينية في النجف الاشرف التي وقفت الى جانب الشعب العراقي في كل قضاياه العادلة.. بدءا من موقفه من الاحتلال العثماني ثم البريطاني ثم كل قضايا التحرر كالقضية الفلسطينية والقضية الكردية و محاربة الدكتاتورية وغيرها هي التي عارضت هذا القانون الجائر, في حين ان قاضي بغداد و مفتيها و علماء وزارة الاوقاف هم الذين تمسكوا اشد ما يكون بهذا القانون, وان كان صدر فيما اسموه بالحقبة الشعوبية, التي لم يطيقوها و لم يهنا لهم عيش فيها.
واما التنظير لهذه الامور بانه نوع من انواع الصراع بين الثابت و المتغير, وان من الطبيعي ان تعارض المؤسسة الدينية كل جديد في المجتمع فهي (شنشنة) قديمة و نغمة مكررة مستوردة نعرفها من عهد (اخزم) ملتنا ومللناها, وهي لا تستهدف هذا القانون فقط و انما تستهدف الاسلام كله , وهو ما عجزوا عن ازاحته اذ لم يجيء الى الان فكر او حركة هي اكثر واقعية منه , او رموز او اشخاص هم اكثر صدقا واخلاصا من رموزه واشخاصه.
 وكان الاجدر بالمثقفين والمفكرين او من يسمون كذلك ان يجيبوا على هذا التساؤل: هل من واجبات الحكومات المدنية ان تفرض ايديولوجيتها على الشعوب, وهل يحق لها ان تتدخل في احوالها الشخصية؟ و ماذا يخص الدولة من احكام الزواج و الطلاق و الحضانة والميراث؟ اذا كانت المجتمعات قد نظمت ذلك بنفسها. نعم على الدولة ان تنظم تسجيل ذلك لما يرتبط به من واجباتها الاخرى, كالامن والخدمات والضمان الاجتماعي ونحوه,ثم تترك للمفكرين والباحثين ان يعملوا على تثقيف المجتمع و تطويره, ثم هي تغير قوانينها تبعا لتغير المجتمع. 
 

  

رياض البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/02



كتابة تعليق لموضوع : المؤسسة الدينية وقانون الاحوال الشخصية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : صحيح في 2011/08/03 .

نعم وضع نقاط على الحروف


• (2) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : مبدع في 2011/08/03 .

دائما مبدع استاذ رياض

لقد وضعت النقاط على الحروف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة العتابي
صفحة الكاتب :
  اسامة العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معرض شخصي للأطفال  : اعلام دار ثقافة الاطفال

 مقالات بحثية / الجزء الثامن- الانسان والهاتف النقال !  : مهند حبيب السماوي

 البيت الثقافي في الشعلة يزور روضة البراعم الأهلية  : اعلام وزارة الثقافة

 مجاميع نارية محتملة التشكيل في كأس الامم الأوربية  : عزيز الحافظ

 الإنشائية ... اجراء دراسة لأسعار حديد الشيلمان الثقيل ( ايسكو) لايجاد التسعيرة المناسبة  : اعلام وزارة التجارة

 سيد الامل  : عبد الامير جاووش

 دعوة السيد مقتدى الى التظاهر ماذا تعني  : مهدي المولى

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تباشر ببرنامج توزيع السلة الغذائية والعينية على الأيتام والعوائل المتعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل فهم التأريخ جزء من الإصلاح والتغيير ؟؟؟  : عامر حامد

 محافظ ميسان يزور منطقة الخمس التابعة لناحية السلام للوقوف على الخلاف الحاصل بين عشيرتي آل عيسى والحريشيين ويوعز بأتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين  : اعلام محافظ ميسان

 محاربة العلم  : عامر ناصر

 يوم الانقلاب ....وقطف الثمار  : محمد حسن الساعدي

 العدد الاول / جمادي الاخر - شعبان 1436 - نيسان 2015  : مجلة الموقف السياسي

 العتبة الحسينية تعلن عن مواعيد دخول مواكب العزاء العراقية والعربية والاجنبية لمرقد الامام الحسين (ع)

 شيئ من التأريخ: السفر ؟!  : سرمد عقراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net